# قروح البرد (التقرحات الفموية): الأسباب، العلاج، والوقاية من العدوى > قروح البرد، المعروفة أيضًا بالهربس الفموي أو بثور الحمى، هي تقرحات مؤلمة تظهر عادةً حول الشفاه أو الأنف. يسببها فيروس الهربس البسيط (HSV)، وتحديدًا النوع الأول (HSV-1) في معظم الحالات. لا يوجد علاج شافٍ تمامًا لقروح البرد، ولكن العلاجات المتاحة يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض، تسريع الشفاء، وتقليل تكرار النوبات. الوقاية من العدوى وانتشارها أمر بالغ الأهمية من خلال النظافة الشخصية وتجنب الاتصال المباشر أثناء تفشي القروح. ## معلومات أساسية - **العنوان:** قروح البرد (التقرحات الفموية): الأسباب، العلاج، والوقاية من العدوى - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الأمراض المعدية - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/cold-sores-oral-ulcers-causes-treatment-prevention ## محتوى المقالة في هذا المقال فهم قروح البرد: الأسباب والآلية مراحل تطور قروح البرد وأعراضها علاج قروح البرد وإدارتها الوقاية من قروح البرد وانتشارها الأسئلة الشائعة حول قروح البرد قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع قروح البرد، والتي تعرف أيضًا بالهربس الفموي أو بثور الحمى، هي تقرحات صغيرة ومؤلمة مملوءة بالسوائل تظهر عادةً على الشفاه وحولها، وأحيانًا حول الأنف أو على الخدين أو داخل الفم [2]. هذه القروح شائعة جدًا وتحدث نتيجة الإصابة بفيروس [الهربس البسيط](https://clinicsjo.com/ar/condition/herpes-simplex) (HSV)، وغالبًا ما يكون من النوع الأول (HSV-1) [1]. على الرغم من أن فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني (HSV-2) يرتبط عادةً بالهربس التناسلي، إلا أنه يمكن أن يسبب قروحًا فموية أيضًا [2]. بعد الإصابة الأولية، يبقى الفيروس كامنًا في الخلايا العصبية وقد ينشط لاحقًا مسببًا نوبات متكررة من قروح البرد [4]. لا يوجد علاج شافٍ تمامًا من فيروس الهربس البسيط، لكن العلاجات المتاحة تهدف إلى تخفيف الأعراض، تسريع عملية الشفاء، وتقليل تكرار النوبات [1]. فهم قروح البرد: الأسباب والآلية قروح البرد هي في الأساس عدوى فيروسية تسببها سلالات معينة من فيروس الهربس البسيط (HSV) [2]. ما يقرب من 60% من البالغين في الولايات المتحدة يحملون فيروس HSV-1، على الرغم من أن العديد منهم قد لا تظهر عليهم الأعراض مطلقًا [3]. يتميز الفيروس بقدرته على البقاء كامنًا في الأنسجة العصبية بعد الإصابة الأولية، مما يعني أنه يمكن أن يعاود النشاط في أي وقت لاحقًا [4]. أسباب ظهور قروح البرد تنتشر قروح البرد من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر الوثيق، مثل التقبيل [2]، أو عن طريق مشاركة الأدوات الشخصية مثل أواني الطعام، شفرات الحلاقة، والمناشف [2]. تكون القروح أكثر قابلية للانتشار عندما تكون البثور نازفة أو مفتوحة، ولكن الفيروس يمكن أن ينتشر حتى في غياب البثور الظاهرة [2]. بعد الإصابة الأولية، يمكن أن تؤدي عدة عوامل إلى إعادة