# حمض الفوليك: أهميته قبل وأثناء الحمل وفي الوقاية من الأمراض > حمض الفوليك، المعروف أيضاً باسم فيتامين B9، ضروري لصحة الجسم بشكل عام، وله دور حيوي لا غنى عنه، خاصة للنساء في سن الإنجاب وأثناء الحمل. يساهم في تكوين خلايا جديدة سليمة ويحمي من عيوب الأنبوب العصبي الخطيرة لدى الأجنة. كما يرتبط نقصه ببعض الحالات الصحية مثل فقر الدم. ## معلومات أساسية - **العنوان:** حمض الفوليك: أهميته قبل وأثناء الحمل وفي الوقاية من الأمراض - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** التغذية وأسلوب الحياة الصحي - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/folic-acid-pregnancy-disease-prevention ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو حمض الفوليك (الفولات)؟ الأهمية الحيوية لحمض الفوليك مصادر حمض الفوليك والفولات الجرعات الموصى بها من حمض الفوليك نقص حمض الفوليك: الأسباب والآثار اعتبارات هامة عند تناول حمض الفوليك الخلاصة قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع حمض الفوليك، المعروف أيضاً باسم فيتامين B9 أو الفولات، هو عنصر غذائي أساسي يلعب دوراً محورياً في العديد من وظائف الجسم الحيوية. تكمن أهميته البالغة في قدرته على مساعدة الجسم في إنتاج خلايا جديدة صحية، مما يجعله ضرورياً للنمو والتطور السليم، خاصة خلال فترات النمو السريع مثل الحمل. كما أن الحصول على كميات كافية من حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل يعد أمراً حاسماً للوقاية من عيوب خلقية خطيرة في دماغ الطفل والعمود الفقري، والتي تُعرف باسم عيوب الأنبوب العصبي [1]. يتناول هذا المقال تفصيلاً لأهمية حمض الفوليك، مصادره الغذائية، الجرعات الموصى بها لمختلف الفئات، وكيفية ارتباطه بالوقاية من بعض الأمراض، بالإضافة إلى الإجابة على التساؤلات الشائعة حوله. ما هو حمض الفوليك (الفولات)؟ الفولات هو الاسم العام لجميع أشكال فيتامين B9، وهو فيتامين قابل للذوبان في الماء. يوجد الفولات بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، في حين أن حمض الفوليك هو الشكل المصنّع من الفولات الذي يُضاف إلى المكملات الغذائية والأطعمة المدعمة [2]. يساعد الفولات الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، وهو ضروري لنمو الخلايا ووظائفها الصحية [4]. الفولات الطبيعي مقابل حمض الفوليك المصنّع على الرغم من استخدام مصطلحي 'الفولات' و'حمض الفوليك' بالتبادل في كثير من الأحيان، إلا أن هناك فرقاً مهماً بينهما. الفولات هو الشكل الطبيعي الموجود في الأطعمة، مثل الخضروات الورقية الخضراء، البقوليات، المكسرات، والفواكه مثل البرتقال والموز [4]. أما حمض الفوليك فهو الشكل الاصطناعي الذي يُستخدم في المكملات الغذائية ويُضاف إلى الأطعمة المدعمة مثل الخبز، الحبوب، والمعكرونة [5]. وقد أظهرت الدراسات أن حمض الفوليك هو النوع الوحيد من الفولات الذي ثبت فعاليته في المساعدة على منع عيوب الأنبوب العصبي [2]. الأهمية الحيوية لحمض الفوليك لحمض الفوليك أدوار متعددة في الجسم، تتجاوز مجرد دعم الحمل الصحي. فهو يساهم في وظائف خلوية أساسية ويساعد في الوقاية من بعض الحالات الصحية. 1. الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي هذا هو الدور الأكثر شهرة وحيوية لحمض الفوليك. عيوب الأنبوب العصبي (NTDs) هي عيوب خلقية خطيرة تؤثر على دماغ الطفل والعمود الفقري، مثل السنسنة المشقوقة (Spina Bifida) وانعدام الدماغ (Anencephaly) [5]. تحدث هذه العيوب في الأسابيع القليلة الأولى من الحمل، غالباً قبل أن تدرك المرأة أنها حامل [2]. لذلك، من الضروري أن تحصل النساء اللواتي يمكن أن يحملن على 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً قبل الحمل وأثناءه [2]. السنسنة المشقوقة: تحدث عندما لا ينغلق العمود الفقري للجنين بشكل كامل أثناء النمو، مما يترك الحبل الشوكي مكشوفاً. غالباً ما يعاني الأطفال المصابون بالسنسنة المشقوقة من إعاقات مدى الحياة وقد يحتاجون إلى العديد من العمليات الجراحية [5]. انعدام الدماغ: تعني أن معظم الدماغ والجمجمة أو كلها لا تتطور في الرحم. يموت جميع الأطفال تقريباً المصابين بهذه الحالة قبل الولادة أو بعدها بفترة وجيزة [5]. أظهرت التجارب العشوائية الكبيرة في التسعينيات أن تناول الفيتامينات التي تحتوي على حمض الفوليك يساعد في تقليل خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي [2]. هذه النتائج دعمت التوصية بأن تتناول النساء القادرات على الحمل 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً [2]. 2. تكوين خلايا الدم الحمراء والوقاية من فقر الدم يساعد حمض الفوليك الجسم على صنع خلايا دم حمراء جديدة صحية [5]. خلايا الدم الحمراء تحمل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم. إذا لم ينتج الجسم ما يكفي من خلايا الدم الحمراء، يمكن أن يتطور [فقر الدم](https://clinicsjo.com/ar/glossary/anemia)، وهي حالة لا يستطيع فيها الدم حمل كمية كافية من الأكسجين إلى الجسم، مما يسبب الشحوب والتعب والضعف [5]. يُعرف هذا النوع من فقر الدم باسم [فقر الدم الناتج عن نقص الفولات](https://clinicsjo.com/ar/articles/فقر-الدم-الأنيميا-الأسباب-والأعراض-والعلاج)، وهو أكثر شيوعاً لدى النساء في سن الإنجاب منه لدى الرجال [5]. 3. صحة القلب والأوعية الدموية يعمل حمض الفوليك مع فيتامينات B-6 و B-12 للتحكم في المستويات العالية من الهوموسيستين في الدم [4]. قد تزيد المستويات المرتفعة جداً من الهوموسيستين من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. قد يساعد تناول مكملات حمض الفوليك أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية [4]. 4. وظائف الدماغ والجهاز العصبي الفولات ضروري لوظيفة الدماغ الطبيعية والجهاز العصبي. على سبيل المثال، في متلازمة نقص نقل الفولات الدماغي (Cerebral folate transport deficiency)، وهي اضطراب وراثي نادر، يؤدي نقص الفولات في الدماغ إلى مشاكل عصبية خطيرة مثل الإعاقة الذهنية، صعوبات النطق، والنوبات المتكررة [6]. هذا يسلط الضوء على الدور الحاسم للفولات في صحة الدماغ وتطور الميالين والناقلات العصبية [6]. 