# التهاب القصبات الهوائية الحاد: متى تزور الطبيب؟ > التهاب القصبات الهوائية الحاد هو التهاب يصيب الممرات الهوائية في الرئتين، وغالبًا ما ينجم عن عدوى فيروسية. بينما تتشابه أعراضه مع نزلة البرد، إلا أنه يتطلب أحيانًا رعاية طبية. يقدم هذا المقال دليلاً شاملاً للأفراد في الأردن حول كيفية التمييز بين الحالتين ومتى يجب طلب المساعدة الطبية. ## معلومات أساسية - **العنوان:** التهاب القصبات الهوائية الحاد: متى تزور الطبيب؟ - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الرئة والجهاز التنفسي - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/acute-bronchitis-when-is-it-just-a-cold-and-when-to-see-a-doctor ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو التهاب القصبات الهوائية الحاد؟ الفرق بين التهاب القصبات الهوائية الحاد ونزلات البرد والإنفلونزا الأعراض التي يجب الانتباه إليها متى يكون العلاج المنزلي كافيًا؟ متى يجب استشارة الطبيب؟ (علامات تحذيرية) التشخيص والعلاجات المتاحة الوقاية من التهاب القصبات الهوائية الحاد التعامل مع التهاب القصبات الهوائية الحاد التهاب القصبات الهوائية الحاد والربو التهاب القصبات الهوائية الحاد والأطفال متى يجب طلب الرعاية الطارئة؟ التهاب القصبات الهوائية الحاد والفئات المعرضة للخطر قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هو التهاب القصبات الهوائية الحاد؟ التهاب القصبات الهوائية الحاد هو حالة شائعة تتميز بالتهاب مؤقت في الشعب الهوائية (الممرات الهوائية) التي تحمل الهواء إلى الرئتين [2]. غالبًا ما يحدث هذا الالتهاب بعد الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا [2]، وعادة ما يكون سببه فيروسيًا [1]. عندما تلتهب هذه الممرات، تتورم وتنتج المخاط، مما يضيق الممرات الهوائية ويجعل التنفس أكثر صعوبة [2]. يختلف التهاب القصبات الهوائية الحاد عن التهاب القصبات الهوائية المزمن، وهو حالة طويلة الأمد غالبًا ما ترتبط بالتدخين أو التعرض المستمر للمهيجات [2]. في معظم الحالات، يتحسن التهاب القصبات الهوائية الحاد من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة، على الرغم من أن السعال قد يستمر لعدة أسابيع بعد زوال العدوى [1]. الفرق بين التهاب القصبات الهوائية الحاد ونزلات البرد والإنفلونزا من المهم فهم الفروقات بين هذه الحالات، لأنها تشترك في العديد من الأعراض ولكنها تختلف في شدتها ومسارها، وكذلك في الحاجة إلى التدخل الطبي. يعرض الجدول التالي مقارنة مبسطة: الميزة نزلة البرد الشائعة الإنفلونزا (الرشح) التهاب القصبات الهوائية الحاد الأسباب الشائعة فيروسات متعددة (مثل فيروسات الأنف) [5] فيروسات الإنفلونزا [5] فيروسات (مثل فيروسات البرد والإنفلونزا) [1] الأعراض الرئيسية سيلان الأنف، عطاس، احتقان، سعال خفيف، التهاب حلق خفيف [5] حمى، آلام عضلية، تعب شديد، سعال جاف، صداع، التهاب حلق [5] سعال (مع بلغم أو بدونه)، ضيق في التنفس، أزيز، حمى خفيفة، ضيق في الصدر [1]، [2] مدة الأعراض عادة 7-10 أيام [5] عادة 7-10 أيام، لكن التعب قد يستمر أطول [5] أعراض أخرى تتحسن في 7-10 أيام، لكن السعال قد يستمر لعدة أسابيع [1]، [6] متى تستدعي زيارة الطبيب؟ إذا ساءت الأعراض أو لم تتحسن [5] إذا كنت ضمن الفئات المعرضة للخطر أو ظهرت مضاعفات [5] إذا استمر السعال لأكثر من 3 أسابيع، أو ظهرت حمى شديدة، أو ضيق في التنفس [5]، [6] أسباب التهاب القصبات الهوائية الحاد في معظم الحالات، يكون التهاب القصبات الهوائية الحاد ناتجًا عن عدوى فيروسية، وهي نفس الفيروسات التي تسبب نزلات البرد والإنفلونزا [2]. تبدأ العدوى عادة في الأنف والجيوب الأنفية والحلق، ثم تنتقل إلى بطانة الشعب الهوائية [2]. بينما يحارب الجسم الفيروس، يحدث تورم وينتج المخاط [2]. تشمل الأسباب الأقل شيوعًا ما يلي [2]: العدوى البكتيرية أو الفطرية: على الرغم من أنها نادرة، إلا أن البكتيريا يمكن أن تسبب التهاب القصبات الهوائية الحاد، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية أخرى [2]. التعرض للمهيجات: يمكن أن يؤدي التعرض لدخان التبغ، وتلوث الهواء، والغبار، والأبخرة، والأدخنة إلى التهاب القصبات الهوائية الحاد [1]. الأشخاص الذين يعانون بالفعل من تلف في الشعب الهوائية يكونون أكثر عرضة للخطر [2]. [الارتجاع المعدي المريئي](https://clinicsjo.com/ar/articles/الارتجاع-المعدي-المرييي-الحموضة-والسعال-والعلاج-المتدرج) (GERD): في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب حمض المعدة الذي يصل إلى الشعب الهوائية في حدوث التهاب القصبات الهوائية [2]. الأعراض التي يجب الانتباه إليها تتضمن أعراض التهاب القصبات الهوائية الحاد ما يلي [1]، [2]: السعال: غالبًا ما يكون مصحوبًا ببلغم قد يكون شفافًا، أصفر، أو أخضر [2]. يمكن أن يستمر السعال لعدة أسابيع حتى بعد زوال العدوى [1]. ضيق الصدر أو احتقانه: شعور بالضيق أو الثقل في منطقة الصدر [2]. ضيق في التنفس: قد يزداد سوءًا مع النشاط البدني [1]. أزيز (صفير عند التنفس): صوت صفير أو خشخشة عند التنفس [1]. حمى خفيفة: عادة ما تكون أقل من 38 درجة مئوية (100.4 فهرنهايت) [3]. تعب وآلام جسدية: شعور عام بالإرهاق وأوجاع في الجسم [2]. التهاب الحلق: قد يكون مصاحبًا في بداية العدوى [2]. من المهم ملاحظة أن السعال الذي يستمر لعدة أسابيع قد يشير إلى مشكلة أخرى مثل الربو أو الالتهاب الرئوي [2]. متى يكون العلاج المنزلي كافيًا؟ في معظم الحالات، يختفي التهاب القصبات الهوائية الحاد من تلقاء نفسه دون الحاجة إلى علاج طبي محدد، حيث أن معظم الأسباب فيروسية ولا تستجيب للمضادات الحيوية [2]. يركز العلاج المنزلي على تخفيف الأعراض حتى يتعافى الجسم [2]. إليك بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها: الراحة الكافية: الحصول على قسط وافر من الراحة يساعد الجسم على التعافي [2]. شرب السوائل: تناول الكثير من السوائل مثل الماء والعصائر والشاي الدافئ مع العسل يساعد في ترطيب الحلق وتخفيف المخاط [2]. تجنب الكافيين والكحول لأنهما قد يسببان الجفاف [2]. استخدام مرطب الجو: يمكن أن يساعد استخدام جهاز ترطيب الهواء البارد أو استنشاق البخار (مثل الجلوس في حمام مليء بالبخار) في تخفيف المخاط وتهدئة الممرات الهوائية [1]، [2]. مسكنات الألم وخافضات الحرارة: يمكن استخدام الأدوية المتاحة دون وصفة طبية مثل [الباراسيتامول](https://clinicsjo.com/ar/glossary/paracetamol) (مثل بانادول) أو الإيبوبروفين (مثل أدفيل) لخفض الحمى وتخفيف الآلام الجسدية [2]. ملاحظة هامة: لا تعطِ الأسبرين للأطفال بسبب ارتباطه بمتلازمة راي [2]. أدوية السعال وطاردات البلغم: بعض أدوية السعال المتاحة دون وصفة طبية تحتوي على مكونات مثل الغوايفينيسين (Guaifenesin) التي تساعد على تكسير المخاط وتسهيل طرده [2]. العسل قد يساعد في تخفيف السعال لدى البالغين والأطفال فوق عمر سنة واحدة [2]، [5]. لا تكبت السعال الذي يخرج المخاط، فهذا يساعد على تنظيف الشعب الهوائية [2]. تجنب المهيجات: إذا كنت مدخنًا، فإن الإقلاع عن التدخين هو أفضل دفاع ضد التهاب القصبات الهوائية الحاد ويساعد الشعب الهوائية على الشفاء بشكل أسرع [2]. تجنب التعرض للتدخين السلبي، وتلوث الهواء، والأبخرة الكيميائية [3]. متى يجب استشارة الطبيب؟ (علامات تحذيرية) على الرغم من أن التهاب القصبات الهوائية الحاد غالبًا ما يزول من تلقاء نفسه، إلا أن هناك علامات تحذيرية تستدعي زيارة الطبيب لتقييم الحالة واستبعاد المضاعفات المحتملة مثل الالتهاب الرئوي [2]. يجب عليك استشارة الطبيب إذا واجهت أيًا من الأعراض التالية [5]، [6]: السعال المستمر: إذا استمر السعال لأكثر من 3 أسابيع، خاصة إذا كان مصحوبًا بصفير أو سائل ذي طعم سيء في الفم (قد يشير إلى ارتجاع معدي مريئي) [2]، [3]. ضيق التنفس الشديد أو صعوبة في التنفس: إذا شعرت بضيق شديد في التنفس أو صعوبة في أخذ نفس عميق [5]. الحمى الشديدة أو المستمرة: حمى أعلى من 38 درجة مئوية (100.4 فهرنهايت) أو حمى تستمر لأكثر من 5 أيام [5]، [6]. سعال مصحوب بدم: إذا كان السعال يخرج دمًا [5]. ألم في الصدر: إذا شعرت بألم حاد في الصدر [6]. البلغم السميك أو المتغير: إذا كان البلغم سميكًا، أصفر-أخضر، أو له رائحة كريهة [6]. تكرار نوبات التهاب القصبات: إذا كنت تعاني من نوبات متكررة من التهاب القصبات الهوائية [5]. إذا كنت من الفئات المعرضة للخطر: الأطفال الصغار، كبار السن، الأشخاص الذين يعانون من الربو، أو أمراض الرئة المزمنة، أو ضعف في جهاز المناعة (مثل مرضى السكري أو السرطان)، أو أمراض القلب [2]، [6]. أمثلة على سيناريوهات لزيارة الطبيب مثال 1: شاب في العشرينات من عمره أصيب بنزلة برد تطورت إلى سعال مصحوب ببلغم خفيف وحمى خفيفة. بعد أسبوعين، لا تزال الحمى موجودة والسعال يزداد سوءًا ويسبب له ضيقًا في التنفس أثناء المشي. هنا يجب زيارة الطبيب لأن الأعراض لم تتحسن بعد أسبوعين، والحمى مستمرة، وظهر ضيق في التنفس. مثال 2: طفل يبلغ من العمر 4 سنوات يعاني من سعال جاف خفيف بعد نزلة برد، ولا توجد لديه حمى أو ضيق في التنفس. بعد 10 أيام، تحسن السعال بشكل ملحوظ. هنا العلاج المنزلي كان كافيًا، ولم تكن هناك حاجة لزيارة الطبيب. مثال 3: امرأة حامل في الشهر السابع أصيبت بسعال شديد مصحوب ببلغم أخضر وحمى 39 درجة مئوية. يجب عليها زيارة الطبيب فورًا لأنها من الفئات المعرضة للخطر، والحمى شديدة، وقد يكون هناك خطر على الحمل. التشخيص والعلاجات المتاحة عند زيارة الطبيب، سيقوم بإجراء فحص بدني والاستماع إلى رئتيك باستخدام سماعة الطبيب [2]. قد يطرح أسئلة حول أعراضك وتاريخك الطبي [3]. في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء اختبارات إضافية لاستبعاد حالات أخرى مثل الالتهاب الرئوي أو الربو [3]: صورة أشعة سينية للصدر (X-ray): تستخدم لاستبعاد الالتهاب الرئوي [2]. فحص الأكسجين في الدم (Pulse Oximetry): لتحديد كمية الأكسجين في الدم [6]. زراعة البلغم: في حالات نادرة حيث يشتبه الطبيب في عدوى بكتيرية [1]. العلاجات الطبية بما أن معظم حالات [التهاب القصبات الحاد](https://clinicsjo.com/ar/condition/acute-bronchitis) فيروسية، فإن المضادات الحيوية لا تكون فعالة ولا يوصى بها عادة [2]. استخدام المضادات الحيوية دون داعٍ يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية وتطور مقاومة للمضادات الحيوية [5]. ومع ذلك، قد يصف الطبيب علاجات أخرى إذا لزم الأمر: الموسعات القصبية المستنشقة: إذا كنت تعاني من أزيز أو ضيق في التنفس، قد يصف الطبيب أدوية مستنشقة مثل ألبوتيرول (Albuterol) لفتح الممرات الهوائية وتخفيف الأعراض [2]، [3]. المضادات الحيوية: تُوصف فقط إذا اشتبه