# إصابات الساق الشائعة: متى يكون الألم مجرد شد عضلي ومتى يتطلب مراجعة طبية؟ > تعد إصابات الساق من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب الأفراد من جميع الأعمار ومستويات النشاط. تتراوح هذه الإصابات من الشد العضلي البسيط الذي يمكن علاجه منزليًا إلى الكسور والالتواءات الشديدة التي تتطلب تدخلًا طبيًا. يهدف هذا المقال إلى توضيح كيفية التمييز بين هذه الإصابات ومتى يجب طلب الرعاية الطبية. ## معلومات أساسية - **العنوان:** إصابات الساق الشائعة: متى يكون الألم مجرد شد عضلي ومتى يتطلب مراجعة طبية؟ - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** العظام والمفاصل والعمود الفقري - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/common-leg-injuries-when-pain-is-muscle-strain-when-medical-review-needed ## محتوى المقالة في هذا المقال فهم إصابات الساق الشائعة متى يكون الألم مجرد شد عضلي؟ (العلاج المنزلي) متى يتطلب الألم مراجعة طبية؟ التشخيص والفحوصات التشخيص والفحوصات نصائح للوقاية من إصابات الساق نصائح للوقاية من إصابات الساق الاعتبارات الخاصة للأطفال والمراهقين التمييز بين الألم العضلي العصبي (Neuropathic Pain) والألم العضلي الهيكلي الخلاصة قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع تُعد إصابات الساق من المشكلات الشائعة التي قد تواجه الكثيرين، سواء كانوا رياضيين محترفين أو أفرادًا يمارسون أنشطة يومية عادية. تتكون الساق من شبكة معقدة من العظام، الأوعية الدموية، العضلات، والأنسجة الضامة، وكلها ضرورية للحركة والوقوف [1]. يمكن أن تؤدي ممارسة الرياضة، الجري، السقوط، أو الحوادث إلى إلحاق الضرر بهذه الأنسجة [1]. من المهم فهم أنواع إصابات الساق الشائعة وكيفية التمييز بين الأعراض التي تشير إلى مشكلة بسيطة يمكن التعامل معها في المنزل، وتلك التي تستدعي مراجعة طبية فورية. فهم إصابات الساق الشائعة يمكن تصنيف إصابات الساق بشكل عام إلى إصابات حادة تحدث فجأة، وإصابات مزمنة تتطور تدريجيًا بمرور الوقت نتيجة للإفراط في الاستخدام أو الإجهاد المتكرر [6]. يشمل الجهاز العضلي الهيكلي شبكة من العضلات، الأوتار، الأربطة، العظام، والأنسجة الأخرى التي تمنح الجسم الثبات وتمكنه من الحركة [6]. 1. الشد العضلي والتمزقات العضلية (Muscle Strains) الشد العضلي هو إصابة شائعة تحدث عند تمدد العضلة أو تمزقها نتيجة للإجهاد الزائد، الحركة المفاجئة، أو عدم الإحماء الكافي قبل النشاط البدني [6]. يمكن أن تتراوح شدة الشد العضلي من تمدد بسيط للألياف العضلية إلى تمزق جزئي أو كلي للعضلة أو الوتر [6]. الدرجة الأولى (خفيف): تمدد بسيط في الألياف العضلية مع ألم خفيف، لا يؤثر بشكل كبير على الحركة. قد تشعر ببعض الألم أو الشد، خاصة عند استخدام العضلة المصابة. الدرجة الثانية (متوسط): تمزق جزئي في الألياف العضلية مع ألم متوسط وتورم وكدمات. قد يكون هناك ضعف في العضلة وصعوبة في تحريك الجزء المصاب. الدرجة الثالثة (شديد): تمزق كامل في العضلة أو الوتر. يسبب ألمًا شديدًا، تورمًا كبيرًا، كدمات، وفقدانًا تامًا لوظيفة العضلة. قد يشعر الشخص بـ"فرقعة" وقت الإصابة. تُعد أوتار الركبة (Hamstring) وعضلات الفخذ الداخلية (Groin) وعضلات الساق الخلفية (Calf) من أكثر العضلات عرضة للشد والتمزق في الساق [6]. 