5. أدوار أخرى محتملة السرطان: تشير بعض الأبحاث إلى أن الفولات قد يقلل من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان [4]. ومع ذلك، لا يزال البحث جارياً لفهم العلاقة بشكل كامل. الاكتئاب: تشير بعض الأدلة إلى أن حمض الفوليك قد يكون مكملاً مفيداً في علاج الاكتئاب [4]. [اضطراب طيف التوحد](https://clinicsjo.com/ar/specialty/طيف-التوحد): تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول حمض الفوليك أثناء الحمل قد يساعد في تقليل خطر الإصابة باضطراب طيف التوحد لدى الطفل [4]. مصادر حمض الفوليك والفولات يمكن الحصول على الفولات وحمض الفوليك من خلال النظام الغذائي والمكملات الغذائية. أولاً: المصادر الغذائية الطبيعية (الفولات) توجد الفولات بشكل طبيعي في العديد من الأطعمة، وتشمل [1]، [5]: الخضروات الورقية الخضراء الداكنة: مثل السبانخ، الكرنب، الخس الروماني. الفواكه: مثل البرتقال وعصير البرتقال، الموز، البطيخ، البابايا، الفراولة. البقوليات: مثل الفاصوليا المجففة، البازلاء، العدس، الحمص. المكسرات والبذور: مثل اللوز، الفول السوداني، بذور عباد الشمس. اللحوم والدواجن: الكبد على وجه الخصوص. الحبوب الكاملة. ثانياً: الأطعمة المدعمة (حمض الفوليك) منذ عام 1998، طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من مصنعي الأغذية إضافة حمض الفوليك إلى الخبز المصنع، الحبوب، الدقيق، دقيق الذرة، المعكرونة، الأرز، وغيرها من الحبوب [5]. تشمل هذه الأطعمة [1]، [5]: حبوب الإفطار المدعمة (العديد منها يحتوي على 100% من القيمة اليومية الموصى بها – 400 ميكروجرام – من حمض الفوليك في كل حصة). الخبز والمعكرونة. الدقيق ودقيق الذرة. الأرز الأبيض. يجب قراءة ملصقات التغذية للتأكد من أن المنتج مدعم بحمض الفوليك. قد يذكر الملصق 'الفولات' بدلاً من حمض الفوليك [5]. ثالثاً: المكملات الغذائية تحتوي معظم الفيتامينات المتعددة المباعة في الولايات المتحدة على 400 ميكروجرام، أو 100% من القيمة اليومية، من حمض الفوليك [5]. يُنصح النساء اللواتي يخططن للحمل أو يمكن أن يحملن بتناول مكملات حمض الفوليك لضمان الحصول على الكمية الكافية، خاصة وأن عيوب الأنبوب العصبي تحدث في وقت مبكر جداً من الحمل [2]. الجرعات الموصى بها من حمض الفوليك تختلف الجرعات الموصى بها من حمض الفوليك حسب الفئة العمرية والحالة الصحية. للبالغين عموماً الكمية اليومية الموصى بها من الفولات للبالغين هي 400 ميكروجرام [4]. يمكن لمعظم الأشخاص الحصول على هذه الكمية من نظام غذائي متوازن. للنساء في سن الإنجاب والحمل هذه هي الفئة الأكثر أهمية فيما يتعلق بحمض الفوليك: النساء اللواتي يمكن أن يحملن أو يخططن للحمل: يوصى بالحصول على 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً [2]. يجب البدء في تناول المكملات قبل شهر واحد على الأقل من محاولة الحمل والاستمرار في تناولها حتى 12 أسبوعاً على الأقل من الحمل [4]. هذا بالإضافة إلى الفولات التي يتم الحصول عليها طبيعياً من الطعام [5]. أثناء الحمل: تحتاج النساء الحوامل إلى 400 إلى 800 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً [4]. قد يصف الطبيب فيتامينات ما قبل الولادة التي تحتوي على كمية أعلى. إذا كان لديك طفل سابق مصاب بعيب في الأنبوب العصبي وتخططين للحمل مرة أخرى: التوصية الحالية هي الحصول على 4000 ميكروجرام (4 ملليجرام) من حمض الفوليك يومياً. يجب البدء في تناول هذه الجرعة قبل شهر واحد من الحمل والاستمرار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. قد يصف طبيبك هذه الكمية [2]، [5]. إذا كان لديك فرد من العائلة مصاب بالسنسنة المشقوقة ويمكنك الحمل: قد يصف طبيبك 4000 ميكروجرام يومياً [5]. إذا كنتِ مصابة بالسنسنة المشقوقة