# اعتلال الكلى السكري: الفحص المبكر والوقاية من الفشل الكلوي > يُعد اعتلال الكلى السكري من المضاعفات الخطيرة لمرض السكري، ويمكن أن يؤدي إلى الفشل الكلوي إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكرًا. يُركز هذا المقال على أهمية الفحص الدوري لوظائف الكلى لمرضى السكري وكيف يمكن لبرامج الفحص المبكر أن تكتشف علامات اعتلال الكلى قبل تفاقمها. ## معلومات أساسية - **العنوان:** اعتلال الكلى السكري: الفحص المبكر والوقاية من الفشل الكلوي - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** أمراض المسالك البولية والتناسلية - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/diabetic-kidney-disease-early-screening-prevention ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو اعتلال الكلى السكري؟ لماذا يُعتبر الفحص المبكر حاسمًا؟ من يجب أن يخضع للفحص؟ التحاليل المطلوبة للفحص المبكر الخطوات الوقائية والعلاجية للحفاظ على صحة الكلى مراحل اعتلال الكلى السكري والتعامل معها خيارات العلاج المتقدمة للفشل الكلوي التحديات والقيود في الأبحاث الأسئلة العملية قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هو اعتلال الكلى السكري؟ اعتلال الكلى [السكري](https://clinicsjo.com/ar/specialty/سكري)، المعروف أيضًا باسم اعتلال الكلى السكري أو مرض الكلى السكري، هو أحد المضاعفات الرئيسية لمرض السكري ويحدث عندما تتلف الأوعية الدموية الصغيرة في الكلى بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم على المدى الطويل [1]. الكلى هي أعضاء حيوية تقوم بتنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة، وإذا تضررت، تتراكم هذه المواد في الجسم بدلاً من التخلص منها [1]. هذا الضرر يتطور ببطء على مدى سنوات عديدة، وغالبًا ما لا تظهر الأعراض في المراحل المبكرة، مما يجعل الفحص الدوري أمرًا حاسمًا [4]. يعتبر مرض السكري السبب الرئيسي للفشل الكلوي في العديد من الدول [1]. حوالي 1 من كل 3 بالغين مصابين بالسكري يعانون من أمراض الكلى [4]. يمكن أن يؤدي الفشل الكلوي إلى الحاجة إلى غسيل الكلى أو زرع الكلى [1]. لماذا يُعتبر الفحص المبكر حاسمًا؟ تبدأ مشكلة اعتلال الكلى السكري قبل ظهور أي أعراض ملحوظة [1]. هذا يعني أن المريض قد يكون مصابًا بتلف في الكلى دون أن يدرك ذلك. الفحص المبكر المنتظم يسمح باكتشاف علامات الضرر في مرحلة يمكن فيها التدخل لإبطاء تقدم المرض أو حتى وقفه [2]. عدم الفحص يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الضرر تدريجيًا حتى يصل المريض إلى الفشل الكلوي، وهي حالة تتطلب علاجات مكثفة مثل غسيل الكلى أو زرعها [1]. يساعد الفحص المبكر الأطباء على وضع خطة علاجية مُخصصة تركز على التحكم في مستويات السكر في الدم وضغط الدم، وهما عاملان رئيسيان يؤثران على صحة الكلى [4]. كما يمكن أن يساهم في تعديل نمط الحياة والأدوية لتجنب تفاقم الحالة. [مرض الكلى المزمن: لماذا قد يتقدم دون أعراض وكيف نبطئه؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/مرض-الكلى-المزمن-الفحوص-وابطاء-التقدم) من يجب أن يخضع للفحص؟ يوصى بجميع مرضى السكري بإجراء فحوصات دورية لوظائف الكلى. ينصح بإجراء هذه الفحوصات سنويًا إذا كنت مصابًا بداء [السكري من النوع الثاني](https://clinicsjo.com/ar/condition/diabetes-type-2)، أو إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الأول لأكثر من 5 سنوات [4]. تزداد مخاطر الإصابة باعتلال الكلى السكري في الحالات التالية [4]: إذا كنت مصابًا بالسكري لفترة طويلة. إذا كانت مستويات السكر في الدم مرتفعة باستمرار. إذا كان ضغط الدم مرتفعًا. التدخين. عدم اتباع خطة غذائية صحية لمرضى السكري. قلة النشاط البدني. زيادة الوزن أو السمنة. وجود تاريخ عائلي للفشل الكلوي. الإصابة بأمراض القلب. بعض المجموعات العرقية مثل الأمريكيين الأفارقة، الأمريكيين الأصليين، واللاتينيين/الإسبان، حيث تزداد لديهم معدلات الإصابة بالسكري وأمراض الكلى. التحاليل المطلوبة للفحص المبكر تعتمد عملية الفحص المبكر لاعتلال الكلى السكري على مجموعة من التحاليل البسيطة التي يمكنها الكشف عن علامات التلف قبل ظهور الأعراض [4]. 1. فحص الألبومين في البول (Urine Albumin Test) يُعد فحص الألبومين في البول هو العلامة المبكرة لاعتلال الكلى السكري [2]. الألبومين هو بروتين رئيسي موجود في الدم [3]. الكلى السليمة تقوم بترشيح كميات ضئيلة جدًا من الألبومين أو لا شيء على الإطلاق [3]. إذا بدأت الكلى في التلف، فإنها تسمح لكميات أكبر من الألبومين بالمرور إلى البول [3]. فحص نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR): يُعد هذا الفحص الأكثر دقة [3]. يقارن كمية الألبومين بكمية الكرياتينين في عينة البول لتقدير كمية الألبومين التي تخرج في البول [3]. يُشار أحيانًا إلى هذا الفحص باسم نسبة الألبومين الدقيق إلى الكرياتينين (Microalbumin Creatinine Ratio) [3]. يُطلب هذا الفحص سنويًا لمرضى السكري [2]. فحص البول العصوي (Urine dipstick test): يمكن أن يكشف عن وجود البروتين في البول، لكنه أقل حساسية من فحص UACR وقد لا يكشف عن الكميات الصغيرة من الألبومين في المراحل المبكرة [1]. مثال توضيحي: لنفترض أن مريض سكري (أحمد) يخضع لفحص UACR سنويًا. في عام 2024، كانت النتيجة طبيعية. في عام 2025، أظهر الفحص ارتفاعًا طفيفًا في نسبة الألبومين إلى الكرياتينين، مما يشير إلى وجود "زلال دقيق" (microalbuminuria). هذه النتيجة المبكرة سمحت للطبيب بتعديل خطة علاج أحمد، بما في ذلك الأدوية للتحكم في ضغط الدم بشكل أفضل، ونصائح غذائية لتقليل البروتين والصوديوم. بفضل هذا الاكتشاف المبكر، تمكن أحمد من إبطاء تقدم اعتلال الكلى. 2. فحص الكرياتينين في الدم ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) الكرياتينين هو منتج نفايات طبيعي ينتج عن استخدام العضلات [3]. تقوم الكلى السليمة بترشيح الكرياتينين من الدم وإزالته عبر البول [3]. إذا كانت الكلى لا تعمل بشكل جيد، يمكن أن يتراكم الكرياتينين في الدم [3]. فحص الكرياتينين في الدم: يقيس مستوى الكرياتينين في عينة الدم [3]. وحده، لا يُعد هذا الفحص هو الأفضل لتقييم [وظائف الكلى](https://clinicsjo.com/ar/glossary/renal-function) لأنه يتأثر بكتلة العضلات والعمر والنظام الغذائي [3]. معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR): يُحسب هذا المعدل باستخدام مستوى الكرياتينين في الدم، بالإضافة إلى معلومات أخرى مثل العمر والوزن والطول والجنس [3]. يُعد eGFR مقياسًا أكثر دقة لمدى كفاءة الكلى في ترشيح الفضلات من الدم [3]. يُستخدم لتحديد مرحلة مرض الكلى المزمن [3]. مثال توضيحي: سيدة (ليلى) مصابة بالسكري منذ 10 سنوات. تُظهر فحوصاتها الدورية أن مستوى الكرياتينين في الدم بدأ يرتفع قليلًا، وأن معدل eGFR انخفض من 90 مل/دقيقة/1.73م2 إلى 75 مل/دقيقة/1.73م2. هذا الانخفاض، وإن كان لا يزال ضمن نطاق "المرض الخفيف"، يشير إلى تدهور في وظائف الكلى. هنا، يمكن للطبيب أن يوصي بتدخلات مثل أدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs) التي ثبت أنها تبطئ تلف الكلى لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم [4]. 