2. التواءات الكاحل (Ankle Sprains) يحدث التواء الكاحل عندما يتدحرج الكاحل أو يلتوي بطريقة غير طبيعية، مما يؤدي إلى تمدد أو تمزق الأربطة التي تربط عظام المفصل وتثبته [6]. يمكن أن يتراوح التواء الكاحل من الدرجة الأولى (تمدد بسيط في الأربطة) إلى الدرجة الثالثة (تمزق كامل) [6]. غالبًا ما يحدث عند الهبوط بشكل خاطئ بعد القفز، المشي على سطح غير مستوٍ، أو الاصطدام بقدم شخص آخر [6]. [للمزيد حول التواء الكاحل](https://clinicsjo.com/ar/articles/التواء-الكاحل-العلاج-والاشعة). 3. كسور الإجهاد (Stress Fractures) كسور الإجهاد هي شقوق صغيرة تتطور في العظام، غالبًا في عظام الساق السفلية (الظنبوب والشظية) وعظام القدم [6]. تحدث عادةً نتيجة للإجهاد المتكرر والمتزايد على العظام، خاصة في الرياضات التي تتضمن الجري أو القفز المتكرر مثل الجمباز، التنس، كرة السلة، وألعاب القوى [6]. يمكن أن تضع قوى الجري ضغطًا على الأطراف السفلية يعادل ضعف إلى ثلاثة أضعاف وزن الجسم [6]. الألم الناتج عن كسور الإجهاد يميل إلى التفاقم أثناء النشاط ويتحسن مع الراحة. [اقرأ عن الكسر الإجهادي](https://clinicsjo.com/ar/articles/الكسر-الاجهادي-الم-العظم-لدى-الرياضي-قبل-ظهور-الكسر-بالاشعة). 4. جبائر قصبة الساق (Shin Splints) يشير مصطلح جبائر قصبة الساق إلى الألم الناتج عن التهاب ارتباط العضلة على طول الجانب الداخلي لعظم قصبة الساق (الظنبوب)، وهو العظم الكبير في الجزء الأمامي من أسفل الساق [6]. يظهر الألم عادةً على الجانب الداخلي من أسفل الساق [6]. تُرى جبائر قصبة الساق بشكل أساسي لدى العدائين، وخاصة أولئك الذين يبدأون برنامجًا جديدًا للجري [6]. 5. التهاب وتر أخيل (Achilles Tendinitis) ينتج التهاب وتر أخيل عن تمدد أو تمزق أو تهيج للوتر الذي يربط عضلة الساق بالجزء الخلفي من الكعب [6]. وتر أخيل هو أكبر وتر في الجسم ويستخدم في المشي، الجري، صعود السلالم، القفز، والوقوف على أطراف الأصابع [6]. يشعر الأشخاص المصابون بالتهاب وتر أخيل عادةً بألم وتيبس في الجزء الخلفي من الكعب، خاصة في الصباح [6]. غالبًا ما يكون التهاب وتر أخيل حالة مزمنة ناتجة عن الإفراط في الاستخدام، ولكن الحالات الشديدة يمكن أن تؤدي إلى تمزق قد يتطلب جراحة [6]. 6. إصابات صفيحة النمو (Growth Plate Injuries) لدى الأطفال صفيحة النمو هي منطقة من الأنسجة بالقرب من أطراف العظام الطويلة لدى الأطفال والمراهقين، تحدد الطول والشكل المستقبلي للعظم الناضج [3]. تُعد صفائح النمو مناطق ضعيفة في الهيكل العظمي النامي للطفل، وهي أكثر عرضة للإصابة من الأربطة والأوتار القريبة [3]. يمكن أن تنتج هذه الإصابات عن حدث رضحي واحد، مثل السقوط أو حادث سيارة، أو من الإجهاد المزمن والإفراط في الاستخدام [3]. غالبًا ما تتطلب هذه الإصابات علاجًا فوريًا لمنع مشاكل في نمو العظام [3]. متى يكون الألم مجرد شد عضلي؟ (العلاج المنزلي) إذا كان الألم خفيفًا إلى متوسط، ولا يوجد تشوه واضح، ويمكنك تحمل بعض الوزن على الساق المصابة، فقد يكون مجرد شد عضلي بسيط أو كدمة. في هذه الحالات، يمكن البدء بالعلاج المنزلي باستخدام طريقة R.I.C.E. (الراحة، الثلج، الضغط، الرفع) [6]. الراحة (Rest): تجنب الأنشطة التي تزيد الألم. امنح الساق وقتًا للشفاء [6]. الثلج (Ice): ضع الثلج على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة كل 2-3 ساعات خلال الـ 24-48 ساعة الأولى لتقليل التورم والألم [6]. الضغط (Compression): استخدم ضمادة ضاغطة أو رباطًا مرنًا للحد من التورم، ولكن تأكد من عدم شده بإفراط لمنع قطع الدورة الدموية [6]. الرفع (Elevation): ارفع الساق المصابة فوق مستوى القلب لتقليل التورم [6]. بالإضافة إلى R.I.C.E.، يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الأيبوبروفين لتقليل الألم والالتهاب. يجب أن تبدأ الأعراض في التحسن خلال بضعة أيام. إذا لم يحدث ذلك، أو تفاقمت الأعراض، فمن الضروري طلب المشورة الطبية. ملاحظة: يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي أدوية، خاصة إذا كان هناك أي حالات صحية أخرى أو أدوية أخرى يتم تناولها. مثال افتراضي: الشد العضلي الخفيف لنفترض أن رياضيًا هاويًا يمارس الجري شعر بألم خفيف ومفاجئ في عضلة الساق الخلفية أثناء الجري، لكنه تمكن من إكمال التمرين مع بعض الانزعاج. بعد التمرين، لاحظ ألمًا خفيفًا عند لمس العضلة، لكن لا يوجد تورم أو كدمات واضحة، ويمكنه المشي بشكل طبيعي تقريبًا. في هذه الحالة، من المرجح أن يكون شدًا عضليًا من الدرجة الأولى. يمكنه تطبيق بروتوكول R.I.C.E. والراحة ليوم أو يومين، ثم العودة تدريجيًا للنشاط مع إحماء جيد. متى يتطلب الألم مراجعة طبية؟ توجد علامات وأعراض معينة تشير إلى أن إصابة الساق قد تكون أكثر خطورة من مجرد شد عضلي بسيط وتتطلب تقييمًا طبيًا عاجلاً [6]: ألم شديد ومفاجئ: خاصة إذا كان يمنعك من تحمل الوزن على الساق المصابة أو تحريكها بشكل طبيعي [6]. تورم أو كدمات شديدة: تتطور بسرعة بعد الإصابة [6]. تشوه واضح في الساق أو المفصل: مثل انحراف العظم أو المفصل عن مكانه الطبيعي [6]. عدم القدرة على المشي أو تحمل الوزن: إذا كنت لا تستطيع الوقوف أو المشي على الساق المصابة [6]. صوت فرقعة أو طقطقة: سمعته وقت الإصابة، فقد يشير إلى تمزق في الأربطة أو الأوتار أو كسر [6]. خدر أو ضعف أو وخز: في الساق أو القدم، مما قد يشير إلى تلف الأعصاب. برودة أو شحوب في القدم: قد يشير إلى مشكلة في الدورة الدموية. ألم لا يتحسن مع العلاج المنزلي: بعد عدة أيام من تطبيق R.I.C.E. والراحة. الحمى أو الاحمرار مع التورم: قد يشير إلى التهاب أو عدوى. مثال افتراضي: التواء كاحل شديد سقطت سيدة أثناء المشي على رصيف غير مستوٍ، والتوى كاحلها بشدة. شعرت بألم حاد ومفاجئ، وسمعت صوت طقطقة. بعد دقائق، بدأ كاحلها يتورم بشكل كبير وظهرت كدمات. لم تستطع السيدة الوقوف على قدمها أو تحمل أي وزن عليها. في هذه الحالة، يجب عليها التوجه إلى الطوارئ أو مراجعة الطبيب فورًا. قد يكون لديها تمزق كامل في الأربطة (التواء من الدرجة الثالثة) أو حتى كسر، مما يتطلب تقييمًا بالأشعة السينية أو غيرها من الفحوصات التشخيصية والعلاج المناسب. مثال افتراضي: كسر إجهادي شاب يمارس الجري لمسافات طويلة بشكل مكثف. بدأ يشعر بألم خفيف في منتصف قصبة الساق يزداد سوءًا مع الجري ويتحسن مع الراحة. على مدى أسابيع، أصبح الألم أكثر