# أمراض اللثة: مراحلها، أسبابها، أعراضها، والوقاية منها > أمراض اللثة هي مجموعة من الحالات التي تصيب الأنسجة الداعمة للأسنان، تتراوح شدتها من الالتهاب البسيط (التهاب اللثة) إلى التلف الشديد للعظم والأنسجة المحيطة بالأسنان (التهاب دواعم السن). يمكن أن تؤدي هذه الأمراض، إذا تركت دون علاج، إلى فقدان الأسنان. الوقاية والعلاج المبكران ضروريان للحفاظ على صحة الفم. ## معلومات أساسية - **العنوان:** أمراض اللثة: مراحلها، أسبابها، أعراضها، والوقاية منها - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** صحة الفم والأسنان - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/gum-disease-inflammation-tooth-loss-prevention ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هي أمراض اللثة؟ أسباب أمراض اللثة أعراض أمراض اللثة تشخيص أمراض اللثة علاج أمراض اللثة الوقاية من أمراض اللثة القيود على الأدلة المتاحة أسئلة عملية شائعة قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هي أمراض اللثة؟ [أمراض اللثة](https://clinicsjo.com/ar/specialty/لثة)، المعروفة أيضًا بأمراض دواعم السن، هي مجموعة من الالتهابات التي تصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان وداعمة لها. تبدأ هذه الأمراض عادةً بالتهاب اللثة البسيط (Gingivitis) وتتطور لتصل إلى مراحل أكثر خطورة مثل التهاب دواعم السن (Periodontitis)، والتي قد تؤدي في النهاية إلى فقدان الأسنان إذا لم تُعالج بشكل صحيح [1]. تُعد أمراض اللثة مشكلة صحية شائعة، حيث يعاني ما يقرب من نصف البالغين في الولايات المتحدة الذين تبلغ أعمارهم 30 عامًا فما فوق من شكل من أشكال التهاب دواعم السن، بينما يؤثر التهاب دواعم السن الشديد على حوالي 8% من البالغين [2]. مراحل أمراض اللثة تتطور أمراض اللثة عادةً عبر مرحلتين رئيسيتين: [التهاب اللثة](https://clinicsjo.com/ar/condition/periodontitis) (Gingivitis): هذه هي المرحلة الأخف والأولية من أمراض اللثة. في هذه المرحلة، تصبح اللثة حمراء، متورمة، وقد تنزف بسهولة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط [1]. عادةً ما يكون هناك ألم قليل أو معدوم في هذه المرحلة [3]. السبب الرئيسي لالتهاب اللثة هو تراكم البلاك (طبقة لزجة من البكتيريا) على الأسنان وحول خط اللثة [4]. لحسن الحظ، [التهاب اللثة قابل للعلاج ويمكن عكسه](https://clinicsjo.com/ar/articles/التهاب-اللثة-الأعراض-والعلاج) بالكامل من خلال النظافة الفموية الجيدة اليومية (مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا واستخدام الخيط) والتنظيف الاحترافي المنتظم لدى طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم [1، 2]. التهاب دواعم السن (Periodontitis): إذا تُرك التهاب اللثة دون علاج، يمكن أن يتطور إلى التهاب دواعم السن [1]. في هذه المرحلة، ينتشر البلاك والجير (البلاك المتصلب) تحت خط اللثة. تفرز البكتيريا الموجودة في البلاك سمومًا تهيج اللثة وتحفز استجابة التهابية مزمنة. تؤدي هذه الاستجابة إلى تدمير الأنسجة والعظام التي تدعم الأسنان [3]. تنفصل اللثة عن الأسنان، مكونة جيوبًا بين الأسنان واللثة يمكن أن تصاب بالعدوى. مع تقدم المرض، تتعمق هذه الجيوب ويزداد تدمير أنسجة اللثة والعظام [3]. في نهاية المطاف، قد تصبح الأسنان متخلخلة وقد تسقط أو تحتاج إلى خلع [3]. يُصنف تشخيص التهاب دواعم السن عادةً حسب المرحلة والدرجة، والتي تصف شدة المرض ومعدل تقدمه واستجابته المتوقعة