# حرقة المعدة: الأسباب، الأعراض، وطرق التخفيف الفورية والطويلة الأمد > حرقة المعدة هي إحساس حارق مؤلم في الصدر أو الحلق يحدث عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء. يمكن أن تكون عرضًا شائعًا أو مؤشرًا على حالة أكثر خطورة مثل الارتجاع المعدي المريئي. تتناول هذه المقالة الأسباب، الأعراض، وطرق التخفيف الفورية والطويلة الأمد، بالإضافة إلى متى يجب طلب المساعدة الطبية. ## معلومات أساسية - **العنوان:** حرقة المعدة: الأسباب، الأعراض، وطرق التخفيف الفورية والطويلة الأمد - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الباطنية والجهاز الهضمي - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/heartburn-causes-symptoms-relief-strategies ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هي حرقة المعدة وكيف تحدث؟ أسباب حرقة المعدة الشائعة أعراض حرقة المعدة طرق التخفيف الفورية من حرقة المعدة استراتيجيات طويلة الأمد للوقاية من حرقة المعدة متى يجب استشارة الطبيب؟ التشخيص حرقة المعدة والحمل القيود على الأدلة والنصائح العملية قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هي حرقة المعدة وكيف تحدث؟ حرقة المعدة، المعروفة أيضًا بالحموضة أو الحُرقة الفؤادية، هي إحساس مؤلم بالحرقان في الصدر، غالبًا ما يكون خلف عظم القص مباشرةً، وقد يمتد إلى الحلق. يحدث هذا الشعور عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء، وهو الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة [1]. على الرغم من اسمها، لا ترتبط حرقة المعدة بالقلب، ولكن آلامها قد تُشبه آلام النوبة القلبية، مما يستدعي الانتباه الفوري في بعض الحالات [4]. تتمثل الآلية الأساسية لحدوث حرقة المعدة في خلل في الصمام العضلي الموجود في نهاية المريء، والذي يُعرف بالصمام المريئي السفلي (LES). في الظروف الطبيعية، يسترخي هذا الصمام للسماح للطعام والسوائل بالمرور إلى المعدة ثم ينقبض ليمنع محتويات المعدة الحمضية من الارتداد إلى المريء [4]. عندما لا يعمل هذا الصمام بشكل صحيح، إما بسبب ضعف أو ارتخاء غير مناسب، يمكن لحمض المعدة أن يتسرب عائدًا إلى المريء، مسببًا تهيجًا في بطانته الرقيقة وينتج عنه إحساس الحرقان المميز [3]. يمكن أن تكون حرقة المعدة عرضًا عرضيًا يحدث من حين لآخر، أو قد تكون جزءًا من حالة مزمنة وأكثر خطورة تُعرف باسم مرض [الارتجاع المعدي المريئي](https://clinicsjo.com/ar/articles/الارتجاع-المعدي-المرييي-الحموضة-والسعال-والعلاج-المتدرج) (GERD) [2]. إذا كنت تعاني من حرقة المعدة أكثر من مرتين في الأسبوع، فقد تكون مصابًا بالارتجاع المعدي المريئي [1]. من المهم علاج حرقة المعدة لأن الارتجاع المتكرر يمكن أن يؤدي إلى تلف المريء بمرور الوقت [1]. أسباب حرقة المعدة الشائعة تتعدد أسباب حرقة المعدة، وتشمل عوامل نمط الحياة، بعض الأطعمة والمشروبات، والحالات الطبية. فهم هذه الأسباب يساعد في تحديد استراتيجيات الوقاية والعلاج المناسبة. 1. الارتجاع المعدي المريئي (GERD) الارتجاع المعدي المريئي (GERD) هو السبب الأكثر شيوعًا لحرقة المعدة المتكررة. يحدث عندما يكون ارتجاع حمض المعدة إلى المريء متكررًا أو شديدًا، مما يسبب أعراضًا متكررة أو يؤدي إلى مضاعفات بمرور الوقت [2]. يمكن أن يتطور الارتجاع المعدي المريئي عندما يصبح الصمام المريئي السفلي ضعيفًا أو يرتخي في أوقات غير مناسبة [2]. 