حدة، وبات يظهر حتى أثناء المشي العادي. لا يوجد تورم واضح أو كدمات، لكن المنطقة مؤلمة عند اللمس. هذا السيناريو يشير بقوة إلى احتمال وجود كسر إجهادي، ويتطلب مراجعة طبيب العظام لتقييم الحالة، وقد يحتاج إلى أشعة سينية أو رنين مغناطيسي لتأكيد التشخيص. التشخيص والفحوصات عند مراجعة الطبيب، سيقوم بإجراء فحص سريري دقيق للساق المصابة لتقييم مدى الألم، التورم، الكدمات، نطاق الحركة، وقوة العضلات. قد يطلب الطبيب أيضًا بعض الفحوصات التشخيصية لتحديد طبيعة الإصابة: التشخيص والفحوصات الأشعة السينية (X-rays): لتحديد ما إذا كان هناك كسر في العظام [1]. [التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)](https://clinicsjo.com/ar/glossary/mri): يوفر صورًا مفصلة للأنسجة الرخوة مثل الأربطة، الأوتار، والعضلات، ويمكنه الكشف عن كسور الإجهاد التي قد لا تظهر في الأشعة السينية المبكرة [5]. [الموجات فوق الصوتية (Ultrasound)](https://clinicsjo.com/ar/glossary/ultrasound): تُستخدم لتقييم الأوتار والأربطة والعضلات بحثًا عن تمزقات أو التهابات، كما تُعد تقنيات الموجات فوق الصوتية للعضلات والأعصاب أداة غير جراحية فعالة للكشف عن الأعصاب المقطوعة أو المضغوطة [5]. مؤشر الكاحل العضدي (Ankle-Brachial Index): يُعد اختبارًا سريعًا وبسيطًا للكشف عن مرض الشرايين المحيطية (PAD)، حيث يقارن ضغط الدم في الكاحل بضغط الدم في الذراع. انخفاض هذا المؤشر قد يشير إلى تضيق أو انسداد في شرايين الساقين، وهو أمر حيوي للتشخيص خاصة لدى من لديهم عوامل خطر مثل التدخين أو السكري أو [ارتفاع ضغط الدم](https://clinicsjo.com/ar/condition/hypertension) [7]. نصائح للوقاية من إصابات الساق تُعد الوقاية دائمًا خيرًا من العلاج، خاصة فيما يتعلق بإصابات الساق. يمكن للرياضيين وغير الرياضيين اتخاذ خطوات بسيطة لتقليل خطر الإصابة: نصائح للوقاية من إصابات الساق تُعد الوقاية دائمًا خيرًا من العلاج، خاصة فيما يتعلق بإصابات الساق. يمكن للرياضيين وغير الرياضيين اتخاذ خطوات بسيطة لتقليل خطر الإصابة: الإحماء والتمدد (Warm-up and Stretching): قبل أي نشاط بدني، قم بإحماء لمدة 5-10 دقائق لزيادة تدفق الدم إلى العضلات. بعد النشاط، قم بتمارين التمدد لتحسين المرونة [6]. التدرج في زيادة النشاط (Gradual Progression): لا تزيد من شدة أو مدة التمرين فجأة. قم بزيادة الحمل التدريبي تدريجيًا لمنح الجسم وقتًا للتكيف [6]. ارتداء الأحذية المناسبة (Proper Footwear): اختر أحذية رياضية توفر الدعم والتبطين المناسبين لنشاطك [6]. استبدل الأحذية الرياضية البالية بانتظام. تقوية العضلات (Strength Training): يساعد تدريب القوة على تحسين استقرار المفاصل ودعمها، مما يقلل من احتمالية الإصابة [6]. الحفاظ على وزن صحي (Maintain a Healthy Weight): الوزن الزائد يزيد من الضغط على مفاصل وعظام الساق، مما يرفع من خطر الإصابة [2]. التغذية السليمة (Proper Nutrition): الحصول على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين D ضروري لدعم صحة العظام وقوتها [3]. الراحة الكافية (Adequate Rest): امنح عضلاتك وجسمك وقتًا كافيًا للتعافي بين جلسات التمرين [6]. الاستماع إلى جسدك (Listen to Your