# حمية خفض الكوليسترول: دليل الأطعمة المفيدة والضارة > لخفض مستويات الكوليسترول، يجب التركيز على نظام غذائي صحي للقلب يقلل من الدهون المشبعة والمتحولة والكوليسترول الغذائي، ويزيد من الألياف القابلة للذوبان والأحماض الدهنية أوميغا 3 والستيرولات النباتية. يشمل ذلك تناول الحبوب الكاملة، الفواكه والخضروات، البقوليات، الأسماك الدهنية، والزيوت النباتية الصحية، مع تجنب الأطعمة المصنعة والدهون الحيوانية بكميات كبيرة. ## معلومات أساسية - **العنوان:** حمية خفض الكوليسترول: دليل الأطعمة المفيدة والضارة - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** التغذية وأسلوب الحياة الصحي - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/low-cholesterol-diet-food-guide ## محتوى المقالة في هذا المقال مقدمة: فهم الكوليسترول وأهمية الحمية الغذائية أسس حمية خفض الكوليسترول: تغييرات نمط الحياة العلاجية (TLC) فهم أنواع الدهون وتأثيرها على الكوليسترول قائمة الأطعمة التي تساعد على خفض الكوليسترول الأطعمة التي يجب تجنبها أو الحد منها أمثلة عملية لتطبيق حمية خفض الكوليسترول قراءة الملصقات الغذائية القيود على الأدلة والاعتبارات الخاصة الخلاصة قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع مقدمة: فهم الكوليسترول وأهمية الحمية الغذائية الكوليسترول مادة شمعية شبيهة بالدهون توجد في جميع خلايا الجسم وضرورية لأداء وظائفه بشكل سليم. ومع ذلك، فإن المستويات المرتفعة من كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف باسم "الكوليسترول الضار"، يمكن أن تتراكم في [الشرايين](https://clinicsjo.com/ar/glossary/arteries) وتسبب تضييقها أو حتى انسدادها، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وغيرها من أمراض القلب [1]. بينما يقوم الكبد بإنتاج الكوليسترول، تلعب الخيارات الغذائية دورًا حاسمًا في تنظيم مستوياته في الدم. لا تقتصر حمية خفض الكوليسترول على تجنب بعض الأطعمة فحسب، بل هي خطة غذائية شاملة تهدف إلى تعزيز [صحة القلب](https://clinicsjo.com/ar/articles/صحة-القلب-نمط-حياة-وقائي) والأوعية الدموية. إنها تركز على اختيار الدهون الصحية، زيادة الألياف، وتناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. من خلال فهم أنواع الدهون المختلفة وتأثيرها على الجسم، يمكن للأفراد اتخاذ قرارات غذائية مستنيرة لدعم مستويات الكوليسترول الصحية والوقاية من المضاعفات المرتبطة به. أسس حمية خفض الكوليسترول: تغييرات نمط الحياة العلاجية (TLC) تعتبر تغييرات نمط الحياة العلاجية (TLC) منهجًا شاملاً لخفض الكوليسترول، يشمل التغذية الصحية، إدارة الوزن، والنشاط البدني المنتظم [1]. فيما يتعلق بالحمية، تركز هذه الخطة على عدة مبادئ أساسية: اختيار الدهون الصحية: يجب أن تشكل الدهون ما بين 25 إلى 35% من السعرات الحرارية اليومية، وأن تكون نسبة الدهون المشبعة أقل من 7% من إجمالي السعرات الحرارية [1]. الحد من الكوليسترول الغذائي: إذا كنت تسعى لخفض الكوليسترول، يفضل ألا تتجاوز كمية الكوليسترول المتناولة يوميًا 200 ملغ [1]. زيادة الألياف القابلة للذوبان: تساعد الألياف القابلة للذوبان على منع الجهاز الهضمي من امتصاص الكوليسترول، ويُنصح بتناول 10 إلى 25 جرامًا منها يوميًا [1]. تناول الكثير من الفواكه والخضروات: فهي مصادر غنية بالفيتامينات والألياف والمغذيات الأخرى [1]. زيادة الستيرولات والستانولات النباتية: تساعد هذه المواد أيضًا في منع امتصاص الكوليسترول من الجهاز الهضمي، ويُنصح بتناول 2 جرام منها يوميًا [1]. تطبيق هذه المبادئ لا يساهم فقط في خفض الكوليسترول الضار (LDL) ولكنه يدعم