# عدوى المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae): الوقاية بالتطعيم > تُعد عدوى المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae) من البكتيريا التي يمكن أن تسبب مجموعة واسعة من الأمراض، تتراوح بين الخفيفة والخطيرة، خاصة لدى الأطفال دون سن الخامسة. تُعرف سلالة واحدة منها باسم المستدمية النزلية من النوع ب (Hib)، وهي المسؤولة عن معظم الحالات الشديدة مثل التهاب السحايا والالتهاب الرئوي. لحسن الحظ، يتوفر لقاح فعال (لقاح Hib) يوفر حماية ممتازة ضد هذه العدوى الخطيرة، مما يجعلها نادرة في البلدان التي تتبع برامج التطعيم الروتينية. ## معلومات أساسية - **العنوان:** عدوى المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae): الوقاية بالتطعيم - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الأمراض المعدية - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/haemophilus-influenzae-vaccination-prevention ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هي بكتيريا المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae)؟ الأمراض التي تسببها بكتيريا المستدمية النزلية أهمية التطعيم (لقاح Hib) في الوقاية التشخيص والعلاج أسئلة عملية حول الوقاية الخلاصة قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع تُعد بكتيريا المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae) مجموعة من البكتيريا التي يمكن أن تسبب أنواعًا مختلفة من العدوى في الجسم. على الرغم من اسمها، فإن هذه البكتيريا لا تسبب الإنفلونزا. يمكن أن تتراوح العدوى التي تسببها من خفيفة، مثل التهابات الأذن، إلى خطيرة جدًا وقد تهدد الحياة، مثل [التهاب السحايا](https://clinicsjo.com/ar/articles/التهاب-السحايا-الاعراض-والطوارئ) والالتهاب الرئوي. لحسن الحظ، يمكن الوقاية من العديد من هذه الأمراض، خاصة تلك التي تسببها السلالة من النوع ب (Hib)، بفضل توفر لقاح فعال وآمن. ما هي بكتيريا المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae)؟ المستدمية النزلية هي مجموعة من البكتيريا التي تعيش عادة في أنف وحلق الإنسان دون أن تسبب أي ضرر. ومع ذلك، يمكن لهذه البكتيريا أن تنتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم وتسبب العدوى. هناك ستة أنواع رئيسية من المستدمية النزلية، تُعرف بالحروف من أ إلى و. النوع الأكثر شيوعًا وخطورة، والذي يركز عليه هذا المقال، هو المستدمية النزلية من النوع ب (Haemophilus influenzae type b)، أو اختصارًا Hib [2]. بالإضافة إلى الأنواع المحددة، هناك أيضًا سلالات من المستدمية النزلية لا تحتوي على نوع محدد وتسمى "غير قابلة للتنميط" (nontypeable). هذه السلالات يمكن أن تسبب أيضًا عدوى، ولكن لقاح Hib لا يحمي ضدها [2]. كيف تنتشر عدوى المستدمية النزلية؟ تنتشر بكتيريا المستدمية النزلية من شخص لآخر عن طريق السعال أو العطس، مما يؤدي إلى انتشار قطرات تنفسية صغيرة تحتوي على البكتيريا. يمكن أن يصاب الأشخاص الآخرون بالعدوى إذا استنشقوا هذه القطرات. حتى الأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض المرض ولكن يحملون البكتيريا في أنوفهم وحلوقهم يمكنهم نقل العدوى للآخرين. هذا هو الأسلوب الأكثر شيوعًا لانتشار العدوى [2]. تزداد مخاطر الإصابة بالعدوى لدى الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعيشون أو يرتادون المدرسة مع شخص مصاب [4]. الأمراض التي تسببها بكتيريا المستدمية النزلية يمكن أن تسبب بكتيريا المستدمية النزلية مجموعة واسعة من الأمراض، تتراوح في شدتها [2]: التهابات خفيفة: مثل التهابات الأذن ([التهاب الأذن الوسطى](https://clinicsjo.com/ar/condition/otitis-media)) والتهاب الشعب الهوائية (التهاب القصبات الهوائية)، خاصة لدى البالغين [2]. التهابات خطيرة (تُعرف باسم مرض Hib الغازي): وهي الأكثر شيوعًا وتأثيرًا على الأطفال دون سن الخامسة، ويمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية طويلة الأمد أو الوفاة [1]. من أبرز هذه الالتهابات: التهاب السحايا (Meningitis) يُعد التهاب السحايا من أخطر الأمراض التي تسببها بكتيريا Hib. وهو التهاب يصيب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي. قبل توفر لقاح Hib، كانت هذه البكتيريا هي السبب الرئيسي لالتهاب السحايا البكتيري لدى الأطفال [4]، [7]. أعراض التهاب السحايا لدى الأطفال الصغار: قلة الشهية [4] التهيج [4] النعاس الشديد [4] وفي بعض الأحيان، نوبات تشنج [4] أعراض التهاب السحايا لدى الأطفال الأكبر سنًا: تصلب الرقبة [4] الصداع الشديد [4] ارتفاع درجة الحرارة [4] التشوش [4] يمكن أن تبدو على الأطفال المصابين بالتهاب السحايا علامات مرض شديد جدًا [4]. الالتهاب الرئوي (Pneumonia) وهو عدوى تصيب الرئتين، ويمكن أن تكون خطيرة، خاصة عند الأطفال الصغار [2]. التهاب لسان المزمار (Epiglottitis) يحدث التهاب لسان المزمار عندما تتورم الغضروف الصغير الذي يغطي [القصبة الهوائية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/trachea) (لسان المزمار)، مما قد يعيق تدفق الهواء إلى الرئتين ويسبب صعوبة في التنفس. يمكن أن يكون هذا خطيرًا جدًا وقد يهدد الحياة [4]، [5]. أعراض التهاب لسان المزمار لدى الأطفال: ارتفاع درجة الحرارة [5] التهاب الحلق [5] صوت صفير غير عادي عالي النبرة عند التنفس (stridor) [5] صعوبة وألم عند البلع [5] سيلان اللعاب [5] الاضطراب والتهيج [5] الجلوس في وضع مستقيم أو الميل إلى الأمام لتسهيل التنفس [5] في الحالات الشديدة، قد يحتاج الطفل إلى أنبوب في حلقه لمساعدته على التنفس [4]. التهاب الدم (Bloodstream infection) وهو عدوى بكتيرية تنتشر في مجرى الدم، ويمكن أن تؤثر على أعضاء متعددة في الجسم [2]. التهاب المفاصل المعدي (Infectious arthritis) تورم والتهاب يصيب أحد المفاصل بسبب العدوى [2]. التهاب النسيج الخلوي (Cellulitis) عدوى جلدية يمكن أن تسبب احمرارًا وتورمًا وألمًا [2]. أهمية التطعيم (لقاح Hib) في الوقاية يُعد التطعيم بلقاح المستدمية النزلية من النوع ب (Hib vaccine) هو الطريقة الأفضل والأكثر فعالية للوقاية من الأمراض الخطيرة التي تسببها بكتيريا Hib [3]. قبل توفر هذا اللقاح في أواخر الثمانينات، كانت بكتيريا Hib تصيب الآلاف من الأطفال سنويًا، وكانت السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب السحايا البكتيري لدى الأطفال. منذ أن أصبح اللقاح متاحًا، انخفض عدد الأطفال الصغار الذين يصابون بالمرض بسبب Hib بنسبة تزيد عن 99% [4]. يعمل لقاح Hib عن طريق تعليم جهاز المناعة في الجسم التعرف على بكتيريا Hib ومقاومتها. يحتوي اللقاح على جزء صغير من بكتيريا Hib المقتولة أو غير النشطة، والتي لا يمكن أن تسبب العدوى. بعد تلقي اللقاح، يقوم جهاز المناعة بإنتاج أجسام مضادة يمكنها التعرف على الجرثومة ومكافحتها في حال التعرض لها لاحقًا [7]. من يجب أن يتلقى لقاح Hib؟ توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بلقاح Hib لجميع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات في الولايات المتحدة [3]، [1]. يتم إعطاء اللقاح كجزء من جدول التطعيمات الروتينية للأطفال [3]. جدول التطعيم الروتيني للأطفال الصغار: يحتاج الأطفال الصغار إلى جرعات متعددة من لقاح Hib، والتي تُعطى عادة في الأعمار التالية [3]، [7]: شهرين: الجرعة الأولى [3]، [4]، [5] 4 أشهر: الجرعة الثانية [3]، [4]، [5] 6 أشهر: الجرعة الثالثة (إذا لزم الأمر؛ يعتمد على نوع اللقاح المستخدم) [3]، [4]، [5] 12 إلى 15 شهرًا: جرعة معززة (لتعزيز الحماية) [3]، [4]، [5] يُمكن إعطاء لقاح Hib مع لقاحات أخرى في نفس الزيارة، أو يمكن دمجه مع لقاحات أخرى في حقنة واحدة لتقليل عدد الحقن التي يتلقاها الطفل [4]، [7]. الأطفال الأكبر سنًا والبالغون: عادة لا يحتاج الأطفال الأكبر سنًا والبالغون إلى لقاح Hib، إلا إذا كانت لديهم حالات طبية معينة تضعف جهاز المناعة، مثل [3]، [5]، [7]: فقر الدم المنجلي (Sickle cell disease) [5] عدوى فيروس [نقص المناعة](https://clinicsjo.com/ar/specialty/نقص-المناعة) البشرية (HIV/AIDS) [5] استئصال الطحال [5] العلاج الكيميائي [5] الأشخاص الذين يتلقون [زرع نخاع العظم](https://clinicsjo.com/ar/glossary/bone-marrow-transplant) [3] الأشخاص الذين يتناولون أدوية لمنع رفض الأعضاء المزروعة [5] في هذه الحالات، قد يوصي الطبيب بلقاح Hib حتى لو تجاوزوا العمر المعتاد للتطعيم [3]. فعالية لقاح Hib تُظهر اللقاحات التي تحمي من مرض Hib فعالية عالية في الوقاية من العدوى الخطيرة، على الرغم من أنها لا تستطيع منع جميع الحالات [3]. ومع ذلك، فإن الانخفاض الهائل في حالات مرض Hib منذ إدخال اللقاح هو دليل قوي على نجاحه [4]. الآثار الجانبية المحتملة للقاح Hib معظم الأشخاص الذين يتلقون لقاح Hib لا يواجهون أي مشاكل. عادة ما تكون الآثار الجانبية خفيفة وتختفي من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة [3]، [4]. تشمل الآثار الجانبية الخفيفة المحتملة ما يلي [3]، [7]: احمرار أو دفء أو تورم أو ألم في موقع الحقن [3]، [4] حمى خفيفة [3]، [4] في حالات نادرة جدًا، قد تحدث ردود فعل تحسسية شديدة تتطلب عناية طبية فورية [3]، [5]. تشمل علامات رد الفعل التحسسي صعوبة في التنفس، صفير، طفح جلدي، ضعف، سرعة في ضربات القلب، أو دوخة في غضون دقائق أو ساعات بعد الحقن [5]. متى يجب تأجيل أو تجنب لقاح Hib؟ يمكن للأطفال تلقي لقاح Hib إذا كانوا يعانون من نزلة برد بسيطة أو مرض بسيط آخر. ومع ذلك، قد يختار الطبيب تأجيل اللقاح إذا كان الطفل يعاني من مرض أكثر خطورة. يجب التحدث مع الطبيب إذا كان الطفل قد عانى من رد فعل تحسسي شديد أو أي رد فعل تحسسي بعد جرعة سابقة من لقاح Hib [3]، [7]. لماذا يُعد تطعيم الأطفال الأكبر سنًا مهمًا لحماية الرضع؟ الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن شهرين يكونون صغارًا جدًا بحيث لا يمكنهم الحصول على الجرعة الأولى من لقاح Hib، وبالتالي فهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. عندما يتم تطعيم الأطفال الأكبر سنًا، فإنهم يساعدون في حماية الرضع والأطفال الصغار الذين لم يتم تحصينهم بالكامل بعد، من خلال تقليل انتشار البكتيريا في المجتمع [4]، [7]. التشخيص والعلاج عادة ما يشخص الأطباء عدوى المستدمية النزلية من خلال واحد أو أكثر من الفحوصات المخبرية. تتضمن طرق الاختبار الأكثر شيوعًا استخدام عينة من الدم أو السائل النخاعي (السائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي) [2]. يتم علاج الأشخاص الذين يتم تشخيص إصابتهم بعدوى المستدمية النزلية بالمضادات الحيوية. قد يحتاج الأشخاص المصابون بعدوى خطيرة إلى رعاية في المستشفى، وقد تشمل العلاجات الأخرى دعم التنفس، وأدوية لعلاج انخفاض ضغط الدم، والعناية بالجروح في أجزاء الجسم ذات الجلد المتضرر [2]، [4]. في حالات التهاب لسان المزمار الشديدة، قد يتطلب الأمر إدخال أنبوب لمساعدة الطفل على التنفس [4]. أسئلة عملية حول الوقاية هل يمكن أن يصاب الشخص بعدوى المستدمية النزلية (Hib) أكثر من مرة؟ نعم، يمكن أن يصاب الشخص بعدوى المستدمية النزلية، بما في ذلك Hib، أكثر من مرة [2]. لهذا السبب، يُعد التطعيم مهمًا للحماية المستمرة. ما هي العادات الصحية التي تساعد في الوقاية من المستدمية النزلية؟ بالإضافة إلى التطعيم، يمكن أن تساعد العادات الصحية في الوقاية من عدوى المستدمية النزلية. تشمل الأمثلة على العادات الصحية غسل اليدين بشكل متكرر وتجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المرضى [2]. هل يحمي لقاح Hib من جميع أنواع المستدمية النزلية؟ لا، لقاح Hib يحمي فقط من الأمراض التي تسببها المستدمية النزلية من النوع ب (Hib)، ولا يحمي من الأمراض التي تسببها الأنواع الأخرى من المستدمية النزلية (مثل الأنواع أ، ج، د، هـ، و) أو السلالات غير القابلة للتنميط [2]. ماذا لو كان طفلي يعاني من أعراض تشبه المستدمية النزلية؟ إذا كنت تعتقد أن طفلك قد أصيب بعدوى تسببها المستدمية النزلية، يجب الاتصال بطبيب الأطفال في أقرب وقت ممكن. يمكن أن تضر عدوى Hib بصحة طفلك بشكل خطير. يحتاج الأطفال المصابون بعدوى Hib الشديدة إلى العلاج في المستشفى [4]. هل يمكن أن يتلقى البالغون لقاح Hib؟ عادة لا يُوصى بلقاح Hib للبالغين إلا إذا كانوا يعانون من حالات طبية معينة تضعف جهاز المناعة لديهم، مثل نقص المناعة بسبب السرطان أو زرع الأعضاء. في هذه الحالات، يجب استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان التطعيم مناسبًا [3]. هل هناك علاقة بين لقاح Hib وزراعة نخاع العظم؟ نعم، يوصى بلقاح Hib للأشخاص الذين يتلقون زراعة نخاع العظم، حتى لو كانوا أطفالًا أكبر سنًا أو بالغين، وذلك بسبب ضعف جهاز المناعة لديهم بعد الإجراء [3]، [7]. هل يجب على الأشخاص الذين لديهم اتصال وثيق مع مصاب بـ Hib تلقي المضادات الحيوية الوقائية؟ في بعض الأحيان، يجب على الأشخاص الذين لديهم اتصال وثيق مع شخص مصاب بمرض Hib تلقي المضادات الحيوية لمنع إصابتهم بالمرض. عادة ما يقرر مقدم الرعاية الصحية أو دائرة الصحة من يجب أن يتلقى المضادات الحيوية الوقائية [2]. الخلاصة تُعد بكتيريا المستدمية النزلية من النوع ب (Hib) سببًا محتملاً للعديد من الأمراض الخطيرة، خاصة لدى الأطفال الصغار. ومع ذلك، بفضل لقاح Hib الفعال، أصبحت هذه الأمراض نادرة بشكل كبير في العديد من أنحاء العالم. يُعد الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به للأطفال أمرًا حيويًا لحمايتهم وحماية المجتمع الأوسع من هذه العدوى الخطيرة. استشر طبيبك دائمًا للحصول على أحدث المعلومات والتوصيات بشأن التطعيمات. قراءات متصلة بالموضوع [التطعيمات (المطاعيم): الجدول الأردني الكامل وأهمّيتها](https://clinicsjo.com/ar/articles/التطعيمات-الجدول-الأردني-والأهمية) [التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال: متى نراقب ومتى نستخدم المضاد؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/التهاب-الاذن-الوسطى-عند-الاطفال-والمضاد) أسئلة شائعة هل تسبب بكتيريا المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae) الإنفلونزا؟ لا، على الرغم من اسمها، فإن بكتيريا المستدمية النزلية (Haemophilus influenzae) لا تسبب مرض الإنفلونزا. الإنفلونزا مرض فيروسي، بينما المستدمية النزلية هي بكتيريا يمكن أن تسبب أنواعًا مختلفة من العدوى. ما هي أخطر الأمراض التي يسببها نوع Hib من المستدمية النزلية؟ أخطر الأمراض التي يسببها نوع Hib هي التهاب السحايا (التهاب الأغشية المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي)، والالتهاب الرئوي (عدوى الرئة)، والتهاب لسان المزمار (تورم في الحلق يمكن أن يعيق التنفس)، بالإضافة إلى التهاب الدم والتهاب المفاصل المعدي. هل يمكن للبالغين تلقي لقاح Hib؟ عادةً لا يُوصى بلقاح Hib للبالغين، إلا إذا كانوا يعانون من حالات طبية معينة تضعف جهاز المناعة لديهم، مثل فقر الدم المنجلي، أو عدوى فيروس نقص المناعة البشرية، أو بعد زرع نخاع العظم. في هذه الحالات، يجب استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان التطعيم مناسبًا. ما هي الآثار الجانبية الشائعة للقاح Hib؟ الآثار الجانبية الشائعة للقاح Hib خفيفة وتختفي عادة في غضون أيام قليلة، وتشمل احمرارًا أو تورمًا أو ألمًا في موقع الحقن، وحمى خفيفة. نادرًا ما تحدث تفاعلات تحسسية شديدة. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Haemophilus Infections](https://medlineplus.gov/haemophilusinfections.html) [Centers for Disease Control and Prevention — About Haemophilus influenzae Disease](https://www.cdc.gov/hi-disease/about/) [Centers for Disease Control and Prevention — Hib Vaccination](https://www.cdc.gov/hi-disease/vaccines/) [American Academy of Pediatrics — Haemophilus Influenzae Type b](https://www.healthychildren.org/English/health-issues/vaccine-preventable-diseases/Pages/Haemophilus-Influenzae-type-b.aspx) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Epiglottitis](https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/epiglottitis/symptoms-causes/syc-20372227?p=1) [Nemours Foundation — Your Child's Vaccines: Hib Vaccine](https://kidshealth.org/en/parents/hib-vaccine.html) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*