2. فتق الحجاب الحاجز فتق [الحجاب الحاجز](https://clinicsjo.com/ar/glossary/diaphragm) هو حالة تندفع فيها جزء من المعدة عبر الحجاب الحاجز (الجدار العضلي بين المعدة والصدر) إلى التجويف الصدري. يمكن أن يسبب هذا الفتق حرقة المعدة لأنه يسهل على حمض المعدة الارتداد إلى المريء [3]. 3. الحمل الحمل يزيد من خطر الإصابة بحرقة المعدة بشكل شائع [1]. يعود ذلك لعدة عوامل، أبرزها التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل، والتي يمكن أن تؤثر على استرخاء الصمام المريئي السفلي (LES)، مما يسهل ارتجاع حمض المعدة إلى المريء [3]. بالإضافة إلى ذلك، مع نمو الرحم، يزداد الضغط الميكانيكي على المعدة، مما يدفع محتوياتها إلى الأعلى نحو المريء [1]. 4. الوزن الزائد والسمنة الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو [السمنة](https://clinicsjo.com/ar/condition/obesity) أكثر عرضة للإصابة بحرقة المعدة [3]. يمكن أن يزيد الوزن الزائد من الضغط على البطن، مما يدفع حمض المعدة إلى الأعلى نحو المريء [4]. 5. بعض الأطعمة والمشروبات هناك العديد من الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تثير حرقة المعدة أو تجعلها أسوأ لدى بعض الأشخاص [3] [4]. تشمل هذه المحفزات الشائعة: الأطعمة الحارة: يمكن أن تهيج المريء وتزيد من إفراز الحمض. البصل: قد يسبب ارتخاء الصمام المريئي السفلي. منتجات الحمضيات والطماطم: مثل عصير البرتقال والكاتشب، بسبب حموضتها العالية. الأطعمة الدهنية أو المقلية: تستغرق وقتًا أطول للهضم، مما يزيد من فرصة الارتجاع. النعناع والشوكولاتة: يمكن أن يسببا ارتخاء الصمام المريئي السفلي. المشروبات الكحولية والكافيين والمشروبات الغازية: يمكن أن تزيد من حموضة المعدة وتسبب ارتخاء الصمام [3]. الوجبات الكبيرة أو الدهنية: تزيد من الضغط على المعدة وتعيق الهضم السريع [4]. 6. نمط الحياة والعادات التدخين: يؤثر سلبًا على وظيفة الصمام المريئي السفلي ويزيد من إنتاج حمض المعدة [3]. الاستلقاء بعد الأكل مباشرة: يسمح لحمض المعدة بالارتداد بسهولة أكبر [3]. الملابس الضيقة: الضغط على البطن يمكن أن يدفع الحمض إلى المريء [3]. التوتر: على الرغم من أنه ليس سببًا مباشرًا، إلا أن التوتر يمكن أن يزيد من شدة أعراض حرقة المعدة [3]. بعض الأدوية: مثل المسكنات (الأسبرين، الإيبوبروفين، النابروكسين) [5]، وبعض أدوية ضغط الدم، والمهدئات يمكن أن تسبب حرقة المعدة كأثر جانبي [3]. أعراض حرقة المعدة العرض الرئيسي لحرقة المعدة هو إحساس حارق في الصدر والحلق [3]. يمكن أن تختلف شدة الأعراض من خفيفة إلى شديدة، وتعتمد غالبًا على ما تم تناوله وكميته [3]. تشمل الأعراض الأخرى التي قد تصاحب حرقة المعدة: طعم حامض أو مر في الحلق والفم [3] [4]. ألم يزداد سوءًا عند الاستلقاء أو الانحناء [4]. صعوبة في البلع أو الشعور بالاختناق بسبب الحمض [3]. بحة في الصوت أو سعال [3]. ألم في الصدر يحدث عادة بعد الأكل وقد يحدث ليلًا [4]. من المهم التمييز بين حرقة المعدة والنوبة القلبية، حيث يمكن أن تتشابه آلام الصدر. إذا كنت تعاني من ألم شديد في الصدر أو ضغط، خاصة إذا كان مصحوبًا بألم في الذراع أو الفك، أو صعوبة في التنفس، فاطلب المساعدة الطبية فورًا [1] [4]. طرق التخفيف الفورية من حرقة المعدة عندما تهاجمك حرقة المعدة، قد تحتاج إلى حلول سريعة لتخفيف الألم. إليك بعض الاستراتيجيات الفورية: 1. مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفة طبية (OTC) تعتبر مضادات الحموضة خط الدفاع الأول للتخفيف السريع والمؤقت من حرقة المعدة [3]. تعمل هذه الأدوية عن طريق تحييد حمض المعدة الموجود [3]. تتوفر أنواع مختلفة تحتوي على مكونات مثل هيدروكسيد المغنيسيوم، هيدروكسيد الألومنيوم، وكربونات الكالسيوم [7]. قد تحتاج إلى تجربة أنواع مختلفة للعثور على الأنسب لك [3]. مثال: يمكن لمضادات الحموضة التي تجمع بين هيدروكسيد المغنيسيوم وهيدروكسيد الألومنيوم أن تساعد في موازنة الآثار الجانبية، حيث يسبب الأول الإسهال والثاني الإمساك [3]. تحذير: تجنب مضادات الحموضة التي تحتوي على الأسبرين، فقد تزيد من خطر النزيف في المعدة أو الأمعاء، خاصة لدى كبار السن، أو من لديهم تاريخ من القرحة، أو من يتناولون أدوية سيولة الدم [7]. 2. الأدوية التي تقلل الحمض (H2 blockers) تعمل هذه الأدوية على تقليل كمية الحمض التي تنتجها المعدة [3]. على الرغم من أنها لا توفر راحة فورية مثل مضادات الحموضة، إلا أن تأثيرها يدوم لفترة أطول. بعضها متاح بدون وصفة طبية [3]. 3. المشروبات المهدئة الماء: شرب القليل من الماء يمكن أن يساعد في تخفيف حمض المعدة في المريء. الحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم: قد يوفر راحة مؤقتة لبعض الأشخاص، لكن الحليب كامل الدسم قد يزيد المشكلة سوءًا بسبب محتواه الدهني [5]. 4. تعديل وضعية الجسم إذا كنت تعاني من حرقة المعدة بعد الأكل، تجنب الاستلقاء مباشرة [3]. ابقَ في وضع مستقيم لمدة 2-3 ساعات بعد تناول الطعام [3]. رفع رأس السرير بوضع كتل بارتفاع 6 إلى 9 بوصات تحت أرجل السرير عند الرأس يمكن أن يساعد في منع الارتجاع أثناء النوم [3]. 5. تجنب المحفزات الفورية إذا كنت تعلم أن بعض الأطعمة أو المشروبات تسبب لك حرقة المعدة، تجنبها تمامًا عند الشعور بالأعراض. على سبيل المثال، إذا كانت القهوة تثير الحموضة، استبدلها بشاي الأعشاب [3]. استراتيجيات طويلة الأمد للوقاية من حرقة المعدة الوقاية من حرقة المعدة تتطلب غالبًا تغييرات في نمط الحياة والنظام الغذائي. هذه الاستراتيجيات لا تساعد فقط في تقليل تكرار الأعراض ولكنها تساهم أيضًا في تحسين الصحة العامة للجهاز الهضمي [2]. 1. التغييرات الغذائية يلعب النظام الغذائي دورًا حاسمًا في إدارة حرقة المعدة. الهدف هو تحديد وتجنب الأطعمة التي تثير الأعراض، مع التركيز على الأطعمة التي لا تسبب تهيجًا. تجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة: كما ذكرنا سابقًا، تشمل هذه القائمة الأطعمة الحارة، الدهنية، المقلية، الحمضيات، الطماطم، الشوكولاتة، النعناع، الكافيين، الكحول، والمشروبات الغازية [3] [4]. حاول الاحتفاظ بمفكرة طعام لتتبع الأطعمة التي تسبب لك المشاكل. اتباع نظام غذائي لطيف (Bland Diet): يمكن أن يشمل هذا النظام الأطعمة سهلة الهضم وغير الحارة وقليلة الألياف [5]. أطعمة يُنصح بها: الحليب ومنتجات الألبان قليلة أو خالية الدسم، الخضروات المطبوخة أو المعلبة أو المجمدة، البطاطس، الفاكهة المعلبة (مثل التفاح والموز والشمام)، عصائر الفاكهة والخضروات (مع تجنب الحمضيات والطماطم إذا كانت تسبب تهيجًا)، الخبز والمقرمشات والمعكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض المكرر، الحبوب الساخنة المكررة (مثل Cream of Wheat)، اللحوم الخالية من الدهن (مثل الدواجن والأسماك البيضاء والمحار المطبوخة بالبخار أو الخبز أو الشواء بدون دهون مضافة)، زبدة الفول السوداني