# معينات السمع: أنواعها، كيفية اختيارها، وتأثيرها على جودة الحياة > معينات السمع هي أجهزة إلكترونية صغيرة تُلبس في الأذن أو خلفها، وتعمل على تضخيم بعض الأصوات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع على الاستماع والتواصل بشكل أفضل. تتوفر أنواع متعددة من معينات السمع، وتختلف في الحجم والموضع وطريقة تضخيم الصوت. يعتمد اختيار المعينة الأنسب على نوع ضعف السمع وشدته، بالإضافة إلى نمط حياة المستخدم وتفضيلاته الشخصية. يمكن أن تسهم معينات السمع في تحسين جودة الحياة بشكل كبير من خلال تعزيز التواصل وتقليل العزلة الاجتماعية. ## معلومات أساسية - **العنوان:** معينات السمع: أنواعها، كيفية اختيارها، وتأثيرها على جودة الحياة - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الأنف والأذن والحنجرة - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/hearing-aids-types-selection-quality-of-life ## محتوى المقالة في هذا المقال أنواع معينات السمع الرئيسية كيفية اختيار معينة السمع الأنسب التقنيات الرقمية والتناظرية التكيف مع معينة السمع والعناية بها تأثير معينات السمع على جودة الحياة الأجهزة السمعية المساعدة الأخرى القيود والاعتبارات التطورات البحثية المستقبلية قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع معينات السمع هي أجهزة إلكترونية مصممة خصيصًا لتضخيم الأصوات ومساعدة الأشخاص الذين يعانون من [ضعف السمع](https://clinicsjo.com/ar/condition/hearing-loss) على السماع والتواصل بفعالية أكبر في مختلف البيئات، سواء كانت هادئة أو صاخبة [1]. تُعد هذه الأجهزة مفيدة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع الحسي العصبي، والذي ينتج غالبًا عن تلف الخلايا الحسية الدقيقة في الأذن الداخلية، المعروفة باسم الخلايا الشعرية. يمكن أن يحدث هذا التلف نتيجة للتقدم في العمر، أو التعرض لضوضاء عالية، أو بعض الأمراض، أو استخدام أدوية معينة [2]. تُعد معينات السمع حلاً فعالاً لتحسين نوعية الحياة، حيث تُمكن الأفراد من المشاركة بشكل كامل في الأنشطة اليومية والتغلب على التحديات المرتبطة بضعف السمع، مثل صعوبة فهم الكلام في التجمعات أو في البيئات الصاخبة [3]. على الرغم من فوائدها العديدة، إلا أن ما يقرب من واحد فقط من بين كل خمسة أشخاص يمكنهم الاستفادة من معينة السمع يستخدمها بالفعل [2]. أنواع معينات السمع الرئيسية تختلف معينات السمع في تصميمها وموضعها على الأذن أو داخلها، بالإضافة إلى قدرتها على تضخيم الصوت [2]. يمكن تصنيفها بشكل عام إلى ثلاثة أنماط رئيسية: معينات السمع خلف الأذن (BTE): تتكون هذه المعينات من علبة بلاستيكية صلبة تُلبس خلف الأذن، وتتصل بقالب أذن بلاستيكي يوضع داخل الأذن الخارجية. تحتوي العلبة الخلفية على المكونات الإلكترونية، وينتقل الصوت من المعينة عبر قالب الأذن إلى الأذن. تُستخدم هذه المعينات لجميع الأعمار وأنواع ضعف السمع، من الخفيف إلى الشديد [2]. من الأنواع الحديثة لها المعينات ذات التوصيل المفتوح (Open-fit BTE)، حيث تكون أصغر حجمًا وتُدخل أنبوبًا رفيعًا في قناة الأذن، مما يسمح للقناة بالبقاء مفتوحة. هذا النوع قد يكون مفضلاً للأشخاص الذين يعانون من تراكم شمع الأذن، لأنه أقل عرضة للتلف، وقد يفضلونه أيضًا لأن صوتهم لا يبدو "مكبوحًا" [2]. معينات السمع داخل الأذن (ITE): تُصمم هذه المعينات