# كوفيد-19: الأعراض، الوقاية، والعلاج الشامل > فيروس كورونا (كوفيد-19) هو مرض تنفسي يسببه فيروس SARS-CoV-2. ينتشر هذا الفيروس عندما يخرج الشخص المصاب قطرات وجزيئات صغيرة جدًا تحتوي على الفيروس أثناء التنفس. يتناول هذا المقال الأعراض الشائعة، طرق الوقاية، وخيارات العلاج المتاحة، بالإضافة إلى إرشادات للتعامل مع المرض. ## معلومات أساسية - **العنوان:** كوفيد-19: الأعراض، الوقاية، والعلاج الشامل - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الأمراض المعدية - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/covid-19-symptoms-prevention-treatment ## محتوى المقالة في هذا المقال أعراض كوفيد-19 طرق انتقال العدوى الوقاية من كوفيد-19 علاج كوفيد-19 التعافي من كوفيد-19 وما بعده قيود الأدلة والأسئلة العملية قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع كوفيد-19 (مرض فيروس كورونا 2019) هو مرض تسببه سلالة جديدة من الفيروسات التاجية تُعرف باسم SARS-CoV-2. يتراوح طيف المرض من حالات خفيفة لا تتطلب تدخلاً طبياً إلى حالات شديدة قد تؤدي إلى الوفاة. فهم الأعراض، طرق الانتقال، والتدابير الوقائية، بالإضافة إلى خيارات العلاج، أمر بالغ الأهمية للتحكم في انتشار الفيروس وحماية الصحة العامة. أعراض كوفيد-19 تتشابه أعراض كوفيد-19 غالبًا مع أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا أو [الالتهاب الرئوي](https://clinicsjo.com/ar/condition/pneumonia)، ولكن يمكن أن يؤثر كوفيد-19 أيضًا على أجزاء من الجسم تتجاوز الرئتين والجهاز التنفسي [5]. يمكن أن تظهر الأعراض بعد يومين إلى 14 يومًا من التعرض للفيروس. تتضمن الأعراض الشائعة ما يلي: الحمى أو القشعريرة [4] السعال [4] [ضيق التنفس](https://clinicsjo.com/ar/glossary/dyspnea) أو صعوبة التنفس [4] التعب [4] آلام العضلات أو الجسم [4] الصداع [4] فقدان جديد لحاسة التذوق أو الشم [4] التهاب الحلق [4] الاحتقان أو سيلان الأنف [4] الغثيان أو القيء [4] الإسهال [4] من المهم ملاحظة أن بعض الأشخاص المصابين بكوفيد-19 قد لا تظهر عليهم أي أعراض (حالات بدون أعراض)، ومع ذلك يمكنهم نقل الفيروس للآخرين [4]. بينما قد يعاني آخرون من أعراض خفيفة إلى معتدلة يمكن إدارتها في المنزل، وقد تتطور الأعراض لدى البعض الآخر لتصبح شديدة وتتطلب دخول المستشفى [5]. أعراض تتطلب عناية طبية فورية يجب الاتصال بالطوارئ فورًا إذا ظهرت أي من هذه الأعراض الشديدة: صعوبة في التنفس [4] ألم أو ضغط مستمر في الصدر [4] الارتباك أو عدم القدرة على الاستيقاظ [4] تحول لون الجلد أو الشفاه أو الوجه أو الأظافر إلى الأزرق أو الرمادي أو الشاحب [4] أي أعراض أخرى شديدة أو تثير القلق [4] متلازمة الالتهاب متعدد الأجهزة (MIS) متلازمة الالتهاب متعدد الأجهزة (MIS) هي حالة نادرة ولكنها خطيرة مرتبطة بفيروس SARS-CoV-2، حيث تلتهب أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك القلب والرئتين والكلى والدماغ والجلد والعينين والجهاز الهضمي [3]. يمكن أن تؤثر هذه المتلازمة على الأطفال (MIS-C) والبالغين (MIS-A) [3]. على الرغم من ندرة كلتا الحالتين، فإن MIS-C أكثر شيوعًا من MIS-A [3]. العامل الرئيسي لخطر الإصابة بـ MIS هو الإصابة بفيروس SARS-CoV-2 خلال 2-6 أسابيع السابقة [3]. وقد انخفض عدد حالات MIS-C بشكل كبير منذ بداية الجائحة [3]. طرق انتقال العدوى ينتشر فيروس كوفيد-19 عندما يتنفس شخص مصاب قطرات