# الخناق (الدفتيريا): مرض بكتيري خطير والوقاية بالتطعيم > الخناق (الدفتيريا) هو عدوى بكتيرية خطيرة تصيب الحلق والجلد وقد تؤثر على القلب والجهاز العصبي. الوقاية الأساسية هي التطعيم، وهو ضروري لجميع الفئات العمرية. ## معلومات أساسية - **العنوان:** الخناق (الدفتيريا): مرض بكتيري خطير والوقاية بالتطعيم - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الأمراض المعدية - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/diphtheria-bacterial-infection-vaccine-prevention-jordan ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو مرض الخناق (الدفتيريا)؟ كيف تنتقل الدفتيريا؟ أعراض الدفتيريا ومضاعفاتها تشخيص وعلاج الدفتيريا الوقاية من الدفتيريا: أهمية التطعيم أمثلة عملية وتحديات الأسئلة الشائعة حول الدفتيريا الفئات الأكثر عرضة للخطر التعايش مع الدفتيريا والتعافي منها قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع الخناق، المعروف أيضًا بالدفتيريا، هو عدوى بكتيرية حادة وخطيرة يمكن أن تهدد الحياة، وتسببها بكتيريا Corynebacterium diphtheriae. تنتشر هذه البكتيريا بشكل رئيسي عبر الرذاذ التنفسي من السعال أو العطاس، ويمكن أن تنتقل أيضًا عن طريق لمس الأسطح الملوثة أو الجروح المفتوحة المصابة [1] [2]. يؤثر المرض بشكل أساسي على الجهاز التنفسي العلوي (الأنف والحلق)، حيث تنتج البكتيريا سمًا قويًا يدمر الأنسجة السليمة، مما يؤدي إلى ظهور غشاء سميك رمادي اللون في الحلق يمكن أن يعيق التنفس والبلع [4]. كما يمكن أن تصيب الدفتيريا الجلد، مسببة تقرحات مفتوحة [2]. تكمن خطورة الدفتيريا في قدرة السم البكتيري على الانتشار عبر مجرى الدم ليؤثر على أعضاء حيوية أخرى مثل القلب والجهاز العصبي والكلى، مما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وحتى الوفاة [3] [4]. لحسن الحظ، يعتبر [التطعيم](https://clinicsjo.com/ar/glossary/vaccination) هو الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من هذا المرض [2]. ما هو مرض الخناق (الدفتيريا)؟ الدفتيريا هي مرض معدٍ تسببه سلالات معينة من بكتيريا Corynebacterium diphtheriae التي تنتج سمًا (توكسين) [2]. هذا السم هو المسؤول عن الآثار الخطيرة للمرض، حيث يقتل الخلايا والأنسجة السليمة في الجسم. بدون إنتاج هذا السم، لا تُعتبر العدوى بالبكتيريا نفسها دفتيريا بالمعنى السريري الخطير، وتُعالج بشكل مختلف [2]. أنواع الدفتيريا تظهر الدفتيريا بنوعين رئيسيين بناءً على موقع الإصابة: الدفتيريا التنفسية (الأنف والحلق): هذا هو النوع الأكثر خطورة وشيوعًا، حيث تصيب البكتيريا الجهاز التنفسي العلوي. يتسبب السم في تكون غشاء سميك من الأنسجة الميتة في الحلق أو الأنف (pseudomembrane)، مما يجعل التنفس والبلع صعبين للغاية [4]. هذا الغشاء قد يكون رماديًا أو أسود اللون [3]. دفتيريا الجلد: تحدث عندما تصيب البكتيريا الجلد، مسببة تقرحات مفتوحة أو آفات [جلدية](https://clinicsjo.com/ar/specialty/جلدية) ذات حواف واضحة، مع احمرار وتورم أو تقشر في الجلد [4]. عادةً ما تكون هذه الإصابات أقل خطورة من الدفتيريا التنفسية ونادرًا ما تؤدي إلى مضاعفات جهازية خطيرة أو الوفاة [4]. كيف تنتقل الدفتيريا؟ تنتقل بكتيريا الدفتيريا بشكل أساسي من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطاس [2]. يمكن أن يصاب الأشخاص بالعدوى إذا استنشقوا هذه القطيرات المحتوية على البكتيريا [2]. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق: التلامس المباشر: مع إفرازات الجهاز التنفسي (اللعاب) لشخص مصاب أو حامل للبكتيريا [2]. لمس الجروح المفتوحة: لشخص مصاب بدفتيريا الجلد [2]. الأشياء الملوثة: في حالات أقل شيوعًا، يمكن أن تنتقل العدوى عن طريق لمس الأسطح أو الأشياء الملوثة بالبكتيريا، مثل الألعاب [1]. يزداد خطر الإصابة بالدفتيريا في البيئات المزدحمة، وسوء النظافة، ولدى الأشخاص غير الملقحين [3]. الأشخاص الذين يعيشون مع مصاب بالدفتيريا أو يتشاركون إفرازات الجهاز التنفسي معه معرضون بشكل كبير لخطر العدوى [2]. أعراض الدفتيريا ومضاعفاتها تظهر الأعراض عادةً بعد 2 إلى 5 أيام من التعرض للبكتيريا [3] [4]. قد لا تظهر أي أعراض على بعض الأشخاص المصابين، بينما يعاني آخرون من مرض خفيف أو شديد [3] [4]. أعراض الدفتيريا التنفسية تشمل الأعراض الشائعة للدفتيريا التنفسية [1] [3] [4]: حمى خفيفة وقشعريرة التهاب الحلق صعوبة وألم عند البلع بحة في الصوت تورم الغدد الليمفاوية في الرقبة، مما قد يسبب مظهرًا يعرف بـ "رقبة الثور" ضعف عام سعال يشبه النباح (كحة الخناق) إفرازات أنفية دموية ومائية ظهور غشاء سميك رمادي أو أسود اللون في الحلق أو اللوزتين أو الأنف، وهو السمة المميزة للدفتيريا [4]. هذا الغشاء قد يعيق مجرى الهواء ويسبب صعوبة في التنفس أو صوت صفير عند التنفس (stridor) [3]. سيلان اللعاب، مما قد يشير إلى قرب انسداد مجرى الهواء [3]. ازرقاق الجلد (الزراق) في الحالات الشديدة. أعراض دفتيريا الجلد تظهر على شكل تقرحات أو آفات جلدية مفتوحة، قد تكون مؤلمة، مع احمرار وتورم وتقشر في الجلد [4]. هذه الآفات تلتئم ببطء [4]. المضاعفات الخطيرة للدفتيريا تحدث المضاعفات عندما ينتشر سم الدفتيريا عبر مجرى الدم إلى أعضاء أخرى [3] [4]. تشمل المضاعفات الأكثر شيوعًا وخطورة ما يلي: [التهاب عضلة القلب](https://clinicsjo.com/ar/articles/التهاب-عضلة-القلب-الم-الصدر-بعد-عدوى-ومخاطر-الجهد) (Myocarditis): يعتبر من أخطر المضاعفات، حيث يؤدي السم إلى تلف عضلة القلب، مما قد يسبب قصورًا في القلب أو اضطرابات في ضربات القلب [3] [4]. تلف الأعصاب (Polyneuropathy): يمكن أن يؤثر السم على الجهاز العصبي، مسببًا شللًا مؤقتًا في أجزاء مختلفة من الجسم، مثل عضلات البلع أو عضلات التنفس أو الأطراف [3] [4]. الفشل الكلوي: يمكن أن يتسبب سم الدفتيريا في تلف الكلى [3] [4]. انسداد مجرى الهواء: بسبب الغشاء السميك في الحلق، وهو من المضاعفات المميتة للدفتيريا التنفسية [4]. حتى مع العلاج، يتوفى حوالي 1 من كل 10 أشخاص مصابين بالدفتيريا التنفسية [4]. بدون علاج، يمكن أن تصل نسبة الوفيات إلى النصف [4]. تشخيص وعلاج الدفتيريا يعتمد