صحة القلب بشكل عام. فهم أنواع الدهون وتأثيرها على الكوليسترول ليست كل الدهون متساوية. بعضها مفيد للقلب، بينما البعض الآخر يمكن أن يرفع مستويات الكوليسترول الضار بشكل كبير. يمكن أن يساعد فهم هذه الفروق في اتخاذ قرارات غذائية أفضل. 1. الدهون المشبعة: العدو الأول للكوليسترول الضار تعتبر الدهون المشبعة من "الدهون السيئة" لأنها ترفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL) أكثر من أي شيء آخر في النظام الغذائي [1]. الحد من تناول الدهون المشبعة إلى أقل من 7% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية يمكن أن يقلل من كوليسترول LDL بنسبة 8% إلى 10% [4]. لخفض الكوليسترول، يجب أن تكون نسبة الدهون المشبعة أقل من 7% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية [1]. على سبيل المثال، إذا كنت تستهلك 2000 سعرة حرارية يوميًا، يجب ألا تتجاوز كمية الدهون المشبعة 13 جرامًا [1]. أمثلة على مصادر الدهون المشبعة: اللحوم الدهنية: مثل لحم البقر الدهني، لحم الضأن، والدواجن بجلدها. منتجات الألبان كاملة الدسم: الزبدة، الجبن، الحليب كامل الدسم، والقشدة [1]. الأطعمة المخبوزة والمقلية: المعجنات، الكعك، البسكويت، والأطعمة المقلية بعمق [1]. الشوكولاتة: بعض أنواع الشوكولاتة غنية بالدهون المشبعة [1]. بعض الزيوت النباتية: زيت جوز الهند وزيت النخيل، على الرغم من كونهما نباتيين، إلا أنهما غنيان بالدهون المشبعة. عند الطهي، يُنصح باستخدام زيوت نباتية سائلة مثل زيت الزيتون أو زيت الكانولا بدلًا من الزبدة أو المارجرين الصلب، واختيار المارجرين الطري (في عبوة أو سائل) على الأشكال الصلبة [2]. 2. الدهون المتحولة (Trans Fats): الأسوأ على الإطلاق الدهون المتحولة، والتي غالبًا ما تُدرج على ملصقات الطعام باسم "الزيت النباتي المهدرج جزئيًا"، كانت تستخدم في المارجرين، البسكويت، والكعك التجاري [4]. هذه الدهون ترفع مستويات الكوليسترول الكلي وتعتبر الأسوأ لصحة القلب [4]. في الولايات المتحدة، حظرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام الزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا في الأطعمة المصنعة المباعة بعد 1 يناير 2020 [4]. أمثلة على مصادر الدهون المتحولة (تجنبها قدر الإمكان): الدهون المهدرجة والمهدرجة جزئيًا [2]. بعض أنواع المارجرين والسمن وزيوت الطهي التي تحتوي على أكثر من 2 جرام من الدهون المشبعة لكل ملعقة طعام [2]. الأطعمة المقلية التجارية والوجبات السريعة. السلع المخبوزة المصنعة. 3. الدهون غير المشبعة: الدهون الصحية للقلب الدهون غير المشبعة هي "الدهون الجيدة" التي يمكن أن تساعد في خفض كوليسترول LDL. تنقسم إلى نوعين رئيسيين: أ. الدهون الأحادية غير المشبعة (Monounsaturated Fats) توجد هذه الدهون بكثرة في زيت الزيتون، الأفوكادو، والمكسرات. يمكن أن تساعد في خفض كوليسترول LDL دون التأثير سلبًا على كوليسترول HDL (الجيد) [4]. ب. الدهون المتعددة غير المشبعة (Polyunsaturated Fats) توجد هذه الدهون في زيوت نباتية مثل زيت الكانولا وزيت القرطم وزيت فول الصويا، وكذلك في الأسماك الدهنية وبعض المكسرات والبذور [1]. أحماض أوميغا 3 الدهنية: نوع خاص من الدهون المتعددة غير المشبعة أحماض أوميغا 3 الدهنية هي دهون خاصة لا تخفض كوليسترول LDL بشكل مباشر، ولكنها تساعد القلب بطرق أخرى. يمكنها خفض مستوى نوع آخر من الدهون في الدم يُسمى الدهون الثلاثية، وزيادة كوليسترول HDL (الجيد) [4]. كما أنها قد تساعد في التحكم في ضغط الدم وتقليل خطر مشاكل ضربات القلب، وقد تخفض خطر النوبات القلبية لدى المصابين بأمراض القلب [1]. هذه الدهون ضرورية لوظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك صحة [الدماغ](https://clinicsjo.com/ar/glossary/brain) والعينين [1]. مصادر أحماض أوميغا 3 الدهنية: الأسماك الدهنية: مثل السلمون والتونة (المعلبة أو الطازجة) والماكريل والرنجة. يُنصح بتناول هذه الأسماك مرتين في الأسبوع [1]. (ملاحظة: يجب على الحوامل والمرضعات تجنب الأسماك التي قد تكون غنية بالزئبق مثل الماكريل [1].) المصادر النباتية: الجوز، بذور الكتان، بذور الشيا، وزيوت الكانولا وفول الصويا [1]. تحتوي هذه المصادر على كميات أقل من أحماض أوميغا 3 مقارنة بالأسماك [1]. الأطعمة المدعمة: بعض أنواع البيض، الزبادي، العصائر، الحليب، ومشروبات الصويا، وتركيبات حليب الرضع [1]. قائمة الأطعمة التي تساعد على خفض الكوليسترول لخفض الكوليسترول بفعالية، يجب التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، الدهون الصحية، والستيرولات/ستانولات النباتية. 1. الحبوب الكاملة والألياف القابلة للذوبان الألياف القابلة للذوبان تساعد على منع الجهاز الهضمي من امتصاص الكوليسترول [1]. يمكن أن يؤدي إضافة 5 إلى 10 جرامات أو أكثر من الألياف القابلة للذوبان يوميًا إلى تقليل كوليسترول LDL [4]. الشوفان ونخالة الشوفان: يعتبر الشوفان وجبة فطور ممتازة وغنية بالألياف. توفر حصة واحدة من حبوب الإفطار مع الشوفان أو نخالة الشوفان 3 إلى 4 جرامات من الألياف [4]. الشعير: حبوب كاملة أخرى غنية بالألياف. الأرز البني والكينوا: بدائل صحية للأرز الأبيض. خبز القمح الكامل: اختر الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة بنسبة 100%. 2. الفواكه والخضروات الفواكه والخضروات غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف، وهي منخفضة الدهون، وتلعب دورًا حيويًا في حمية خفض الكوليسترول [1]. الفواكه: التفاح، الموز، البرتقال، الكمثرى، البرقوق (الخوخ المجفف)، التوت [1]. الخضروات: الخضروات الورقية (مثل السبانخ واللفت)، البروكلي، الجزر، الباذنجان، البامية، وغيرها من الخضروات الملونة [4]. ملء نصف طبقك بالخضروات هو طريقة بسيطة لزيادة تناولك اليومي [4]. 3. البقوليات (البقول) البقوليات مصدر ممتاز للألياف القابلة للذوبان والبروتين النباتي، مما يجعلها بديلاً صحيًا للبروتينات الحيوانية التي قد تكون غنية بالدهون المشبعة [4]. الفاصوليا: الفاصوليا الكلوية، الفاصوليا السوداء، الفاصوليا ليما [1]. العدس: بأنواعه المختلفة. الحمص: يمكن إضافته إلى السلطات أو تحضير الحمص بالطحينة. البازلاء: البازلاء ذات العين السوداء [1]. 4. المكسرات والبذور المكسرات والبذور غنية بالدهون الصحية (الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة)، الألياف، والستيرولات النباتية. المكسرات: اللوز، الجوز، البقان، الكاجو، وغيرها من المكسرات [1]. البذور: بذور الكتان، بذور الشيا، بذور السمسم، وغيرها من البذور [1]. يجب تناولها باعتدال بسبب محتواها العالي من السعرات الحرارية. 5. الزيوت النباتية الصحية استبدال الزيوت والدهون الغنية بالدهون المشبعة بزيوت صحية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا. زيت الزيتون: غني بالدهون الأحادية غير المشبعة [1]. زيت الكانولا: مصدر جيد للدهون المتعددة غير المشبعة وأوميغا 3 [1]. زيت الأفوكادو: غني بالدهون الأحادية غير المشبعة والستيرولات النباتية [1]. زيت القرطم وزيت فول الصويا: مصادر جيدة للدهون المتعددة غير المشبعة [1]. زيت العصفر: مصدر جيد للدهون المتعددة غير المشبعة [1]. تجنب الزيوت المهدرجة جزئيًا والزيوت التي تحتوي على أكثر من 2 جرام من الدهون المشبعة لكل ملعقة طعام [2]. 