# هشاشة العظام: الوقاية من الكسور وتقوية العظام بعد سن الخمسين > هشاشة العظام مرض صامت يؤثر بشكل خاص على البالغين بعد سن الخمسين، ويزيد من خطر الكسور. تركز هذه المقالة على استراتيجيات الوقاية والإدارة الفعالة، بما في ذلك التغذية السليمة، النشاط البدني، والفحوصات الدورية للحفاظ على قوة العظام وتقليل خطر الكسور. ## معلومات أساسية - **العنوان:** هشاشة العظام: الوقاية من الكسور وتقوية العظام بعد سن الخمسين - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** العظام والمفاصل والعمود الفقري - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/osteoporosis-prevention-fractures-bone-strengthening-after-50 ## محتوى المقالة في هذا المقال مقدمة: فهم هشاشة العظام بعد سن الخمسين فهم هشاشة العظام وعوامل الخطر المرتبطة بالتقدم في العمر التغذية السليمة: الكالسيوم وفيتامين د والبروتين التمارين الرياضية المناسبة لتقوية العظام والعضلات تقليل خطر السقوط والكسور فحوصات كثافة العظام وخيارات العلاج الدوائي العيش مع هشاشة العظام: نصائح لنمط حياة صحي الخلاصة والتوصيات النهائية قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع مقدمة: فهم هشاشة العظام بعد سن الخمسين [هشاشة العظام](https://clinicsjo.com/ar/condition/osteoporosis) هي حالة مرضية تصبح فيها العظام ضعيفة وهشة، مما يزيد من احتمالية تعرضها للكسور. يُطلق عليها غالبًا "المرض الصامت" لأنه نادرًا ما تظهر له أعراض واضحة حتى يحدث كسر [1]. بعد سن الخمسين، يزداد خطر الإصابة بهشاشة العظام بشكل ملحوظ، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث، ولكنها تصيب الرجال أيضًا [2]. يحدث ذلك عندما تنخفض كثافة المعادن في العظام وكتلتها، أو عندما تتغير بنية العظام وقوتها، مما يؤدي إلى فقدان قوة العظام [1]. تكمن أهمية الوقاية والإدارة في هذه المرحلة العمرية في الحفاظ على جودة الحياة والاستقلالية. مع تقدم العمر، تتسارع عملية فقدان العظام، ويتباطأ نمو العظام الجديدة، مما يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام [2]. الكالسيوم وفيتامين د، والتمارين الرياضية، وتقليل مخاطر السقوط، وفحوصات كثافة العظام، وخيارات العلاج الدوائي تلعب جميعها أدوارًا حاسمة في استراتيجية شاملة للحفاظ على قوة العظام. فهم هشاشة العظام وعوامل الخطر المرتبطة بالتقدم في العمر تتكون العظام من نسيج حي يتجدد باستمرار؛ يقوم الجسم بتكسير العظام القديمة واستبدالها بعظام جديدة للحفاظ على قوتها. تحدث هشاشة العظام عندما يتكسر المزيد من العظام أكثر مما يتم استبداله [1]. هذا الخلل يؤدي إلى فقدان كتلة العظام وتغيرات في بنية نسيج العظام، مما يجعلها أكثر عرضة للكسور [1]. تشمل عوامل الخطر التي لا يمكن تغييرها الجنس (أكثر شيوعًا لدى النساء)، وتقدم العمر (يزداد الخطر بعد سن الخمسين)، وحجم الجسم (الأشخاص النحيفون وذوو العظام الرفيعة أكثر عرضة)، والعرق (النساء البيض والآسيويات أكثر عرضة)، والتاريخ العائلي لهشاشة العظام أو كسور الورك [1]. أما عوامل الخطر التي يمكن التحكم بها أو إدارتها فتشمل: التغيرات الهرمونية: انخفاض مستويات هرمون الإستروجين لدى النساء بعد [انقطاع