تشخيص الدفتيريا على الأعراض السريرية والفحص البدني [2]. سيقوم الطبيب بالبحث عن الغشاء الرمادي أو الأسود في الحلق، وتضخم الغدد الليمفاوية، وتورم الرقبة [3]. إذا اشتبه الطبيب في إصابة بالدفتيريا التنفسية، سيبدأ العلاج فورًا دون انتظار نتائج الفحوصات المخبرية، نظرًا لخطورة المرض [1] [2]. الفحوصات المخبرية تشمل الفحوصات أخذ مسحة من الحلق أو الأنف أو الجرح الجلدي وإرسالها إلى المختبر لزراعة البكتيريا وتحديد نوعها [2] [3]. إذا نمت بكتيريا Corynebacterium diphtheriae، يتم إجراء اختبار آخر لتحديد ما إذا كانت تنتج سم الدفتيريا، وهو التأكيد النهائي للتشخيص [2]. العلاج يتضمن علاج الدفتيريا عادةً [2] [3]: مضاد سم الدفتيريا (Diphtheria Antitoxin): يُعطى عن طريق الحقن في العضل أو الوريد. يعمل هذا المضاد على إيقاف السم من إحداث المزيد من الضرر للجسم، وهو حيوي في حالات الدفتيريا التنفسية [2] [3]. المضادات الحيوية: مثل البنسلين أو الإريثرومايسين أو الأزيثروميسين، لقتل البكتيريا والتخلص منها [2] [3]. الرعاية الداعمة: قد يحتاج المريض إلى البقاء في المستشفى، وتلقي السوائل الوريدية، والأكسجين، ومراقبة القلب، وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر إدخال أنبوب تنفس أو تصحيح انسداد مجرى الهواء [3]. يجب على المخالطين المقربين لمريض الدفتيريا تلقي المضادات الحيوية للوقاية، ومراقبتهم، وإجراء الفحوصات اللازمة، والتأكد من تحديث لقاحاتهم [2]. الوقاية من الدفتيريا: أهمية التطعيم الوقاية من الدفتيريا تعتمد بشكل أساسي على التطعيم [2]. بفضل برامج التطعيم واسعة النطاق، أصبحت الدفتيريا نادرة جدًا في العديد من أنحاء العالم [1] [3]. توصي المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بالتطعيم ضد الدفتيريا لجميع الأفراد [2]. جدول التطعيمات الموصى به في الأردن في الأردن، يتبع برنامج التطعيم الوطني توصيات منظمة الصحة العالمية، ويوفر حماية فعالة ضد الدفتيريا ضمن لقاحات متعددة. اللقاحات التي تحتوي على مكون الدفتيريا هي: لقاح DTaP (الدفتيريا، الكزاز، [السعال الديكي](https://clinicsjo.com/ar/condition/pertussis) اللاخلوي): يُعطى للأطفال الصغار. لقاح Tdap (الكزاز، الدفتيريا، السعال الديكي اللاخلوي): جرعة معززة للمراهقين والبالغين والحوامل. لقاح Td (الكزاز، الدفتيريا): جرعة معززة للبالغين كل 10 سنوات [1] [3]. جدول التطعيمات المقترح في الأردن (للوقاية من الدفتيريا): العمر اللقاح ملاحظات شهرين الجرعة الأولى من DTaP (ضمن اللقاح الخماسي أو السداسي) حماية أساسية للأطفال الرضع 4 أشهر الجرعة الثانية من DTaP (ضمن اللقاح الخماسي أو السداسي) 6 أشهر الجرعة الثالثة من DTaP (ضمن اللقاح الخماسي أو السداسي) 18 شهرًا جرعة معززة من DTaP تعزيز المناعة 4-6 سنوات جرعة معززة من DTaP قبل دخول المدرسة 11-12 سنة جرعة معززة من Tdap مهمة للمراهقين [1] البالغون جرعة معززة من Td كل 10 سنوات الحماية لا تدوم مدى الحياة [1] [3] الحوامل جرعة واحدة من Tdap (خلال كل حمل) لحماية الأم والرضيع من السعال الديكي بشكل