# عيوب الأنبوب العصبي: الفحص قبل الحمل، الوقاية، وإدارة الحالات > عيوب الأنبوب العصبي هي تشوهات خلقية خطيرة تصيب الدماغ أو العمود الفقري. تحدث في الشهر الأول من الحمل، وغالبًا قبل أن تدرك المرأة أنها حامل. يمكن الوقاية من معظم هذه العيوب عن طريق تناول كمية كافية من حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل. ## معلومات أساسية - **العنوان:** عيوب الأنبوب العصبي: الفحص قبل الحمل، الوقاية، وإدارة الحالات - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الوراثة والأمراض الخلقية - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/neural-tube-defects-preconception-screening-prevention-management ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هي عيوب الأنبوب العصبي؟ أنواع عيوب الأنبوب العصبي الشائعة أهمية حمض الفوليك في الوقاية عوامل الخطر الأخرى لعيوب الأنبوب العصبي تشخيص عيوب الأنبوب العصبي قبل الولادة خيارات العلاج وإدارة الحالات بعد الولادة الأسئلة الشائعة قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هي عيوب الأنبوب العصبي؟ عيوب الأنبوب العصبي (NTDs) هي تشوهات خلقية تصيب الدماغ أو [العمود الفقري](https://clinicsjo.com/ar/specialty/عمود-فقري) أو الحبل الشوكي. تحدث هذه العيوب في الشهر الأول من الحمل، في كثير من الأحيان قبل أن تدرك المرأة أنها حامل [1]. يتشكل الأنبوب العصبي في وقت مبكر جدًا من نمو الجنين، وهو عبارة عن هيكل صغير يتطور لاحقًا ليصبح الدماغ والحبل الشوكي والهياكل المحيطة التي تحميهما، بما في ذلك العمود الفقري [2]. إذا لم ينغلق هذا الأنبوب بشكل كامل في أي نقطة على طوله، يحدث عيب في الأنبوب العصبي، مما يؤدي إلى فتحة في العمود الفقري أو مشكلة أخرى [2]. تُعد السنسنة المشقوقة وانعدام الدماغ من أكثر عيوب الأنبوب العصبي شيوعًا [1]. يمكن أن تسبب هذه العيوب مشاكل خطيرة للرضع، بما في ذلك الوفاة [3]. على الرغم من أن الأسباب الدقيقة لعيوب الأنبوب العصبي ليست معروفة تمامًا، يُعتقد أن بعضها قد يكون وراثيًا، بينما قد تكون عوامل بيئية أخرى متورطة [3]. أنواع عيوب الأنبوب العصبي الشائعة تتنوع عيوب الأنبوب العصبي في شدتها وموقعها، وتشمل عدة أنواع رئيسية: السنسنة المشقوقة (Spina Bifida): هي النوع الأكثر شيوعًا من عيوب الأنبوب العصبي [2]. تحدث عندما لا ينغلق الأنبوب العصبي بشكل كامل. قد يعاني الرضيع المولود بالسنسنة المشقوقة من شلل في الأعصاب الموجودة أسفل المنطقة المصابة من الحبل الشوكي، مما قد يسبب مشاكل مدى الحياة في المشي وصعوبات أخرى [2]. كما أن مشاكل التحكم في المثانة والأمعاء شائعة بسبب تحكم الأعصاب الشوكية السفلية في هذه الوظائف [2]. هناك عدة أنواع من السنسنة المشقوقة: السنسنة المشقوقة الخفية (Spina Bifida Occulta): هي أخف أشكال السنسنة المشقوقة، ولا يعتبرها معظم الخبراء عيبًا حقيقيًا في الأنبوب العصبي. يوجد فجوة صغيرة في العمود الفقري ولكن لا يوجد فتحة أو كيس على الظهر. الأعصاب والحبل الشوكي غير تالفة، وعادة لا يسبب هذا العيب أي إعاقة [2]. القيلة السحائية (Meningocele): يبرز كيس مملوء بالسوائل عبر فتحة في الظهر، ولكن الحبل الشوكي لا يكون متورطًا أو تالفًا. قد لا يعاني بعض الأشخاص المصابين بالقيلة السحائية من أي أعراض، بينما قد يعاني آخرون