وترغبين في الحمل: أنتِ أكثر عرضة لإنجاب أطفال مصابين بهذه الحالة، وقد يصف طبيبك 4000 ميكروجرام يومياً [5]. بعد انقطاع الطمث تحتاج النساء اللواتي مررن بفترة [انقطاع الطمث](https://clinicsjo.com/ar/articles/انقطاع-الطمث-الأعراض-والعلاج) إلى 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً للحفاظ على صحة جيدة [5]. نقص حمض الفوليك: الأسباب والآثار يحدث نقص الفولات عندما لا يحصل الجسم على ما يكفي من هذا الفيتامين. يمكن أن يحدث هذا بسبب عدم تناول كمية كافية من الأطعمة الغنية بالفولات أو حمض الفوليك، أو بسبب حالات تمنع [الأمعاء الدقيقة](https://clinicsjo.com/ar/glossary/small-intestine) من امتصاص العناصر الغذائية من الأطعمة [4]. تشمل هذه الحالات مرض الاضطرابات الهضمية (السيلياك) ومرض الأمعاء الالتهابي [4]. أعراض نقص الفولات يمكن أن يؤدي نقص الفولات إلى فقر الدم الناتج عن نقص الفولات، والذي تشمل أعراضه [5]: التعب والصداع. شحوب الجلد. التهاب الفم واللسان. إذا كنت تعاني من فقر الدم الناتج عن نقص الفولات، فقد يوصي طبيبك بتناول مكملات حمض الفوليك وتناول المزيد من الأطعمة التي تحتوي على الفولات [5]. اعتبارات هامة عند تناول حمض الفوليك الجرعة الزائدة والتفاعلات على الرغم من أن حمض الفوليك آمن بشكل عام عند تناوله بالجرعات الموصى بها، إلا أن تناول جرعات عالية جداً عن طريق الفم يمكن أن يسبب آثاراً جانبية مثل الطعم المر في الفم، الغثيان، الإسهال، الارتباك، التهيج، صعوبة النوم، وتشنجات المعدة [4]. يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة جداً من حمض الفوليك إلى إخفاء علامات [نقص فيتامين B12](https://clinicsjo.com/ar/condition/vitamin-b12-deficiency)، مما قد يؤدي إلى تلف الأعصاب. لذلك، يوصى بتناول مكمل يحتوي على 100% من القيمة اليومية لكل من حمض الفوليك وفيتامين B12 لمنع هذه المشكلة [5]. قد يتفاعل حمض الفوليك مع بعض الأدوية، بما في ذلك [4]: مضادات الاختلاج: مثل كاربامازيبين وفينيتوين وفالبروات، حيث قد يقلل حمض الفوليك من كمية الدواء في الدم. الباربيتورات: قد لا تعمل بشكل جيد إذا تم تناولها مع حمض الفوليك. ميثوتريكسات: المستخدم لعلاج السرطان، قد يؤثر حمض الفوليك على فعاليته. بيريميثامين: المستخدم للوقاية من الملاريا، قد يؤثر حمض الفوليك على فعاليته. يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج الصرع، السكري من النوع 2، [التهاب المفاصل الروماتويدي](https://clinicsjo.com/ar/condition/rheumatoid-arthritis)، أو الذئبة، أو الذين يعانون من حالات صحية تؤثر على امتصاص حمض الفوليك (مثل مرض الأمعاء الالتهابي أو مرض الاضطرابات الهضمية)، التحدث مع طبيبهم أو ممرضتهم حول كمية حمض الفوليك التي يحتاجونها [5]. علامات الجودة للمكملات عند اختيار الفيتامينات، ابحث عن علامات مثل 'USP' أو 'NSF' على الملصق. تعني هذه 'أختام الموافقة' أن الحبوب مصنوعة بشكل صحيح وتحتوي على الكميات المذكورة من الفيتامينات. تأكد أيضاً من أن الحبوب لم تنته صلاحيتها [5]. الخلاصة حمض الفوليك هو فيتامين B أساسي يلعب دوراً حاسماً في صحة الجسم، وخاصة قبل وأثناء الحمل. يساهم في تكوين خلايا جديدة صحية ويحمي من عيوب الأنبوب العصبي الخطيرة. من الضروري لجميع النساء في سن الإنجاب