خاص لمزيد من التفاصيل حول جدول التطعيمات الكامل في الأردن وأهميته، يمكنكم زيارة مقالنا حول [التطعيمات (المطاعيم): الجدول الأردني الكامل وأهمّيتها](https://clinicsjo.com/ar/articles/التطعيمات-الجدول-الأردني-والأهمية). أهمية التطعيمات المعززة للبالغين الحماية التي يوفرها لقاح الدفتيريا لا تدوم مدى الحياة، ولهذا السبب يحتاج البالغون إلى جرعات معززة (Td) كل 10 سنوات للحفاظ على المناعة [1] [3]. هذه الجرعات حيوية لمنع انتشار المرض، خاصة وأن البالغين قد يكونون حاملين للبكتيريا دون أعراض وينقلونها إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال الرضع الذين لم يكملوا تطعيماتهم. التطعيم بعد التعرض إذا تعرض شخص ما لمريض مصاب بالدفتيريا، يُنصح بالتطعيم أو أخذ جرعة معززة إذا لم يكن قد تلقاها بالفعل أو لم يكن جدول تطعيماته محدثًا [3]. قد يوصي الطبيب أيضًا بالمضادات الحيوية الوقائية للمخالطين المقربين [2]. أمثلة عملية وتحديات مثال افتراضي 1: طفل لم يتلقَ التطعيمات لنفترض أن طفلًا يبلغ من العمر 5 سنوات لم يتلقَ أيًا من لقاحات DTaP بسبب تردد الوالدين. إذا تعرض هذا الطفل لشخص مصاب بالدفتيريا، فإن خطر إصابته بالمرض ومضاعفاته الخطيرة سيكون مرتفعًا للغاية. في هذه الحالة، قد يصاب الطفل بالدفتيريا التنفسية، وتتكون لديه غشاء في الحلق يعيق التنفس، مما يتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً مثل إعطاء مضاد السم والمضادات الحيوية، وقد يحتاج إلى دعم تنفسي في المستشفى. هذا المثال يوضح الأهمية القصوى لاتباع [الجدول الأردني للتطعيمات](https://clinicsjo.com/ar/articles/التطعيمات-الجدول-الأردني-والأهمية) للأطفال. مثال افتراضي 2: بالغ لم يحدّث تطعيماته تخيل بالغًا في الأربعينات من عمره، تلقى جميع لقاحات طفولته ولكنه لم يتلقَ أي جرعات معززة من Td بعد سن 18 عامًا. إذا سافر هذا الشخص إلى منطقة ينتشر فيها مرض الدفتيريا أو تعرض لشخص مصاب، فإن مناعته ضد الدفتيريا قد تكون قد تضاءلت بشكل كبير. على الرغم من أن الأعراض قد تكون أخف من تلك التي تظهر على الأطفال غير الملقحين، إلا أنه لا يزال معرضًا لخطر الإصابة بالمرض ونقله، وقد يصاب بمضاعفات مثل التهاب عضلة القلب أو مشاكل عصبية. هذا يؤكد ضرورة الحصول على جرعة معززة من Td كل 10 سنوات. قيود الأدلة والتحديات على الرغم من أن التطعيمات فعالة للغاية، إلا أن هناك بعض القيود والتحديات: الوعي العام: لا يزال هناك نقص في الوعي بأهمية التطعيمات المعززة للبالغين، مما يؤدي إلى تراجع معدلات المناعة في هذه الفئة العمرية [3]. الوصول إلى الرعاية الصحية: في بعض المناطق، قد يكون الوصول إلى خدمات التطعيم والرعاية الصحية محدودًا، مما يزيد من خطر انتشار المرض. سلالات البكتيريا: على الرغم من ندرتها، يمكن أن تظهر سلالات بكتيرية جديدة أو مقاومة للمضادات الحيوية، مما يتطلب مراقبة مستمرة وتطوير اللقاحات والعلاجات. التمييز بين العدوى: قد يكون من الصعب في البداية التفريق بين الدفتيريا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى التي تسبب التهاب الحلق، مما