وجزيئات صغيرة جدًا تحتوي على الفيروس [1]. يمكن أن تنتقل هذه الجزيئات عن طريق: الرذاذ التنفسي: عند السعال أو العطس أو التحدث أو الغناء أو التنفس، تنتشر قطرات صغيرة تحتوي على الفيروس في الهواء ويمكن أن يستنشقها الآخرون [1]. الاتصال الوثيق: يمكن أن تنتقل العدوى عند الاقتراب من شخص مصاب [4]. الأسطح الملوثة: على الرغم من أن هذا أقل شيوعًا، إلا أن لمس سطح أو جسم عليه الفيروس ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين يمكن أن يسبب العدوى. الوقاية من كوفيد-19 الوقاية هي حجر الزاوية في مكافحة انتشار كوفيد-19. تعتمد استراتيجيات الوقاية على تقليل التعرض للفيروس وتقوية المناعة. تشمل الإجراءات الوقائية الرئيسية ما يلي: التطعيم يعد البقاء على اطلاع دائم بلقاحات كوفيد-19 المحدثة أفضل حماية ضد الأمراض الشديدة ودخول المستشفى والوفاة [6]. يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن يحصل جميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فما فوق على لقاحات كوفيد-19 المحدثة [6]. وهذا يشمل معظم الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية كامنة، بما في ذلك السرطان، وكذلك الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 بالفعل [6]. إذا لم تكن قد تلقيت لقاح كوفيد-19 في الشهرين الماضيين، فمن المهم الحصول على لقاح محدث لحماية نفسك من السلالات المنتشرة حاليًا [6]. النظافة الشخصية والتباعد الجسدي غسل اليدين: اغسل يديك كثيرًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة بعد السعال أو العطس أو استخدام المرحاض، وقبل تناول الطعام أو تحضيره [4]. إذا لم يتوفر الماء والصابون، استخدم معقمًا لليدين يحتوي على 60% على الأقل من الكحول [4]. تجنب لمس الوجه: تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك بيديك غير المغسولة [4]. تغطية السعال والعطس: غطِ فمك وأنفك بمنديل أو بكوعك (وليس بيديك) عند السعال أو العطس [4]. تخلص من المنديل بعد الاستخدام [4]. التباعد الجسدي: ابتعد مسافة 6 أقدام (حوالي مترين) عن الأشخاص الذين لا يعيشون معك، وتجنب الازدحام والأماكن سيئة التهوية [6]. تجنب الازدحام والأماكن سيئة التهوية: تقلل هذه الإجراءات من فرص التعرض للفيروس [6]. استخدام الكمامات ارتدِ قناعًا مناسبًا يغطي أنفك وفمك بإحكام دون فجوات عند التواجد في الأماكن العامة، أو عند التعامل مع أشخاص آخرين، أو إذا كنت مريضًا، أو في منطقة ذات انتشار مرتفع للفيروس [4][6]. هذا يساعد على منع انتشار الفيروس. تحسين التهوية اتخذ خطوات لتحسين التهوية في منزلك عن طريق فتح النوافذ، وتشغيل مراوح العادم في الحمامات والمطبخ، واستخدام أجهزة تنقية الهواء المحمولة عالية الكفاءة (HEPA) [4]. التنظيف والتطهير نظف وعقم الأسطح التي تُلمس كثيرًا يوميًا، مثل مقابض الأبواب، وتجهيزات الحمامات والمطابخ، والهواتف، والأجهزة اللوحية، والعدادات، وغيرها من الأسطح [4]. علاج كوفيد-19 يعتمد علاج كوفيد-19 على شدة الأعراض وعوامل الخطر الفردية. معظم الأشخاص الذين يصابون بكوفيد-19 يعانون من شكل خفيف من المرض ويمكنهم التعافي في المنزل [5]. تتوفر علاجات بدون وصفة طبية لتقليل الأعراض [5]. إدارة الأعراض في المنزل إذا كانت الأعراض خفيفة إلى معتدلة، يمكن اتخاذ الخطوات التالية للمساعدة في التعافي ومنع انتشار الفيروس: العزل: ابق في المنزل وبعيدًا عن الآخرين حتى تشعر بالتحسن وتكون خاليًا من الحمى لمدة 24 ساعة على الأقل