لتناسب تمامًا داخل الأذن الخارجية وتُستخدم لضعف السمع الخفيف إلى الشديد [2]. تحتوي على علبة بلاستيكية صلبة تضم المكونات الإلكترونية. قد تحتوي بعض معينات ITE على ميزات إضافية مثل ملف تحريضي (telecoil)، وهو ملف مغناطيسي صغير يسمح للمستخدمين باستقبال الصوت عبر دائرة المعينة بدلاً من الميكروفون، مما يسهل سماع المحادثات الهاتفية وفي الأماكن العامة المجهزة بأنظمة حلقات تحريضية خاصة [2]. لا تُستخدم عادةً للأطفال الصغار لأن أغلفة الأذن تحتاج إلى الاستبدال بشكل متكرر مع نمو الأذن [2]. معينات السمع داخل القناة (ITC و CIC): تُصمم هذه المعينات لتناسب قناة الأذن وتتوفر بنمطين: داخل القناة (ITC) والتي تُصنع لتناسب حجم وشكل قناة أذن الشخص، والكاملة داخل القناة (CIC) التي تكون مخفية تقريبًا داخل قناة الأذن [2]. تُستخدم هذه الأنواع لضعف السمع الخفيف إلى المتوسط الشديد. نظرًا لصغر حجمها، قد يجد بعض الأشخاص صعوبة في تعديلها وإزالتها. كما أن مساحتها المحدودة تقلل من إمكانية دمج بطاريات أكبر أو ميزات إضافية مثل الملف التحريضي. لا يُنصح بها عادةً للأطفال الصغار أو للأشخاص الذين يعانون من ضعف سمع شديد أو عميق بسبب محدودية قوتها وحجمها [2]. بالإضافة إلى هذه الأنواع، هناك فئة جديدة من معينات السمع المتاحة دون وصفة طبية (OTC) للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق ويعانون من ضعف سمع خفيف إلى متوسط. هذه المعينات لا تتطلب فحصًا طبيًا أو زيارة أخصائي سمع [1]. كيفية اختيار معينة السمع الأنسب يعتمد اختيار معينة السمع الأنسب على عدة عوامل رئيسية، بما في ذلك نوع وشدة ضعف السمع لديك، نمط حياتك، وتفضيلاتك الشخصية [2]. من المهم التشاور مع أخصائي السمع (أخصائي السمعيات) لتقييم حالتك وتحديد الخيار الأمثل [1]. العوامل الرئيسية التي يجب مراعاتها: نوع وشدة ضعف السمع: إذا كان ضعف السمع لديك خفيفًا إلى متوسطًا، فقد تكون معينات السمع المتاحة دون وصفة طبية خيارًا مناسبًا [3]. أما إذا كان ضعف السمع شديدًا أو معقدًا، فقد تحتاج إلى معينات سمع تُصرف بوصفة طبية ويقوم أخصائي السمع ببرمجتها خصيصًا لك [1]. نمط الحياة والبيئة السمعية: هل تقضي معظم وقتك في بيئات هادئة أم صاخبة؟ هل تحتاج إلى معينة سمع تساعدك في التواصل عبر الهاتف أو في التجمعات الكبيرة؟ بعض المعينات تتميز بقدرتها على التركيز على الأصوات القادمة من اتجاه معين، مما يساعد في البيئات الصاخبة [2]. الراحة وسهولة الاستخدام: يجب أن تكون المعينة مريحة عند ارتدائها وسهلة التعديل والإزالة. إذا كنت تعاني من صعوبة في التعامل مع الأجهزة الصغيرة، فقد تكون المعينات خلف الأذن (BTE) خيارًا أفضل [2]. الميزات الإضافية: بعض المعينات تأتي مع ميزات مثل الملف التحريضي (telecoil) لتحسين السمع عبر الهاتف وفي الأماكن العامة، أو تقنيات تقليل الضوضاء، أو القدرة على الاتصال اللاسلكي بأجهزة أخرى [2]. الميزانية: تختلف أسعار معينات السمع بشكل كبير، من مئات الدولارات إلى عدة آلاف. لا يعني السعر الأعلى بالضرورة أنها الأفضل لك، لذا يجب الموازنة بين الميزات والسعر بما يتناسب مع احتياجاتك [2]. أمثلة افتراضية لقرارات الاختيار: مثال 1: شخص بالغ يعاني من ضعف سمع خفيف إلى متوسط الحالة: سيدة تبلغ من العمر 55 عامًا، تلاحظ صعوبة في سماع بعض الأصوات الكلامية، خاصة في التجمعات العائلية أو عند مشاهدة التلفاز مع