الطمث](https://clinicsjo.com/ar/articles/انقطاع-الطمث-الأعراض-والعلاج)، وانخفاض مستويات التستوستيرون لدى الرجال [2]. النظام الغذائي: نقص الكالسيوم وفيتامين د والبروتين [1]. بعض الأدوية: الاستخدام طويل الأمد للكورتيكوستيرويدات، ومثبطات مضخة البروتون، وبعض أدوية الصرع [1]. الحالات الطبية الأخرى: أمراض الغدد الصماء، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وبعض أنواع السرطان، وفيروس نقص المناعة البشرية، وفقدان الشهية العصبي [1]. نمط الحياة: التدخين، والإفراط في تناول الكحول، وقلة النشاط البدني أو فترات الراحة الطويلة في الفراش [1]. على سبيل المثال، امرأة في الستينيات من عمرها، نحيفة، لديها تاريخ عائلي لهشاشة العظام، وتدخّن، ولم تتناول ما يكفي من الكالسيوم طوال حياتها، ستكون معرضة لخطر أعلى بكثير للإصابة بهشاشة العظام وكسورها مقارنة بامرأة أخرى في نفس العمر لا تعاني من هذه العوامل. التغذية السليمة: الكالسيوم وفيتامين د والبروتين تُعد التغذية السليمة حجر الزاوية في الوقاية من هشاشة العظام وإدارتها، خاصة بعد سن الخمسين. يركز هذا الجانب على ثلاثة عناصر غذائية رئيسية: الكالسيوم وفيتامين د والبروتين. أهمية الكالسيوم الكالسيوم هو المعدن الأساسي الذي يُشكل العظام والأسنان. يستخدمه الجسم أيضًا في وظائف حيوية أخرى مثل تخثر الدم وتقلص العضلات. إذا لم يحصل الجسم على ما يكفي من الكالسيوم من الطعام، فإنه يسحبه من العظام، مما يؤدي إلى ضعفها [6]. الكمية الموصى بها: تحتاج النساء فوق 50 عامًا والرجال فوق 70 عامًا إلى 1200 ملغ من الكالسيوم يوميًا [6]. مصادر الكالسيوم الغذائية: منتجات الألبان: الحليب، الجبن، الزبادي (يُفضل الأنواع قليلة الدسم). الخضروات الورقية الخضراء: البروكلي، الكرنب، اللفت، الخردل الأخضر. الأطعمة المدعمة بالكالسيوم: بعض أنواع حبوب الإفطار، عصير البرتقال، حليب الصويا، التوفو [6]. مثال عملي: لتلبية 1200 ملغ يوميًا، يمكن لشخص أن يتناول كوبًا من الزبادي (حوالي 300 ملغ)، وكوبًا من الحليب المدعم (حوالي 300 ملغ)، ووجبة من البروكلي (حوالي 60 ملغ)، بالإضافة إلى مكمل غذائي يحتوي على 500 ملغ من الكالسيوم إذا لزم الأمر، بعد استشارة الطبيب. أهمية فيتامين د يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام والاستفادة منه [6]. بدون كمية كافية من فيتامين د، حتى لو كان الكالسيوم متوفرًا، قد لا يتم امتصاصه بكفاءة. الكمية الموصى بها: تحتاج النساء حتى سن 70 عامًا إلى 600 وحدة دولية (IU) من فيتامين د يوميًا، بينما تحتاج النساء فوق 71 عامًا إلى 800 وحدة دولية يوميًا [6]. مصادر فيتامين د: التعرض لأشعة الشمس: تُنتج البشرة فيتامين د عند التعرض لأشعة الشمس، وعادة ما يكفي 10-15 دقيقة من التعرض للشمس على اليدين والذراعين والوجه مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع [6]. الأطعمة: الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، صفار البيض. الأطعمة المدعمة: بعض أنواع الحليب وعصير البرتقال وحبوب الإفطار [6]. أهمية البروتين يُعد البروتين ضروريًا لبناء العظام والحفاظ عليها، بالإضافة إلى دوره في صحة العضلات. قد يؤدي نقص البروتين إلى زيادة خطر فقدان العظام [1]. مصادر