دون استخدام أدوية خافضة للحرارة [4]. حاول البقاء في غرفة محددة واستخدم حمامًا منفصلاً إن أمكن [4]. الراحة والسوائل: احصل على قسط كافٍ من الراحة واشرب الكثير من السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم [4]. الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية: يمكن استخدام الأدوية مثل [الباراسيتامول](https://clinicsjo.com/ar/glossary/paracetamol) (الأسيتامينوفين) أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى والألم [4]. مراقبة الأعراض: راقب أعراضك عن كثب، مثل الحمى والسعال وضيق التنفس [4]. تواصل مع مقدم الرعاية الصحية إذا ساءت الأعراض [4]. جهاز قياس الأكسجين النبضي: يمكن استخدام جهاز قياس الأكسجين النبضي المنزلي لمراقبة مستويات تشبع الأكسجين في الدم [7]. ومع ذلك، من المهم معرفة أن دقة أجهزة قياس الأكسجين النبضي يمكن أن تتأثر بعوامل مختلفة، بما في ذلك لون البشرة [7]. يجب على الأشخاص الذين يستخدمون أجهزة قياس الأكسجين النبضي المنزلية الانتباه إلى العلامات أو الأعراض الأخرى لانخفاض مستويات الأكسجين، مثل ازرقاق الشفاه أو الوجه أو الأظافر، أو ضيق التنفس [7]. العلاجات المتاحة بالنسبة للأشخاص الذين لديهم عامل خطر واحد أو أكثر، تتوفر علاجات يمكن أن تقلل من فرص دخول المستشفى أو الوفاة بسبب كوفيد-19 [5]. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، يعتبر تلقي العلاج مبكرًا، في غضون 5 إلى 7 أيام من ظهور الأعراض الأولية، أمرًا بالغ الأهمية [5]. تشمل خيارات العلاج المتاحة: الأدوية المضادة للفيروسات: مثل باكسلوفيد (Paxlovid)، والتي تساعد في حماية الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض شديد [4]. يجب استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كنت مؤهلاً للحصول على هذه الأدوية [4]. العلاجات الداعمة: في المستشفى، قد تشمل العلاجات الأكسجين الإضافي، أو السوائل الوريدية، أو الأدوية لتقليل الالتهاب، أو في الحالات الشديدة، التهوية الميكانيكية. التعامل مع كوفيد-19 والسرطان إذا كنت مصابًا بالسرطان، فإنك معرض لخطر أعلى للإصابة بكوفيد-19 الشديد [6]. تشمل العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بكوفيد-19 الشديد ضعف الجهاز المناعي ([نقص المناعة](https://clinicsjo.com/ar/specialty/نقص-المناعة))، وكبر السن، والحالات الطبية الأخرى [6]. قد يكون الأشخاص المصابون بسرطانات الدم أكثر عرضة لخطر الإصابة بعدوى طويلة الأمد والوفاة من كوفيد-19 مقارنة بالأشخاص المصابين بالأورام الصلبة [6]. إذا كنت تتلقى علاجًا للسرطان وتحتاج إلى علاج لكوفيد-19، يجب على مقدمي الرعاية الصحية مراعاة التفاعلات الدوائية المحتملة مع علاجات السرطان الخاصة بك أو الآثار الجانبية المتداخلة [6]. في بعض الحالات، قد يحتاج علاج السرطان الخاص بك إلى التوقف مؤقتًا أو تعديله أثناء تلقي علاج كوفيد-19 [6]. النهج التكميلية على الرغم من أن الأبحاث تشير إلى أن بعض النهج التكميلية، مثل الطب الصيني التقليدي وغسل الأنف، قد تكون مفيدة في تقليل أعراض كوفيد-19، إلا أن الدراسات لديها بعض القيود [5]. بشكل عام، لا يزال عدد الدراسات صغيرًا نسبيًا، والدراسات ليست ذات جودة عالية، أو أحجام عينات الدراسة صغيرة، مما قد يؤدي إلى نتائج متحيزة أو غير حاسمة [5]. من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام أي نهج تكميلي [5]. أمثلة على النهج التكميلية التي تم دراستها: غسل