# النقرس: ألم المفاصل الحاد المرتبط بحمض اليوريك والعلاج > النقرس هو نوع شائع من التهاب المفاصل الذي يسبب ألمًا حادًا وتورمًا واحمرارًا في مفصل واحد أو أكثر، وغالبًا ما يبدأ في إصبع القدم الكبير. ينشأ النقرس عندما تتراكم مستويات عالية من حمض اليوريك في الجسم، مما يؤدي إلى تكون بلورات حادة داخل المفاصل. يهدف العلاج إلى تخفيف نوبات الألم ومنع تكرارها والحد من المضاعفات طويلة الأمد. ## معلومات أساسية - **العنوان:** النقرس: ألم المفاصل الحاد المرتبط بحمض اليوريك والعلاج - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** العظام والمفاصل والعمود الفقري - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/gout-acute-joint-pain-uric-acid-treatment ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو النقرس؟ أسباب النقرس وعوامل الخطر المرتبطة بحمض اليوريك الأعراض المميزة لنوبات النقرس الحادة تشخيص النقرس خيارات العلاج الدوائي والغذائي للسيطرة على النقرس العيش مع النقرس والوقاية من المضاعفات قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هو النقرس؟ [النقرس](https://clinicsjo.com/ar/condition/gout) هو شكل شائع من التهاب المفاصل الالتهابي الذي يتميز بنوبات مفاجئة وشديدة من الألم والتورم والاحمرار في مفصل واحد أو أكثر [1]. غالبًا ما تبدأ هذه النوبات في إصبع القدم الكبير، ولكنها قد تؤثر على مفاصل أخرى مثل الكاحل والركبة والأصابع [1]. يتطور النقرس نتيجة لتراكم مستويات عالية من حمض اليوريك (اليورات) في الجسم على مدى فترة طويلة، مما يؤدي إلى تكوين بلورات تشبه الإبر في المفاصل وحولها [2]. هذه البلورات تسبب التهابًا شديدًا يؤدي إلى الأعراض المميزة للنقرس [2]. لا يعاني جميع الأشخاص الذين لديهم مستويات مرتفعة من حمض اليوريك في الدم (فرط حمض يوريك الدم) من النقرس [2]. ومع ذلك، فإن فرط حمض يوريك الدم هو عامل خطر رئيسي لتطوير هذا المرض. يمكن أن يؤثر النقرس أيضًا على الأكياس الزلالية (الأجربة) التي تعمل كوسائد بين العظام والأنسجة الرخوة الأخرى، وأغلفة الأوتار، والكلى، حيث يمكن أن تؤدي المستويات العالية من حمض اليوريك إلى تكون حصوات الكلى [2]. تتضمن مراحل النقرس عادةً: فرط حمض يوريك الدم: وهي حالة وجود مستويات مرتفعة من حمض اليوريك في الدم، وقد تتكون بلورات في المفصل دون ظهور أعراض [2]. نوبات النقرس الحادة: وهي هجمات دورية من الألم الشديد والتورم في المفاصل [2]. النقرس الفاصل أو الكامن: وهي الفترة بين نوبات النقرس حيث لا توجد أعراض [2]. التوفات: وهي مرحلة متأخرة من النقرس تتراكم فيها البلورات تحت الجلد أو في مناطق أخرى من الجسم، ويمكن أن تسبب تلفًا دائمًا للمفاصل والأعضاء الداخلية مثل الكلى [2]. مع التشخيص المبكر والعلاج المناسب وتغيير نمط الحياة، يعتبر النقرس أحد أكثر أشكال التهاب المفاصل التي يمكن التحكم فيها [2]. يمكن للعديد من الأشخاص تجنب نوبات النقرس أو تقليل شدة أعراضهم، وقد يصبحون خاليين من النقرس تمامًا [2]. أسباب النقرس وعوامل الخطر المرتبطة بحمض اليوريك يحدث النقرس عندما تتراكم مستويات عالية جدًا من حمض اليوريك في الجسم على مدار فترة طويلة [1]. حمض اليوريك هو منتج نفايات ينتجه الجسم عند تكسير البيورينات [1]. البيورينات هي مواد موجودة في أنسجة الجسم وفي