الآخرين، لكنها لا تعاني من أي مشاكل صحية معقدة في الأذن. نمط حياتها نشط اجتماعيًا. قرار الاختيار: قد تكون معينات السمع المتاحة دون وصفة طبية (OTC) خيارًا مبدئيًا جيدًا لها، نظرًا لسهولة الحصول عليها وتكلفتها الأقل [3]. يمكنها تجربة نوع مناسب من معينات السمع المتاحة دون وصفة طبية، والتي غالبًا ما تكون صغيرة وغير مرئية نسبيًا وتوفر جودة صوت جيدة مع الحفاظ على قناة الأذن مفتوحة [4]. إذا لم تحقق النتائج المرجوة، يمكنها التوجه إلى أخصائي سمع لتقييم أدق ووصف معينة سمع مبرمجة. مثال 2: طفل يعاني من ضعف سمع شديد الحالة: طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، تم تشخيص إصابته بضعف سمع حسي عصبي شديد في كلتا الأذنين. يحتاج إلى دعم سمعي مستمر في المدرسة والمنزل. قرار الاختيار: يجب أن يتم اختيار معينة السمع لهذا الطفل بالتعاون مع أخصائي سمع وطبيب [أنف وأذن وحنجرة](https://clinicsjo.com/ar/specialty/انف-اذن-حنجرة) [4]. معينات السمع خلف الأذن (BTE) هي الخيار الأكثر شيوعًا وفعالية للأطفال، خاصة مع ضعف السمع الشديد، لأنها توفر تضخيمًا قويًا ويمكن تكييفها مع نمو الأذن [2]. كما أنها أكثر متانة وسهولة في التعامل معها من قبل الآباء والمدرسين. مثال 3: شخص بالغ يعاني من تراكم شمع الأذن المتكرر الحالة: رجل يبلغ من العمر 70 عامًا، يعاني من ضعف سمع متوسط بالإضافة إلى تراكم متكرر لشمع الأذن. قرار الاختيار: قد تكون معينات السمع ذات التوصيل المفتوح (Open-fit BTE) خيارًا ممتازًا له. تسمح هذه المعينات لقناة الأذن بالبقاء مفتوحة، مما يقلل من مشكلة تراكم الشمع وتأثيره على أداء المعينة، وتقلل من الشعور بالانسداد [2]. يجب أن يقوم أخصائي السمع بتنظيف الأذن بانتظام وتقديم نصائح للعناية بالمعينة. أسئلة هامة يجب طرحها قبل الشراء: قبل اتخاذ قرار الشراء، من الضروري طرح بعض الأسئلة على أخصائي السمع لضمان اختيار الجهاز الأنسب [2]: ما هي الميزات الأكثر فائدة لحالتي؟ كم هي التكلفة الإجمالية للمساعدة السمعية؟ هل تفوق فوائد التقنيات الأحدث التكاليف المرتفعة؟ هل توجد فترة تجريبية لاختبار معينات السمع؟ (تقدم معظم الشركات المصنعة فترة تجريبية تتراوح من 30 إلى 60 يومًا يمكن خلالها إرجاع الأجهزة واسترداد الأموال) [2]. ما هي الرسوم غير المستردة إذا تم إرجاع الأجهزة بعد الفترة التجريبية؟ كم مدة الضمان؟ وهل يمكن تمديده؟ هل يغطي الضمان الصيانة والإصلاحات المستقبلية؟ هل يمكن لأخصائي السمع إجراء التعديلات وتقديم الخدمات والإصلاحات البسيطة؟ هل سيتم توفير أجهزة استعارة عند الحاجة إلى إصلاحات؟ ما هي التعليمات التي يقدمها أخصائي السمع حول كيفية استخدام الجهاز والعناية به؟ التقنيات الرقمية والتناظرية تختلف معينات السمع في طريقة عملها بناءً على الإلكترونيات المستخدمة. هناك نوعان رئيسيان: التناظرية والرقمية [2]. معينات السمع التناظرية: تقوم بتحويل الموجات الصوتية إلى إشارات كهربائية يتم تضخيمها. تُصنع المعينات التناظرية/القابلة للتعديل خصيصًا لتلبية احتياجات كل مستخدم، ويقوم المصنع ببرمجتها وفقًا لمواصفات يوصي بها أخصائي السمع. أما المعينات التناظرية/القابلة للبرمجة، فلديها أكثر من برنامج أو إعداد واحد، ويمكن لأخصائي السمع برمجتها باستخدام الكمبيوتر، ويمكن للمستخدم تغيير البرنامج لبيئات استماع مختلفة. عادة ما تكون المعينات التناظرية أقل تكلفة من الرقمية [2]. معينات السمع الرقمية: تحول الموجات الصوتية إلى رموز رقمية (مشابهة للرمز الثنائي للكمبيوتر) قبل تضخيمها. بما أن الرمز يتضمن أيضًا معلومات حول درجة الصوت أو شدته، يمكن برمجة المعينة لتضخيم بعض الترددات أكثر من غيرها. تمنح الدوائر الرقمية أخصائي السمع مرونة أكبر في تعديل المعينة لاحتياجات المستخدم وبيئات الاستماع المختلفة. يمكن أيضًا برمجة هذه المعينات للتركيز على الأصوات القادمة من اتجاه معين [2]. التكيف مع معينة السمع والعناية بها يتطلب استخدام معينات السمع وقتًا وصبرًا لتحقيق النجاح. الارتداء المنتظم سيساعدك على التكيف معها [2]. نصائح للتكيف: التعرف على الميزات: تدرب مع أخصائي السمع على كيفية إدخال وإزالة المعينة، تنظيفها، تحديد المعينة اليمنى واليسرى، واستبدال البطاريات [2]. التدرب في بيئات مختلفة: اختبر المعينة في بيئات استماع مختلفة حيث تواجه صعوبات، وتعلم كيفية ضبط مستوى الصوت وبرمجتها للأصوات العالية جدًا أو المنخفضة جدًا [2]. التواصل مع أخصائي السمع: اعمل مع أخصائي السمع حتى تشعر بالراحة والرضا التامين. قد تواجه بعض المشاكل أثناء التكيف، مثل الشعور بعدم الراحة، أو أن صوتك يبدو عاليًا جدًا (تأثير الانسداد)، أو سماع صفير (تغذية راجعة)، أو سماع ضوضاء خلفية [2]. في هذه الحالات، يجب استشارة أخصائي السمع لإجراء التعديلات اللازمة. مشاكل الهاتف الخلوي: قد يواجه بعض مستخدمي معينات السمع تداخلات ترددات الراديو الناتجة عن الهواتف الخلوية الرقمية. من الأفضل اختبار هاتفك الخلوي مع المعينة الجديدة أثناء عملية التركيب [2]. نصائح للعناية بمعينة السمع: الصيانة والعناية المناسبة ستطيل عمر معينة السمع [2]: الحماية من الحرارة والرطوبة: احفظ معينات السمع بعيدًا عن الحرارة والرطوبة. التنظيف المنتظم: نظف معينات السمع حسب التعليمات. يمكن لشمع الأذن وإفرازات الأذن أن تتلف الجهاز [2]. تجنب منتجات الشعر: تجنب استخدام مثبتات الشعر أو غيرها من منتجات العناية بالشعر أثناء ارتداء معينات السمع. إيقاف التشغيل عند عدم الاستخدام: أوقف تشغيل معينات السمع عندما لا تكون قيد الاستخدام. استبدال البطاريات: استبدل البطاريات الفارغة فورًا. الحفاظ على البطاريات بعيدًا عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة. تأثير معينات السمع على جودة الحياة يمكن أن يكون لضعف السمع، حتى لو كان خفيفًا أو متوسطًا، تأثير كبير على جودة الحياة، حيث يؤثر على التواصل والعلاقات والأداء في العمل أو المدرسة، والرفاهية العاطفية [3]. وقد ارتبط ضعف السمع بحالات خطيرة مثل [الاكتئاب](https://clinicsjo.com/ar/condition/depression)، وتدني احترام الذات، والتدهور المعرفي، وانخفاض القدرة على الحركة، والسقوط [7]. تعمل معينات السمع على تخفيف هذه الآثار السلبية بعدة طرق: تحسين التواصل: تُمكن معينات السمع الأفراد من فهم الكلام بشكل أفضل، مما يسهل المحادثات اليومية والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية [2]. تقليل العزلة الاجتماعية: من خلال تحسين القدرة على التواصل، تساعد معينات السمع على تقليل الشعور بالعزلة الاجتماعية والوحدة التي غالبًا ما تصاحب ضعف السمع [7]. زيادة الأمان: تساعد معينات السمع على سماع الأصوات التحذيرية مثل جرس الباب، رنين الهاتف، أو أجهزة إنذار الدخان، مما يزيد من الأمان الشخصي [7]. تحسين الأداء المعرفي: تشير