من مشاكل أكثر شدة [2]. القيلة النخاعية السحائية (Myelomeningocele): هي الشكل الأكثر شدة والأكثر شيوعًا من السنسنة المشقوقة. لا تتشكل عظام العمود الفقري بشكل كامل، مما يتسبب في بروز جزء من الحبل الشوكي والأنسجة التي تغطيه من فتحة في الظهر [2]. يعاني الشخص المصاب بهذه الحالة عادة من شلل جزئي أو كلي في أجزاء الجسم الواقعة أسفل مشكلة العمود الفقري [2]. مشاكل الأمعاء والمسالك البولية شائعة [2]. قد يصاب الأطفال المصابون بالقيلة النخاعية السحائية أيضًا باستسقاء الرأس (تراكم السوائل الزائدة في الدماغ)، مما قد يؤدي إلى صعوبات في التعلم وإعاقات ذهنية [2]. انعدام الدماغ (Anencephaly): هو نوع أكثر خطورة ولكن أقل شيوعًا من عيوب الأنبوب العصبي [2]. يحدث عندما يفشل الأنبوب العصبي في الانغلاق عند الجزء العلوي، مما يؤدي إلى فقدان معظم الدماغ أو كله، وقد تكون أجزاء من الجمجمة مفقودة أيضًا [2]. عادة ما يولد الرضع المصابون بهذه الحالة ميتين أو يموتون بعد وقت قصير من الولادة [1]. القيلة الدماغية (Encephalocele): نوع نادر آخر من عيوب الأنبوب العصبي، يحدث عندما يفشل الأنبوب في الانغلاق بالقرب من الدماغ، وتكون هناك فتحة في الجمجمة. يمكن أن يبرز الدماغ والأغشية التي تغطيه من خلال الجمجمة، مكونة انتفاخًا يشبه الكيس [2]. انعدام الرأس (Iniencephaly): نوع نادر ولكنه شديد من عيوب الأنبوب العصبي، يتميز بانحناء الرأس الشديد إلى الخلف وتشوه العمود الفقري بشكل استثنائي. غالبًا ما يفتقر الرضيع إلى الرقبة، وتتصل بشرة الوجه بالصدر وفروة الرأس بالظهر [2]. عادة لا يعيش الرضع المولودون بهذه الحالة أكثر من بضع ساعات [2]. أهمية حمض الفوليك في الوقاية يُعد حمض الفوليك، وهو نوع من فيتامينات ب، ضروريًا للنمو والتطور الطبيعي لكل خلية في الجسم [3]. أظهرت الأبحاث أن تناول كمية كافية من حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل يمنع معظم عيوب الأنبوب العصبي [1]. تحدث هذه العيوب في الشهر الأول من الحمل، غالبًا قبل أن تعرف المرأة أنها حامل [3]. لهذا السبب، من المهم جدًا أن يكون لديك ما يكفي من حمض الفوليك في جسمك قبل أن تحملي [3]. جرعات حمض الفوليك الموصى بها لغالبية النساء: للمساعدة في منع عيوب الأنبوب العصبي، يُنصح بتناول مكمل فيتاميني يحتوي على 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يوميًا قبل الحمل بشهر واحد على الأقل وطوال الأسابيع الاثني عشر الأولى من الحمل [3]. يمكن أن يكون هذا المكمل فيتامينًا متعددًا، أو فيتامينًا خاصًا بالحمل، أو مكملًا يحتوي على حمض الفوليك فقط [3]. للنساء المعرضات لخطر عالٍ: إذا كنتِ معرضة لخطر عالٍ لإنجاب طفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي، يُوصى بتناول 4000 ميكروجرام من حمض الفوليك يوميًا [3]. يجب البدء في تناول هذه الجرعة قبل 3 أشهر من الحمل وطوال الأسابيع الاثني عشر الأولى من الحمل [3]. أنتِ معرضة لخطر عالٍ إذا: كان لديكِ حمل سابق لطفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي [3]. أنتِ أو شريككِ مصابان بعيب في الأنبوب العصبي [3]. لدى شريككِ طفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي [3]. تشير الدراسات إلى أن تناول 4000 ميكروجرام من حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل المبكر يمكن أن يساعد في تقليل