للعلاج [3]. أسباب أمراض اللثة السبب الرئيسي لأمراض اللثة هو تراكم البلاك على الأسنان. البلاك عبارة عن طبقة لزجة عديمة اللون تتكون باستمرار على الأسنان وتحتوي على البكتيريا [4]. إذا لم يتم إزالة البلاك يوميًا عن طريق تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط، فإنه يتصلب ويتحول إلى جير (Tartar) أو قلح [4]. لا يمكن إزالة الجير إلا عن طريق تنظيف احترافي يقوم به طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم [4]. تحتوي البكتيريا الموجودة في البلاك والجير على سموم تسبب التهابًا يضر باللثة والأنسجة الداعمة حول الأسنان، مما يؤدي إلى أمراض اللثة [4]. عوامل الخطر التي تزيد من فرص الإصابة بأمراض اللثة بالإضافة إلى النظافة الفموية السيئة، هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة أو تفاقمها: التدخين ومنتجات التبغ: يُعد التدخين أو استخدام منتجات التبغ الأخرى عامل الخطر الأكثر أهمية لأمراض اللثة [4]. يضعف التدخين جهاز المناعة في الجسم، مما يجعل مكافحة عدوى اللثة أكثر صعوبة [7]. كما أنه يعيق التئام اللثة بعد العلاج [4]. المدخنون لديهم ضعفان في خطر الإصابة بأمراض اللثة مقارنة بغير المدخنين، ويزداد الخطر مع زيادة عدد السجائر ومدة التدخين [7]. للمزيد من المعلومات، يمكنك زيارة مقالنا حول [تأثير التدخين على الأسنان واللثة](https://clinicsjo.com/ar/articles/تأثير-التدخين-على-الأسنان-واللثة). السكري: الأشخاص المصابون بالسكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة، وتكون هذه الأمراض أكثر شدة لديهم [6]. يمكن أن يؤثر السكري على الفم عن طريق تغيير إفراز اللعاب وزيادة مستويات الجلوكوز فيه، مما يغذي البكتيريا الضارة [6]. كما أن ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم يزيد من خطر تقدم أمراض اللثة من خفيفة إلى شديدة [6]. التغيرات الهرمونية: التغيرات الهرمونية لدى النساء والفتيات، مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو البلوغ، يمكن أن تجعل اللثة أكثر حساسية وتزيد من خطر الإصابة بالتهاب اللثة [4، 5]. بعض الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تسبب جفاف الفم أو تضخم اللثة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة [4]. الوراثة: قد يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة وراثيًا للإصابة بأمراض اللثة [4]. الحالات الطبية الأخرى: أمراض معينة مثل [التهاب المفاصل الروماتويدي](https://clinicsjo.com/ar/condition/rheumatoid-arthritis)، أمراض القلب والأوعية الدموية، السمنة، والإيدز، يمكن أن ترتبط بأمراض اللثة [4]. الأطفال الذين يعانون من بعض حالات نقص المناعة الأولية النادرة يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة بحوالي عشر مرات بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم [4]. العمر: يزداد انتشار وشدة أمراض اللثة مع التقدم في العمر [4]. الإجهاد (Stress): يمكن أن يضعف الإجهاد جهاز المناعة في الجسم، مما يجعل مكافحة العدوى، بما في ذلك أمراض اللثة، أكثر صعوبة [4]. أعراض أمراض اللثة غالبًا ما تكون أمراض اللثة صامتة، مما يعني أن الأعراض قد لا تظهر إلا في المراحل المتقدمة [3]. ومع ذلك، هناك علامات تحذيرية يجب الانتباه إليها: لثة حمراء، متورمة، أو مؤلمة: هذه من أولى علامات التهاب اللثة [3، 4]. نزيف اللثة: نزيف اللثة بسهولة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط أو عند تناول الأطعمة الصلبة هو مؤشر