# استئصال الثدي (Mastectomy): التحضير، العملية، والتعافي الجسدي والنفسي > يُعد استئصال الثدي (Mastectomy) إجراءً جراحيًا أساسيًا لعلاج سرطان الثدي أو الوقاية منه. تهدف هذه المقالة إلى توفير دليل شامل للنساء اللواتي يواجهن هذا القرار، يشمل أنواع العملية، كيفية التحضير لها، ما يمكن توقعه أثناء وبعد الجراحة، وأهمية الرعاية الجسدية والنفسية للتعافي، بما في ذلك خيارات إعادة بناء الثدي والدعم النفسي المتاح. ## معلومات أساسية - **العنوان:** استئصال الثدي (Mastectomy): التحضير، العملية، والتعافي الجسدي والنفسي - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الجراحة وإعادة التأهيل - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/mastectomy-preparation-procedure-recovery ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو استئصال الثدي ولماذا يتم إجراؤه؟ أنواع استئصال الثدي وخيارات إعادة البناء التحضير لجراحة استئصال الثدي العملية الجراحية: ما يمكن توقعه التعافي الجسدي والنفسي بعد استئصال الثدي قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هو استئصال الثدي ولماذا يتم إجراؤه؟ استئصال الثدي (Mastectomy) هو إجراء جراحي يتضمن إزالة جزء من الثدي أو الثدي بأكمله. يُجرى هذا النوع من الجراحة في الغالب لعلاج سرطان الثدي عن طريق إزالة الورم السرطاني والأنسجة المحيطة به، ولكن قد يتم إجراؤه أيضًا للوقاية من سرطان الثدي لدى النساء المعرضات لخطر عالٍ جدًا للإصابة به [1]. يعتمد نوع الجراحة الموصى به على عدة عوامل، منها مرحلة السرطان، حجم الورم، حجم الثدي، وما إذا كانت [العقد اللمفاوية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/lymph-nodes) مصابة [1]. تُعد عملية استئصال الثدي خيارًا علاجيًا رئيسيًا للعديد من حالات [سرطان الثدي](https://clinicsjo.com/ar/condition/breast-cancer)، بما في ذلك سرطان الثدي الغزوي أو سرطان الأقنية الموضعي (DCIS)، وهو شكل غير غازي من سرطان الثدي يقتصر على قنوات الحليب. قد يُنظر في استئصال الثدي أيضًا في حالات سرطان الثدي المتكرر الذي يعود في ثدي عولج سابقًا بالجراحة المحافظة على الثدي والعلاج الإشعاعي [3]. قد يوصي فريق الرعاية الصحية باستئصال الثدي في الحالات التالية: وجود منطقة كبيرة من السرطان مقارنة بالحجم الكلي للثدي، حيث قد لا يتبقى ما يكفي من الأنسجة السليمة بعد الجراحة المحافظة للحصول على الشكل أو المظهر المطلوب للثدي [3]. وجود السرطان في أكثر من منطقة منفصلة في الثدي [3]. بقاء السرطان عند حواف الأنسجة المستأصلة بعد الجراحة المحافظة، وعدم احتمالية إزالته بالكامل بجراحة محافظة أخرى [3]. الحمل، حيث قد يشكل العلاج الإشعاعي خطرًا على الجنين [3]. وجود طفرة جينية مرتبطة بخطر عالٍ للإصابة بسرطان ثدي آخر، مثل جينات BRCA1 و BRCA2 [3]. تفضيل المريضة لاستئصال الثدي بعد مناقشة الفوائد والمخاطر مع فريق الرعاية الصحية [3]. بالإضافة إلى العلاج، يمكن إجراء استئصال الثدي للوقاية من سرطان الثدي (prophylactic mastectomy) لدى الأشخاص الذين لا يعانون من السرطان ولكن لديهم خطر عالٍ جدًا للإصابة بالمرض. يتضمن هذا الإجراء إزالة كلا الثديين، مما يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل، على الرغم من أنه لا يزيل الخطر تمامًا [3]. قد