خطر إنجاب طفل آخر مصاب بعيب في الأنبوب العصبي بنسبة 70 بالمائة تقريبًا [3]. يجب استشارة مقدم الرعاية الصحية حول كيفية الحصول على هذه الكمية بأمان، حيث لا يُنصح بتناول عدة فيتامينات متعددة أو فيتامينات ما قبل الولادة لأن ذلك قد يؤدي إلى تناول كميات زائدة من مغذيات أخرى قد تكون ضارة [3]. مصادر حمض الفوليك الغذائية يمكن الحصول على حمض الفوليك من الأطعمة المدعمة به، مثل الخبز، حبوب الإفطار، دقيق الذرة، الدقيق، المعكرونة، ومنتجات الأرز الأبيض [3]. كما أن بعض الفواكه والخضروات تعد مصادر جيدة للفولات (الشكل الطبيعي لحمض الفوليك)، مثل الفول، العدس، السبانخ، الخس الروماني، الهليون، البروكلي، الفول السوداني، الحمضيات، وعصير البرتقال [3]. ومع ذلك، من الصعب الحصول على كل حمض الفوليك الذي تحتاجينه من الطعام وحده، لذا يُنصح بتناول المكملات الغذائية يوميًا حتى لو كنتِ تتناولين أطعمة غنية بحمض الفوليك [3]. عوامل الخطر الأخرى لعيوب الأنبوب العصبي على الرغم من أن أي امرأة يمكن أن تنجب طفلًا مصابًا بعيب في الأنبوب العصبي، إلا أن هناك عوامل تزيد من هذا الخطر [3]: تاريخ عائلي: إذا كان لديكِ طفل سابق مصاب بعيب في الأنبوب العصبي، أو إذا كان أنتِ أو شريككِ أو أي فرد في عائلتكِ مصابًا بعيب في الأنبوب العصبي [3]. بعض الأدوية المضادة للنوبات: يجب التحدث مع مقدم الرعاية الصحية قبل الحمل حول كيفية تأثير هذه الأدوية على الحمل [3]. السمنة: أظهرت بعض الدراسات أن [السمنة](https://clinicsjo.com/ar/condition/obesity) تزيد من خطر إنجاب طفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي [3]. مرض السكري غير المتحكم فيه: إذا كان مرض السكري لديكِ غير متحكم فيه، فقد تكونين عرضة لخطر متزايد لإنجاب طفل مصاب بعيب في الأنبوب العصبي [3]. استخدام المواد الأفيونية: في الشهرين الأولين من الحمل [3]. ارتفاع درجة حرارة الجسم في وقت مبكر من الحمل: قد يكون ذلك بسبب الحمى أو قضاء وقت طويل في حوض استحمام ساخن أو الساونا [3]. تشخيص عيوب الأنبوب العصبي قبل الولادة يمكن تشخيص عيوب الأنبوب العصبي عادة قبل ولادة الرضيع، من خلال الفحوصات المخبرية أو التصويرية [1]. تُجرى هذه الفحوصات كجزء من الرعاية الروتينية قبل الولادة: 1. الفحوصات المخبرية فحص بروتين ألفا فيتوبروتين (AFP): هو فحص دم يقيس مستوى بروتين ألفا فيتوبروتين في دم الأم أثناء الحمل [4]. يتم إنتاج هذا البروتين بشكل أساسي في كبد الجنين النامي، وعادة ما يمر بعضه من الجنين إلى دم الأم [4]. تُجرى هذه الفحوصات عادة بين الأسبوعين 15 و 20 من الحمل [4]. قد تشير المستويات غير الطبيعية من AFP إلى زيادة خطر إصابة الجنين بمشكلة صحية، مثل عيب في الأنبوب العصبي [4]. ومع ذلك، فإن نتائج AFP غير الطبيعية لا تعني دائمًا أن الجنين مصاب بمشكلة خطيرة، فقد تكون ناجمة عن تاريخ ولادة خاطئ أو الحمل بأكثر من جنين [4]. فحص الشاشة الرباعية (Quad Screen): يقيس هذا الفحص أربع مواد في دم الأم، ويساعد في تقييم خطر إصابة الجنين ببعض العيوب الخلقية والاضطرابات الوراثية [3]. بزل السلى (Amniocentesis): في هذا الاختبار، يأخذ مقدم الرعاية الصحية بعض السائل الأمنيوسي من حول الجنين في الرحم للتحقق من العيوب الخلقية، مثل عيوب الأنبوب العصبي [3]. يمكن إجراء هذا الاختبار بين الأسبوعين 15 و 20 من الحمل [3]. 