6. الستيرولات والستانولات النباتية هذه المواد النباتية تساعد على منع الجهاز الهضمي من امتصاص الكوليسترول [1]. يمكن أن يؤدي إضافة 2 جرام من الستيرولات إلى نظامك الغذائي يوميًا إلى خفض كوليسترول LDL بنسبة 5% إلى 15% [4]. المصادر الطبيعية: الحبوب الكاملة، المكسرات، البقوليات، وبعض الزيوت مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو [1]. الأطعمة المدعمة: تضاف إلى بعض الأطعمة مثل بعض أنواع عصير البرتقال، المارجرين، والخبز [1]. يمكن العثور عليها أيضًا في بعض أنواع الزبادي [1]. الأطعمة التي يجب تجنبها أو الحد منها لتحقيق أقصى استفادة من حمية خفض الكوليسترول، من الضروري تقليل أو تجنب بعض الأطعمة التي ترفع مستوياته. 1. اللحوم الحمراء واللحوم المصنعة اللحوم الحمراء، خاصة الدهنية منها، واللحوم المصنعة مثل النقانق واللحوم الباردة، غنية بالدهون المشبعة والكوليسترول. اختر قطع اللحم الخالية من الدهون والدواجن بدون جلد. يمكن استبدال البروتينات الحيوانية بالبروتينات النباتية مثل البقوليات والتوفو في بعض الوجبات [4]. 2. منتجات الألبان كاملة الدسم الحليب كامل الدسم، الجبن، الزبدة، والقشدة تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة. استبدلها بمنتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدسم [1]. 3. الأطعمة المقلية والوجبات السريعة غالبًا ما تُطهى الأطعمة المقلية في زيوت غنية بالدهون المشبعة أو المتحولة. الوجبات السريعة بشكل عام تميل إلى أن تكون عالية في هذه الدهون والكوليسترول. قلل من تناولها قدر الإمكان [1]. 4. المخبوزات والحلويات التجارية الكعك، البسكويت، المعجنات، وغيرها من المخبوزات غالبًا ما تحتوي على كميات كبيرة من الدهون المشبعة والدهون المتحولة (إذا كانت تحتوي على زيوت مهدرجة جزئيًا) والسكر المضاف [1]. 5. صفار البيض (باعتدال) صفار البيض غني بالكوليسترول الغذائي (حوالي 186 ملغ في بيضة كبيرة واحدة) [3]. ومع ذلك، لا يبدو أن الكوليسترول في البيض يرفع مستويات الكوليسترول بنفس طريقة الدهون المتحولة والمشبعة [3]. يمكن لمعظم الأصحاء تناول ما يصل إلى سبع بيضات في الأسبوع دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب [3]. إذا كنت مصابًا بداء [السكري](https://clinicsjo.com/ar/specialty/سكري)، فقد تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول سبع بيضات في الأسبوع يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ولكن هناك أبحاث أخرى لم تجد نفس الارتباط [3]. يُنصح بالحد من الكوليسترول الغذائي إلى أقل من 300 ملغ يوميًا [3]. إذا كنت تحب البيض ولكن لا ترغب في الكوليسترول، يمكنك استخدام بياض البيض فقط، فهو لا يحتوي على كوليسترول ولكنه لا يزال يحتوي على البروتين [3]. يمكن أيضًا استخدام بدائل البيض الخالية من الكوليسترول المصنوعة من بياض البيض [3]. 6. الملح والكحول الحد من الملح (الصوديوم) إلى 2300 ملغ يوميًا (حوالي ملعقة صغيرة من الملح) لا يخفض الكوليسترول مباشرة، ولكنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض ضغط الدم [1]. الكحول يضيف سعرات حرارية إضافية يمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن، مما قد يرفع مستويات LDL ويخفض HDL. كما يمكن أن يزيد من ضغط الدم ومستويات الدهون الثلاثية [1]. يفضل عدم الشرب، وإذا كنت تشرب، فليكن باعتدال (كوب واحد يوميًا للنساء، وكوبين للرجال) [1]. أمثلة عملية لتطبيق حمية خفض الكوليسترول تطبيق هذه المبادئ في الحياة اليومية يمكن أن يكون بسيطًا من خلال بعض التغييرات الصغيرة والمستدامة. الهدف هو بناء عادات بسيطة بمرور الوقت بدلًا من محاولة تغيير كل شيء دفعة واحدة [4]. مثال 1: وجبة الإفطار الخيار القديم: بيض مقلي بالزبدة مع لحم مقدد وخبز أبيض. الخيار الأفضل: وعاء من الشوفان مع التوت والمكسرات (مثل الجوز) ورشة من بذور الشيا. يمكن إضافة ملعقة صغيرة من زيت الكانولا عند تحضير الشوفان. هذا يوفر الألياف القابلة للذوبان والأوميغا 3 [1]. مثال 2: وجبة الغداء الخيار القديم: شطيرة لحم بارد مع جبنة كاملة الدسم. الخيار الأفضل: سلطة عدس أو حمص مع الكثير من الخضروات الورقية، الطماطم، الخيار، وتتبيلة مصنوعة من زيت الزيتون وعصير الليمون. يمكن إضافة قطعة من خبز القمح الكامل [4]. مثال 3: وجبة العشاء الخيار القديم: شريحة لحم دهنية مع بطاطس مقلية. الخيار الأفضل: سمك السلمون المشوي (غني بالأوميغا 3) مع الأرز البني وكمية وفيرة من الخضروات المطهوة على البخار أو المشوية بزيت الزيتون [4]. يمكنك استكشاف المزيد من الخيارات الصحية من خلال [النظام المتوسطي: نموذج غذائي لصحة القلب والسكري](https://clinicsjo.com/ar/articles/النظام-المتوسطي-نموذج-غذايي-لصحة-القلب-والسكري)، والذي يركز أيضًا على الأطعمة الكاملة والدهون الصحية. كما يمكن أن يساعد [حمية داش لخفض الضغط](https://clinicsjo.com/ar/articles/حمية-داش-لخفض-الضغط-الصوديوم-والبوتاسيوم-عمليا) في تحسين صحة القلب بشكل عام [1]. قراءة الملصقات الغذائية تعد قراءة الملصقات الغذائية مهارة أساسية للمساعدة في خفض الكوليسترول. ابحث عن: إجمالي الدهون: يجب أن لا تتجاوز 25-35% من السعرات الحرارية اليومية [1]. الدهون المشبعة: أقل من 7% من السعرات الحرارية اليومية [1]. الكوليسترول: أقل من 200 ملغ يوميًا إذا كنت تحاول خفض الكوليسترول [1]. الألياف القابلة للذوبان: ابحث عن الأطعمة الغنية بها [1]. الصوديوم: حاول ألا يتجاوز 2300 ملغ يوميًا [1]. المكونات: تجنب الأطعمة التي تحتوي على "زيوت مهدرجة جزئيًا" [2]. الدهون المتحولة: تأكد من أن المنتج لا يحتوي على دهون متحولة، والتي غالبًا ما تظهر كـ "زيوت مهدرجة جزئيًا" في قائمة المكونات [4]. القيود على الأدلة والاعتبارات الخاصة في حين أن التوصيات الغذائية لخفض الكوليسترول مدعومة بأدلة قوية، من المهم الإشارة إلى بعض القيود والاعتبارات: الاستجابة الفردية: قد تختلف استجابة الأفراد لتغييرات النظام الغذائي. بعض الأشخاص قد يحتاجون إلى أدوية لخفض الكوليسترول بالإضافة إلى التغييرات الغذائية [الكوليسترول: HDL وLDL والوقاية من تصلّب الشرايين](https://clinicsjo.com/ar/articles/الكوليسترول-HDL-LDL-والوقاية). الستيرولات والستانولات النباتية: على الرغم من أنها تخفض كوليسترول LDL، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كانت تقلل من خطر النوبات القلبية أو السكتات الدماغية بشكل مباشر، على الرغم من أن الخبراء يفترضون أن الأطعمة التي تخفض الكوليسترول تقلل المخاطر [4]. لا يبدو أنها تؤثر على مستويات الدهون الثلاثية أو كوليسترول HDL [4]. البيض والسكري: تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول البيض قد يزيد من خطر الإصابة بداء السكري في المقام الأول [3]، وقد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى مرضى السكري، بينما أبحاث أخرى لم تجد هذا الارتباط [3]. هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بين البيض والسكري وأمراض القلب بشكل كامل [3]. المكملات الغذائية: تتوفر العديد من المكملات الغذائية التي قد تساعد في نظام غذائي صحي للقلب، بما في ذلك الألياف ومكملات أوميغا 3 وزيت السمك. تحدث مع أخصائي الرعاية الصحية قبل تناول أي مكملات [4]. الخلاصة تعتبر حمية خفض الكوليسترول جزءًا حيويًا من استراتيجية شاملة للحفاظ على صحة القلب. من خلال التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف القابلة للذوبان، الدهون الصحية، والستيرولات النباتية، وتجنب الدهون المشبعة والمتحولة، يمكن للأفراد تحقيق تحسينات ملحوظة في مستويات الكوليسترول لديهم. تذكر أن التغييرات الصغيرة والمستدامة في نمط الحياة هي الأكثر فعالية على المدى الطويل. قراءات متصلة بالموضوع [الألياف الغذائية: علاج الإمساك ودعم السكر دون انتفاخ مفرط](https://clinicsjo.com/ar/articles/الالياف-الغذايية-علاج-الامساك-ودعم-السكر-دون-انتفاخ-مفرط) أسئلة شائعة ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها أو الحد منها لخفض الكوليسترول؟ يجب تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، مثل اللحوم الحمراء الدهنية، منتجات الألبان كاملة الدسم، الأطعمة المقلية، المخبوزات والحلويات التجارية، والوجبات السريعة. كما يُنصح بالحد من الكوليسترول الغذائي الموجود في صفار البيض والكبد والأعضاء الأخرى [1]. ما هي الألياف القابلة للذوبان وأين توجد؟ الألياف القابلة للذوبان هي نوع من الألياف يساعد على منع الجهاز الهضمي من امتصاص الكوليسترول. توجد بكثرة في الشوفان ونخالة الشوفان، التفاح، الموز، البرتقال، الكمثرى، البرقوق، والبقوليات مثل الفاصوليا، العدس، والحمص. هل البيض يرفع الكوليسترول وما هي الكمية المسموح بها؟ صفار البيض يحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول الغذائي، ولكن لا يبدو أن الكوليسترول في البيض يرفع مستويات الكوليسترول بنفس طريقة الدهون المشبعة والمتحولة [3]. يمكن لمعظم الأصحاء تناول ما يصل إلى سبع بيضات في الأسبوع دون زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب [3]. ومع ذلك، إذا كنت مصابًا بداء السكري، فقد تحتاج إلى استشارة طبيبك بشأن كمية البيض المناسبة لك، حيث تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول سبع بيضات في الأسبوع قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب في هذه الحالة [3]. ما هي أفضل الزيوت للطهي في حمية خفض الكوليسترول؟ أفضل الزيوت للطهي هي تلك الغنية بالدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، مثل زيت الزيتون، زيت الكانولا، وزيت الأفوكادو، وزيت القرطم، وزيت فول الصويا [1]. يجب تجنب الزبدة، المارجرين الصلب، والزيوت النباتية المهدرجة جزئيًا [2]. ما هي الستيرولات والستانولات النباتية؟ الستيرولات والستانولات النباتية هي مواد طبيعية توجد في النباتات وتساعد على منع امتصاص الكوليسترول في الجهاز الهضمي [1]. توجد في الحبوب الكاملة، المكسرات، البقوليات، وبعض الزيوت مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو [1]، كما تضاف إلى بعض الأطعمة المدعمة مثل عصير البرتقال والمارجرين والخبز والزبادي [1]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — How to Lower Cholesterol with Diet](https://medlineplus.gov/howtolowercholesterolwithdiet.html) [Medical Encyclopedia — Butter, margarine, and cooking oils](https://medlineplus.gov/ency/patientinstructions/000095.htm) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Are Chicken Eggs Good or Bad for My Cholesterol?](https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/high-blood-cholesterol/expert-answers/cholesterol/faq-20058468?p=1) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Cholesterol: Top Foods to Improve Your Numbers](https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/high-blood-cholesterol/in-depth/cholesterol/art-20045192?p=1) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*