تنشيط الفيروس وظهور نوبة جديدة من قروح البرد. تشمل هذه العوامل [2]: العدوى الفيروسية أو الحمى: يمكن أن تضعف الجهاز المناعي مؤقتًا. التغيرات الهرمونية: مثل تلك المرتبطة بالدورة الشهرية لدى النساء [2]. الإجهاد (الضغط النفسي): يعد محفزًا شائعًا لإعادة تنشيط الفيروس [2]. الإرهاق: ضعف عام في الجسم. التعرض للشمس أو الرياح: يمكن أن يؤدي التعرض المفرط إلى تحفيز ظهور القروح [2]. تغيرات في الجهاز المناعي: خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة [2]. إصابة الجلد: أي ضرر للجلد في المنطقة المصابة يمكن أن يحفز الفيروس [2]. إجراءات الأسنان أو الجراحة: يمكن أن تكون صدمة للجسم [7]. الفرق بين قروح البرد وتقرحات الفم (القلاع) من المهم التمييز بين قروح البرد وتقرحات الفم (القلاع)، حيث أنهما حالتان مختلفتان تمامًا [1]. قروح البرد هي عدوى فيروسية تسببها فيروس الهربس البسيط وهي شديدة العدوى [3]. تظهر عادةً على الجزء الخارجي من الفم وحول الشفاه، وتكون على شكل مجموعات من البثور الصغيرة المملوءة بالسوائل [3]. في المقابل، تقرحات الفم (القلاع) ليست معدية وتظهر داخل الفم، عادةً على الأسطح الداخلية للخدين أو الشفاه أو اللسان [3]. تتميز تقرحات الفم بشكلها المستدير أو البيضاوي، وتكون بيضاء أو صفراء اللون مع حدود حمراء [3]. [يمكنك قراءة المزيد عن تقرحات الفم (القلاع) هنا](https://clinicsjo.com/ar/articles/تقرحات-الفم-القلاع-الأسباب-والعلاج). مراحل تطور قروح البرد وأعراضها تتبع قروح البرد عادةً عدة مراحل مميزة، تبدأ بإحساس خفيف وتتطور إلى بثور ثم قشور قبل أن تلتئم تمامًا [2]. فهم هذه المراحل يمكن أن يساعد في التعرف المبكر على القروح والبدء في العلاج لتقليل شدتها. المرحلة الأولى: الوخز والحكة يشعر العديد من الأشخاص بحكة أو حرقان أو وخز حول الشفاه قبل يوم أو نحو ذلك من ظهور البثور [2]. في هذه المرحلة، قد تظهر بقعة صغيرة صلبة ومؤلمة [2]. هذا الإحساس المبكر هو مؤشر على أن الفيروس قد بدأ في التنشيط والانتقال إلى سطح الجلد [7]. المرحلة الثانية: البثور تتكون بثور صغيرة مملوءة بالسوائل غالبًا على طول حدود الشفاه [2]. قد تظهر أحيانًا حول الأنف أو الخدين أو داخل الفم [2]. تكون هذه البثور غالبًا في مجموعات أو بقع [2]. المرحلة الثالثة: النزف والتكون القشري قد تندمج البثور الصغيرة ثم تنفجر، مما يترك تقرحات سطحية مفتوحة تنزف وتتكون عليها قشرة [2]. هذه المرحلة تكون أكثر عرضة للعدوى الثانوية وتعتبر شديدة العدوى [2]. أعراض إضافية تختلف الأعراض اعتمادًا على ما إذا كانت هذه هي النوبة الأولى أو نوبة متكررة. في النوبة الأولى، قد لا تبدأ الأعراض لمدة تصل إلى 20 يومًا بعد التعرض الأول للفيروس [2]. يمكن أن تستمر القروح لعدة أيام، وقد تستغرق البثور من 2 إلى 3 أسابيع للشفاء تمامًا [2]. في النوبة الأولى، قد يعاني الشخص أيضًا من [2]: الحمى [2] ألم في اللثة [2] التهاب الحلق [2] الصداع [2] آلام في العضلات [2] تضخم الغدد الليمفاوية [2] إذا عادت البثور، فإنها غالبًا