يُنظر في هذا الخيار إذا كان هناك تاريخ عائلي قوي لسرطان الثدي أو وجود طفرات في جينات معينة مثل BRCA1، BRCA2، أو TP53 [3]. أنواع استئصال الثدي وخيارات إعادة البناء تختلف أنواع استئصال الثدي بناءً على كمية الأنسجة التي يتم إزالتها وما إذا كان يتم الحفاظ على الجلد والحلمة. يعتمد الاختيار على حالة المريضة وتفضيلاتها. يمكن أن يشمل استئصال الثدي إزالة ثدي واحد (استئصال ثدي أحادي الجانب) أو كلا الثديين (استئصال ثدي ثنائي الجانب) [3]. أنواع استئصال الثدي الاستئصال الكلي (البسيط) للثدي (Total/Simple Mastectomy): يتم إزالة نسيج الثدي بالكامل والحلمة والهالة. قد تُزال بعض العقد اللمفاوية تحت الإبط لفحصها [1]. الاستئصال الجذري المعدل للثدي (Modified Radical Mastectomy): يشمل إزالة الثدي المصاب بالسرطان، بما في ذلك الحلمة والهالة والجلد فوق الثدي، ومعظم العقد اللمفاوية تحت الإبط، وغالبًا ما يزال الغشاء فوق عضلات الصدر [1]. استئصال الثدي مع الحفاظ على الجلد (Skin-Sparing Mastectomy): يتم إزالة نسيج الثدي والحلمة والهالة، ولكن يتم الحفاظ على معظم جلد الثدي. غالبًا ما تبدأ إعادة بناء الثدي خلال نفس العملية. قد لا يكون هذا الإجراء خيارًا إذا كان السرطان كبيرًا أو قريبًا من الجلد [3]. استئصال الثدي مع الحفاظ على الحلمة (Nipple-Sparing Mastectomy): يتم إزالة نسيج الثدي مع الحفاظ على معظم جلد الثدي والحلمة والهالة. يتبع هذا الإجراء عادةً إعادة بناء الثدي فورًا. قد لا يكون خيارًا إذا كان السرطان قريبًا من الحلمة أو الهالة أو الجلد [3]. يتم إرسال نسيج الثدي وأي عقد لمفاوية يتم إزالتها إلى المختبر للفحص. تساعد النتائج في تحديد نوع وحجم السرطان، وما إذا كان السرطان قد وصل إلى حواف الأنسجة المستأصلة، وما إذا تم العثور على السرطان في العقد اللمفاوية [3]. الجراحة المحافظة على الثدي (Lumpectomy) تُعد الجراحة المحافظة على الثدي ([Lumpectomy](https://clinicsjo.com/ar/glossary/lumpectomy)) خيارًا آخر لعلاج سرطان الثدي، حيث يتم إزالة الورم وبعض الأنسجة الطبيعية المحيطة به، مع الحفاظ على بقية الثدي [1]. غالبًا ما يتبع هذا النوع من الجراحة العلاج الإشعاعي [3]. في كثير من الحالات، يمكن للمريضات الاختيار بين الجراحة المحافظة على الثدي واستئصال الثدي، خاصة في المراحل المبكرة من السرطان [4]. أظهرت الدراسات أن فرص البقاء على قيد الحياة متساوية بين الجراحة المحافظة على الثدي مع الإشعاع واستئصال الثدي وحده في حالات السرطان المبكر [4]. خيارات إعادة بناء الثدي يمكن للمريضة اختيار إعادة بناء الثدي لاستعادة شكل الثدي بعد الاستئصال، إما في نفس وقت الاستئصال أو في عملية لاحقة [1]. قد تتطلب عملية إعادة البناء أكثر من جراحة واحدة [3]. من المهم مناقشة خيارات إعادة البناء مع الجراح قبل الجراحة، خاصة إذا كان العلاج الإشعاعي جزءًا من خطة العلاج، حيث قد يؤثر على خيارات إعادة البناء [3]. تشمل خيارات إعادة بناء الثدي ما يلي: استخدام موسعات الأنسجة ثم الزرعات (Tissue Expanders followed by Implants): يتم وضع جهاز مؤقت يسمى موسع الأنسجة تحت الجلد، ويتم ملؤه تدريجيًا بمحلول ملحي أو هواء خلال زيارات المتابعة. بعد تمدد الأنسجة وشفائها، يُزال الموسع ويُستبدل بزرعة دائمة من المحلول الملحي أو جل السيليكون [3]. استخدام أنسجة الجسم