الأنف: يتضمن إدخال محلول في إحدى فتحتي الأنف أو كلتيهما باستخدام جهاز للمساعدة في شطف الممرات الأنفية وإزالة المخاط ومسببات الأمراض [5]. تشير بعض الأبحاث إلى أن غسل الأنف بالمحلول الملحي قد يقلل من الحمل الفيروسي في الأنف والحلق ويخفف الأعراض مثل الاحتقان [5]. ومع ذلك، حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من أن ماء الصنبور غير آمن للاستخدام كغسول للأنف لأنه غير مفلتر أو معالج بشكل كافٍ [5]. الطب الصيني التقليدي: وجدت مراجعات أن إضافة منتجات الطب الصيني التقليدي إلى الطب الغربي التقليدي قد يحسن بعض الأعراض، مثل السعال والتعب، في حالات كوفيد-19 الخفيفة أو المعتدلة [5]. ومع ذلك، فإن جودة الأدلة محدودة [5]. الوخز بالإبر: الأبحاث حول استخدام الوخز بالإبر لأعراض كوفيد-19 قليلة جدًا، وتشير الدراسات إلى أن الفوائد المقترحة نظرية إلى حد كبير [5]. المكملات الغذائية: لم تظهر الأبحاث بوضوح أن أي مكمل غذائي يمكن أن يساعد في منع كوفيد-19 أو تقليل شدة أعراضه [5]. اليوغا والتأمل وتقنيات الاسترخاء: تشير بعض الدراسات الصغيرة إلى فوائد محتملة في تحسين الصحة العقلية وتقليل أعراض التوتر والقلق والاكتئاب وتحسين جودة النوم لدى مرضى كوفيد-19، ولكن هذه الدراسات صغيرة ومحدودة [5]. التعافي من كوفيد-19 وما بعده يتعافى العديد من الأشخاص من مرض كوفيد-19 الحاد الأولي في غضون 4 أسابيع، ولكن البعض الآخر يستمر في التعافي لمدة 4 إلى 12 أسبوعًا أو أكثر [5]. يُعرف هذا باسم كوفيد الطويل، أو متلازمة ما بعد كوفيد، أو كوفيد المزمن، ويمكن تعريفه بأنه علامات أو أعراض أو حالات تحدث بعد الإصابة بفيروس SARS-CoV-2 وتستمر لمدة 3 أشهر على الأقل [5]. أمثلة افتراضية للتعامل مع كوفيد-19 مثال 1: حالة خفيفة في المنزل سارة، 30 عامًا، أصيبت بحمى خفيفة وسعال جاف وإرهاق. أجرت اختبار كوفيد-19 وجاءت النتيجة إيجابية. بما أنها لا تعاني من أي أمراض مزمنة وأعراضها خفيفة، قررت سارة أن تعزل نفسها في المنزل. قامت بالآتي: العزل الذاتي: بقيت في غرفتها الخاصة، وتجنبت الاتصال بأفراد أسرتها قدر الإمكان، واستخدمت حمامًا منفصلاً. الراحة والسوائل: حرصت على شرب الكثير من الماء والسوائل الدافئة، وأخذت قسطًا وافرًا من النوم. إدارة الأعراض: استخدمت الباراسيتامول لتخفيف الحمى وآلام الجسم. مراقبة الأعراض: راقبت درجة حرارتها ومستوى الأكسجين في الدم باستخدام جهاز قياس الأكسجين النبضي المنزلي. اتصلت بطبيبها لطلب المشورة حول الأدوية المضادة للفيروسات، لكنها لم تكن مؤهلة نظرًا لعدم وجود عوامل خطر لديها. النظافة: غسلت يديها بانتظام وعقمت الأسطح التي تلمسها كثيرًا في غرفتها. تحسنت سارة بعد 5 أيام، وبعد 24 ساعة من اختفاء الحمى وتحسن الأعراض، عادت تدريجيًا إلى أنشطتها الطبيعية مع الاستمرار في ارتداء الكمامة وتجنب التجمعات لمدة 5 أيام إضافية [4]. مثال 2: حالة معتدلة مع عوامل خطر أحمد، 65 عامًا، مصاب بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم. أصيب بأعراض كوفيد-19 مثل الحمى والسعال وضيق التنفس الخفيف. بعد تأكيد الإصابة بكوفيد-19، اتصل أحمد بطبيبه على الفور. نظرًا لعوامل الخطر لديه، نصحه الطبيب بالبدء في تناول دواء مضاد للفيروسات (مثل باكسلوفيد) في أقرب وقت ممكن لتقليل خطر تطور المرض إلى حالة شديدة [4]. العلاج المبكر: بدأ أحمد العلاج المضاد للفيروسات في غضون 3 أيام من ظهور الأعراض. مراقبة دقيقة: قام بمراقبة مستوى الأكسجين في الدم