البروتين: اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، البقوليات، المكسرات، البذور، منتجات الألبان. ملاحظة حول المكملات: على الرغم من أن الحصول على الكالسيوم وفيتامين د من الطعام هو الأفضل، إلا أن المكملات قد تكون ضرورية إذا كان النظام الغذائي لا يوفر الكميات الكافية. يجب استشارة الطبيب قبل البدء في أي مكملات لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب الآثار الجانبية [6]. التمارين الرياضية المناسبة لتقوية العظام والعضلات النشاط البدني المنتظم يلعب دورًا حيويًا في بناء العظام والحفاظ عليها قوية، خاصة بعد سن الخمسين. تساعد التمارين في إبطاء فقدان العظام، وتحسين قوة العضلات، وتعزيز التوازن، مما يقلل من خطر السقوط والكسور [2]. تُصنف التمارين المفيدة للعظام إلى فئتين رئيسيتين: 1. تمارين تحمل الوزن (Weight-Bearing Exercises) هي الأنشطة التي تجعل الجسم يعمل ضد الجاذبية، مما يحفز الخلايا البانية للعظم لزيادة كثافة العظام. هذه التمارين مهمة بشكل خاص للعظام في الوركين والعمود الفقري والساقين [6]. المشي السريع: يُعد المشي من أسهل وأكثر التمارين فعالية. يمكن البدء بمشية خفيفة وزيادة السرعة والمسافة تدريجيًا. الرقص: نشاط ممتع يحسن التوازن والتنسيق، ويدعم صحة العظام. صعود السلالم: بديل ممتاز للمصاعد، يقوي عظام الساقين والوركين. الهرولة أو الجري الخفيف: إذا كانت الحالة الصحية تسمح، يمكن أن تكون هذه الأنشطة مفيدة جدًا، ولكن يجب استشارة الطبيب أولاً، خاصة لمن لديهم خطر كسور مرتفع. التاي تشي (Tai Chi): على الرغم من أنها ليست تمارين تحمل وزن بالمعنى التقليدي، إلا أنها تحسن التوازن بشكل كبير وتقلل من خطر السقوط [6]. 2. تمارين تقوية العضلات (Strength Training Exercises) تعمل هذه التمارين على بناء العضلات وتقويتها، مما يدعم العظام ويقلل الضغط عليها. يمكن أن تؤدي زيادة قوة العضلات أيضًا إلى تحسين التوازن وتقليل خطر السقوط [1]. رفع الأثقال الخفيفة: باستخدام الأوزان الحرة أو أربطة المقاومة. يجب البدء بأوزان خفيفة والتركيز على الشكل الصحيح للحركة. تمارين وزن الجسم: مثل تمارين الضغط على الحائط، القرفصاء (Squats) باستخدام كرسي، ورفع الكعب. اليوجا: تساعد في تقوية العضلات وتحسين المرونة والتوازن [6]. نصائح عامة للتمارين الرياضية: الاستمرارية: يُنصح بممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. التنوع: دمج تمارين تحمل الوزن مع تمارين تقوية العضلات لتحقيق أقصى فائدة. التدرج: البدء ببطء وزيادة الشدة والمدة تدريجيًا لتجنب الإصابات. الاستشارة الطبية: قبل البدء في أي برنامج رياضي جديد، خاصة إذا كان هناك تاريخ من الكسور أو حالات طبية أخرى، يجب استشارة الطبيب أو أخصائي [العلاج الطبيعي](https://clinicsjo.com/ar/glossary/physical-therapy) [1]. مثال: يمكن لشخص في الستين من عمره البدء بالمشي لمدة 20 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، ثم زيادة المدة إلى 30 دقيقة، وإضافة تمارين تقوية مثل رفع الأثقال الخفيفة مرتين في الأسبوع. بعد بضعة أشهر، يمكنه محاولة دمج حصة تاي تشي لتحسين التوازن. قيود الأدلة: بينما تُظهر الدراسات أن التمارين الرياضية مفيدة لصحة العظام، فإن