الذاتية (Flap Reconstruction): يتم استخدام أنسجة من جزء آخر من الجسم، مثل الفخذ أو الأرداف، لإعادة بناء الثدي [3]. مزيج من أنسجة الجسم والزرعات: يستخدم الجراح أنسجة من جزء آخر من الجسم مع زرعة لخلق شكل الثدي [3]. يقوم جراح التجميل (أو جراح الترميم) بإجراء إعادة بناء الثدي. إذا كانت المريضة تخطط لإعادة بناء الثدي في نفس وقت الاستئصال، فستلتقي بجراح التجميل قبل الجراحة لتنسيق الإجراء [3]. هناك أيضًا خيار عدم إجراء إعادة بناء الثدي واختيار إغلاق مسطح للجلد (Aesthetic Flat Closure) لخلق صدر مسطح وناعم. بعد ذلك، يمكن للمريضة اختيار ارتداء شكل ثدي اصطناعي خارجي (prosthesis) [3]. التحضير لجراحة استئصال الثدي يتطلب التحضير لجراحة استئصال الثدي تخطيطًا دقيقًا ومناقشات مستفيضة مع فريق الرعاية الصحية. الهدف هو ضمان فهم المريضة الكامل للإجراء، المخاطر المحتملة، وخيارات العلاج الأخرى المتاحة [3]. الاجتماع بفريق الرعاية الصحية قبل الجراحة، ستلتقي المريضة بأعضاء الفريق الجراحي لمناقشة العملية. هذا هو الوقت المناسب لطرح الأسئلة والتأكد من فهم كل تفاصيل الإجراء، بما في ذلك الأسباب وراء الجراحة والمخاطر المحتملة وخيارات العلاج البديلة [3]. مناقشة إعادة بناء الثدي: سيناقش الجراح خيارات إعادة بناء الثدي. من المهم معرفة أن إعادة البناء قد تبدأ أثناء الاستئصال أو في عملية لاحقة، وقد تتطلب أكثر من إجراء واحد لإكمالها [3]. التأثير المحتمل للعلاج الإشعاعي: قد تحتاج المريضة إلى التفكير فيما إذا كانت ستحتاج إلى علاج إشعاعي بعد الجراحة، حيث يمكن أن يؤثر العلاج الإشعاعي على خيارات إعادة بناء الثدي [3]. تعليمات ما قبل الجراحة سيقدم فريق الرعاية الصحية تعليمات محددة يجب اتباعها قبل الجراحة [3]: الأدوية والمكملات: يجب إبلاغ الفريق الطبي عن جميع الأدوية والفيتامينات والمكملات التي تتناولها المريضة، حيث قد يؤثر بعضها على الجراحة أو التخدير أو الشفاء [3]. قد يُطلب التوقف عن تناول بعض الأدوية، مثل الأسبرين أو مميعات الدم الأخرى، قبل الجراحة بوقت محدد [3]. التدخين والنيكوتين: يُنصح بالتوقف عن التدخين واستخدام النيكوتين لمدة 6 أسابيع على الأقل قبل الجراحة، خاصة إذا كانت المريضة تخطط لإعادة بناء الثدي، لأن النيكوتين يمكن أن يعيق الشفاء ويزيد من خطر العدوى [3]. الصيام: ستتلقى المريضة تعليمات محددة حول الأكل والشرب قبل الجراحة. عادةً ما يُطلب التوقف عن الأكل قبل عدة ساعات من الجراحة، وقد يُسمح بشرب سوائل معينة حتى وقت محدد [3]. التخطيط لما بعد الجراحة: يجب التخطيط للمساعدة بعد الجراحة. يمكن للعديد من المرضى العودة إلى المنزل في نفس اليوم، ولكن قد يتطلب الأمر البقاء في المستشفى لليلة واحدة أو أكثر اعتمادًا على الإجراءات التي تم إجراؤها والتعافي [3]. يجب ترتيب شخص لمرافقة المريضة إلى المستشفى وقيادتها إلى المنزل بعد الجراحة [3]. العملية الجراحية: ما يمكن توقعه تعتمد تفاصيل ما يحدث أثناء وبعد استئصال الثدي على نوع الجراحة، وما إذا تمت إزالة ثدي واحد أو كلاهما، وما إذا تمت إزالة العقد اللمفاوية، وما إذا تم إجراء إعادة بناء الثدي أو الإغلاق المسطح [3]. قبل الإجراء قبل الجراحة، يمكن للمريضة أن تتوقع ما يلي: تلقي تعليمات حول موعد ومكان الوصول [3]. تغيير الملابس إلى ثوب المستشفى [3]. الاجتماع بأعضاء الفريق الجراحي