شائع [3، 5]. انحسار اللثة: تراجع اللثة أو ابتعادها عن الأسنان، مما يجعل الأسنان تبدو أطول من المعتاد [3، 4]. أسنان متخلخلة أو متباعدة: في المراحل المتقدمة من التهاب دواعم السن، قد تتلف العظام الداعمة للأسنان، مما يؤدي إلى تخلخل الأسنان أو تحركها [3، 4]. صديد بين اللثة والأسنان: يشير إلى وجود عدوى [3]. تقرحات في الفم: قد تكون علامة على مشكلة [3]. رائحة فم كريهة مستمرة: على الرغم من تنظيف الأسنان، قد تستمر [رائحة الفم الكريهة](https://clinicsjo.com/ar/articles/رائحة-الفم-الكريهة-الأسباب-والعلاج) [3، 4]. تغير في طريقة إطباق الأسنان: قد تلاحظ تغيرًا في كيفية تلاءم أسنانك عند العض [3]. تغير في ملاءمة أطقم الأسنان الجزئية: إذا كنت تستخدم أطقم أسنان جزئية، قد تلاحظ تغيرًا في ملاءمتها [3]. ألم عند المضغ: في الحالات المتقدمة، قد يصبح المضغ مؤلمًا [4]. إذا لاحظت أيًا من هذه الأعراض، فمن المهم زيارة طبيب الأسنان في أقرب وقت ممكن للتشخيص والعلاج [6]. تشخيص أمراض اللثة لتشخيص أمراض اللثة، سيقوم طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم بإجراء فحص شامل يتضمن ما يلي [4]: فحص اللثة: سيفحص الطبيب اللثة بحثًا عن علامات الالتهاب والنزيف والانحسار [4]. قياس الجيوب اللثوية: سيستخدم الطبيب أداة قياس صغيرة تسمى «مسبار» لقياس المسافات حول الأسنان (الجيوب) [4]. في الفم السليم، عادة ما تكون الجيوب بين 1 و 3 مليمترات. الجيوب الأعمق يمكن أن تكون علامة على أمراض دواعم السن [4]. فحص الأسنان: سيفحص الطبيب أسنانك بحثًا عن أي تخلخل أو تحرك، والذي قد يشير إلى فقدان العظم الداعم في حالات أمراض اللثة المتقدمة [4]. مراجعة التاريخ الطبي: سيسأل الطبيب عن تاريخك الطبي، بما في ذلك أي حالات صحية أو عوامل خطر مثل استخدام التبغ أو السكري، والتي يمكن أن تساهم في أمراض اللثة [4]. الأشعة السينية: يتم التقاط صور بالأشعة السينية للأسنان والفم. يمكن أن تظهر [الأشعة السينية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/x-ray) ما إذا كان هناك أي فقدان للعظم نتيجة لأمراض اللثة [4]. في بعض الحالات، قد يحيل طبيب الأسنان المريض إلى أخصائي دواعم السن (Periodontist)، وهو طبيب أسنان متخصص في تشخيص وعلاج أمراض اللثة، والذي قد يقدم خيارات علاجية إضافية [4]. علاج أمراض اللثة الهدف الرئيسي من علاج أمراض اللثة هو السيطرة على العدوى [4]. يختلف عدد وأنواع العلاجات حسب مدى انتشار أمراض اللثة وشدتها. علاجات التهاب اللثة (المرحلة المبكرة) يمكن غالبًا عكس أمراض اللثة المبكرة، الناتجة عن تراكم البلاك، من خلال العناية اليومية الجيدة بالفم [4]: تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط يوميًا: يساعد هذا في إزالة البلاك والبقايا الغذائية. التنظيف الاحترافي للأسنان: زيارات منتظمة لطبيب الأسنان لإزالة البلاك والجير المتصلب [1]. علاجات التهاب دواعم السن (المراحل المتقدمة) يتطلب التهاب دواعم السن علاجًا من طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الفم، وقد يشمل ما يلي [4]: التنظيف العميق (Scaling and Root Planing): هذا إجراء تنظيف عميق للسن المصاب يتضمن إزالة الجير والبكتيريا من تحت خط اللثة (Scaling) وتنعيم أسطح جذور الأسنان لمنع تراكم البلاك في المستقبل (Root Planing) [4]. الأدوية: قد يصف طبيب الأسنان أدوية مثل غسول الفم المضاد للميكروبات أو المضادات الحيوية الموضعية أو الفموية للمساعدة في السيطرة على العدوى [4]. الجراحة: في حالات أمراض