Body): لا تتجاهل الألم؛ إذا شعرت بألم، قلل من النشاط أو توقف عنه لتجنب تفاقم الإصابة [6]. تجنب الإفراط في التدريب (Avoid Overtraining): يمكن أن يؤدي التدريب المفرط إلى إصابات الإجهاد المزمنة [6]. تقنيات التمرين الصحيحة: تأكد من استخدام التقنيات الصحيحة لممارسة التمارين الرياضية أو الأنشطة البدنية لتجنب الإجهاد غير الضروري على المفاصل والعضلات [6]. الاعتبارات الخاصة للأطفال والمراهقين تُعد إصابات الساق لدى الأطفال والمراهقين ذات خصوصية بسبب وجود صفائح النمو (Growth Plates) في عظامهم [3]. هذه الصفائح هي مناطق غضروفية تسمح للعظام بالنمو في الطول حتى يكتمل نمو الطفل [3]. تكون هذه الصفائح أضعف من الأربطة والأوتار المحيطة بها، مما يجعلها عرضة للإصابة [3]. يمكن أن تؤدي إصابات صفائح النمو إلى مشاكل في نمو العظام إذا لم تُعالج بشكل صحيح [3]. لذا، فإن أي ألم مستمر أو تشوه أو صعوبة في الحركة لدى الطفل بعد إصابة يتطلب تقييمًا طبيًا فوريًا، حيث أن التشخيص والعلاج المبكرين ضروريان لمنع المضاعفات طويلة الأمد التي قد تؤثر على نمو العظام [3]. من الأمراض التي قد تؤثر على نمو عظام الساق لدى الأطفال وتتطلب رعاية طبية خاصة هو مرض بلونت (Blount disease)، وهو اضطراب في نمو عظم قصبة الساق (الظنبوب) يؤدي إلى انحناء الساق للداخل (تقوس الساق) [2]. على عكس تقوس الساق الطبيعي الذي يميل إلى الاستقامة مع نمو الطفل، يزداد مرض بلونت سوءًا ببطء ويمكن أن يسبب تقوسًا شديدًا في إحدى الساقين أو كلتيهما [2]. غالبًا ما يتطلب علاجًا بالأجهزة التقويمية أو الجراحة [2]. التمييز بين الألم العضلي العصبي (Neuropathic Pain) والألم العضلي الهيكلي من المهم التمييز بين الألم الناتج عن إصابة عضلية هيكلية والألم العصبي، الذي ينشأ من تلف الأعصاب الطرفية. يمكن أن تسبب الاعتلالات العصبية الطرفية (Peripheral Neuropathy) أعراضًا مثل الضعف العضلي، التشنجات المؤلمة، الخدر، الوخز، أو فقدان الإحساس باللمس أو درجة الحرارة، خاصة في اليدين والقدمين [5]. في بعض الحالات، قد يكون الألم العصبي شديدًا لدرجة أنه يتفاقم في الليل ويعطل النوم [5]. يمكن أن ينشأ الألم العصبي من أسباب عديدة، بما في ذلك مرض السكري، الإصابات الجسدية، [أمراض المناعة الذاتية](https://clinicsjo.com/ar/specialty/المناعة-الذاتية)، نقص الفيتامينات، أو التعرض للسموم [5]. إذا كانت الأعراض تشمل خدرًا، وخزًا، أو ضعفًا غير مبرر يختلف عن الألم العضلي المعتاد، فقد يكون ذلك مؤشرًا على مشكلة عصبية تتطلب تقييمًا من قبل أخصائي أعصاب. التشخيص قد يشمل فحص التاريخ الطبي والعصبي، اختبارات الدم، التصوير بالرنين المغناطيسي، ودراسات توصيل الأعصاب (NCS) لتحديد مدى ونوع تلف الأعصاب [5]. كما يمكن أن تشمل الفحوصات اختبارات أخرى مثل خزعة الجلد العصبية التشخيصية (Neurodiagnostic skin biopsy) لتقييم نهايات الألياف العصبية الدقيقة، خاصة في حالات الاعتلالات العصبية ذات الألياف الصغيرة التي قد لا تظهر في دراسات توصيل الأعصاب التقليدية [5]. الخلاصة تُعد إصابات الساق جزءًا لا يتجزأ من الحياة النشطة، ولكن فهم متى يكون الألم مجرد شد عضلي بسيط يمكن علاجه منزليًا، ومتى يشير إلى مشكلة خطيرة تتطلب عناية طبية، هو