بعض الدراسات إلى أن استخدام معينات السمع قد يساعد في إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بضعف السمع [7]. زيادة الاستقلالية: من خلال تحسين القدرة على التواصل والمشاركة، تزيد معينات السمع من استقلالية الفرد في حياته اليومية [6]. من المهم للمستخدمين الجدد أن يتذكروا أن معينة السمع لن تستعيد السمع الطبيعي تمامًا. ومع ذلك، ومع الممارسة، ستزيد من وعيك بالأصوات ومصادرها [2]. الأجهزة السمعية المساعدة الأخرى بالإضافة إلى معينات السمع التقليدية، هناك أجهزة سمعية مساعدة (ALDs) يمكن أن تكمل عمل معينات السمع أو تُستخدم بشكل مستقل في بعض الحالات [6]: أنظمة الحلقة السمعية (Hearing Loop Systems): تستخدم هذه التقنية حلقة رفيعة من الأسلاك تحيط بالغرفة. ترسل مصادر الصوت (مثل الميكروفون أو نظام الصوت العام أو التلفزيون) صوتًا مضخمًا عبر الحلقة، والذي يتم التقاطه بواسطة جهاز استقبال في المعينة السمعية أو ملف تحريضي [6]. أنظمة FM: تُستخدم غالبًا في الفصول الدراسية، حيث تستخدم إشارات الراديو لإرسال أصوات مضخمة من ميكروفون صغير يرتديه المحاضر إلى جهاز استقبال يرتديه الطالب [6]. أنظمة الأشعة تحت الحمراء (Infrared Systems): تُحول الصوت إلى إشارات ضوئية تُرسل إلى جهاز استقبال يرتديه المستمع [6]. مضخمات الصوت الشخصية (Personal Amplifiers): تتكون من صندوق صغير بحجم الهاتف الخلوي يضخم الصوت ويقلل الضوضاء الخلفية للمستمع، ويمكن وضع الميكروفونات بالقرب من مصدر الصوت [6]. القيود والاعتبارات من المهم فهم أن معينات السمع ليست علاجًا لضعف السمع، بل هي أجهزة مساعدة تعمل على تحسين القدرة على السمع [2]. قد لا تستعيد السمع إلى مستوياته الطبيعية تمامًا، وقد تتطلب فترة تكيف. كما أن هناك حدودًا عملية لكمية التضخيم التي يمكن أن توفرها معينة السمع [2]. إذا كان هناك تلف شديد جدًا في الأذن الداخلية، فقد لا تكون المعينة السمعية فعالة، وقد تكون هناك حاجة لأجهزة أخرى مثل غرسات القوقعة الصناعية [2]. بالنسبة للأطفال، يجب أن يتم اختيار وتركيب معينات السمع من قبل أخصائي سمع مؤهل، حيث أن احتياجات الأطفال تختلف عن البالغين، وقد تتطلب الأجهزة تعديلات متكررة مع نموهم [4]. لا يُقصد من معينات السمع المتاحة دون وصفة طبية أن تُباع أو تُستخدم من قبل الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا [4]. التغطية التأمينية لمعينات السمع غالبًا ما تكون محدودة. لا يغطي برنامج Medicare في الولايات المتحدة معينات السمع للبالغين، على الرغم من أنه قد يغطي التقييمات التشخيصية إذا طلبها الطبيب كجزء من خطة العلاج [2]. ومع ذلك، قد تغطي بعض شركات التأمين الصحي أو البرامج الحكومية للأطفال والشباب تكاليف معينات السمع [2]. التطورات البحثية المستقبلية يواصل الباحثون استكشاف طرق جديدة لتطبيق استراتيجيات معالجة الإشارة في تصميم معينات السمع لتحسين فهم الكلام، خاصة في البيئات الصاخبة [2]. كما يبحثون في استخدام التكنولوجيا بمساعدة الكمبيوتر لتصميم وتصنيع معينات سمع أفضل، وتحسين انتقال الصوت، وتقليل تداخل الضوضاء، والصفير، وتأثير الانسداد [2]. هناك أيضًا أبحاث واعدة تركز على تصميم ميكروفونات اتجاهية مصغرة لمعينات السمع، مستوحاة من هياكل الأذن في بعض الكائنات الحية، والتي يمكن أن تضخم الصوت القادم من اتجاه معين مع تقليل الضوضاء من الاتجاهات الأخرى [2]. هذه