اللثة المتقدمة، قد تكون هناك حاجة إلى علاج جراحي [4]. قد تشمل الإجراءات الجراحية ما يلي [7]: جراحة تصغير الجيوب (Pocket Reduction Surgery): يتم فيها رفع اللثة لإزالة البكتيريا والجير العميق، ثم إعادة تشكيل العظم المتضرر وتثبيت اللثة مرة أخرى بإحكام حول الأسنان لتقليل عمق الجيوب. ترقيع اللثة (Soft Tissue Grafts): يتم أخذ نسيج من منطقة أخرى في الفم (عادة من سقف الفم) لتغطية الجذور المكشوفة بسبب انحسار اللثة. تطعيم العظام (Bone Grafting): يستخدم هذا الإجراء قطعًا صغيرة من العظم (من المريض نفسه، أو من متبرع، أو عظم صناعي) لملء الأماكن التي فقد فيها العظم بسبب المرض، بهدف دعم الأسنان أو [زراعة الأسنان](https://clinicsjo.com/ar/glossary/dental-implants) في المستقبل. تجديد الأنسجة الموجه (Guided Tissue Regeneration): يتم وضع قطعة صغيرة من مادة شبيهة بالشبكة بين العظم الموجود والسن، مما يسمح للعظم والأنسجة الضامة بالنمو مرة أخرى وتجديدها. بغض النظر عن نوع العلاج، من الضروري أن يحافظ المريض على رعاية صحية يومية جيدة للفم في المنزل [4]. قد يقترح طبيب الأسنان أيضًا تغيير بعض السلوكيات، مثل الإقلاع عن التدخين، لتحسين نتائج العلاج [4]. الوقاية من أمراض اللثة الوقاية هي المفتاح للحفاظ على صحة اللثة والأسنان وتجنب تطور أمراض اللثة. تتضمن الإجراءات الوقائية الرئيسية ما يلي [4]: تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يوميًا: استخدم فرشاة أسنان ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد. احرص على تنظيف جميع أسطح الأسنان واللثة بلطف [5]. استخدام خيط الأسنان بانتظام: يساعد استخدام خيط الأسنان مرة واحدة يوميًا على إزالة البلاك وجزيئات الطعام من بين الأسنان وتحت خط اللثة، حيث لا تستطيع فرشاة الأسنان الوصول [4]. يمكن أيضًا استخدام أجهزة مثل فرشاة ما بين الأسنان أو العود الخشبي أو البلاستيكي، أو جهاز تنظيف الأسنان بالماء (Water Flosser) الموصى به من قبل أخصائي الأسنان [4]. زيارة طبيب الأسنان بانتظام: قم بزيارة طبيب الأسنان لإجراء فحوصات وتنظيف احترافي على الأقل مرة واحدة سنويًا، أو حسب توصية طبيب الأسنان [2]. تساعد هذه الزيارات في الكشف المبكر عن أمراض اللثة وعلاجها [2]. الإقلاع عن التدخين: يُعد الإقلاع عن جميع أشكال التبغ من أهم الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحسين صحة اللثة والوقاية من أمراضها [4]. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: يساعد النظام الغذائي الغني بالفيتامينات والمعادن على تقوية جهاز المناعة والحفاظ على صحة الفم بشكل عام [5]. حاول تجنب الوجبات الخفيفة بين الوجبات وقلل من تناول الكربوهيدرات [5]. التحكم في الأمراض المزمنة: إذا كنت تعاني من حالات طبية مثل السكري، فمن الضروري التحكم في مستويات السكر في الدم ضمن النطاق المستهدف، حيث أن ارتفاع مستويات السكر يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة وتفاقمها [6]. استخدام غسول الفم: قد يوصي طبيب الأسنان بغسول فم مضاد للميكروبات أو علاجي للمساعدة في تقليل البلاك والتهاب اللثة، خاصة إذا كنت تعاني من التهاب اللثة [4]. يجب استشارة طبيب الأسنان قبل استخدام أي غسول فم علاجي [5]. أمثلة توضيحية للوقاية والعلاج مثال 1 (التهاب اللثة البسيط): شاب يبلغ من العمر 25 عامًا يلاحظ نزيفًا خفيفًا عند تنظيف أسنانه بالفرشاة ورائحة فم خفيفة. عند زيارة طبيب الأسنان، يتم تشخيص التهاب اللثة (Gingivitis) بسبب تراكم