3. فحص ضغط الدم ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يضر الكلى ويساهم في تفاقم اعتلال الكلى السكري [4]. لذا، يُعد قياس ضغط الدم بانتظام جزءًا أساسيًا من الفحص الدوري [2]. الهدف لغالبية مرضى السكري هو الحفاظ على ضغط الدم أقل من 140/90 ملم زئبقي [4]. الخطوات الوقائية والعلاجية للحفاظ على صحة الكلى بمجرد اكتشاف علامات اعتلال الكلى السكري، هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتخاذها لإبطاء تقدم المرض أو حتى عكس بعض الأضرار، خاصة في المراحل المبكرة [2]. 1. التحكم الصارم في مستويات السكر في الدم يُعد الحفاظ على مستويات الجلوكوز في الدم ضمن النطاق المستهدف هو حجر الزاوية في الوقاية من اعتلال الكلى السكري وتأخير تقدمه [4]. يمكن أن يؤدي ارتفاع السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية في الكلى [4]. لذلك، يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر بانتظام والالتزام بخطة العلاج الموصوفة من قبل الطبيب، والتي قد تشمل الأنسولين أو الأدوية الفموية [4]. الهدف الشائع لمستوى الهيموجلوبين الغليكوزيلاتي (A1C) للعديد من مرضى السكري هو أقل من 7% [4]. 2. إدارة ضغط الدم بفعالية ضغط الدم المرتفع هو عامل خطر كبير لتلف الكلى [4]. التحكم الجيد في ضغط الدم يمكن أن يبطئ بشكل كبير من تدهور وظائف الكلى [6]. تشمل الأدوية التي تُستخدم غالبًا للتحكم في ضغط الدم وحماية الكلى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) وحاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs) [4]. هذه الأدوية تلعب دورًا خاصًا في حماية الكلى وقد ثبت أنها تبطئ تلف الكلى لدى مرضى السكري الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم واعتلال الكلى السكري [4]. يجب استشارة الطبيب لتحديد الدواء والجرعة المناسبة، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الأدوية غير آمنة للنساء الحوامل [4]. 3. اتباع نظام غذائي صحي ومناسب للكلى النظام الغذائي يلعب دورًا حيويًا في إدارة اعتلال الكلى السكري. يجب العمل مع أخصائي تغذية لوضع خطة وجبات مناسبة [4]. تتضمن التوصيات العامة [6]: الحد من الصوديوم: تقليل تناول الملح يساعد في التحكم بضغط الدم وتقليل احتباس السوائل [4]. اختر الأطعمة الطازجة أو المجمدة بدلاً من المعلبة أو المصنعة [6]. التحكم في البروتين: قد يوصي الطبيب بتقليل كمية البروتين في النظام الغذائي [1]. هذا يقلل العبء على الكلى [6]. يمكن لأخصائي التغذية أن يساعد في تحديد الكمية المناسبة من البروتين. التحكم في الكربوهيدرات: اختيار مصادر الكربوهيدرات المعقدة والغنية بالمغذيات يساعد في التحكم بمستويات السكر في الدم [6]. الدهون الصحية: اختيار الدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو [6]. 4. الحفاظ على نمط حياة صحي الإقلاع عن التدخين: التدخين يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى ويفاقم الضرر الموجود [4]. النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في التحكم بمستويات السكر في الدم وضغط الدم والوزن [4]. الحفاظ على وزن صحي: السمنة تزيد من خطر الإصابة باعتلال الكلى السكري وتفاقمه [4]. الحصول على قسط كافٍ من النوم: يوصى بالنوم من 7 إلى 8 ساعات كل ليلة [4]. 