يؤخر التشخيص والعلاج الفعال. الأسئلة الشائعة حول الدفتيريا تعتبر الدفتيريا مرضًا خطيرًا يمكن الوقاية منه، ومعرفة المزيد عنها تساعد في حماية أنفسنا ومجتمعاتنا. إذا كان لديك أي مخاوف بشأن الدفتيريا أو التطعيمات، استشر طبيبك أو مقدم الرعاية الصحية. الفئات الأكثر عرضة للخطر على الرغم من أن الدفتيريا يمكن أن تصيب أي شخص غير محصن، إلا أن هناك فئات معينة تكون أكثر عرضة للإصابة بالمرض أو لمضاعفاته الخطيرة: الأطفال الصغار: خاصة الرضع الذين لم يكملوا سلسلة تطعيماتهم الأساسية، هم الأكثر عرضة للإصابة بالدفتيريا التنفسية الشديدة والمضاعفات المهددة للحياة [3]. جهازهم المناعي لا يزال في طور النمو، وقد لا يتمكنون من مقاومة السم البكتيري بفعالية. البالغون غير الملقحين أو الذين لم يحدثوا تطعيماتهم: مع مرور الوقت، تتضاءل المناعة المكتسبة من لقاحات الطفولة. البالغون الذين لم يتلقوا جرعات معززة من لقاح Td كل 10 سنوات يصبحون عرضة للإصابة، وقد ينقلون العدوى إلى أفراد أسرهم أو مجتمعاتهم [1] [3]. الأشخاص الذين يعيشون في ظروف مزدحمة أو غير صحية: البيئات التي تفتقر إلى النظافة الكافية أو التي تشهد اكتظاظًا سكانيًا تزيد من سهولة انتقال البكتيريا عبر الرذاذ التنفسي [3]. المسافرون إلى مناطق موبوءة: الأشخاص الذين يسافرون إلى بلدان لا تزال الدفتيريا منتشرة فيها، خاصة إذا لم يكونوا محصنين بشكل كامل، معرضون لخطر أكبر [2]. يُنصح هؤلاء المسافرون بالتأكد من تحديث تطعيماتهم قبل السفر. العاملون في مجال الرعاية الصحية: قد يكونون أكثر عرضة للتعرض للبكتيريا، خاصة عند التعامل مع حالات مشتبه بها أو مؤكدة، مما يستدعي حرصهم على تحديث تطعيماتهم. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي: على الرغم من أن الدفتيريا ليست عدوى انتهازية بالمعنى التقليدي، إلا أن ضعف المناعة قد يجعل الجسم أقل قدرة على مقاومة العدوى أو التعامل مع السم البكتيري. إن فهم هذه الفئات المعرضة للخطر يساعد في توجيه جهود الوقاية والتطعيم لضمان أقصى حماية ممكنة للمجتمع. التعايش مع الدفتيريا والتعافي منها التعافي من الدفتيريا يمكن أن يكون بطيئًا، خاصة في الحالات الشديدة التي تتطور فيها المضاعفات. بعد تلقي العلاج بمضاد السم والمضادات الحيوية، يحتاج المرضى إلى فترة نقاهة قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر، اعتمادًا على مدى الضرر الذي لحق بالأعضاء الحيوية. الرعاية بعد العلاج متابعة المضاعفات: يجب مراقبة المرضى عن كثب للكشف عن أي علامات لمضاعفات القلب أو الأعصاب أو الكلى التي قد تظهر حتى بعد القضاء على البكتيريا. قد تتطلب هذه المضاعفات علاجًا داعمًا طويل الأمد. [العلاج الطبيعي](https://clinicsjo.com/ar/glossary/physical-therapy) والتأهيل: في حالات تلف الأعصاب الذي يسبب الشلل المؤقت، قد يحتاج المرضى إلى علاج طبيعي لمساعدتهم على استعادة وظائف العضلات والحركة. التغذية والدعم النفسي: التغذية الجيدة ضرورية لدعم عملية الشفاء، وقد يحتاج المرضى إلى دعم نفسي للتعامل مع الآثار الطويلة الأمد للمرض، خاصة إذا كانت هناك