البلاك. العلاج الموصى به: تنظيف احترافي لإزالة البلاك والجير، وتعليمات مفصلة حول كيفية تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل فعال يوميًا. النتيجة المتوقعة: مع الالتزام بالنظافة الفموية الجيدة، يمكن عكس التهاب اللثة تمامًا وتعود اللثة إلى حالتها الصحية. مثال 2 (التهاب دواعم السن المعتدل): سيدة تبلغ من العمر 45 عامًا تعاني من نزيف متكرر في اللثة، وتورم، وتلاحظ أن بعض أسنانها بدأت تتحرك قليلًا. فحص طبيب الأسنان يكشف عن جيوب لثوية عميقة وفقدان طفيف للعظم. العلاج الموصى به: تنظيف عميق (Scaling and Root Planing) لإزالة البلاك والجير من تحت اللثة، وقد يصف الطبيب غسول فم مضاد للبكتيريا. بالإضافة إلى ذلك، سيتم التركيز على أهمية الإقلاع عن التدخين إذا كانت مدخنة. النتيجة المتوقعة: يمكن السيطرة على تقدم المرض ومنع المزيد من فقدان العظم، ولكن الضرر الموجود قد لا يمكن عكسه بالكامل. يتطلب الأمر متابعة منتظمة مع طبيب الأسنان. مثال 3 (التهاب دواعم السن الشديد): رجل يبلغ من العمر 60 عامًا يعاني من ألم شديد عند المضغ، أسنان متخلخلة بشكل واضح، وخراجات لثوية متكررة. الأشعة السينية تظهر فقدانًا كبيرًا للعظم حول العديد من الأسنان. العلاج الموصى به: قد يتضمن العلاج مزيجًا من التنظيف العميق، الأدوية، والإجراءات الجراحية مثل جراحة تصغير الجيوب أو تطعيم العظم. في بعض الحالات، قد لا يكون إنقاذ بعض الأسنان ممكنًا، وقد يتطلب الأمر خلعها. النتيجة المتوقعة: الهدف هو وقف تقدم المرض، تخفيف الألم، والحفاظ على أكبر قدر ممكن من الأسنان المتبقية، وتحسين جودة الحياة. القيود على الأدلة المتاحة في حين أن هناك أدلة قوية تدعم فعالية النظافة الفموية الجيدة والعلاجات التقليدية في معالجة أمراض اللثة، إلا أن بعض جوانب البحث لا تزال قيد الدراسة. على سبيل المثال، العلاقة بين أمراض اللثة وبعض الأمراض الجهازية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية معقدة، وتتطلب المزيد من الأبحاث لتحديد الآليات الدقيقة والتأثيرات المتبادلة بشكل كامل. كما أن فعالية بعض العلاجات البديلة أو المكملة لا تزال بحاجة إلى دراسات سريرية أكبر وأكثر شمولاً لتقديم أدلة قوية. من المهم دائمًا استشارة أخصائي الرعاية الصحية للحصول على أحدث المعلومات وأكثرها دقة فيما يتعلق بالتشخيص والعلاج، حيث أن التوصيات قد تتغير بناءً على أحدث الأبحاث والإرشادات السريرية. أسئلة عملية شائعة هل يمكن أن تنتقل أمراض اللثة؟ أمراض اللثة ليست معدية بالمعنى التقليدي. ومع ذلك، فإن البكتيريا التي تساهم في أمراض اللثة موجودة بشكل طبيعي في الفم، وعوامل مثل النظافة الفموية، والاستعداد الوراثي، وعوامل الخطر الأخرى تلعب دورًا حاسمًا في تطور المرض، وليس مجرد وجود البكتيريا. هل تؤثر أمراض اللثة على الحمل؟ نعم، يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية أثناء الحمل على اللثة وتجعلها أكثر عرضة للالتهاب والنزيف، وهي حالة تعرف باسم «التهاب اللثة الحملي». من المهم جدًا الحفاظ على نظافة الفم الجيدة وزيارة طبيب الأسنان بانتظام أثناء الحمل للحفاظ على صحة اللثة وتجنب المضاعفات. هل يمكن للأطفال أن يصابوا بأمراض اللثة؟ على الرغم من أنها أكثر شيوعًا لدى البالغين، إلا أن الأطفال والمراهقين يمكن أن يصابوا بأمراض اللثة، خاصة التهاب اللثة. في حالات نادرة، قد يصاب الأطفال بالتهاب دواعم السن العدواني، خاصة إذا كانوا يعانون من بعض الحالات الوراثية أو ضعف الجهاز المناعي [4]. ما هو الفرق بين البلاك والجير؟ البلاك هو طبقة لزجة عديمة اللون تتكون باستمرار على الأسنان وتحتوي على البكتيريا. إذا لم يتم إزالة البلاك بانتظام، فإنه يتصلب ويتحول إلى جير (Tartar) أو قلح، وهو مادة صلبة يصعب إزالتها بالفرشاة والخيط وحدها [4]. كم مرة يجب أن أزور طبيب الأسنان لتنظيف الأسنان؟ للوقاية من أمراض اللثة، يوصى بزيارة طبيب الأسنان لإجراء فحص وتنظيف احترافي على الأقل مرة واحدة سنويًا [2]. ومع ذلك، قد يوصي طبيب الأسنان بزيارات أكثر تكرارًا (كل 3-6 أشهر) إذا كنت معرضًا لخطر أعلى للإصابة بأمراض اللثة أو إذا كنت في مرحلة العلاج. قراءات متصلة بالموضوع [صحة الأسنان أثناء الحمل: علاج آمن للثة والتسوس والألم](https://clinicsjo.com/ar/articles/صحة-الاسنان-اثناء-الحمل-علاج-امن-للثة-والتسوس-والالم) [انحسار اللثة وانكشاف جذور الأسنان: الأسباب والعلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/انحسار-اللثة-انكشاف-الجذور-الاسباب-والعلاج) أسئلة شائعة ما هي الأعراض الرئيسية لأمراض اللثة؟ تشمل الأعراض الرئيسية للثة الملتهبة: اللثة الحمراء والمتورمة والمؤلمة، نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط، انحسار اللثة، رائحة الفم الكريهة المستمرة، وفي الحالات المتقدمة، أسنان متخلخلة أو متباعدة. هل يمكن علاج أمراض اللثة بالكامل؟ التهاب اللثة (المرحلة المبكرة) يمكن علاجه وعكسه بالكامل من خلال النظافة الفموية الجيدة والتنظيف الاحترافي. أما التهاب دواعم السن (المرحلة المتقدمة) فيمكن السيطرة عليه ووقف تقدمه ومنع المزيد من الضرر، ولكن الضرر الذي حدث بالفعل للعظم والأنسجة الداعمة قد لا يمكن عكسه بالكامل. ما هو دور التدخين في أمراض اللثة؟ التدخين هو عامل خطر رئيسي لأمراض اللثة. فهو يضعف جهاز المناعة، مما يجعل الجسم أقل قدرة على مكافحة العدوى، ويقلل من فعالية العلاج ويؤخر الشفاء. المدخنون لديهم ضعفان في خطر الإصابة بأمراض اللثة مقارنة بغير المدخنين. هل يؤثر السكري على صحة اللثة؟ نعم، الأشخاص المصابون بالسكري أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة وتكون لديهم أكثر شدة. ارتفاع مستويات السكر في الدم يمكن أن يزيد من خطر تقدم أمراض اللثة ويجعل التحكم فيها أصعب. التحكم الجيد في مستويات السكر ضروري لصحة اللثة. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Gum Disease](https://medlineplus.gov/gumdisease.html) [Centers for Disease Control and Prevention — Gum Disease Facts](https://www.cdc.gov/oral-health/data-research/facts-stats/fast-facts-gum-disease.html) [American Academy of Periodontology — Gum Disease Information](https://www.perio.org/for-patients/gum-disease-information/) [National Institute of Dental and Craniofacial Research — Periodontal (Gum) Disease](https://www.nidcr.nih.gov/health-info/gum-disease) [Medical Encyclopedia — Bleeding gums](https://medlineplus.gov/ency/article/003062.htm) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Diabetes, Gum Disease, and Other Dental Problems](https://www.niddk.nih.gov/health-information/diabetes/overview/preventing-problems/gum-disease-dental-problems) [Centers for Disease Control and Prevention — Smoking, Gum Disease, and Tooth Loss](https://www.cdc.gov/tobacco/campaign/tips/diseases/periodontal-gum-disease.html) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*