ما تظهر في نفس المكان في كل مرة وتكون أقل حدة من النوبة الأولى [2]. قد يعاني الأطفال دون سن الخامسة من قروح البرد داخل أفواههم، والتي غالبًا ما تُخلط بينها وبين تقرحات الفم [2]. علاج قروح البرد وإدارتها لا يوجد علاج شافٍ تمامًا لقروح البرد، ولكن هناك خيارات علاجية تهدف إلى تخفيف الأعراض، تسريع الشفاء، وتقليل تكرار النوبات [1]. عادةً ما تختفي قروح البرد من تلقاء نفسها خلال أسبوع إلى أسبوعين [3]. الأدوية المضادة للفيروسات تعتبر الأدوية المضادة للفيروسات هي العلاج الأكثر فعالية لقروح البرد [1]. تعمل هذه الأدوية بشكل أفضل إذا تم تناولها عند ظهور العلامات التحذيرية الأولى للقرحة، قبل ظهور أي بثور [4]. يمكن أن تساعد في تقليل الألم وتسريع شفاء القروح [4]، وقد تقلل أيضًا من تكرار النوبات المستقبلية وتجعلها أقل شدة [2]. تشمل الأدوية الشائعة المضادة للفيروسات الموصوفة طبيًا: أسيكلوفير (Acyclovir) [4] فامسيكلوفير (Famciclovir) [4] فالاسيكلوفير ([Valacyclovir](https://clinicsjo.com/ar/glossary/valacyclovir)) [4] يمكن استخدام هذه الأدوية على شكل أقراص فموية أو كريمات موضعية [3]. الكريمات الموضعية قد تكون أقل فعالية وتقتصر على تقصير مدة النوبة ببضع ساعات إلى يوم واحد [4]. علاجات لتخفيف الألم والانزعاج بالإضافة إلى الأدوية المضادة للفيروسات، هناك عدة خطوات يمكن اتخاذها لتخفيف الألم والانزعاج المصاحب لقروح البرد [1]: مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: مثل [الباراسيتامول](https://clinicsjo.com/ar/glossary/paracetamol) (Acetaminophen) أو الإيبوبروفين (Ibuprofen) يمكن أن تساعد في تقليل الألم والحمى [4]. الكريمات الموضعية المخدرة: يمكن أن تساعد في تخدير البثور وتخفيف الألم [1]. الكمادات الباردة أو الدافئة: تطبيق كمادة باردة أو دافئة على القروح يمكن أن يساعد في تخفيف الألم والتورم [4]. تجنب الأطعمة المهيجة: الأطعمة الحارة، المالحة، الحمضية، والمشروبات الساخنة قد تزيد من تهيج القروح [4]. الغرغرة بالماء البارد أو المحلول الملحي: يمكن أن تساعد في تهدئة المنطقة وتطهيرها [4]. مرطبات الشفاه: استخدام مرطب شفاه يحتوي على واقي شمسي (SPF) يمكن أن يساعد في حماية الشفاه من الجفاف والتعرض للشمس، وهما عاملان قد يحفزان ظهور القروح [2]. متى يجب زيارة الطبيب؟ على الرغم من أن قروح البرد غالبًا ما تختفي دون علاج، إلا أن هناك حالات تستدعي استشارة الطبيب [2]: إذا كان لديك جهاز مناعي ضعيف (بسبب حالات مثل فيروس [نقص المناعة](https://clinicsjo.com/ar/specialty/نقص-المناعة) البشرية/الإيدز، الأكزيما، العلاج الكيميائي للسرطان، أو أدوية رفض زرع الأعضاء) [2]. إذا لم تلتئم قروح البرد خلال أسبوعين [2]. إذا كانت الأعراض شديدة [2]. إذا كانت قروح البرد تتكرر بشكل متكرر (أكثر من 9 مرات في السنة) [2]. إذا كانت هناك بثور أو تقرحات بالقرب من العينين، أو إذا كنت تعاني من ألم أو احمرار في العين، فقد يشير ذلك إلى انتشار الفيروس إلى العينين، وهو ما يمكن أن