# سلس البراز بعد الولادة: الأسباب، التشخيص، وخيارات العلاج المتاحة > سلس البراز بعد الولادة هو مشكلة صحية تؤثر على العديد من النساء، ويمكن أن تتراوح شدته من تسرب بسيط للغازات أو المخاط إلى فقدان السيطرة الكاملة على البراز. يحدث هذا عادةً نتيجة لتأثر العضلات والأعصاب في منطقة الحوض أثناء الولادة المهبلية. من المهم فهم الأسباب والتشخيص المبكر والعلاجات المتاحة لتحسين جودة الحياة. ## معلومات أساسية - **العنوان:** سلس البراز بعد الولادة: الأسباب، التشخيص، وخيارات العلاج المتاحة - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** صحة المرأة والحمل والولادة - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/postpartum-fecal-incontinence-causes-diagnosis-treatment ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو سلس البراز بعد الولادة؟ أسباب سلس البراز بعد الولادة تشخيص سلس البراز بعد الولادة خيارات العلاج المتاحة قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هو سلس البراز بعد الولادة؟ سلس البراز بعد الولادة هو عدم القدرة على التحكم في حركة الأمعاء، مما يؤدي إلى تسرب البراز (الصلب أو السائل)، أو المخاط، أو الغازات بشكل غير إرادي من فتحة الشرج [1]. هذه الحالة، المعروفة أيضًا باسم سلس البراز أو تسرب الأمعاء العرضي، قد تكون مؤقتة وتتحسن في غضون أيام أو أسابيع بعد الولادة، أو قد تستمر وتؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرأة [2]. على الرغم من أنها مشكلة شائعة، إلا أن العديد من النساء يشعرن بالخجل من التحدث عنها، مما يؤخر طلب المساعدة الطبية. ومع ذلك، تتوفر العديد من العلاجات الفعالة التي يمكن أن تساعد في إدارة الحالة وتحسين الأعراض [4]. أسباب سلس البراز بعد الولادة تُعد الولادة المهبلية أحد الأسباب الرئيسية لسلس البراز لدى النساء، حيث يمكن أن تؤدي إلى إصابات في العضلات والأعصاب الضرورية للتحكم في الأمعاء [2]. فهم هذه الأسباب يساعد في تحديد العلاج المناسب: تلف العضلات العاصرة الشرجية: أثناء مرور الجنين عبر المهبل، قد تتعرض العضلات والأنسجة المحيطة بالمستقيم للتمدد أو التمزق. يمكن أن تتضرر [العضلة العاصرة](https://clinicsjo.com/ar/glossary/sphincter) الشرجية، وهي حلقة العضلات التي تحيط بفتحة الشرج وتساعد على إبقاء البراز في المستقيم، أثناء الولادة المهبلية. يزداد خطر هذا التلف في حالات الولادة الصعبة، أو عند استخدام الملقط، أو في حالات بضع الفرج (الشق الجراحي لتوسيع فتحة المهبل) [4]. تلف الأعصاب: يمكن أن تتأذى الأعصاب التي تتحكم في العضلات العاصرة الشرجية أو تلك التي تنظم الإحساس بالمستقيم أثناء الولادة. هذه الأعصاب ضرورية لإرسال الإشارات إلى الدماغ عند وجود براز في المستقيم، مما يسمح بالتحكم في حركة الأمعاء [4]. إصابات قاع الحوض: قد تؤدي الولادة إلى إضعاف عضلات قاع الحوض بشكل عام، والتي تدعم المثانة والرحم والمستقيم. ضعف هذه العضلات يمكن أن يقلل من الدعم اللازم للتحكم في الأمعاء [2]. تغيرات في مرونة المستقيم: قد تؤدي بعض العوامل، مثل الندوب الناتجة عن إصابات الولادة، إلى جعل المستقيم أقل مرونة. هذا يقلل من قدرة المستقيم على تخزين البراز ويقصر الوقت بين الإحساس بالحاجة إلى التبرز والحاجة الملحة لذلك [4]. عوامل خطر إضافية: [الإمساك المزمن](https://clinicsjo.com/ar/condition/chronic-constipation) والإسهال: يمكن أن يؤدي الإمساك الشديد إلى تمدد المستقيم وتلف الأعصاب، بينما يجعل الإسهال السيطرة على البراز أكثر صعوبة [2]. السمنة: يمكن أن تزيد من الضغط على عضلات قاع الحوض. التقدم في العمر: مع تقدم العمر، قد تضعف العضلة العاصرة الشرجية بشكل طبيعي، مما يجعل المشكلة التي كانت بسيطة في سن مبكرة تتفاقم لاحقًا [2]. بعض الحالات الطبية: مثل [متلازمة القولون العصبي](https://clinicsjo.com/ar/condition/ibs) (IBS) أو مرض التهاب الأمعاء (IBD) يمكن أن تساهم في سلس البراز [2]. تشخيص سلس البراز بعد الولادة يعد التشخيص الدقيق أمرًا بالغ الأهمية لتحديد السبب الكامن وراء سلس البراز بعد الولادة واختيار خطة العلاج الأنسب [2]. تبدأ عملية التشخيص بمناقشة صريحة ومفصلة بين المريضة وطبيبها. 