العديد من الأطعمة [1]. عادةً، يذوب معظم حمض اليوريك المتكون في الدم، وتقوم الكلى بترشيحه وإزالته من الجسم عن طريق البول [1]. ومع ذلك، في بعض الحالات، قد ينتج الجسم الكثير من حمض اليوريك أو لا يزيل ما يكفي منه [1]. عندما ترتفع مستويات حمض اليوريك في الدم بشكل كبير (فرط حمض يوريك الدم)، يمكن أن تتكون بلورات حادة تشبه الإبر في المفاصل، مما يسبب النقرس [1]. يمكن أن تسبب هذه البلورات أيضًا حصوات الكلى [1]. عوامل الخطر الرئيسية: ارتفاع مستويات حمض اليوريك: وهو السبب المباشر لتكون البلورات [2]. الجنس والعمر: النقرس أكثر شيوعًا عند الرجال منه عند النساء [2]. عادة ما يتطور في منتصف العمر [1]. لا تصاب النساء بالنقرس عادة قبل انقطاع الطمث، ولهذا السبب تميل النساء إلى الإصابة بالمرض في سن متأخرة عن الرجال [2]. التاريخ العائلي: وجود تاريخ عائلي للإصابة بالنقرس يزيد من خطر الإصابة به [1]. [السمنة وزيادة الوزن](https://clinicsjo.com/ar/articles/السمنة-وزيادة-الوزن-الأسباب-والمخاطر-والعلاج): تزيد السمنة من خطر الإصابة بالنقرس [1]. الحالات الصحية المزمنة: بعض الحالات مثل قصور القلب، [ارتفاع ضغط الدم](https://clinicsjo.com/ar/condition/hypertension)، متلازمة التمثيل الغذائي، وأمراض الكلى المزمنة، تزيد من خطر الإصابة بالنقرس [1]. الأمراض التي تسبب تحلل الخلايا بسرعة مثل الصدفية أو بعض أنواع السرطان تزيد أيضًا من خطر الإصابة [1]. [يمكنك قراءة المزيد عن أسباب ارتفاع حمض اليوريك هنا.](https://clinicsjo.com/ar/articles/النقرس-حمض-اليوريك-الأسباب-والأعراض-والعلاج) النظام الغذائي: تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات مثل اللحوم الحمراء، اللحوم العضوية (الكبد والكلى)، وبعض المأكولات البحرية (مثل السردين والأنشوجة)، يزيد من خطر النقرس [3]. المشروبات المحلاة بالفركتوز والكحول: استهلاك كميات كبيرة من المشروبات المحلاة بالفركتوز والكحول، خاصة البيرة، يزيد من خطر الإصابة [3]. بعض الأدوية: مدرات البول (حبوب الماء)، الأسبرين بجرعات منخفضة، وبعض الأدوية التي تضعف جهاز المناعة (مثل السيكلوسبورين)، يمكن أن تزيد من مستويات حمض اليوريك [1]، [6]. كما أن تناول كميات عالية من النياسين (فيتامين B-3) يمكن أن يزيد من الخطر [1]. الحالات الوراثية النادرة: بعض الحالات الوراثية النادرة، مثل مرض الكلى الخلالي الأنبوبي الوراثي ذي النمط الصبغي الجسدي السائد (ADTKD-UMOD)، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك والنقرس في سن مبكرة [4]. مثال توضيحي: تأثير النظام الغذائي لنفترض أن شخصًا يبلغ من العمر 50 عامًا ولديه تاريخ عائلي للنقرس. إذا كان هذا الشخص يستهلك بانتظام كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والمأكولات البحرية الغنية بالبيورينات، ويشرب المشروبات الغازية المحلاة بالفركتوز والكحول، فإنه يكون معرضًا لخطر كبير لتطوير النقرس. هذه العادات الغذائية تساهم في زيادة إنتاج حمض اليوريك في الجسم، وإذا كانت كليتاه لا تستطيعان إزالة هذا الحمض بكفاءة، فستتراكم البلورات في المفاصل، مما يؤدي إلى نوبات النقرس. الأعراض المميزة لنوبات النقرس الحادة تتميز نوبات النقرس الحادة بظهور مفاجئ وشديد للأعراض، وغالبًا ما تحدث في مفصل واحد في كل مرة [1]. المفصل الأكثر شيوعًا للإصابة