5. تجنب الأدوية التي قد تضر الكلى يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي حول جميع الأدوية التي يتم تناولها، بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، للتأكد من أنها لا تضر الكلى [2]. بعض المسكنات الشائعة، على سبيل المثال، يمكن أن تؤثر سلبًا على وظائف الكلى عند استخدامها بشكل مفرط أو لفترات طويلة [2]. 6. علاج مشاكل المسالك البولية يمكن أن يسبب مرض السكري تلفًا في أعصاب الجسم، مما قد يؤدي إلى صعوبة في إفراغ المثانة بشكل كامل [2]. الضغط الناتج عن امتلاء المثانة يمكن أن يرتد ويؤذي الكلى [2]. بالإضافة إلى ذلك، فإن بقاء البول في المثانة لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى نمو البكتيريا بسرعة، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية، خاصة وأن البول يحتوي على مستويات عالية من السكر [2]. لذا، فإن علاج أي مشاكل في المسالك البولية أو التهاباتها أمر ضروري لحماية الكلى. مراحل اعتلال الكلى السكري والتعامل معها يتطور اعتلال الكلى السكري عادةً على مراحل، والفهم الجيد لهذه المراحل يساعد في اتخاذ الإجراءات المناسبة: المرحلة المبكرة (Microalbuminuria) في هذه المرحلة، تبدأ الكلى في تسريب كميات صغيرة من الألبومين إلى البول، وهي أول علامة على تلف الكلى [2]. عادةً لا توجد أي أعراض في هذه المرحلة. الفحص الدوري للألبومين في البول هو الطريقة الوحيدة للكشف عنها [2]. التدخل المبكر في هذه المرحلة، من خلال التحكم الصارم في السكر وضغط الدم، يمكن أن يمنع تفاقم المرض أو حتى يعكسه في بعض الحالات [6]. المرحلة المتقدمة (Macroalbuminuria أو Proteinuria) مع تقدم المرض، تزداد كمية البروتين المتسربة في البول، وتظهر كميات أكبر من البروتين (macroalbuminuria) [6]. في هذه المرحلة، قد تبدأ بعض الأعراض بالظهور مثل [تورم الكاحلين](https://clinicsjo.com/ar/glossary/ankle-edema) والقدمين بسبب احتباس السوائل [2]. قد يرتفع ضغط الدم بشكل ملحوظ، وقد يلاحظ المريض زيادة في التبول الليلي [2]. في هذه المرحلة، يكون هدف العلاج هو إبطاء تقدم المرض ومنع الوصول إلى الفشل الكلوي [6]. الفشل الكلوي (End-Stage Renal Disease - ESRD) تحدث هذه المرحلة عندما تفقد الكلى معظم وظائفها (أقل من 10-15% من الوظيفة الطبيعية) [2]. في هذه الحالة، تتراكم الفضلات والسوائل في الدم بشكل كبير، مما يسبب أعراضًا خطيرة مثل الغثيان، القيء، فقدان الشهية، الضعف العام، التعب الشديد، الحكة، تشنجات العضلات (خاصة في الساقين)، وفقر الدم [2]. قد يحتاج المريض إلى جرعات أقل من الأنسولين لأن الكلى المريضة تقلل من تكسير الأنسولين [2]. في هذه المرحلة، يصبح غسيل الكلى أو زرع الكلى ضروريًا للحفاظ على الحياة [1]. خيارات العلاج المتقدمة للفشل الكلوي إذا وصل اعتلال الكلى السكري إلى مرحلة الفشل الكلوي، تتوافر عدة خيارات علاجية: 1. غسيل الكلى (Dialysis) يعمل غسيل الكلى كبديل للكلى التالفة، حيث يقوم بتنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة. هناك نوعان رئيسيان: غسيل الكلى الدموي (Hemodialysis): يتم فيه تمرير دم المريض عبر جهاز ترشيح خارجي (غسيل الكلى الاصطناعي) [5]. يتم هذا عادةً في مركز غسيل الكلى لعدة ساعات عدة مرات في الأسبوع [6]. غسيل الكلى البريتوني (Peritoneal Dialysis): يتم فيه استخدام بطانة البطن (الغشاء البريتوني) كمرشح طبيعي [5]. يتم إدخال سائل خاص إلى البطن لامتصاص الفضلات، ثم يتم تصريف السائل [6]. يمكن القيام بهذا النوع من الغسيل في المنزل [6]. 