الكريمية، البودينغ والكاسترد، البيض، التوفو، الشوربات (خاصة المرق)، والشاي الخفيف [5]. أطعمة يجب تجنبها: منتجات الألبان الدهنية (مثل الكريمة المخفوقة أو الآيس كريم عالي الدسم)، الأجبان القوية (مثل الروكفور)، الخضروات النيئة والسلطات، الخضروات التي قد تسبب الغازات (مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط)، الفواكه المجففة، الحبوب الكاملة أو النخالة، الخبز الكامل، المخللات والمخللات الأخرى، التوابل والتوابل القوية (مثل الفلفل الحار والثوم)، الأطعمة التي تحتوي على الكثير من السكر، البذور والمكسرات، اللحوم والأسماك المدخنة أو المعالجة بالتوابل الكثيرة، الأطعمة المقلية أو الدهنية، المشروبات الكحولية والكافيين [5]. تناول وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم [5]. هذا يقلل من الضغط على المعدة والصمام المريئي السفلي. المضغ ببطء ودقة: يساعد المضغ الجيد على تسهيل عملية الهضم ويقلل من فرصة الارتجاع [5]. 2. تغييرات في نمط الحياة تساهم بعض التعديلات في نمط الحياة بشكل كبير في الوقاية من حرقة المعدة على المدى الطويل. الحفاظ على وزن صحي: إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فإن فقدان الوزن يمكن أن يقلل بشكل كبير من أعراض حرقة المعدة [2] [3]. تجنب الاستلقاء بعد الأكل: انتظر 2-3 ساعات على الأقل بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء أو النوم [3] [5]. إذا كنت تأخذ قيلولة، حاول النوم في وضعية الجلوس [3]. رفع رأس السرير: كما ذكرنا سابقًا، يمكن أن يساعد رفع رأس سريرك بمقدار 6 إلى 9 بوصات في منع الارتجاع الليلي [3]. الإقلاع عن التدخين: يضعف التدخين الصمام المريئي السفلي ويزيد من إنتاج حمض المعدة، لذا فإن الإقلاع عنه ضروري للوقاية [3] [5]. تجنب الملابس الضيقة: خاصة حول منطقة البطن، لأنها تزيد الضغط على المعدة [3]. إدارة التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل قد تساعد في تقليل التوتر، والذي يمكن أن يزيد من حدة الأعراض [3]. 3. الأدوية الموصوفة إذا لم تكن التغييرات في نمط الحياة والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية كافية، قد يصف الطبيب أدوية أقوى: مثبطات مضخة البروتون (PPIs): مثل أوميبرازول ولانسوبرازول، تقلل بشكل كبير من إنتاج حمض المعدة [3] [7]. حاصرات H2 أقوى: بجرعات أعلى من تلك المتاحة بدون وصفة طبية [3]. أدوية تعزز حركة الجهاز الهضمي: مثل ميتوكلوبراميد، التي تساعد على تسريع إفراغ المعدة وتقليل الارتجاع [3]. متى يجب استشارة الطبيب؟ على الرغم من أن حرقة المعدة العرضية لا تدعو للقلق، إلا أن هناك علامات وأعراضًا تستدعي زيارة الطبيب لتقييم الحالة وتجنب المضاعفات المحتملة [4]. يجب عليك تحديد موعد مع أخصائي الرعاية الصحية إذا كنت تعاني من: حرقة المعدة أكثر من مرتين في الأسبوع [1] [4]. استمرار الأعراض على الرغم من استخدام الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية [4]. صعوبة في البلع أو ألم عند البلع [3] [4]. غثيان أو قيء مستمر [4]. فقدان الوزن بسبب ضعف الشهية أو صعوبة الأكل [4]. قيء دموي أو براز أسود أو دموي [3]. ضيق في التنفس [3]. دوخة أو دوار [3]. ألم يمتد إلى الرقبة والكتف [3]. التعرق عند الشعور بألم في الصدر [3]. ألم عند ممارسة الرياضة [3]. هذه الأعراض قد تشير إلى حالات أكثر خطورة مثل الارتجاع المعدي المريئي (GERD) الذي يمكن أن يسبب تلفًا