أمر بالغ الأهمية. تذكر أن الألم الشديد، التورم السريع، التشوه، وعدم القدرة على تحمل الوزن هي علامات حمراء تستدعي مراجعة الطبيب. من خلال الوقاية الجيدة والوعي بالأعراض، يمكن تقليل خطر الإصابات والحفاظ على صحة الساقين. قراءات متصلة بالموضوع [الكسر الإجهادي: ألم العظم لدى الرياضي قبل ظهور الكسر بالأشعة](https://clinicsjo.com/ar/articles/الكسر-الاجهادي-الم-العظم-لدى-الرياضي-قبل-ظهور-الكسر-بالاشعة) [التواء الكاحل: متى تكفي العناية المنزلية ومتى نحتاج أشعة؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/التواء-الكاحل-العلاج-والاشعة) [آلام النمو عند الأطفال: متى يكون ألم الساق مطمئنًا؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/الام-النمو-عند-الاطفال-متى-يكون-الم-الساق-مطمينا) [عرق النسا: ألم الساق من العصب ومتى يحتاج تصويرًا أو جراحة؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/عرق-النسا-الم-الساق-والعلاج) أسئلة شائعة ما الفرق بين الشد العضلي والتمزق العضلي؟ الشد العضلي هو تمدد بسيط في ألياف العضلة، بينما التمزق العضلي يشير إلى تمزق جزئي أو كلي في هذه الألياف. الشد عادةً ما يسبب ألمًا خفيفًا ولا يؤثر كثيرًا على الحركة، بينما التمزق يسبب ألمًا وتورمًا وكدمات وقد يؤثر على القدرة على استخدام العضلة. هل يمكن لكسور الإجهاد أن تحدث بدون إصابة واضحة؟ نعم، كسور الإجهاد تتطور تدريجيًا بمرور الوقت نتيجة للإجهاد المتكرر والمتزايد على العظام، وليس بسبب إصابة حادة واحدة. غالبًا ما تكون شائعة لدى الرياضيين الذين يمارسون أنشطة تتضمن الجري أو القفز المتكرر. متى يجب أن أرى الطبيب بعد التواء الكاحل؟ يجب مراجعة الطبيب إذا كان الألم شديدًا لدرجة أنك لا تستطيع تحمل أي وزن على الكاحل، أو إذا كان هناك تورم أو تشوه واضح، أو إذا سمعت صوت فرقعة وقت الإصابة. هذه العلامات قد تشير إلى التواء شديد أو كسر. ما هي أهم نصيحة للوقاية من إصابات الساق؟ أهم نصيحة هي التدرج في زيادة النشاط البدني والإحماء الكافي قبل التمرين. تجنب زيادة شدة أو مدة التمرين فجأة، وامنح جسمك وقتًا للتكيف والتعافي. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Leg Injuries and Disorders](https://medlineplus.gov/leginjuriesanddisorders.html) [Medical Encyclopedia — Blount disease](https://medlineplus.gov/ency/article/001584.htm) [National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases — Growth Plate Injuries](https://www.niams.nih.gov/health-topics/growth-plate-injuries) [National Institute of Neurological Disorders and Stroke — Peripheral Neuropathy](https://www.ninds.nih.gov/health-information/disorders/peripheral-neuropathy) [National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases — Sports Injuries](https://www.niams.nih.gov/health-topics/sports-injuries) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Ankle-Brachial Index](https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/ankle-brachial-index/about/pac-20392934?p=1) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*