هو إصبع القدم الكبير، ولكن يمكن أن تتأثر مفاصل أخرى مثل الكاحل والركبة والأصابع [1]. [يمكنك قراءة المزيد عن ألم إصبع القدم الكبير وبلورات حمض اليوريك هنا.](https://clinicsjo.com/ar/articles/النقرس-الم-الاصبع-الكبير-وبلورات-حمض-اليوريك) الأعراض الرئيسية: الألم الشديد: غالبًا ما تبدأ نوبات النقرس فجأة في الليل، وقد يكون الألم شديدًا لدرجة أنه يوقظ الشخص من النوم [1]. يوصف الألم بأنه لا يطاق في بعض الأحيان [7]. التورم: يصبح المفصل المصاب متورمًا بشكل ملحوظ [1]. الاحمرار: يظهر احمرار واضح على الجلد فوق المفصل المصاب [1]. الدفء: يشعر المفصل المصاب بالدفء عند لمسه [1]. الحمى الخفيفة: قد تترافق النوبة مع حمى خفيفة في بعض الحالات [7]. عادة ما تتحسن النوبات في غضون أسبوع أو أسبوعين، وفي الفترات الفاصلة بين النوبات، لا يعاني الشخص عادة من أي أعراض [1]. قد يعاني بعض الأشخاص من نوبات متكررة، بينما قد لا يصاب آخرون بنوبة أخرى لسنوات [1]. ومع ذلك، بمرور الوقت، إذا تُرك النقرس دون علاج، فقد تحدث النوبات بشكل متكرر وتستمر لفترة أطول [1]. التوفات (Tophi) إذا تُرك النقرس دون علاج لفترات طويلة، يمكن أن تتطور التوفات [1]. التوفات هي رواسب صلبة من حمض اليوريك تحت الجلد، وحول المفاصل، وفي الأذن الخارجية، وفي أماكن أخرى [2]، [7]. في البداية، قد تكون التوفات غير مؤلمة، ولكن بمرور الوقت، يمكن أن تصبح مؤلمة وتسبب تلفًا للعظام والأنسجة الرخوة وتشوه المفاصل [1]، [7]. قد تظهر التوفات بلون أصفر أو كريمي، وإذا أصبحت كبيرة جدًا، يمكن أن تتمزق عبر الجلد وتفرغ مادة بيضاء طباشيرية [7]. مثال واقعي: نوبة النقرس النموذجية تخيل شخصًا يستيقظ في منتصف الليل بألم شديد لا يطاق في إصبع قدمه الكبير. يجد المفصل متورمًا، أحمر اللون، ودافئًا جدًا عند اللمس. حتى وزن الغطاء الخفيف قد يكون مؤلمًا. هذه الأعراض التي تظهر فجأة وبشدة هي سمة مميزة لنوبة النقرس الحادة. قد تستمر النوبة لعدة أيام قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا، ويعود المفصل إلى طبيعته بعد أسبوعين تقريبًا. تشخيص النقرس يعتمد تشخيص النقرس على مجموعة من العوامل التي يجمعها مقدم الرعاية الصحية، بما في ذلك التاريخ الطبي والفحص البدني وبعض الفحوصات المخبرية والتصويرية [3]. خطوات التشخيص: التاريخ الطبي والفحص البدني: سيقوم الطبيب بسؤال المريض عن الأعراض التي يعاني منها، وتاريخ النوبات، وأي عوامل خطر محتملة. سيقوم أيضًا بفحص المفاصل المصابة للتحقق من التورم والاحمرار والدفء [1]. تحليل سائل المفصل: يعتبر هذا الاختبار هو الطريقة الأكثر دقة لتشخيص النقرس [3]. يتم سحب عينة من السائل من المفصل المؤلم باستخدام إبرة (شفط المفصل) [5]. يتم فحص هذا السائل تحت المجهر للبحث عن بلورات حمض اليوريك التي تشبه الإبر [1]. وجود هذه البلورات يؤكد التشخيص [3]. اختبارات الدم والبول: يمكن قياس مستويات حمض اليوريك في الدم [1]. ومع ذلك، فإن المستويات المرتفعة من حمض اليوريك في الدم لا تعني دائمًا أن الشخص مصاب بالنقرس [3]، كما أن المستويات الطبيعية أو حتى المنخفضة قد تحدث أثناء النوبة الحادة [2]. يمكن أيضًا إجراء اختبار بول لحمض اليوريك لتقييم كيفية إزالة الكلى لحمض اليوريك [1]. التصوير بالموجات فوق الصوتية أو [الأشعة