الطبيب في وجود عدوى بكتيرية، وهو أمر أكثر شيوعًا لدى الأطفال الصغار [3]. مضادات الفيروسات: إذا كان السبب هو فيروس الإنفلونزا وتم تشخيصه خلال 48 ساعة من بداية الأعراض، قد يصف الطبيب دواءً مضادًا للفيروسات [6]. الوقاية من التهاب القصبات الهوائية الحاد يمكن اتخاذ عدة خطوات للمساعدة في منع التهاب القصبات الهوائية الحاد أو تقليل فرص الإصابة به مرة أخرى [3]: غسل اليدين بانتظام: غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر يساعد على قتل الفيروسات المعدية [2]. تجنب لمس الوجه: تجنب لمس العينين والأنف والفم باليدين غير المغسولتين. تجنب التعرض للمهيجات: الإقلاع عن التدخين: إذا كنت مدخنًا، فإن الإقلاع عن التدخين هو أهم خطوة للوقاية، حيث أن التدخين يدمر الشعب الهوائية ويزيد من خطر العدوى [2]. تجنب التدخين السلبي وتلوث الهواء: التعرض لدخان الآخرين أو للهواء الملوث يزيد من خطر الإصابة [3]. استخدام قناع: عند التعامل مع مهيجات الرئة مثل الدهانات أو المذيبات، ارتدِ قناعًا فوق الأنف والفم [2]. الحصول على اللقاحات: لقاح الإنفلونزا السنوي: يساعد في الوقاية من الإنفلونزا، والتي يمكن أن تؤدي إلى التهاب القصبات الحاد [2]. لقاحات الالتهاب الرئوي والسعال الديكي: استشر طبيبك حول ما إذا كان يجب عليك الحصول على هذه اللقاحات، خاصة إذا كنت فوق 60 عامًا أو لديك عوامل خطر أخرى [2]. لقاحات كوفيد-19: احصل على لقاحات كوفيد-19 والجرعات المعززة الموصى بها [3]. الحفاظ على صحة عامة جيدة: تناول طعامًا صحيًا، ومارس الرياضة بانتظام، واحصل على قسط كافٍ من النوم لتعزيز جهاز المناعة. التعامل مع التهاب القصبات الهوائية الحاد تتوفر الإرشادات الوقائية والعلاجية المذكورة أعلاه في معظم الأنظمة الصحية. يمكن الحصول على اللقاحات الموصى بها في المراكز الصحية والعيادات. عند ظهور الأعراض، يفضل البدء بالعلاجات المنزلية والراحة. إذا استمرت الأعراض أو ساءت، فإن استشارة الطبيب العام أو أخصائي أمراض الصدر أمر ضروري. يجب أن يكون الأفراد على دراية بأن المضادات الحيوية ليست الحل دائمًا لالتهاب القصبات الحاد، وأن الاستخدام المفرط لها يساهم في مشكلة مقاومة المضادات الحيوية العالمية. لذلك، يجب الالتزام بتوجيهات الطبيب وعدم الإلحاح على وصف المضادات الحيوية إذا لم تكن ضرورية. التهاب القصبات الهوائية الحاد والربو الأشخاص المصابون بالربو قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات من التهاب القصبات الهوائية الحاد [2]. في الواقع، تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بالتهاب القصبات مرتين على الأقل في خمس سنوات كانوا مصابين بالربو أيضًا [3]. إذا كنت مصابًا بالربو، فمن المهم جدًا استشارة طبيبك عند ظهور أعراض التهاب القصبات الهوائية الحاد، حيث قد تحتاج إلى تعديل خطة علاج الربو الخاصة بك أو استخدام موسعات القصبات المستنشقة [6]. يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تفاقم أعراض الربو، مما يجعل السيطرة على التنفس أكثر صعوبة. لمزيد من المعلومات حول الربو، يمكنك زيارة [الربو: الأسباب والأعراض وخطة العلاج والسيطرة](https://clinicsjo.com/ar/articles/الربو-الأسباب-والأعراض-وخطة-العلاج). التهاب القصبات الهوائية الحاد والأطفال الأطفال الصغار هم أيضًا من الفئات المعرضة لخطر أكبر للإصابة بمضاعفات من التهاب القصبات الهوائية الحاد [2]. إذا كان طفلك يعاني من حمى تبلغ 38 درجة مئوية (100.4 فهرنهايت) أو أعلى وكان عمره أقل من 3 أشهر، يجب عليك التحدث مع مقدم الرعاية الصحية على الفور [5]. لا تعطِ أدوية السعال والبرد للأطفال دون سن 6 سنوات، حيث إنها غير موصى بها ويمكن أن تسبب آثارًا جانبية خطيرة [5]. بالنسبة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 6 أشهر، يمكن إعطاء الباراسيتامول أو [الإيبوبروفين](https://clinicsjo.com/ar/glossary/ibuprofen) لخفض الحمى [5]. لتهدئة السعال، يمكن استخدام العسل للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنة واحدة [5]. لتقليل المخاط، يمكن استخدام بخاخات الأنف المالحة أو شفاطات الأنف المطاطية للأطفال الصغار [5]. يمكن أن يكون السعال عند الأطفال مقلقًا، ويمكنك معرفة المزيد حول [السعال عند الأطفال: الأسباب والعلاج ومتى تقلق](https://clinicsjo.com/ar/articles/السعال-عند-الأطفال-الأسباب-والعلاج). متى يجب طلب الرعاية الطارئة؟ في بعض الحالات النادرة، قد تتطور أعراض التهاب القصبات الهوائية الحاد إلى حالة طارئة تتطلب رعاية طبية فورية. يجب التوجه إلى أقرب قسم طوارئ أو الاتصال بالخدمات الطبية الطارئة إذا واجهت أيًا من العلامات التالية [5]، [6]: ضيق شديد في التنفس أو عدم القدرة على التنفس: إذا كنت تكافح لالتقاط أنفاسك، أو شعرت بالاختناق، أو لاحظت ازرقاق الشفاه أو الأظافر [5]. ألم حاد ومفاجئ في الصدر: خاصة إذا كان يزداد سوءًا مع التنفس العميق أو السعال [6]. ارتباك أو تغير في الوعي: هذه علامة عامة على نقص الأكسجين الشديد أو تدهور الحالة الصحية، وتتطلب رعاية طارئة. حمى شديدة جدًا لا تستجيب للأدوية: حمى تتجاوز 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت) أو حمى مصحوبة بقشعريرة شديدة [5]. سعال مصحوب بكميات كبيرة من الدم: أو سعال يخرج بلغمًا ورديًا رغويًا [5]. تفاقم سريع للأعراض: إذا ساءت الأعراض بشكل كبير وسريع، خاصة إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة في القلب أو الرئة [6]. هذه الأعراض قد تشير إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي الحاد، أو تفاقم حالة رئوية مزمنة، أو نقص حاد في الأكسجين، وتتطلب تقييمًا وعلاجًا فوريًا. التهاب القصبات الهوائية الحاد والفئات المعرضة للخطر بعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة بالتهاب القصبات الهوائية الحاد أو لمضاعفاته. فهم هذه الفئات يساعد في تحديد متى يجب طلب الرعاية الطبية بشكل أسرع [2]، [6]: الأطفال الصغار والرضع: جهازهم المناعي لا يزال في طور النمو، وممراتهم الهوائية أصغر، مما يجعلهم أكثر عرضة لانسدادها بالمخاط. كما أنهم قد لا يتمكنون من التعبير عن أعراضهم بوضوح [2]. كبار السن: مع التقدم في العمر، يضعف الجهاز المناعي، وتصبح الرئتان أقل كفاءة في إزالة المخاط، مما يزيد من خطر العدوى والمضاعفات [2]. الأشخاص المصابون بالربو أو أمراض الرئة المزمنة (مثل [الانسداد الرئوي المزمن](https://clinicsjo.com/ar/condition/copd) COPD): لديهم ممرات هوائية ملتهبة بالفعل أو تالفة، مما يجعلهم أكثر عرضة لتفاقم الأعراض وصعوبة التنفس عند الإصابة بالتهاب القصبات الحاد [2]. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة: مثل مرضى السكري، أو السرطان (خاصة الذين يتلقون العلاج الكيميائي)، أو المصابين بفيروس [نقص المناعة](https://clinicsjo.com/ar/specialty/نقص-المناعة) البشرية (HIV)، أو الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة. هؤلاء الأفراد يواجهون صعوبة أكبر في مكافحة العدوى [2]. المدخنون: التدخين يدمر بطانة الشعب الهوائية ويجعلها أكثر عرضة للالتهاب والعدوى، كما يبطئ عملية الشفاء [2]. الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب: قد يؤدي الإجهاد الناتج عن العدوى وصعوبة التنفس إلى تفاقم حالات القلب الموجودة مسبقًا [6]. إذا كنت تنتمي إلى إحدى هذه الفئات، فمن الضروري أن تكون أكثر يقظة لأعراض التهاب القصبات الهوائية الحاد وأن تستشير الطبيب في وقت مبكر لتجنب المضاعفات. قراءات متصلة بالموضوع [السعال عند الأطفال: الأسباب والعلاج ومتى تقلق](https://clinicsjo.com/ar/articles/السعال-عند-الأطفال-الأسباب-والعلاج) [الربو: الأسباب والأعراض وخطة العلاج والسيطرة](https://clinicsjo.com/ar/articles/الربو-الأسباب-والأعراض-وخطة-العلاج) [الحمى عند الأطفال: متى تقلق ومتى تعالج في المنزل؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/الحمى-عند-الأطفال-متى-تقلق) أسئلة شائعة ما هي المدة التي يستمر فيها التهاب القصبات الهوائية الحاد؟ عادة ما تتحسن الأعراض الأخرى لالتهاب القصبات الهوائية الحاد في غضون 7 إلى 10 أيام، ولكن السعال قد يستمر لعدة أسابيع (حتى 3-4 أسابيع) بعد زوال العدوى [1]، [6]. هل التهاب القصبات الهوائية الحاد معدي؟ نعم، بما أن معظم حالات التهاب القصبات الهوائية الحاد ناتجة عن فيروسات، فإنها تكون معدية وتنتشر بنفس طريقة نزلات البرد والإنفلونزا، عن طريق الرذاذ المتطاير من السعال أو العطاس، أو عن طريق الاتصال الجسدي (مثل الأيدي غير المغسولة) [1]، [2]. هل أحتاج إلى مضادات حيوية لعلاج التهاب القصبات الهوائية الحاد؟ في معظم الحالات، لا تحتاج إلى مضادات حيوية لأن السبب عادة ما يكون فيروسيًا، والمضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات [2]. يركز العلاج على تخفيف الأعراض حتى يتعافى جسمك. يصف الأطباء المضادات الحيوية فقط إذا اشتبهوا في عدوى بكتيرية، وهو أمر أكثر شيوعًا لدى الأطفال الصغار [3]. ما هي المضاعفات المحتملة لالتهاب القصبات الهوائية الحاد؟ المضاعفة الأكثر شيوعًا لالتهاب القصبات الهوائية الحاد هي الالتهاب الرئوي (الالتهاب الرئوي). يكون خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي أكبر لدى الأطفال الصغار، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من الربو، أو أمراض الرئة المزمنة، أو ضعف في جهاز المناعة [2]. هل يمكن أن يسبب الارتجاع المعدي المريئي (GERD) التهاب القصبات الهوائية الحاد؟ نعم، في بعض الحالات الأقل شيوعًا، يمكن أن يتسبب حمض المعدة الذي يصل إلى الشعب الهوائية بسبب الارتجاع المعدي المريئي في حدوث التهاب القصبات الهوائية [2]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Acute Bronchitis](https://medlineplus.gov/acutebronchitis.html) [American Academy of Family Physicians — Acute Bronchitis](https://familydoctor.org/condition/acute-bronchitis/) [National Heart, Lung, and Blood Institute — Bronchitis](https://www.nhlbi.nih.gov/health/bronchitis) [American Lung Association — Bronchitis (Acute)](https://www.lung.org/lung-health-diseases/lung-disease-lookup/bronchitis) [Centers for Disease Control and Prevention — Chest Cold (Acute Bronchitis) Basics](https://www.cdc.gov/acute-bronchitis/about/) [Medical Encyclopedia — Acute bronchitis](https://medlineplus.gov/ency/article/001087.htm) [National Cancer Institute — Bronchi, Bronchial Tree, and Lungs](https://training.seer.cancer.gov/anatomy/respiratory/passages/bronchi.html) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*