2. الفحوصات التصويرية [الموجات فوق الصوتية (Ultrasound)](https://clinicsjo.com/ar/glossary/ultrasound): يستخدم هذا الاختبار الموجات الصوتية وشاشة الكمبيوتر لإظهار صورة للجنين داخل الرحم [3]. عادة ما يتم إجراء الموجات فوق الصوتية بين الأسبوعين 16 و 20 من الحمل [3]. يمكن أن تكشف الموجات فوق الصوتية التفصيلية عن وجود عيوب في الأنبوب العصبي، خاصة في الجمجمة والعمود الفقري [3]. إذا أظهرت الفحوصات الأولية زيادة في خطر الإصابة بعيوب الأنبوب العصبي، قد يوصي مقدم الرعاية الصحية باختبارات تشخيصية إضافية للتأكد من وجود العيب [3]. من المهم مناقشة هذه النتائج مع طبيبك لفهم حالة طفلك وخيارات الولادة والعلاج. خيارات العلاج وإدارة الحالات بعد الولادة لا يوجد علاج لعيوب الأنبوب العصبي [1]. عادة ما يكون تلف الأعصاب وفقدان الوظيفة الموجود عند الولادة دائمًا [1]. ومع ذلك، يمكن لمجموعة متنوعة من العلاجات أن تمنع أحيانًا المزيد من الضرر وتساعد في التعامل مع المضاعفات [1]. 1. التدخلات الجراحية إصلاح السنسنة المشقوقة: في حالات السنسنة المشقوقة، قد تكون الجراحة ضرورية لإغلاق الفتحة في العمود الفقري. يمكن إجراء هذه الجراحة بعد الولادة مباشرة، أو في بعض الحالات، يمكن إجراؤها داخل الرحم قبل الولادة [3]. أظهرت الدراسات أن الجراحة لإصلاح السنسنة المشقوقة داخل الرحم قبل الولادة تكون أكثر فعالية من الجراحة بعد الولادة [3]. إدارة استسقاء الرأس: يعاني العديد من الرضع المصابين بالسنسنة المشقوقة من تراكم السوائل في الدماغ وحوله، وهي حالة تسمى استسقاء الرأس [6]. يمكن أن يسبب السائل الزائد تورمًا يدفع بعض هياكل الدماغ ضد الجمجمة، مما قد يؤدي إلى إصابة الدماغ [6]. غالبًا ما يتطلب هذا الوضع وضع تحويلة (أنبوب رفيع) لتصريف السائل الزائد من الدماغ إلى جزء آخر من الجسم حيث يمكن امتصاصه [6]. إصلاح القيلة الدماغية: تتطلب القيلة الدماغية عادة جراحة لإعادة الدماغ والأغشية إلى داخل الجمجمة وإغلاق الفتحة. 2. الدعم الطبي والرعاية متعددة التخصصات يحتاج الأطفال المصابون بعيوب الأنبوب العصبي إلى رعاية متعددة التخصصات تشمل العديد من المتخصصين: أطباء الأعصاب: لمراقبة صحة الدماغ والحبل الشوكي. جراحو الأعصاب: لإجراء العمليات الجراحية اللازمة. أطباء المسالك البولية: لإدارة مشاكل المثانة والكلى الشائعة. أطباء الجهاز الهضمي: للتعامل مع مشاكل الأمعاء. أخصائيو العلاج الطبيعي والوظيفي: لمساعدة الأطفال على تحسين حركتهم واستقلالهم. قد يحتاج الأطفال الذين يعانون من شلل في الأطراف السفلية إلى استخدام الكراسي المتحركة أو العكازات أو الدعامات للمساعدة في التنقل [6]. المعالجين بالكلام واللغة: إذا كانت هناك صعوبات في النطق أو البلع. أخصائيو التغذية: لضمان حصول الطفل على التغذية الكافية. أخصائيو علم النفس والمعالجون النفسيون: لتقديم الدعم العاطفي للأطفال وعائلاتهم. المستشارون الوراثيون: لمساعدة العائلات على فهم المخاطر الوراثية وتخطيط الحمل في المستقبل. 