المقطعية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/ct-scan) المتخصصة: يمكن استخدام هذه الفحوصات للبحث عن تراكم بلورات حمض اليوريك في المفصل المصاب والتحقق من حالات أخرى قد تسبب الأعراض [1]. قيود الأدلة في التشخيص: من المهم ملاحظة أن ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم وحده ليس كافيًا لتشخيص النقرس. العديد من الأشخاص لديهم مستويات مرتفعة من حمض اليوريك دون أن يصابوا بالنقرس [2]. لذلك، فإن الكشف عن بلورات حمض اليوريك في سائل المفصل هو المعيار الذهبي للتشخيص [3]. سؤال عملي: متى أرى الطبيب؟ إذا ظهرت لديك فجأة أعراض ألم شديد، تورم، واحمرار في مفصل واحد، خاصة إذا كان إصبع القدم الكبير، فمن المهم مراجعة الطبيب على الفور [7]. يمكن أن يساعد التشخيص المبكر في تمييز النقرس عن حالات أخرى خطيرة مثل التهاب المفاصل الإنتاني (المفصل المصاب بالعدوى) [7]، والذي يتطلب علاجًا فوريًا مختلفًا. خيارات العلاج الدوائي والغذائي للسيطرة على النقرس تهدف علاجات النقرس إلى تخفيف الألم من نوبات النقرس، ومنع النوبات المستقبلية، ومنع تكون التوفات وحصوات الكلى [1]، [7]. يعتمد العلاج المحدد على الأعراض وسبب النقرس [1]. 1. علاج النوبات الحادة: تُستخدم الأدوية التالية لتخفيف الألم والالتهاب أثناء النوبة الحادة: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs): مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين أو الإندوميثاسين، تساعد في تقليل الألم والالتهاب [1]، [7]. يجب تجنب الأسبرين لأنه قد يزيد الحالة سوءًا لدى بعض الأشخاص [7]. الكولشيسين (Colchicine): وهو دواء مضاد للالتهابات يُستخدم لتقليل الالتهاب والألم [1]، [3]. يكون أكثر فعالية عند تناوله عند ظهور أول علامة على النوبة [7]. الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids): يمكن تناولها عن طريق الفم (مثل البريدنيزون) أو حقنها مباشرة في المفصل المصاب لتخفيف الألم والتورم بسرعة [1]، [3]، [5]. 2. العلاج طويل الأمد لمنع النوبات: يهدف هذا العلاج إلى خفض مستويات حمض اليوريك في الدم إلى مستوى مستهدف (عادة 6 ملغ/ديسيلتر أو أقل) لمنع تكون البلورات وتذويب البلورات الموجودة [3]. مثبطات إنزيم أوكسيداز الزانثين (Xanthine Oxidase Inhibitors): مثل [الألوبيورينول](https://clinicsjo.com/ar/glossary/allopurinol) (Allopurinol) والفيبوكسوستات (Febuxostat)، تعمل على منع إنتاج حمض اليوريك في الجسم [3]. الأدوية المعززة لإفراز حمض اليوريك (Uricosuric Agents): مثل البروبينسيد (Probenecid)، تساعد الكلى على إزالة حمض اليوريك الزائد من الجسم [3]. البيغلوتيكاز (Pegloticase): وهو دواء يُعطى عن طريق الوريد في الحالات الشديدة والمستعصية، ويساعد على تكسير حمض اليوريك [3]. 3. التعديلات الغذائية ونمط الحياة: تلعب التغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي دورًا حاسمًا في إدارة النقرس ومنع النوبات [1]، [3]. الحد من الأطعمة الغنية بالبيورينات: تجنب اللحوم الحمراء، اللحوم العضوية (مثل الكبد)، بعض المأكولات البحرية (مثل السردين والأنشوجة)، والمرق [3]. تشمل بعض الأطعمة الأخرى التي تحتوي على البيورينات الفطر والسبانخ والهليون والشوفان [7]. تجنب المشروبات المحلاة بالفركتوز والكحول: قلل من استهلاك المشروبات الغازية والعصائر المركزة والمشروبات