التطورات تهدف إلى جعل معينات السمع أكثر فعالية، سهلة الاستخدام، ومتاحة لعدد أكبر من الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع، مما يعزز قدرتهم على التواصل والمشاركة في الحياة اليومية بشكل كامل. قراءات متصلة بالموضوع [فقدان السمع المفاجئ: لماذا يعد انسداد أذن واحدة حالة عاجلة؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/فقدان-السمع-المفاجئ-الطوارئ-والعلاج) [تأخر الكلام عند الطفل: العلامات ومتى نطلب فحص السمع؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/تأخر-الكلام-عند-الطفل-وفحص-السمع) [أفضل دكتور أنف وأذن وحنجرة في عمان 2026](https://clinicsjo.com/ar/articles/افضل-دكتور-انف-اذن-حنجرة-في-عمان) أسئلة شائعة ما هي معينات السمع؟ معينات السمع هي أجهزة إلكترونية صغيرة تُلبس في الأذن أو خلفها، وتعمل على تضخيم الأصوات لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع على السماع والتواصل بشكل أفضل في مختلف البيئات [1]. من يمكنه الاستفادة من معينات السمع؟ يستفيد من معينات السمع بشكل أساسي الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع الحسي العصبي، والذي ينتج عن تلف الخلايا الحسية في الأذن الداخلية [2]. يمكن أن تكون مفيدة لضعف السمع الخفيف إلى الشديد، ولكنها ليست مناسبة في جميع الحالات [2]. هل تعيد معينات السمع السمع الطبيعي؟ لا، معينات السمع لا تستعيد السمع الطبيعي تمامًا. إنها تضخم الأصوات لمساعدة المستخدم على سماعها بشكل أفضل وزيادة وعيه بالأصوات ومصادرها [2]. ما الفرق بين معينات السمع الموصوفة طبياً وتلك المتاحة دون وصفة طبية (OTC)؟ معينات السمع الموصوفة طبياً يتم الحصول عليها من أخصائي سمع يقوم ببرمجتها خصيصًا لدرجة ضعف السمع لديك، وهي مناسبة لجميع درجات ضعف السمع، بما في ذلك الشديدة والمعقدة [1]. أما معينات السمع المتاحة دون وصفة طبية (OTC) فهي مخصصة للبالغين (18 عامًا فما فوق) الذين يعانون من ضعف سمع خفيف إلى متوسط ولا تتطلب فحصًا طبيًا أو زيارة أخصائي سمع [3]. كيف أعتني بمعينة السمع الخاصة بي؟ للعناية بمعينة السمع، يجب إبعادها عن الحرارة والرطوبة، تنظيفها بانتظام حسب التعليمات، تجنب استخدام منتجات الشعر أثناء ارتدائها، إيقاف تشغيلها عند عدم الاستخدام، واستبدال البطاريات الفارغة فورًا [2]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Hearing Aids](https://medlineplus.gov/hearingaids.html) [National Institute on Deafness and Other Communication Disorders — Hearing Aids](https://www.nidcd.nih.gov/health/hearing-aids) [Food and Drug Administration — Hearing Aids](https://www.fda.gov/medical-devices/consumer-products/hearing-aids) [Food and Drug Administration — Hearing Aids and Personal Sound Amplification Products: What to Know](https://www.fda.gov/consumers/consumer-updates/hearing-aids-and-personal-sound-amplification-products-what-know) [Medical Encyclopedia — Devices for hearing loss](https://medlineplus.gov/ency/patientinstructions/000359.htm) [مصدر مرجعي — Loud and Clear: What to Know About Hearing Loss](https://magazine.medlineplus.gov/article/loud-and-clear-what-to-know-about-hearing-loss) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*