مدى تأثيرها على زيادة كثافة العظام بعد سن الخمسين قد يختلف بين الأفراد. ومع ذلك، فإن فوائدها في تحسين قوة العضلات والتوازن وتقليل مخاطر السقوط مثبتة جيدًا. تقليل خطر السقوط والكسور تُعد الكسور الناتجة عن السقوط من أخطر مضاعفات هشاشة العظام، خاصة لدى كبار السن. لذا، فإن اتخاذ خطوات لتقليل خطر السقوط أمر بالغ الأهمية للحفاظ على صحة العظام والوقاية من الإصابات الخطيرة [1]. في المنزل: إزالة المخاطر: تأمين السجاد والبسط لمنع الانزلاق أو التعثر. إزالة الفوضى والأسلاك المتدلية من الممرات. توفير إضاءة جيدة في جميع أنحاء المنزل، خاصة في الممرات والسلالم. تعديلات السلامة: تركيب مقابض للإمساك بها في الحمامات، بجانب المرحاض وحوض الاستحمام. استخدام حصائر مانعة للانزلاق في الحمامات. تثبيت درابزين قوي على جانبي السلالم. تجنب المشي بالجوارب على الأرضيات الزلقة. الأحذية: ارتداء أحذية داعمة ومريحة ذات نعل غير قابل للانزلاق، وتجنب الأحذية ذات الكعب العالي أو النعال الزلقة. خارج المنزل: اليقظة: الانتباه للأسطح غير المستوية، الأرصفة المكسورة، والسلالم. الرؤية: التأكد من نظافة النظارات وتحديثها بانتظام. المشي: استخدام العصا أو المشاية إذا كانت هناك حاجة إلى دعم إضافي لتحقيق التوازن. عوامل شخصية: الأدوية: مراجعة الأدوية مع الطبيب أو الصيدلي لتحديد ما إذا كانت تسبب الدوخة أو النعاس أو تؤثر على التوازن. بعض الأدوية، مثل المهدئات أو أدوية ضغط الدم، يمكن أن تزيد من خطر السقوط. فحص النظر: إجراء فحوصات منتظمة للعين للحفاظ على رؤية جيدة. فحص السمع: قد يؤثر [ضعف السمع](https://clinicsjo.com/ar/condition/hearing-loss) على التوازن. النشاط البدني: ممارسة التمارين التي تحسن التوازن والقوة، مثل التاي تشي أو اليوجا، يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر السقوط [6]. مثال: رجل يبلغ من العمر 75 عامًا يعيش بمفرده، لديه سجادة فضفاضة في غرفة المعيشة، وإضاءة خافتة في الممر المؤدي إلى الحمام، ويتناول دواءً يسبب له الدوخة. يمكن تقليل خطر سقوطه عن طريق تثبيت السجادة، وزيادة الإضاءة، ومراجعة جرعة الدواء مع طبيبه، بالإضافة إلى البدء ببرنامج تمارين بسيطة لتحسين التوازن. فحوصات كثافة العظام وخيارات العلاج الدوائي تُعد فحوصات كثافة العظام حجر الزاوية في تشخيص هشاشة العظام وتقييم خطر الكسور، بينما توفر خيارات العلاج الدوائي أدوات فعالة لإبطاء فقدان العظام أو إعادة بنائها. فحوصات كثافة العظام (Bone Density Scans) يُعد فحص امتصاص [الأشعة السينية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/x-ray) ثنائي الطاقة (DXA أو DEXA) هو الاختبار الأكثر شيوعًا ودقة لقياس كثافة المعادن في العظام (BMD) [3]. يستخدم هذا الفحص جرعة منخفضة من الأشعة السينية لقياس الكالسيوم والمعادن الأخرى في العظام، عادة في العمود الفقري السفلي والورك والمعصم [3]. تُستخدم نتائج الفحص لتشخيص هشاشة العظام، والتنبؤ بخطر الكسور المستقبلية، ومراقبة فعالية العلاج [3]. من يجب أن يخضع للفحص؟ توصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية الأمريكية بفحص النساء بعمر 65 عامًا فما فوق [4]. النساء بعد انقطاع الطمث تحت سن 65 عامًا اللواتي لديهن عوامل خطر تزيد من فرصة الإصابة بكسور مرتبطة بهشاشة العظام [4]. بالنسبة للرجال، لا يزال مدى فائدة الفحص المنتظم غير واضح، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث [1]. ومع ذلك، قد يوصى بالفحص للرجال الأكبر سنًا الذين لديهم عوامل خطر لضعف العظام أو هشاشة العظام هشاشة العظام: الأسباب والوقاية وطرق العلاج. تفسير النتائج (T-score): -1.0 أو أعلى: كثافة عظام طبيعية [4]. بين -1.0 و -2.4: هشاشة العظام الخفيفة (Osteopenia)، وهي مرحلة أقل خطورة من انخفاض كثافة العظام [4]. -2.5 أو أقل: هشاشة العظام [4]. خيارات العلاج الدوائي تهدف الأدوية إلى إبطاء فقدان العظام أو المساعدة في إعادة بنائها، وبالتالي تقليل خطر الكسور [1]. يعتمد اختيار الدواء على عدة عوامل، بما في ذلك شدة هشاشة العظام وعوامل الخطر الأخرى للمريض. الباي فوسفونات (Bisphosphonates): هي الأدوية الأكثر شيوعًا لعلاج هشاشة العظام. تعمل على إبطاء عملية تكسير العظام، مما يساعد في الحفاظ على كثافة العظام أو زيادتها. تُؤخذ عن طريق الفم يوميًا، أسبوعيًا، أو شهريًا، أو عن طريق الحقن الوريدي كل ثلاثة أشهر أو سنويًا [6]. مثبطات مستقبلات الإستروجين الانتقائية (SERMs): مثل رالوكسيفين (Raloxifene)، التي تحاكي تأثيرات الإستروجين المفيدة على العظام، مما يساعد على إبطاء فقدان العظام بعد انقطاع الطمث [6]. دينوسوماب (Denosumab): دواء يُعطى عن طريق الحقن تحت الجلد كل ستة أشهر. يعمل على تقليل تكسير العظام ويُستخدم غالبًا للنساء بعد انقطاع الطمث المعرضات لخطر كبير للكسور [6]. هرمون الغدة الدرقية (Parathyroid Hormone) ومشابهاته: مثل تيريباراتيد (Teriparatide)، وهي أدوية تُعطى بالحقن اليومي. تعمل على تحفيز بناء عظام جديدة بشكل أسرع من تكسير العظام القديمة، وتُستخدم عادة للحالات الشديدة أو عندما تفشل العلاجات الأخرى [6]. كالسيتونين (Calcitonin): هرمون تُنتجه الغدة الدرقية يساعد في تنظيم مستويات الكالسيوم وبناء كتلة العظام. يُمكن أن يُبطئ معدل فقدان العظام [6]. العلاج بالهرمونات البديلة (Hormone Replacement Therapy - HRT): قد يُستخدم لمنع فقدان العظام لدى بعض النساء بعد انقطاع الطمث، ولكن يُوصى به عادة بأقل جرعة فعالة ولأقصر فترة ممكنة بسبب المخاطر المحتملة [6]. محدودية الأدلة: جميع الأدوية لها مخاطرها وآثارها الجانبية المحتملة. على سبيل المثال، قد يزيد العلاج بالهرمونات البديلة من خطر الجلطات الدموية أو النوبات القلبية أو [السكتة الدماغية](https://clinicsjo.com/ar/specialty/السكتة-الدماغية) أو سرطان الثدي [6]. يجب مناقشة الفوائد والمخاطر مع الطبيب لتحديد الخيار الأنسب. مثال: امرأة تبلغ من العمر 68 عامًا أظهر فحص DEXA لديها T-score بمقدار -2.8، مما يشير إلى إصابتها بهشاشة العظام. بعد مناقشة مع طبيبها، قررت البدء بالباي فوسفونات الفموية مع المتابعة الدورية لفحص كثافة العظام كل سنتين لمراقبة استجابتها للعلاج [3]. العيش مع هشاشة العظام: نصائح لنمط حياة صحي بالإضافة إلى العلاجات الطبية، يلعب نمط الحياة دورًا محوريًا في إدارة هشاشة العظام والوقاية من مضاعفاتها. إن تبني عادات صحية يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في