يسبب مشاكل في الرؤية [2]. الوقاية من قروح البرد وانتشارها نظرًا لكون قروح البرد معدية جدًا، فإن الوقاية من انتشار الفيروس وتكرار النوبات أمر بالغ الأهمية. لا يوجد لقاح حاليًا ضد فيروس الهربس البسيط، لذا تركز الوقاية على تجنب المحفزات والحد من انتقال الفيروس [2]. تدابير النظافة الشخصية تعد النظافة الشخصية الجيدة هي خط الدفاع الأول ضد انتشار الفيروس [2]: غسل اليدين بانتظام: اغسل يديك جيدًا بالماء والصابون، خاصة بعد لمس قروح البرد [2]. هذا يمنع انتقال الفيروس إلى أجزاء أخرى من جسمك أو إلى الآخرين [6]. تجنب لمس القروح: حاول ألا تلمس القروح قدر الإمكان، وإذا لمستها، اغسل يديك فورًا [6]. تجنب مشاركة الأدوات الشخصية: لا تشارك أواني الطعام، الأكواب، المناشف، فرش الأسنان، مرطب الشفاه، أو أي أدوات شخصية أخرى مع الآخرين، خاصة أثناء تفشي القروح [2]. تجنب التقبيل والاتصال الجلدي المباشر: تجنب تقبيل الأشخاص أو أي اتصال جلدي وثيق معهم أثناء وجود البثور، حيث ينتشر الفيروس بسهولة أكبر عندما تكون البثور نازفة [2]. الحذر مع الأطفال: يجب على الآباء والأمهات توخي الحذر الشديد لمنع انتشار الفيروس لأطفالهم الصغار، خاصة إذا كانوا يعانون من قروح البرد [4]. الأطفال الذين يمصون أصابعهم قد ينقلون العدوى من أفواههم إلى أصابعهم، مما قد يؤدي إلى عدوى في الأصابع تُعرف باسم الهربس الحلئي (Herpes Whitlow) [2]. الوقاية من تكرار النوبات لمنع تكرار نوبات قروح البرد، يمكن اتخاذ الخطوات التالية: تحديد وتجنب المحفزات: حاول تحديد العوامل التي تحفز ظهور قروح البرد لديك وتجنبها قدر الإمكان [3]. إذا كان التعرض لأشعة الشمس هو المحفز، استخدم واقي الشمس على شفتيك [2]. استخدام واقي الشمس ومرطب الشفاه: تطبيق واقي الشمس على الشفاه، خاصةً عند التعرض لأشعة الشمس أو الرياح، يمكن أن يساعد في منع ظهور القروح [2]. إدارة الإجهاد: يمكن أن يساعد تقليل مستويات الإجهاد في منع تنشيط الفيروس [2]. الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الكافي يدعم الجهاز المناعي ويساعد على منع النوبات [6]. الأدوية المضادة للفيروسات الوقائية: إذا كنت تعاني من قروح برد متكررة جدًا (أكثر من 9 مرات في السنة) أو إذا كنت معرضًا لخطر كبير للإصابة بمضاعفات خطيرة، قد يصف لك طبيبك دواءً مضادًا للفيروسات لتناوله بانتظام على سبيل الوقاية [2]. مضاعفات قروح البرد في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب الفيروس المسبب لقروح البرد في مشاكل في مناطق أخرى من الجسم [2]: أطراف الأصابع (Herpes Whitlow): يمكن أن ينتشر الفيروس إلى الأصابع، خاصةً لدى الأطفال الذين يمصون أصابعهم [2]. العينين: يمكن أن يسبب الفيروس عدوى في العين، وقد تؤدي العدوى المتكررة إلى تندب وإصابة، مما قد يؤدي إلى مشاكل في الرؤية أو فقدانها [2]. مناطق واسعة من الجلد: الأشخاص الذين يعانون من حالة جلدية تسمى التهاب الجلد التأتبي ([الأكزيما](https://clinicsjo.com/ar/condition/eczema)) يكونون أكثر عرضة لانتشار قروح البرد