مضاعفات شديدة. التطعيم بعد الشفاء: الإصابة بالدفتيريا لا تمنح مناعة دائمة ضد المرض، لذا يجب على المتعافين تلقي التطعيمات الموصى بها بعد الشفاء لضمان الحماية المستقبلية [3]. أهمية التوعية المجتمعية تظل التوعية المجتمعية حجر الزاوية في مكافحة الدفتيريا. يجب أن تشمل حملات التوعية المعلومات حول: أعراض الدفتيريا: لتمكين الأفراد من طلب الرعاية الطبية الفورية عند الاشتباه بالمرض. طرق الانتقال: لتعزيز ممارسات النظافة الشخصية وتجنب التلامس الوثيق مع المصابين. أهمية التطعيم: التأكيد على أن التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من المرض ومضاعفاته، وضرورة الالتزام بجدول التطعيمات للأطفال والجرعات المعززة للبالغين. المخاطر على الفئات الضعيفة: تسليط الضوء على أن حماية المجتمع ككل تحمي الفئات الأكثر عرضة للخطر. من خلال هذه الجهود المتكاملة، يمكننا الحفاظ على معدلات الإصابة بالدفتيريا منخفضة وضمان صحة وسلامة مجتمعاتنا. قراءات متصلة بالموضوع [الخناق الفيروسي عند الأطفال: السعال النباحي والصفير الشهيقي](https://clinicsjo.com/ar/articles/الخناق-الفيروسي-عند-الاطفال-السعال-النباحي-والصفير-الشهيقي) أسئلة شائعة هل الدفتيريا مرض خطير؟ نعم، الدفتيريا مرض بكتيري خطير يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات مهددة للحياة مثل التهاب عضلة القلب، وتلف الأعصاب، وانسداد مجرى الهواء، وقد تكون قاتلة إذا لم يتم علاجها بسرعة [4]. كيف يمكنني الوقاية من الدفتيريا؟ أفضل طريقة للوقاية من الدفتيريا هي الحصول على التطعيمات الموصى بها في مرحلة الطفولة، وتلقي الجرعات المعززة (Td) كل 10 سنوات في مرحلة البلوغ [2] [3]. هل التطعيم ضد الدفتيريا ضروري للبالغين؟ نعم، الحماية من لقاح الدفتيريا لا تدوم مدى الحياة، لذا فإن البالغين يحتاجون إلى جرعة معززة (Td) كل 10 سنوات للحفاظ على المناعة [1] [3]. هذا يحميهم ويمنعهم من نقل المرض للآخرين. ما هي أعراض الدفتيريا الرئيسية؟ تشمل الأعراض الشائعة التهاب الحلق، الحمى، تورم الغدد في الرقبة، وضعف عام. السمة المميزة هي ظهور غشاء سميك رمادي أو أسود في الحلق يمكن أن يجعل التنفس والبلع صعبين [4]. ماذا أفعل إذا كنت أعتقد أنني تعرضت للدفتيريا؟ اتصل بمقدم الرعاية الصحية على الفور. قد يوصي الطبيب بتلقي جرعة معززة من اللقاح والمضادات الحيوية الوقائية إذا لم تكن تطعيماتك محدثة [3]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Diphtheria](https://medlineplus.gov/diphtheria.html) [Centers for Disease Control and Prevention — About Diphtheria](https://www.cdc.gov/diphtheria/about/) [Medical Encyclopedia — Diphtheria](https://medlineplus.gov/ency/article/001608.htm) [Centers for Disease Control and Prevention — Diphtheria Symptoms and Complications](https://www.cdc.gov/diphtheria/symptoms/) [Immunization Action Coalition — Diphtheria Photos](https://www.vaccineinformation.org/photos/diphtheria/) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*