الحصول على 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً، حتى لو لم يخططن للحمل، نظراً لأن العديد من حالات الحمل غير مخططة وتحدث عيوب الأنبوب العصبي في وقت مبكر جداً [5]. يمكن الحصول على حمض الفوليك من الأطعمة الغنية به بشكل طبيعي، الأطعمة المدعمة، والمكملات الغذائية. استشر طبيبك لتحديد الجرعة المناسبة لك وللتأكد من عدم وجود تفاعلات مع أدوية أخرى. قراءات متصلة بالموضوع [فقر الدم في الحمل: أثر نقص الحديد والفحوص والعلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/فقر-الدم-في-الحمل-اثر-نقص-الحديد-والفحوص-والعلاج) أسئلة شائعة هل أحتاج إلى تناول حمض الفوليك يومياً حتى لو لم أكن أخطط للحمل؟ نعم، جميع النساء القادرات على الحمل يحتجن إلى تناول 400 إلى 800 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً، حتى لو لم تكن تخططين للحمل. ذلك لأن عيوب الأنبوب العصبي تحدث في الأسابيع القليلة الأولى من الحمل، غالباً قبل أن تدركي أنك حامل، والعديد من حالات الحمل غير مخططة. يحتاج جسمك إلى حمض الفوليك يومياً لأنه فيتامين قابل للذوبان في الماء ولا يبقى في الجسم لفترة طويلة [5]. هل يمكنني الحصول على ما يكفي من حمض الفوليك من الطعام وحده؟ نعم، يمكن للعديد من الأشخاص الحصول على ما يكفي من حمض الفوليك من الطعام وحده، خاصة من الحبوب المدعمة مثل حبوب الإفطار التي تحتوي على 100% من القيمة اليومية الموصى بها (400 ميكروجرام) في كل حصة. ومع ذلك، قد لا تحصل بعض النساء، وخاصة اللواتي يمكن أن يحملن، على ما يكفي من حمض الفوليك من الطعام وحده. لذلك، قد يوصي طبيبك بتناول مكمل فيتامين يحتوي على حمض الفوليك [5]. هل يمكن أن أحصل على جرعة زائدة من حمض الفوليك؟ نعم، يمكنك الحصول على جرعة زائدة من حمض الفوليك، ولكن فقط من المنتجات المصنعة مثل الفيتامينات المتعددة والأطعمة المدعمة. لا يمكنك الحصول على الكثير من الأطعمة التي تحتوي على الفولات بشكل طبيعي. يجب ألا تتجاوز 1000 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً، إلا إذا وصف طبيبك كمية أعلى. يمكن أن تخفي الجرعة الزائدة من حمض الفوليك علامات نقص فيتامين B12، مما قد يسبب تلفاً في الأعصاب [5]. ما هي الأطعمة الغنية بالفولات؟ تشمل الأطعمة الغنية بالفولات بشكل طبيعي السبانخ والخضروات الورقية الخضراء الداكنة الأخرى، البرتقال وعصير البرتقال، المكسرات، الفاصوليا، العدس، الدواجن واللحوم، والحبوب الكاملة [5]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Folic Acid](https://medlineplus.gov/folicacid.html) [Centers for Disease Control and Prevention — About Folic Acid](https://www.cdc.gov/folic-acid/about/) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Folate (Folic Acid)](https://www.mayoclinic.org/drugs-supplements-folate/art-20364625?p=1) [Department of Health and Human Services, Office on Women's Health — Folic Acid](https://womenshealth.gov/a-z-topics/folic-acid) [National Library of Medicine — Cerebral folate transport deficiency: MedlinePlus Genetics](https://medlineplus.gov/genetics/condition/cerebral-folate-transport-deficiency/) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*