الكحولية، خاصة البيرة [3]، [6]. الحفاظ على وزن صحي: فقدان الوزن الزائد يمكن أن يساعد في تقليل مستويات حمض اليوريك ومنع النوبات [3]، [6]. شرب الكثير من الماء: يساعد شرب 4-5 أكواب إضافية من الماء يوميًا في طرد حمض اليوريك من الجسم [6]، [7]. الأطعمة التي قد تكون مفيدة: الفواكه الطازجة (خاصة الكرز والفراولة)، ومعظم الخضروات، وعصير الكرفس، وفيتامينات B المركبة وC قد تكون مفيدة [7]. مثال على خطة علاج متكاملة: شخص يعاني من نوبات نقرس متكررة قد يتلقى خطة علاجية تشمل: للنوبات الحادة: تناول الكولشيسين عند بداية النوبة، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، أو حقنة كورتيكوستيرويد في المفصل الملتهب لتخفيف الألم بسرعة. للوقاية طويلة الأمد: تناول الألوبيورينول يوميًا لخفض مستويات حمض اليوريك في الدم. تعديلات نمط الحياة: الالتزام بنظام غذائي منخفض البيورينات، وتجنب الكحول والمشروبات السكرية، وممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على وزن صحي، وشرب كميات كافية من الماء. من المهم أن يتم وضع خطة العلاج بشكل فردي لكل مريض بالنقرس، بالتشاور مع مقدم الرعاية الصحية، لمراعاة الأعراض والظروف الصحية الأخرى والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض [3]. العيش مع النقرس والوقاية من المضاعفات النقرس مرض مزمن يتطلب إدارة مستمرة لمنع النوبات والمضاعفات طويلة الأمد. من خلال التشخيص المبكر والعلاج المناسب وتغيير نمط الحياة، يمكن للعديد من الأشخاص التحكم في النقرس بشكل فعال وتقليل تأثيره على حياتهم [2]. نصائح عملية للعيش مع النقرس: الالتزام بالخطة العلاجية: تناول الأدوية الموصوفة بانتظام، حتى في الفترات التي لا تعاني فيها من الأعراض، لمنع ارتفاع حمض اليوريك وتكوين البلورات [3]. المراقبة المنتظمة: قم بزيارات منتظمة لمقدم الرعاية الصحية لمراقبة مستويات حمض اليوريك في الدم وتعديل العلاج حسب الحاجة [3]. التحكم في عوامل الخطر الأخرى: النقرس غالبًا ما يرتبط بحالات صحية أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى والسكري والسمنة [2]، [3]. من الضروري إدارة هذه الحالات بشكل فعال من خلال الأدوية ونمط الحياة الصحي. التعرف على المحفزات الشخصية: قد يجد بعض الأشخاص أن نوبات النقرس لديهم تنجم عن محفزات معينة (مثل أطعمة أو مشروبات معينة، أو إجهاد بدني، أو جراحة، أو أمراض معينة) [2]. محاولة تحديد هذه المحفزات وتجنبها يمكن أن يساعد في منع النوبات. التعامل مع التوفات: إذا تطورت التوفات، يمكن للعلاج الدوائي طويل الأمد أن يساعد في تقليصها أو منع تكون المزيد منها [2]. في حالات نادرة، قد تتطلب التوفات الكبيرة أو التي تسبب تشوهات جراحية [7]. الترطيب الجيد: شرب كميات كافية من الماء يساعد الكلى على التخلص من حمض اليوريك ويقلل من خطر تكون حصوات الكلى [6]. حدود الأدلة والاعتبارات الخاصة: الحمل والرضاعة: يجب على النساء الحوامل أو المرضعات استشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية للنقرس، حيث قد تكون بعض الأدوية غير آمنة خلال هذه الفترات. الأطفال: النقرس نادر الحدوث عند الأطفال، ولكن إذا حدث، فقد يكون مرتبطًا بحالات وراثية نادرة تتطلب إدارة متخصصة [2]، [4]. الفروق الفردية: تختلف استجابة الأشخاص للعلاج، وقد يحتاج بعضهم إلى تجربة أدوية مختلفة أو