وفريق التخدير [3]. وضع قسطرة وريدية (IV) لإعطاء الأدوية والسوائل [3]. تلقي التخدير العام للدخول في حالة شبيهة بالنوم أثناء الجراحة [3]. يستغرق الاستئصال الكلي للثدي عادةً من 2 إلى 4 ساعات، وقد يستغرق وقتًا أطول إذا بدأت إعادة بناء الثدي خلال نفس العملية [3]. غالبًا ما يتم إجراء الجراحة كإجراء للمرضى الخارجيين، حيث يعود معظم الناس إلى المنزل في نفس اليوم، بينما يبقى البعض الآخر لليلة واحدة أو أكثر حسب الإجراءات والتعافي [3]. إذا كانت المريضة ستخضع لجراحة العقدة اللمفاوية الحارسة، يتم حقن مادة تتبع مشعة وأحيانًا صبغة بالقرب من السرطان قبل الجراحة. تنتقل مادة التتبع والصبغة إلى العقد الحارسة، مما يسمح للجراح بتحديد وإزالة هذه العقد أثناء الجراحة [3]. أثناء الإجراء يقوم الجراح بعمل شق في الثدي وإزالة الأنسجة وفقًا لنوع الاستئصال المخطط له [3]. إذا كان يتم إجراء إعادة بناء الثدي في نفس وقت الاستئصال، يبدأ جراح التجميل في إعادة البناء بعد إزالة نسيج الثدي [3]. عند اكتمال الجراحة: يتم إغلاق الشق بخيوط توضع تحت الجلد وتذوب بمرور الوقت [3]. توضع أنبوبة تصريف بلاستيكية صغيرة أو اثنتان في المنطقة التي أزيل منها الثدي. تزيل هذه الأنابيب السوائل التي تتجمع بعد الجراحة، وتُثبت في مكانها وتُوصل بلمبات تصريف صغيرة [3]. بعد الإجراء بعد الجراحة، يمكن للمريضة أن تتوقع ما يلي: نقلها إلى منطقة الإفاقة حيث يراقبها فريق الرعاية الصحية وهي تتعافى من الجراحة والتخدير [3]. وجود ضمادة فوق المنطقة الجراحية [3]. الشعور ببعض الألم، الخدر، الشد، أو الإحساس بالضغط في الصدر أو منطقة تحت الإبط [3]. تلقي تعليمات وأدوية للمساعدة في إدارة الألم [3]. تلقي تعليمات حول العناية بالشقوق وأنابيب التصريف، ومراقبة علامات العدوى، واتباع القيود على النشاط [3]. مناقشة متى ترتدي حمالة صدر ما بعد الجراحة أو تستخدم طرفًا صناعيًا للثدي [3]. معرفة موعد زيارة المتابعة، والتي تكون عادةً بعد 1 إلى 3 أسابيع من الجراحة [3]. قد تبقى أنابيب التصريف في مكانها بعد العودة إلى المنزل، وسيوضح عضو في فريق الرعاية الصحية كيفية العناية بها. تبقى الأنابيب عادةً لمدة أسبوع إلى أسبوعين، على الرغم من أن التوقيت يعتمد على الإجراء والشفاء [3]. التعافي الجسدي والنفسي بعد استئصال الثدي يستغرق التعافي من استئصال الثدي عدة أسابيع إلى أشهر، ويتطلب فترة راحة إضافية خلال الأسابيع القليلة الأولى وزيادة تدريجية في النشاط مع الشفاء [3]. لا يقتصر التعافي على الجانب الجسدي فحسب، بل يشمل أيضًا الجانب النفسي والعاطفي، الذي يُعد جزءًا أساسيًا من رحلة الشفاء. الرعاية الجسدية بعد الجراحة العناية بالجرح والتصريف: من الضروري اتباع تعليمات فريق الرعاية الصحية حول العناية بالشق الجراحي ومراقبة علامات العدوى مثل الاحمرار، التورم، أو خروج سوائل من الجرح [3]. قد تحتاج المريضة إلى تفريغ أنابيب التصريف عدة مرات يوميًا لمدة أسبوع إلى أسبوعين [5]. الألم والتغيرات الحسية: قد يستمر الألم، الخدر، الشد، والتغيرات في الإحساس مع شفاء المنطقة الجراحية [3]. في بعض الحالات، قد يحدث ألم مستمر بعد الشفاء يسمى متلازمة ألم ما بعد استئصال الثدي (Postmastectomy Pain Syndrome) [3]. يجب إبلاغ الفريق الطبي إذا لم يتحسن الألم أو ازداد سوءًا أو منع المريضة من القيام بالتمارين الموصى