2. زرع الكلى (Kidney Transplant) يعتبر زرع الكلى أفضل خيار علاجي للعديد من مرضى الفشل الكلوي [6]. يتم زرع كلية سليمة من متبرع (حي أو متوفى) في جسم المريض [5]. يمكن لمرضى السكري إجراء زرع الكلى [2]. بعد الزرع، قد يحتاج المريض إلى جرعات أعلى من الأنسولين لأن الكلى الجديدة تعمل بشكل أفضل في تكسير الأنسولين [2]. سيتعين على المريض تناول أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة لمنع الجسم من رفض الكلية الجديدة [7]. 3. زرع الكلى والبنكرياس المتزامن (Simultaneous Kidney-Pancreas Transplant) في بعض الحالات، وخاصة لمرضى [السكري من النوع الأول](https://clinicsjo.com/ar/condition/diabetes-type-1) الذين يعانون من الفشل الكلوي، قد يكون زرع الكلى والبنكرياس معًا خيارًا [7]. البنكرياس المزروع يمكن أن ينتج الأنسولين، مما قد يعالج مرض السكري من النوع الأول [7]. هذا النوع من الزرع يُجرى عادةً للبالغين الذين يعانون من الفشل الكلوي بسبب السكري من النوع الأول [7]. يعتبر هذا الإجراء معقدًا وله معايير أهلية صارمة [7]. [حصى الكلى: الأسباب والأعراض وطرق العلاج والوقاية](https://clinicsjo.com/ar/articles/حصى-الكلى-الأسباب-والأعراض-والعلاج-والوقاية) التحديات والقيود في الأبحاث على الرغم من التقدم في فهم وعلاج اعتلال الكلى السكري، لا تزال هناك تحديات. العديد من الدراسات تركز على إبطاء تقدم المرض، ولكن الشفاء التام أو عكس التلف بشكل كامل لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة في المراحل المتقدمة. تعتمد فعالية التدخلات بشكل كبير على الالتزام الصارم من قبل المريض بالخطة العلاجية وتعديلات نمط الحياة. هناك أبحاث مستمرة لتطوير أدوية جديدة تستهدف آليات محددة لتلف الكلى في مرضى السكري، بالإضافة إلى تحسين تقنيات الزرع وإدارة ما بعد الزرع. ومع ذلك، فإن هذه الأبحاث لا تزال في مراحلها المختلفة وقد لا تكون متاحة كعلاجات روتينية بعد. الأسئلة العملية س: هل يمكن أن أكون مصابًا باعتلال الكلى السكري دون أن أعرف؟ ج: نعم، غالبًا ما لا تظهر أعراض اعتلال الكلى السكري في مراحله المبكرة [4]. هذا هو السبب في أهمية الفحص الدوري المنتظم لمرضى السكري، حتى لو كنت تشعر بصحة جيدة. س: ما هي المدة التي يستغرقها اعتلال الكلى السكري حتى يتطور إلى الفشل الكلوي؟ ج: يتطور تلف الكلى الناتج عن السكري ببطء على مدى سنوات عديدة [4]. المدة تختلف بشكل كبير بين الأفراد وتعتمد على عوامل مثل التحكم في مستويات السكر في الدم وضغط الدم، والالتزام بالخطة العلاجية ونمط الحياة الصحي [4]. س: هل يمكن عكس اعتلال الكلى السكري؟ ج: في المراحل المبكرة (زلال دقيق)، يمكن للتحكم الصارم في السكر وضغط الدم أن يقلل من كمية البروتين في البول وقد يعكس بعض الأضرار [6]. في المراحل المتقدمة، يكون الهدف هو إبطاء تقدم المرض ومنع الوصول إلى الفشل الكلوي بدلاً من عكسه بالكامل [4]. س: هل يؤثر العمر على الفحص المبكر؟ ج: العمر هو أحد العوامل التي تؤخذ في الاعتبار عند حساب معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR) [3]. كما أن خطر الإصابة بأمراض الكلى يزداد مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخمسين [3]. لذا، تظل أهمية الفحص المبكر قائمة بغض النظر عن العمر لمرضى السكري. س: هل هناك أي قيود على النظام الغذائي للأطفال المصابين باعتلال الكلى السكري؟ ج: الأطفال المصابون بالسكري واعتلال الكلى يحتاجون إلى خطة غذائية مُخصصة يضعها أخصائي تغذية بالتعاون مع فريق الرعاية الصحية. تختلف الاحتياجات الغذائية للأطفال عن البالغين بسبب النمو، لذا يجب أن تكون أي قيود غذائية دقيقة ومناسبة لضمان حصول الطفل على العناصر الغذائية اللازمة. س: ما هي علامات التحذير المتأخرة لاعتلال الكلى السكري؟ ج: عندما تفشل الكلى، قد تظهر علامات متأخرة مثل الغثيان، القيء، فقدان الشهية، الضعف والتعب المتزايد، الحكة، تشنجات العضلات (خاصة في الساقين)، فقر الدم، وتورم الكاحلين والقدمين [2]. إذا ظهرت أي من هذه الأعراض، يجب الاتصال بالطبيب على الفور [2]. قراءات متصلة بالموضوع [مرض الكلى المزمن: لماذا قد يتقدم دون أعراض وكيف نبطئه؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/مرض-الكلى-المزمن-الفحوص-وابطاء-التقدم) [اعتلال الشبكية السكري: الأعراض والوقاية والعلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/اعتلال-الشبكية-السكري-الأعراض-والوقاية-والعلاج) أسئلة شائعة ما هو اعتلال الكلى السكري؟ اعتلال الكلى السكري هو تلف يصيب الكلى نتيجة لارتفاع مستويات السكر في الدم على المدى الطويل لدى مرضى السكري. يؤدي هذا التلف إلى ضعف قدرة الكلى على تنقية الدم من الفضلات والسوائل الزائدة. لماذا يُعد الفحص المبكر لاعتلال الكلى السكري مهمًا؟ يُعد الفحص المبكر حاسمًا لأن اعتلال الكلى السكري غالبًا ما لا يظهر عليه أعراض في مراحله الأولى. الكشف المبكر يسمح بالتدخل العلاجي في الوقت المناسب لإبطاء تقدم المرض أو حتى وقفه، مما يجنب المريض الوصول إلى الفشل الكلوي. ما هي التحاليل الرئيسية للكشف عن اعتلال الكلى السكري؟ تشمل التحاليل الرئيسية فحص نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول (UACR) للكشف عن البروتين في البول، وفحص الكرياتينين في الدم لحساب معدل الترشيح الكبيبي المقدر (eGFR)، بالإضافة إلى قياس ضغط الدم بانتظام. ما هي الخطوات الوقائية والعلاجية للحفاظ على صحة الكلى لمرضى السكري؟ تشمل الخطوات التحكم الصارم في مستويات السكر في الدم وضغط الدم، اتباع نظام غذائي صحي منخفض الصوديوم ومتحكم بالبروتين، ممارسة النشاط البدني، الحفاظ على وزن صحي، الإقلاع عن التدخين، وتجنب الأدوية التي قد تضر الكلى دون استشارة الطبيب، وعلاج أي مشاكل في المسالك البولية. متى يجب على مرضى السكري إجراء فحوصات الكلى؟ يوصى بإجراء فحوصات الكلى سنويًا لجميع مرضى السكري، خاصةً إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الثاني، أو إذا كنت مصابًا بداء السكري من النوع الأول لأكثر من 5 سنوات. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Diabetic Kidney Problems](https://medlineplus.gov/diabetickidneyproblems.html) [National Kidney Foundation — Diabetes - A Major Risk Factor for Kidney Disease](https://www.kidney.org/kidney-topics/diabetes-major-risk-factor-kidney-disease) [National Library of Medicine — Creatinine Test](https://medlineplus.gov/lab-tests/creatinine-test/) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Diabetic Kidney Disease](https://www.niddk.nih.gov/health-information/diabetes/overview/preventing-problems/diabetic-kidney-disease) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Glomerular Diseases](https://www.niddk.nih.gov/health-information/kidney-disease/glomerular-disease?dkrd=/health-information/kidney-disease/glomerular-diseases) [American Diabetes Association — Chronic Kidney Disease (Nephropathy)](https://diabetes.org/about-diabetes/complications/chronic-kidney-disease) [National Kidney Foundation — Kidney-Pancreas Transplant](https://www.kidney.org/kidney-topics/kidney-pancreas-transplant) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*