الحفاظ على جودة الحياة. الإقلاع عن التدخين يُعد التدخين عامل خطر كبير لهشاشة العظام والكسور. تُظهر الدراسات أن المدخنات لديهن كثافة عظام أقل وغالبًا ما يمررن بمرحلة انقطاع الطمث مبكرًا [6]. كما أن التدخين يزيد من خطر الكسور، ويزداد هذا الخطر بزيادة مدة التدخين وعدد السجائر [6]. الإقلاع عن التدخين هو أحد أهم الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحسين صحة العظام والصحة العامة. الاعتدال في تناول الكحول الاستهلاك المفرط للكحول المزمن هو عامل خطر مهم لهشاشة العظام [2]. بالنسبة للنساء، يُوصي الخبراء بعدم تجاوز مشروب كحولي واحد يوميًا إذا اخترن الشرب [6]. يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى فقدان العظام، كما أنه يؤثر على التوازن ويزيد من خطر السقوط [6]. إدارة الحالات الطبية المزمنة بعض الحالات الطبية المزمنة تزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، مثل أمراض الغدد الصماء، وأمراض الجهاز الهضمي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وبعض أنواع السرطان، وفيروس نقص المناعة البشرية، وفقدان الشهية العصبي [2]. الإدارة الفعالة لهذه الحالات بالتعاون مع الطبيب يمكن أن تساعد في تقليل تأثيرها على صحة العظام. على سبيل المثال، قد تحتاج الأمراض المرتبطة بفرط نشاط جارات الدرق إلى عناية خاصة فرط نشاط جارات الدرق: ارتفاع الكالسيوم وحصى الكلى وهشاشة العظام. التعامل مع الألم إذا حدثت كسور بسبب هشاشة العظام، فقد ينتج عنها ألم. من المهم العمل مع الطبيب لوضع خطة لإدارة الألم، والتي قد تشمل العلاج الطبيعي، أو الأدوية المسكنة، أو تقنيات الاسترخاء. يجب تجنب الأنشطة التي تسبب التواء العمود الفقري أو الانحناء للأمام من الخصر، مثل تأرجح مضرب الجولف أو لمس أصابع القدم، لأن هذه الحركات قد تزيد من خطر الكسر [1]. الدعم النفسي والاجتماعي يمكن أن يؤثر العيش مع هشاشة العظام، خاصة بعد حدوث كسر، على الصحة النفسية. البحث عن مجموعات دعم أو التحدث مع الأصدقاء والعائلة يمكن أن يوفر الدعم العاطفي ويساعد في التكيف مع التحديات. المتابعة الدورية المتابعة المنتظمة مع الطبيب أمر بالغ الأهمية لمراقبة كثافة العظام، وتقييم فعالية العلاج، وتعديل خطة الرعاية حسب الحاجة [4]. تُجرى فحوصات كثافة العظام بشكل دوري، مثل كل سنتين للحالات عالية الخطورة، أو كل 3-5 سنوات للحالات متوسطة الخطورة، أو كل 10-15 سنة للحالات منخفضة الخطورة، بناءً على توصية الطبيب [3]. مثال: سيدة في السبعينيات من عمرها عانت من كسر في الرسغ بسبب هشاشة العظام. بالإضافة إلى علاجها الدوائي، التزمت بالإقلاع عن التدخين، وقللت من استهلاكها للكحول، وبدأت برنامجًا للمشي الخفيف وتمارين التوازن، وقامت بتأمين منزلها ضد مخاطر السقوط. هذه الإجراءات المتكاملة ساعدتها على استعادة ثقتها بنفسها وتقليل خطر تعرضها لكسور مستقبلية. الخلاصة والتوصيات النهائية هشاشة العظام هي تحدٍ صحي كبير بعد سن الخمسين، ولكنها ليست حتمية. من خلال اتباع نهج شامل يجمع بين التغذية السليمة، والنشاط البدني المنتظم، وتقليل مخاطر السقوط، والفحوصات الدورية، والعلاج الدوائي عند الحاجة، يمكن للأفراد الحفاظ على قوة عظامهم والعيش حياة