عبر أجزاء واسعة من أجسامهم، وهذا يمكن أن يصبح حالة طارئة طبية [2]. العدوى المنتشرة في الجسم: قد تكون مهددة للحياة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي [4]. التعامل مع قروح البرد يتطلب فهمًا شاملًا لأسبابها، مراحل تطورها، وخيارات العلاج المتاحة. من خلال الالتزام بالنظافة الشخصية، تجنب المحفزات، والبحث عن الرعاية الطبية عند الضرورة، يمكن تقليل تأثير هذه العدوى الفيروسية الشائعة بشكل كبير. تذكر دائمًا أن استشارة الطبيب هي الخطوة الأفضل لتلقي التشخيص الدقيق والعلاج المناسب لحالتك. الأسئلة الشائعة حول قروح البرد فيما يلي إجابات لبعض الأسئلة المتكررة حول قروح البرد لمساعدتك على فهم هذه الحالة بشكل أفضل: هل يمكن أن تظهر قروح البرد داخل الفم؟ عادةً ما تظهر قروح البرد على الشفاه وحولها، ولكن في بعض الحالات، خاصةً في النوبة الأولى أو لدى الأطفال الصغار (أقل من 5 سنوات)، قد تظهر داخل الفم، على اللثة أو سقف الفم [2]. من المهم التمييز بينها وبين تقرحات الفم (القلاع) التي ليست معدية وتظهر دائمًا داخل الفم [3]. ما هي المدة التي تستغرقها قروح البرد للشفاء؟ تختفي قروح البرد عادةً من تلقاء نفسها خلال أسبوع إلى أسبوعين [3]. ومع ذلك، قد تستغرق البثور من 2 إلى 3 أسابيع للشفاء تمامًا، خاصة في النوبة الأولى [2]. يمكن للأدوية المضادة للفيروسات أن تسرع عملية الشفاء [1]. هل يمكن أن تنتشر قروح البرد إلى أجزاء أخرى من الجسم؟ نعم، يمكن أن ينتشر فيروس الهربس البسيط إلى أجزاء أخرى من الجسم عن طريق اللمس. يمكن أن ينتقل إلى الأصابع (Herpes Whitlow) [2]، وإلى العينين مسببًا عدوى قد تؤدي إلى مشاكل في الرؤية [2]. في حالات نادرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي أو الأكزيما، يمكن أن ينتشر الفيروس على نطاق واسع في الجلد أو يسبب عدوى منتشرة في الجسم قد تكون مهددة للحياة [2]. هل يمكن الوقاية من قروح البرد تمامًا؟ لا يوجد علاج شافٍ تمامًا لفيروس الهربس البسيط، مما يعني أن الفيروس يبقى كامنًا في الجسم بعد الإصابة الأولية [4]. ومع ذلك، يمكن تقليل تكرار النوبات وشدتها عن طريق تجنب المحفزات المعروفة مثل الإجهاد، التعرض للشمس، والتغيرات الهرمونية [2]. استخدام واقي الشمس على الشفاه وتناول الأدوية المضادة للفيروسات الوقائية (في حالات معينة) يمكن أن يساعد أيضًا [2]. هل يمكن أن تسبب قروح البرد مضاعفات خطيرة؟ في معظم الحالات، تكون قروح البرد غير ضارة وتلتئم من تلقاء نفسها. ومع ذلك، يمكن أن تحدث مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي. تشمل المضاعفات المحتملة: عدوى العين التي قد تؤدي إلى فقدان البصر، انتشار الفيروس إلى مناطق واسعة من الجلد (خاصة لدى مرضى الأكزيما)، وعدوى منتشرة في الجسم قد تكون مهددة للحياة [2]. لذلك، من المهم استشارة الطبيب إذا كانت القروح شديدة، متكررة، أو إذا كنت تعاني من ضعف في المناعة [2]. هل يمكن أن تنتقل قروح البرد حتى لو لم تكن هناك بثور ظاهرة؟ نعم، يمكن أن ينتشر فيروس الهربس البسيط حتى في غياب البثور الظاهرة، على الرغم من أنه يكون أكثر قابلية للانتشار عندما تكون البثور نازفة أو مفتوحة [2]. هذا هو السبب في أهمية ممارسة النظافة الشخصية الجيدة وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية في جميع الأوقات [2]. قراءات متصلة بالموضوع [الإكزيما عند الرضع: الترطيب والمحفزات وعلامات العدوى](https://clinicsjo.com/ar/articles/الاكزيما-عند-الرضع-الترطيب-والمحفزات-وعلامات-العدوى) أسئلة شائعة ما هي قروح البرد؟ قروح البرد، المعروفة أيضًا بالهربس الفموي أو بثور الحمى، هي تقرحات صغيرة ومؤلمة مملوءة بالسوائل تظهر عادةً على الشفاه وحولها. تسببها عدوى فيروس الهربس البسيط (HSV)، وغالبًا ما تكون من النوع الأول (HSV-1). هل قروح البرد معدية؟ نعم، قروح البرد شديدة العدوى. تنتشر عن طريق الاتصال المباشر الوثيق مثل التقبيل، أو عن طريق مشاركة الأدوات الشخصية. تكون أكثر قابلية للانتشار عندما تكون البثور نازفة أو مفتوحة، ولكن الفيروس يمكن أن ينتشر حتى في غياب البثور الظاهرة. ما هي محفزات ظهور قروح البرد؟ بعد الإصابة الأولية، يمكن أن تؤدي عدة عوامل إلى إعادة تنشيط الفيروس وظهور نوبة جديدة، منها: العدوى الفيروسية أو الحمى، التغيرات الهرمونية، الإجهاد، الإرهاق، التعرض للشمس أو الرياح، تغيرات في الجهاز المناعي، وإصابة الجلد. كيف يتم علاج قروح البرد؟ لا يوجد علاج شافٍ تمامًا، ولكن العلاجات تهدف إلى تخفيف الأعراض وتسريع الشفاء. تشمل العلاجات الأدوية المضادة للفيروسات (مثل أسيكلوفير وفالاسيكلوفير) التي تؤخذ عن طريق الفم أو تطبق موضعيًا، بالإضافة إلى مسكنات الألم والكريمات المخدرة، والكمادات الباردة لتخفيف الانزعاج. متى يجب أن أرى الطبيب بشأن قروح البرد؟ يجب استشارة الطبيب إذا كان لديك جهاز مناعي ضعيف، أو إذا لم تلتئم القروح خلال أسبوعين، أو كانت الأعراض شديدة، أو تتكرر القروح بشكل متكرر، أو إذا ظهرت بثور أو تقرحات بالقرب من العينين. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Cold Sores](https://medlineplus.gov/coldsores.html) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Cold Sore](https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cold-sore/symptoms-causes/syc-20371017?p=1) [National Institute of Dental and Craniofacial Research — Fever Blisters and Canker Sores](https://www.nidcr.nih.gov/health-info/fever-blisters-canker-sores) [Medical Encyclopedia — Herpes - oral](https://medlineplus.gov/ency/article/000606.htm) [Nemours Foundation — Can You Get Genital Herpes from a Cold Sore?](https://kidshealth.org/en/teens/hsv1-sores.html) [Nemours Foundation — Cold Sores (for Parents)](https://kidshealth.org/en/parents/cold-sores.html) [VisualDX — Cold Sores (Orofacial Herpes)](https://skinsight.com/skin-conditions/orofacial-herpes-simplex-virus-hsv/?Imiw9cApl=1) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*