بها [3]. حركة الذراع والنشاط: يمكن أن يحدث تصلب الكتف وتقليل حركة الذراع بعد [جراحة الثدي](https://clinicsjo.com/ar/specialty/جراحة-الثدي) [3]. تساعد التمارين وإعادة التأهيل في تحسين حركة الكتف ووظيفة الذراع [3]. سيحدد الفريق الجراحي متى يمكن البدء بتمارين الذراع والكتف اللطيفة (عادةً بعد حوالي أسبوع واحد من الجراحة)، وكم يمكن رفع الذراع، وكم الوزن يمكن رفعه، ومتى يمكن القيادة والعودة إلى العمل والأنشطة الأكثر كثافة [3]. الملابس وحمالات الصدر: يجب ارتداء ملابس مريحة لا تسبب احتكاكًا أو ضغطًا على المنطقة الجراحية [3]. يُنصح بسؤال الفريق الطبي عن متى يكون آمنًا ارتداء حمالة صدر بعد الجراحة وما هو النوع الموصى به [3]. إذا كانت المريضة تستخدم طرفًا صناعيًا للثدي، يمكن ارتداؤه في حمالة صدر مناسبة أو حمالة صدر مخصصة بعد الاستئصال [3]. الرعاية النفسية والدعم العاطفي يمكن أن يكون لاستئصال الثدي تأثير كبير على الصورة الذاتية والثقة بالنفس والصحة العاطفية للمرأة. من الطبيعي الشعور بمجموعة واسعة من المشاعر، بما في ذلك الحزن، الغضب، القلق، والاكتئاب [3]. التحدث مع المختصين: يمكن أن يكون التحدث مع مستشار نفسي أو أخصائي اجتماعي طبي مفيدًا جدًا في التعامل مع التغيرات الجسدية والعاطفية بعد الجراحة [3]. يمكن لهؤلاء المختصين تقديم استراتيجيات للتكيف والدعم اللازم. مجموعات الدعم: الانضمام إلى مجموعات دعم لمرضى سرطان الثدي يمكن أن يوفر بيئة آمنة للمشاركة والتواصل مع نساء يمررن بتجارب مماثلة. هذا يمكن أن يقلل من الشعور بالوحدة والعزلة ويوفر نصائح عملية ودعمًا عاطفيًا [3]. إعادة بناء الثدي والدعم النفسي: يمكن أن تلعب إعادة بناء الثدي دورًا مهمًا في استعادة الصورة الذاتية والثقة بالنفس، ولكن حتى مع إعادة البناء، قد تحتاج المريضة إلى دعم نفسي للتعامل مع التغيرات [3]. العلاقات الحميمة: قد تتأثر العلاقات الحميمة بعد استئصال الثدي. من المهم التحدث بصراحة مع الشريك حول المخاوف والمشاعر لضمان الدعم والتفهم المتبادل. الرضاعة الطبيعية: بالنسبة للنساء اللواتي يخضعن لاستئصال جزئي أو كلي للثدي، قد تقل قدرتهن على [الرضاعة الطبيعية](https://clinicsjo.com/ar/articles/الرضاعة-الطبيعية-الفوائد-والتقنيات) أو إنتاج حليب الثدي [6]. يمكن للنساء اللواتي خضعن لاستئصال كلي لثدي واحد أن يرضعن من الثدي غير المصاب [6]. قد تحتاج الأمهات إلى دعم إضافي لزيادة إنتاج الحليب أو لتكميله بالحليب الصناعي أو حليب المتبرعات [6]. التعامل مع الآثار طويلة المدى على الرغم من أن استئصال الثدي يقلل من خطر عودة سرطان الثدي في منطقة الثدي أو الصدر، إلا أنه لا يقلل الخطر إلى الصفر. يمكن أن يعود السرطان في الجلد، الأنسجة تحت الجلد، الحلمة والهالة، أو جدار الصدر [3]. يجب على المريضة الاستمرار في زيارات المتابعة المنتظمة والفحوصات الدورية. تشمل الآثار طويلة المدى المحتملة أيضًا الوذمة اللمفية (Lymphedema)، وهي تورم في الذراع أو اليد قد يحدث إذا تمت إزالة العقد اللمفاوية تحت الإبط. يمكن أن تساعد التمارين والعلاج الطبيعي في إدارة هذه الحالة [4]. من المهم أن تتذكر المريضة أن رحلة التعافي فريدة لكل شخص. توفير الدعم الجسدي والنفسي المستمر، والبحث عن الموارد المتاحة، والتواصل الفعال مع فريق الرعاية الصحية هي مفاتيح لتعافٍ ناجح وشامل. قراءات متصلة بالموضوع [سرطان الثدي: الفحص الذاتي، الماموغرام، والكشف المبكّر](https://clinicsjo.com/ar/articles/سرطان-الثدي-الفحص-الذاتي-والماموغرام) [التهاب الثدي أثناء الرضاعة: انسداد أم عدوى وكيف تستمر الرضاعة؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/التهاب-الثدي-اثناء-الرضاعة-انسداد-ام-عدوى-وكيف-تستمر-الرضاعة) أسئلة شائعة ما هي المدة التي تستغرقها عملية استئصال الثدي؟ تستغرق عملية الاستئصال الكلي للثدي عادةً من 2 إلى 4 ساعات. إذا تم البدء في إعادة بناء الثدي خلال نفس العملية، فقد تستغرق الجراحة وقتًا أطول. يعود معظم المرضى إلى المنزل في نفس اليوم، بينما قد يبقى البعض الآخر لليلة واحدة أو أكثر حسب الإجراءات التي تم إجراؤها ومدى التعافي [3]. هل يمكنني الرضاعة الطبيعية بعد استئصال الثدي؟ بالنسبة للنساء اللواتي خضعن لاستئصال جزئي أو كلي للثدي، قد تقل قدرتهن على الرضاعة الطبيعية أو إنتاج حليب الثدي. إذا تم استئصال ثدي واحد بالكامل، فلا يزال بإمكانك الرضاعة الطبيعية من الثدي الآخر غير المصاب. قد تحتاجين إلى دعم إضافي لزيادة إنتاج الحليب أو لتكميله بالحليب الصناعي أو حليب المتبرعات [6]. ما هي المخاطر المحتملة لاستئصال الثدي؟ تشمل مخاطر استئصال الثدي النزيف، العدوى، تأخر الشفاء، الألم، ألم ما بعد الاستئصال، تكون نسيج ندبي صلب، خدر في الصدر، تراكم الدم (ورم دموي) أو السائل الشفاف (ورم مصلي) في موقع الجراحة، وتغيرات في مظهر الصدر أو الثديين، وتغيرات في شعورك تجاه جسمك بعد الجراحة. لإعادة بناء الثدي مخاطر إضافية تختلف حسب نوع إعادة البناء [3]. متى يمكنني العودة إلى الأنشطة العادية بعد استئصال الثدي؟ تختلف فترة التعافي من شخص لآخر، ولكنها قد تستغرق عدة أسابيع إلى أشهر. يُنصح بالراحة الإضافية خلال الأسابيع القليلة الأولى وزيادة النشاط تدريجيًا. يمكن البدء بتمارين الذراع والكتف اللطيفة بعد حوالي أسبوع واحد من الجراحة، ولكن يجب اتباع تعليمات الفريق الجراحي حول متى يمكن القيادة، والعودة إلى العمل، والأنشطة الأكثر كثافة [3]. تجنب الأنشطة التي تسبب ألمًا في المنطقة الجراحية [5]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Mastectomy](https://medlineplus.gov/mastectomy.html) [National Cancer Institute — Breast Cancer Surgery](https://www.cancer.gov/types/breast/treatment/surgery) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Mastectomy](https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/mastectomy/about/pac-20394670?p=1) [American Cancer Society — Surgery for Breast Cancer](https://www.cancer.org/cancer/types/breast-cancer/treatment/surgery-for-breast-cancer.html) [Medical Encyclopedia — Breast lump removal](https://medlineplus.gov/ency/article/002918.htm) [Centers for Disease Control and Prevention — Breast Surgery and Breastfeeding](https://www.cdc.gov/breastfeeding-special-circumstances/hcp/illnesses-conditions/breast-surgery.html) [National Cancer Institute — Surgery to Reduce the Risk of Breast Cancer](https://www.cancer.gov/types/breast/causes-risk-factors/prevention/preventive-breast-surgery) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*