باستمرار، وكان على اتصال منتظم بطبيبه لتقديم تقارير عن أعراضه. الراحة والتغذية: التزم بالراحة التامة وتناول الأطعمة الصحية لتعزيز مناعته. بفضل التدخل المبكر، تجنب أحمد الحاجة إلى دخول المستشفى وتعافى تدريجيًا، على الرغم من أنه شعر بالتعب لعدة أسابيع بعد الشفاء الأولي. مثال 3: حالة شديدة تتطلب دخول المستشفى ليلى، 50 عامًا، مصابة بالسرطان وتتلقى علاجًا كيميائيًا. أصيبت بكوفيد-19 وتطورت أعراضها بسرعة لتشمل ضيقًا شديدًا في التنفس وألمًا في الصدر. تم نقلها إلى المستشفى. العناية الطبية الفورية: تلقت ليلى الأكسجين الإضافي والعلاجات المضادة للفيروسات والأدوية لتقليل الالتهاب تحت إشراف طبي دقيق. تعديل علاج السرطان: قام فريق الأطباء بتقييم حالتها وقرروا تأجيل جرعة العلاج الكيميائي التالية مؤقتًا لتجنب التفاعلات الدوائية المحتملة وللسماح لجسمها بالتركيز على محاربة عدوى كوفيد-19. مراقبة مستمرة: خضعت ليلى لمراقبة مستمرة لوظائف الرئة والقلب، وتم تعديل خطة العلاج حسب استجابتها. بعد عدة أسابيع في المستشفى، تحسنت حالة ليلى تدريجيًا وتمكنت من العودة إلى المنزل لمواصلة التعافي، مع خطة متابعة مكثفة لعلاج السرطان وآثار كوفيد-19. قيود الأدلة والأسئلة العملية قيود الأدلة على الرغم من التقدم الكبير في فهم كوفيد-19، لا تزال هناك قيود على الأدلة المتاحة، خاصة فيما يتعلق بالنهج التكميلية والعلاجات طويلة الأمد: جودة الدراسات: العديد من الدراسات حول النهج التكميلية صغيرة الحجم، وغير عشوائية، وقد تكون عرضة للتحيز، مما يجعل استخلاص استنتاجات قوية صعبًا [5]. التغيرات الفيروسية: يستمر الفيروس في التحور، مما يعني أن فعالية اللقاحات والعلاجات قد تتغير بمرور الوقت، وتتطلب مراقبة وتحديثًا مستمرًا [6]. آثار كوفيد الطويل: لا يزال البحث جاريًا لفهم الأسباب الكامنة وراء كوفيد الطويل وتطوير علاجات فعالة له [5]. أسئلة عملية متى يجب أن أعود إلى الأنشطة العادية بعد الإصابة بكوفيد-19؟ يمكنك العودة إلى أنشطتك العادية عندما تتحسن أعراضك وتكون خاليًا من الحمى لمدة 24 ساعة على الأقل دون استخدام أدوية خافضة للحرارة [4]. ومع ذلك، يجب الاستمرار في اتخاذ خطوات لحماية الآخرين لمدة 5 أيام إضافية، مثل غسل اليدين، وتحسين التهوية، وارتداء الكمامة، والحفاظ على التباعد الجسدي، وإجراء اختبار ذاتي لكوفيد-19 قبل التواجد في أماكن مغلقة مع الآخرين [4]. هل يمكن أن أصاب بكوفيد-19 مرة أخرى؟ نعم، يمكن أن تصاب بكوفيد-19 مرة أخرى (إعادة العدوى) [2]. التطعيم يظل أفضل حماية ضد الأمراض الشديدة ودخول المستشفى والوفاة [6]، ولكنه لا يمنع العدوى تمامًا. ماذا لو كنت أتعالج من مرض مزمن؟ إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة مثل السرطان [6]، السكري، أمراض القلب، أو أمراض الرئة، فأنت معرض لخطر أكبر للإصابة بمرض كوفيد-19 الشديد [6]. يجب عليك التحدث مع طبيبك حول خطة وقائية وعلاجية مخصصة لك، بما في ذلك متى تحصل على اللقاحات المحدثة [6]. هل يمكن أن تنتقل العدوى من الإنسان إلى الحيوان؟ بينما هو أمر نادر، يمكن أن ينتشر فيروس SARS-CoV-2 من الأشخاص إلى الحيوانات. لذلك، يُنصح بتجنب الاتصال بالحيوانات الأليفة أو الحيوانات الأخرى إذا كنت مريضًا بكوفيد-19 [4]. كيف يمكنني تمييز أعراض كوفيد-19 عن أعراض [الإنفلونزا](https://clinicsjo.com/ar/condition/influenza) أو نزلات البرد؟ تتشابه أعراض كوفيد-19 والإنفلونزا ونزلات البرد بشكل كبير، مما يجعل التمييز بينها صعبًا دون إجراء فحص [1]. أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بكوفيد-19 هي إجراء اختبار تشخيصي [6]. يظل كوفيد-19 تحديًا صحيًا عالميًا يتطلب يقظة مستمرة وتكيفًا مع المعلومات الجديدة. من خلال الالتزام بالإرشادات الوقائية، والبحث عن الرعاية الطبية عند الحاجة، والبقاء على اطلاع دائم، يمكننا جميعًا المساهمة في حماية أنفسنا ومجتمعاتنا. قراءات متصلة بالموضوع [كوفيد-19 (فيروس كورونا): الأعراض والوقاية والعلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/كوفيد-19-فيروس-كورونا-الأعراض-والوقاية-والعلاج) [اعتلال الشبكية السكري: الأعراض والوقاية والعلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/اعتلال-الشبكية-السكري-الأعراض-والوقاية-والعلاج) أسئلة شائعة ما هو كوفيد-19؟ كوفيد-19 هو مرض تنفسي يسببه فيروس يسمى SARS-CoV-2. ينتشر عندما يتنفس شخص مصاب قطرات وجزيئات صغيرة جدًا تحتوي على الفيروس. ما هي الأعراض الشائعة لكوفيد-19؟ تشمل الأعراض الشائعة الحمى، السعال، ضيق التنفس، التعب، آلام العضلات، الصداع، فقدان حاسة التذوق أو الشم، التهاب الحلق، والاحتقان. قد تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر. كيف يمكنني حماية نفسي والآخرين من كوفيد-19؟ أفضل طريقة للحماية هي الحصول على اللقاحات المحدثة، غسل اليدين بانتظام، ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة، الحفاظ على التباعد الجسدي، وتجنب الأماكن سيئة التهوية. متى يجب أن أطلب العناية الطبية لكوفيد-19؟ يجب طلب العناية الطبية فورًا إذا واجهت صعوبة في التنفس، ألمًا مستمرًا في الصدر، ارتباكًا جديدًا، عدم القدرة على الاستيقاظ، أو تحول لون الجلد أو الشفاه إلى الأزرق أو الرمادي أو الشاحب. ما هي خيارات العلاج المتاحة لكوفيد-19؟ تعتمد خيارات العلاج على شدة المرض. للحالات الخفيفة، يمكن إدارة الأعراض في المنزل بالراحة والسوائل والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية. للحالات الأكثر خطورة أو الأشخاص المعرضين للخطر، قد يصف الأطباء أدوية مضادة للفيروسات أو علاجات داعمة في المستشفى. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — COVID-19 (Coronavirus Disease 2019)](https://medlineplus.gov/covid19coronavirusdisease2019.html) [Centers for Disease Control and Prevention — Coronavirus Disease 2019 (COVID-19)](https://www.cdc.gov/covid/) [Centers for Disease Control and Prevention — About MIS (Multisystem Inflammatory Syndrome)](https://www.cdc.gov/mis/about/) [Medical Encyclopedia — COVID-19 - what to do when you are sick](https://medlineplus.gov/ency/patientinstructions/000975.htm) [National Center for Complementary and Integrative Health — COVID-19 Symptoms and Complementary Approaches: What You Need To Know](https://www.nccih.nih.gov/health/covid-19-symptoms-and-complementary-approaches-what-you-need-to-know) [National Cancer Institute — COVID-19: What People with Cancer Should Know](https://www.cancer.gov/about-cancer/coronavirus/coronavirus-cancer-patient-information) [مصدر مرجعي — Getting an Accurate Read on Pulse Oximeters](https://magazine.medlineplus.gov/article/getting-an-accurate-read-on-pulse-oximeters) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*