خطيرًا للمريء أو يؤدي إلى تغيرات سرطانية في المريء تُعرف باسم مريء باريت [4]، أو التهاب المريء، أو التهاب بطانة المعدة (التهاب المعدة)، أو القرحة الهضمية [3]. التشخيص عادة ما يتم تشخيص حرقة المعدة بناءً على الأعراض التي يصفها المريض [3]. ومع ذلك، إذا كانت الأعراض متكررة أو لا تستجيب للعلاج الأولي، قد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات إضافية [2] [3]: اختبار الأس الهيدروجيني (pH test): يقيس كمية الحمض في المريء [3]. التنظير العلوي (Endoscopy): يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بكاميرا أسفل المريء والمعدة والاثني عشر لفحص بطانتها والبحث عن أي تلف أو تشوهات [3]. يتم إجراء هذا الإجراء تحت التخدير [3]. سلسلة الجهاز الهضمي العلوي (Upper GI series): إجراء يستخدم [الأشعة السينية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/x-ray) والفلوروسكوبيا مع سائل الباريوم لرؤية الجهاز الهضمي العلوي. يساعد في الكشف عن النمو غير الطبيعي، الدوالي المريئية، الارتجاع المعدي المريئي، فتق الحجاب الحاجز، الندوب أو التضيقات، والقرح [6]. اختبارات للكشف عن بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري: يمكن أن تسبب هذه البكتيريا قرحًا في المعدة قد تساهم في أعراض حرقة المعدة [3]. حرقة المعدة والحمل حرقة المعدة شائعة جدًا أثناء الحمل [1]. يمكن أن تساهم التغيرات الهرمونية في استرخاء الصمام المريئي السفلي، مما يسمح لحمض المعدة بالارتداد بسهولة أكبر. بالإضافة إلى ذلك، مع نمو الرحم، يزداد الضغط على المعدة، مما يدفع محتوياتها إلى المريء. نصائح للحوامل للتخفيف من حرقة المعدة: تناول وجبات صغيرة ومتكررة: وتجنب الإفراط في الأكل. تجنب الأطعمة والمشروبات المحفزة: مثل الأطعمة الدهنية، الحارة، الحمضيات، والكافيين. البقاء في وضع مستقيم بعد الأكل: لمدة 2-3 ساعات. رفع رأس السرير: أثناء النوم. ارتداء ملابس فضفاضة: لتجنب الضغط على البطن. استشارة الطبيب: قبل تناول أي أدوية، بما في ذلك مضادات الحموضة التي لا تستلزم وصفة طبية، للتأكد من أنها آمنة أثناء الحمل. القيود على الأدلة والنصائح العملية معظم النصائح المتعلقة بحرقة المعدة تستند إلى فهم فسيولوجيا الجهاز الهضمي والخبرة السريرية، بالإضافة إلى دراسات الملاحظة والتجارب السريرية للأدوية. ومع ذلك، قد تختلف استجابة الأفراد لنفس المحفزات أو العلاجات. التنوع الفردي: ما يثير حرقة المعدة لدى شخص قد لا يؤثر على آخر. لذا، من الضروري أن يحدد كل فرد محفزاته الخاصة. فعالية تغييرات نمط الحياة: غالبًا ما تكون التغييرات في النظام الغذائي ونمط الحياة هي الخط الأول للعلاج وتظهر فعالية جيدة في تقليل الأعراض، خاصة في الحالات الخفيفة إلى المتوسطة [2]. الأدوية: الأدوية المتاحة (مضادات الحموضة، حاصرات H2، مثبطات مضخة البروتون) فعالة في السيطرة على الأعراض وتقليل إنتاج الحمض [3] [7]. ومع ذلك، قد تتطلب بعض الحالات المزمنة أو الشديدة استخدامًا طويل الأمد، والذي قد يصاحبه بعض الآثار الجانبية. العمليات الجراحية: في حالات نادرة، عندما تفشل جميع العلاجات الأخرى، قد تكون الجراحة خيارًا لعلاج [ارتجاع المريء](https://clinicsjo.com/ar/condition/gerd) [2]. أسئلة عملية يجب طرحها على طبيبك: ما هو أفضل نوع من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية لحالتي؟ [3] ما هو السبب المحتمل لحرقة المعدة لدي وماذا يمكنني أن أفعل حيال ذلك؟ [3] هل هناك تغييرات في نمط الحياة يمكنني إجراؤها للوقاية من حرقة المعدة؟ [3] هل حرقة المعدة لدي علامة على حالة أخرى؟ [3] إذا كانت أطعمي المفضلة تسبب لي حرقة المعدة، فماذا يمكنني أن أفعل لمنعها بخلاف تجنبها تمامًا؟ [3] قراءات متصلة بالموضوع [ارتجاع المريء: الأسباب والأعراض وطرق العلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/ارتجاع-المريء-الأسباب-والأعراض-والعلاج) [السمنة وزيادة الوزن: الأسباب والمخاطر وطرق العلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/السمنة-وزيادة-الوزن-الأسباب-والمخاطر-والعلاج) [قرحة المعدة والاثني عشر: جرثومة المعدة والمسكنات والنزيف](https://clinicsjo.com/ar/articles/قرحة-المعدة-والاثني-عشر-والنزيف) أسئلة شائعة هل حرقة المعدة خطيرة؟ حرقة المعدة العرضية ليست خطيرة عادة. ومع ذلك، إذا كانت متكررة (أكثر من مرتين في الأسبوع) أو شديدة، فقد تكون علامة على مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) الذي يمكن أن يسبب تلفًا للمريء بمرور الوقت، أو حالات أخرى مثل التهاب المريء أو القرحة. يجب استشارة الطبيب في هذه الحالات [3] [4]. ما الفرق بين حرقة المعدة والنوبة القلبية؟ تتشابه آلام الصدر في كلتا الحالتين، ولكن ألم حرقة المعدة هو إحساس حارق خلف عظم القص، غالبًا ما يزداد بعد الأكل أو عند الاستلقاء. في المقابل، قد يكون ألم النوبة القلبية ضغطًا أو ألمًا شديدًا في الصدر ينتشر إلى الذراع أو الفك، وقد يصاحبه ضيق في التنفس أو تعرق. في حالة الشك، يجب طلب المساعدة الطبية فورًا [1] [4]. هل يمكن للحمل أن يسبب حرقة المعدة؟ نعم، حرقة المعدة شائعة جدًا أثناء الحمل بسبب التغيرات الهرمونية التي تؤثر على الصمام المريئي السفلي وزيادة الضغط على المعدة من الرحم النامي [1]. ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها عند الإصابة بحرقة المعدة؟ تشمل الأطعمة والمشروبات الشائعة التي تثير حرقة المعدة الأطعمة الحارة، الدهنية، المقلية، الحمضيات، الطماطم، الشوكولاتة، النعناع، الكافيين، الكحول، والمشروبات الغازية. يفضل تحديد الأطعمة المحفزة الخاصة بك وتجنبها [3] [4] [5]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Heartburn](https://medlineplus.gov/heartburn.html) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Acid Reflux (GER and GERD) in Adults](https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/acid-reflux-ger-gerd-adults) [American Academy of Family Physicians — Heartburn](https://familydoctor.org/condition/heartburn/) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Heartburn](https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/heartburn/symptoms-causes/syc-20373223?p=1) [Medical Encyclopedia — Bland diet](https://medlineplus.gov/ency/patientinstructions/000068.htm) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Upper GI Series](https://www.niddk.nih.gov/health-information/diagnostic-tests/upper-gi-series) [Food and Drug Administration — Warning: Aspirin-Containing Antacid Medicines Can Cause Bleeding](https://www.fda.gov/consumers/consumer-updates/warning-aspirin-containing-antacid-medicines-can-cause-bleeding) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*