نشطة ومستقلة. تذكر أن الوقاية تبدأ مبكرًا، ولكنها لا تتوقف أبدًا. حتى لو تم تشخيص هشاشة العظام، فإن التغييرات في نمط الحياة والعلاجات المتاحة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في إدارة الحالة ومنع المضاعفات الخطيرة. استشر طبيبك دائمًا لوضع خطة رعاية شخصية تناسب احتياجاتك وظروفك الصحية. قراءات متصلة بالموضوع [هشاشة العظام: الأسباب والوقاية وطرق العلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/هشاشة-العظام-الأسباب-والوقاية-والعلاج) [فرط نشاط جارات الدرق: ارتفاع الكالسيوم وحصى الكلى وهشاشة العظام](https://clinicsjo.com/ar/articles/فرط-جارات-الدرق-ارتفاع-الكالسيوم) أسئلة شائعة ما هي هشاشة العظام؟ هشاشة العظام هي مرض يجعل العظام ضعيفة وهشة وعرضة للكسور بسهولة. غالبًا ما تُسمى "المرض الصامت" لأنها لا تسبب أعراضًا حتى يحدث كسر [1]. من هم الأكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام بعد سن الخمسين؟ تزداد فرصة الإصابة بهشاشة العظام مع التقدم في العمر، وتكون أكثر شيوعًا لدى النساء بعد انقطاع الطمث. تشمل عوامل الخطر الأخرى النحافة، والعرق الأبيض والآسيوي، والتاريخ العائلي للمرض، ونقص الكالسيوم وفيتامين د، وقلة النشاط البدني، والتدخين، وبعض الأدوية [1]. ما هي الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د؟ تشمل الأطعمة الغنية بالكالسيوم الحليب ومنتجات الألبان، والخضروات الورقية الخضراء مثل البروكلي واللفت، والأطعمة المدعمة بالكالسيوم. أما فيتامين د فيمكن الحصول عليه من الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة، وصفار البيض، والأطعمة المدعمة، والتعرض لأشعة الشمس [6]. ما هي أنواع التمارين المفيدة لهشاشة العظام؟ التمارين الرياضية التي تحمل الوزن مثل المشي، والرقص، وصعود السلالم، والهرولة، بالإضافة إلى تمارين تقوية العضلات مثل رفع الأثقال الخفيفة وتمارين وزن الجسم واليوجا، كلها تساعد في تقوية العظام والعضلات وتحسين التوازن [1]. متى يجب إجراء فحص كثافة العظام (DEXA)؟ توصي فرقة العمل المعنية بالخدمات الوقائية الأمريكية بفحص النساء بعمر 65 عامًا فما فوق، والنساء بعد انقطاع الطمث تحت سن 65 عامًا اللواتي لديهن عوامل خطر لكسور هشاشة العظام. قد يوصى به للرجال الأكبر سنًا الذين لديهم عوامل خطر [4]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Osteoporosis](https://medlineplus.gov/osteoporosis.html) [National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases — Osteoporosis](https://www.niams.nih.gov/health-topics/osteoporosis) [National Library of Medicine — Bone Density Scan](https://medlineplus.gov/lab-tests/bone-density-scan/) [National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases — Bone Mineral Density Tests: What the Numbers Mean](https://www.niams.nih.gov/health-topics/bone-mineral-density-tests-what-numbers-mean) [Department of Health and Human Services, Office on Women's Health — Osteoporosis](https://womenshealth.gov/a-z-topics/osteoporosis) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*