تعديلات في الجرعات للوصول إلى أفضل النتائج [3]. النقرس ليس مجرد ألم في المفصل؛ إنه حالة تتطلب فهمًا شاملاً وإدارة دقيقة. من خلال التعاون مع فريق الرعاية الصحية والالتزام بخطة علاجية شاملة، يمكن للمصابين بالنقرس أن يعيشوا حياة طبيعية ونشطة. قراءات متصلة بالموضوع [النقرس: ألم الإصبع الكبير وبلورات حمض اليوريك](https://clinicsjo.com/ar/articles/النقرس-الم-الاصبع-الكبير-وبلورات-حمض-اليوريك) [النقرس: أسباب ارتفاع حمض اليوريك وطرق العلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/النقرس-حمض-اليوريك-الأسباب-والأعراض-والعلاج) أسئلة شائعة هل يمكن الشفاء التام من النقرس؟ لا يوجد علاج شافٍ تمامًا للنقرس، ولكنه مرض يمكن التحكم فيه بشكل كبير. مع التشخيص المبكر والعلاج المناسب وتغيير نمط الحياة، يمكن للعديد من الأشخاص تجنب نوبات النقرس أو تقليل شدة أعراضهم، وقد يصبحون خاليين من النقرس تمامًا لفترات طويلة. ما هي الأطعمة والمشروبات التي يجب تجنبها عند الإصابة بالنقرس؟ يجب تجنب الأطعمة الغنية بالبيورينات مثل اللحوم الحمراء، اللحوم العضوية (الكبد والكلى)، وبعض المأكولات البحرية (السردين والأنشوجة). كما ينصح بالحد من المشروبات المحلاة بالفركتوز (مثل المشروبات الغازية والعصائر المعلبة) والكحول، خاصة البيرة، لأنها تزيد من مستويات حمض اليوريك. ماذا أفعل أثناء نوبة النقرس الحادة؟ أثناء نوبة النقرس الحادة، يمكنك الراحة ورفع المفصل المصاب، وتطبيق كمادات الثلج لمدة 20 دقيقة عدة مرات في اليوم. يمكن استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين لتخفيف الألم والالتهاب، أو الكولشيسين، أو الكورتيكوستيرويدات الموصوفة من قبل الطبيب. من المهم استشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج الأنسب. هل يمكن أن يؤثر النقرس على الكلى؟ نعم، يمكن أن يؤثر النقرس على الكلى. المستويات العالية من حمض اليوريك يمكن أن تؤدي إلى تكون حصوات الكلى. في الحالات الشديدة والمزمنة، يمكن أن تسبب التوفات (تراكم بلورات حمض اليوريك) تلفًا للأعضاء الداخلية بما في ذلك الكلى، مما قد يؤدي إلى أمراض الكلى المزمنة. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Gout](https://medlineplus.gov/gout.html) [National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases — Gout](https://www.niams.nih.gov/health-topics/gout) [American College of Rheumatology — Gout](https://rheumatology.org/patients/gout) [National Library of Medicine — Autosomal dominant tubulointerstitial kidney disease--UMOD: MedlinePlus Genetics](https://medlineplus.gov/genetics/condition/autosomal-dominant-tubulointerstitial-kidney-disease-umod/) [American College of Rheumatology — Joint Injections (Joint Aspirations)](https://rheumatology.org/patients/joint-injections-joint-aspirations) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Diuretics and Gout: What's the Connection?](https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/gout/expert-answers/diuretics-and-gout/faq-20058146?p=1) [VisualDX — Gout](https://skinsight.com/skin-conditions/gout/?Imiw9cApl=1) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*