3. إدارة المضاعفات المرتبطة قد يعاني الرضع المولودون بعيوب الأنبوب العصبي من حالات أخرى تتطلب العلاج [6]. تشمل هذه الحالات: تشوه كياري من النوع الثاني (Chiari II Malformation): في العديد من الأطفال المصابين بالقيلة النخاعية السحائية، يكون الدماغ في وضع غير طبيعي، حيث يستقر الجزء السفلي من الدماغ في مستوى أدنى من المعتاد، جزئيًا في القناة الشوكية العلوية. يمكن أن يمنع هذا الوضع غير العادي [السائل الدماغي الشوكي](https://clinicsjo.com/ar/glossary/csf) ويسبب استسقاء الرأس [6]. الحبل الشوكي المربوط (Tethered Spinal Cord): على عكس الحبل الشوكي الطبيعي الذي يطفو بحرية في القناة الشوكية، في السنسنة المشقوقة، يكون الحبل الشوكي ملتصقًا بالقناة الشوكية. هذا الالتصاق يعني أن الحبل الشوكي يتمدد مع نمو الشخص، مما قد يسبب تلفًا في الأعصاب الشوكية [6]. قد يعاني الشخص من آلام الظهر، الجنف (انحناء العمود الفقري)، ضعف في الساقين والقدمين، ومشاكل في التحكم في المثانة أو الأمعاء [6]. الحساسية من اللاتكس: العديد من الأشخاص المصابين بالسنسنة المشقوقة، ربما ثلاثة أرباعهم، يعانون من حساسية تجاه اللاتكس (المطاط الطبيعي) [6]. يُعتقد أن التعرض المتكرر لللاتكس يمكن أن يسبب هذه الحساسية [6]. [صعوبات التعلم](https://clinicsjo.com/ar/condition/learning-disabilities) والإعاقات الذهنية: أظهرت الدراسات تباينًا واسعًا في العجز المرتبط بصعوبات التعلم بين المرضى المصابين بالسنسنة المشقوقة، بما في ذلك الإعاقة الذهنية ودرجات أقل من المستوى القياسي في بعض أنواع اختبارات الذاكرة والمهام المتعلقة بالوظيفة التنفيذية، ومشاكل التعلم غير اللفظية [6]. الرعاية المستمرة والدعم الشامل ضروريان لتحسين جودة حياة الأطفال المصابين بعيوب الأنبوب العصبي وعائلاتهم. يمكن أن يساعد التخطيط للولادة في مستشفى متخصص في رعاية الأطفال المصابين بعيوب الأنبوب العصبي في حصول الطفل على أي جراحة أو علاج ضروري بعد الولادة مباشرة [3]. الأسئلة الشائعة هل يمكن الوقاية من جميع عيوب الأنبوب العصبي؟ لا يمكن الوقاية من جميع عيوب الأنبوب العصبي، ولكن تناول كمية كافية من حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمعظمها [1]. ماذا يحدث إذا كانت نتائج فحص AFP غير طبيعية؟ إذا كانت نتائج فحص AFP غير طبيعية، فهذا لا يعني بالضرورة أن طفلك مصاب بعيب في الأنبوب العصبي. قد تكون هناك أسباب أخرى مثل تاريخ ولادة خاطئ أو الحمل بتوأم [4]. سيقوم طبيبك بطلب المزيد من الفحوصات التشخيصية، مثل الموجات فوق الصوتية التفصيلية أو بزل السلى، لتأكيد التشخيص [4]. هل يمكن علاج عيوب الأنبوب العصبي؟ لا يوجد علاج شافٍ لعيوب الأنبوب العصبي، حيث أن تلف الأعصاب وفقدان الوظيفة عادة ما يكون دائمًا [1]. ومع ذلك، يمكن للعلاجات الجراحية والداعمة أن تمنع المزيد من الضرر وتساعد في إدارة المضاعفات وتحسين جودة حياة الطفل [1]. هل تؤثر عيوب الأنبوب العصبي على ذكاء الطفل؟ في حالات السنسنة المشقوقة، قد يكون العديد من الأطفال ذوي ذكاء طبيعي، ولكن البعض قد يعاني من صعوبات في التعلم أو إعاقات ذهنية، خاصة في الحالات الشديدة مثل القيلة النخاعية السحائية المرتبطة باستسقاء الرأس [2]. أما في حالات انعدام الدماغ، فإن الرضع يفتقرون إلى أجزاء كبيرة من الدماغ والجمجمة، ويكونون عادة فاقدين للوعي ولا يعيشون طويلاً [2]. ما هو دور الدعم متعدد التخصصات في إدارة عيوب الأنبوب العصبي؟ الدعم متعدد التخصصات حيوي لإدارة عيوب الأنبوب العصبي. يشمل فريق الرعاية أطباء الأعصاب، جراحي الأعصاب، أطباء المسالك البولية، أخصائيي العلاج الطبيعي والوظيفي، أخصائيي التغذية، وأخصائيي علم النفس. هذا النهج الشامل يضمن حصول الطفل على رعاية متكاملة لمعالجة جميع الجوانب الطبية والتنموية والنفسية والاجتماعية. قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة هل يمكن الوقاية من جميع عيوب الأنبوب العصبي؟ لا يمكن الوقاية من جميع عيوب الأنبوب العصبي، ولكن تناول كمية كافية من حمض الفوليك قبل وأثناء الحمل يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمعظمها [1]. ماذا يحدث إذا كانت نتائج فحص AFP غير طبيعية؟ إذا كانت نتائج فحص AFP غير طبيعية، فهذا لا يعني بالضرورة أن طفلك مصاب بعيب في الأنبوب العصبي. قد تكون هناك أسباب أخرى مثل تاريخ ولادة خاطئ أو الحمل بتوأم [4]. سيقوم طبيبك بطلب المزيد من الفحوصات التشخيصية، مثل الموجات فوق الصوتية التفصيلية أو بزل السلى، لتأكيد التشخيص [4]. هل يمكن علاج عيوب الأنبوب العصبي؟ لا يوجد علاج شافٍ لعيوب الأنبوب العصبي، حيث أن تلف الأعصاب وفقدان الوظيفة عادة ما يكون دائمًا [1]. ومع ذلك، يمكن للعلاجات الجراحية والداعمة أن تمنع المزيد من الضرر وتساعد في إدارة المضاعفات وتحسين جودة حياة الطفل [1]. هل تؤثر عيوب الأنبوب العصبي على ذكاء الطفل؟ في حالات السنسنة المشقوقة، قد يكون العديد من الأطفال ذوي ذكاء طبيعي، ولكن البعض قد يعاني من صعوبات في التعلم أو إعاقات ذهنية، خاصة في الحالات الشديدة مثل القيلة النخاعية السحائية المرتبطة باستسقاء الرأس [2]. أما في حالات انعدام الدماغ، فإن الرضع يفتقرون إلى أجزاء كبيرة من الدماغ والجمجمة، ويكونون عادة فاقدين للوعي ولا يعيشون طويلاً [2]. ما هو دور الدعم متعدد التخصصات في إدارة عيوب الأنبوب العصبي؟ الدعم متعدد التخصصات حيوي لإدارة عيوب الأنبوب العصبي. يشمل فريق الرعاية أطباء الأعصاب، جراحي الأعصاب، أطباء المسالك البولية، أخصائيي العلاج الطبيعي والوظيفي، أخصائيي التغذية، وأخصائيي علم النفس. هذا النهج الشامل يضمن حصول الطفل على رعاية متكاملة لمعالجة جميع الجوانب الطبية والتنموية والنفسية والاجتماعية. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Neural Tube Defects](https://medlineplus.gov/neuraltubedefects.html) [Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development — About Neural Tube Defects (NTDs)](https://www.nichd.nih.gov/health/topics/ntds/conditioninfo) [March of Dimes Foundation — Neural Tube Defects](https://www.marchofdimes.org/find-support/topics/planning-baby/neural-tube-defects) [National Library of Medicine — Alpha-Fetoprotein (AFP) Test](https://medlineplus.gov/lab-tests/alpha-fetoprotein-afp-test/) [Centers for Disease Control and Prevention — Anencephaly](https://www.cdc.gov/birth-defects/about/anencephaly.html) [Eunice Kennedy Shriver National Institute of Child Health and Human Development — Are There Disorders or Conditions Associated with Neural Tube Defects (NTDs)?](https://www.nichd.nih.gov/health/topics/ntds/conditioninfo/disorders) [National Institute of Neurological Disorders and Stroke — Birth Disorders of the Brain and Spinal Cord](https://www.ninds.nih.gov/health-information/disorders/birth-disorders-brain-and-spinal-cord) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*