1. التاريخ الطبي والفحص البدني المقابلة السريرية: سيقوم الطبيب بسؤال المريضة عن الأعراض التي تعاني منها، بما في ذلك نوع التسرب (غازات، سائل، براز صلب)، وتكراره، والظروف التي يحدث فيها، ومدى تأثيره على حياتها اليومية [3]. من المهم أيضًا مناقشة تاريخ الولادات، ونوع الولادة، وأي مضاعفات حدثت أثناءها [2]. سجل الأمعاء: قد يطلب الطبيب من المريضة الاحتفاظ بسجل يومي لحركات الأمعاء والتسربات وأي أعراض أخرى، بالإضافة إلى الأطعمة والمشروبات المستهلكة. يساعد هذا السجل في تحديد الأنماط والعوامل المحفزة [2]. الفحص البدني: يتضمن الفحص تقييمًا للمنطقة الشرجية والمستقيم والمهبل. يبحث الطبيب عن علامات ضعف العضلات، أو تلف الأعصاب، أو فقدان ردود الفعل الانعكاسية [2]. 2. الاختبارات التشخيصية قد تكون هناك حاجة لإجراء اختبارات متخصصة لتقييم وظيفة العضلات والأعصاب في منطقة الشرج والمستقيم [2]: قياس الضغط الشرجي المستقيمي (Anorectal Manometry): يستخدم هذا الاختبار جهاز استشعار صغير لقياس قوة العضلة العاصرة الشرجية ومرونة المستقيم. يتم إدخال أنبوب رفيع ومرن مزود بمستشعرات ضغط وبالون صغير غير منفوخ برفق في فتحة الشرج ثم إلى المستقيم [5]. يسجل الجهاز التغيرات في الضغط عندما تقوم المريضة بالشد والاسترخاء، ويقيس قوة العضلات العاصرة الشرجية أثناء الراحة وأثناء الانقباض [5]. كما يقيم الإحساس بالبالون عند نفخه بأحجام مختلفة لتحديد متى تشعر المريضة بالحاجة إلى التبرز [5]. تخطيط التبرز (Defecography): هو اختبار بالأشعة السينية يدرس المستقيم والقناة الشرجية أثناء حركة الأمعاء. يساعد في تحديد مشاكل الإخلاء أو تدلي المستقيم [2]. اختبارات الأعصاب: تتحقق هذه الاختبارات من كفاءة عمل الأعصاب التي تغذي المستقيم والشرج [2]. اختبارات التصوير: مثل [الموجات فوق الصوتية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/ultrasound) الشرجية (Endoanal Ultrasound) لتقييم سلامة العضلة العاصرة الشرجية وتحديد أي تمزقات أو إصابات [2]. التنظير السيني أو القولون: قد يتم إجراؤها لاستبعاد أي مشاكل أخرى داخل القولون أو المستقيم [2]. خيارات العلاج المتاحة يعتمد علاج سلس البراز بعد الولادة على السبب الكامن وراءه وشدة الأعراض [2]. غالبًا ما تبدأ العلاجات بالأساليب غير الجراحية، وقد تتطلب بعض الحالات تدخلات أكثر تقدمًا. 1. تعديلات نمط الحياة والنظام الغذائي يمكن أن تساعد التغييرات في النظام الغذائي والعادات اليومية في تخفيف الأعراض بشكل كبير [2]: النظام الغذائي: الألياف: إذا كان الإمساك هو السبب، فإن زيادة تناول الألياف (25 جرامًا يوميًا للنساء البالغات) من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يمكن أن تضيف حجمًا للبراز وتجعله أسهل في المرور [2]. السوائل: شرب كميات كافية من الماء يساعد في تليين البراز ومنع الإمساك [2]. تجنب الأطعمة المحفزة: يمكن أن تسبب بعض الأطعمة الغازات أو الإسهال، مثل منتجات الألبان، الأطعمة التي تحتوي على الغلوتين (في بعض الحالات)، المحليات الصناعية، الأطعمة الدهنية أو الحارة، الكحول، والكافيين. يساعد الاحتفاظ بسجل غذائي في تحديد هذه الأطعمة وتجنبها [2]. العناية بالبشرة: يمكن أن يؤدي تسرب البراز إلى تهيج الجلد حول فتحة الشرج. استخدام مراهم أكسيد الزنك، وارتداء ملابس داخلية يمكن التخلص منها أو استخدام الفوط الواقية، يمكن أن يساعد في إدارة الانزعاج [2]. 2. تمارين قاع الحوض وإعادة التأهيل تمارين كيجل (Kegel Exercises): تستهدف هذه التمارين تقوية عضلات قاع الحوض التي تدعم المثانة والرحم والمستقيم [2]. يمكن أن تساعد في تحسين التحكم في الأمعاء. يجب التأكد من أداء التمارين بشكل صحيح، ويمكن أن يساعد أخصائي العلاج الطبيعي أو طبيب النساء والتوليد في ذلك. تتضمن التمارين عصر العضلات المستخدمة لإيقاف تدفق البول، والاحتفاظ بها لمدة 3 ثوانٍ ثم الاسترخاء لمدة 3 ثوانٍ، وتكرار ذلك 10 مرات ثلاث مرات يوميًا، مع زيادة مدة الانقباض تدريجياً إلى 10 ثوانٍ [2]. الارتجاع البيولوجي (Biofeedback): هي تقنية تدريب تساعد على تحسين وظيفة عضلات العضلة العاصرة الشرجية. توضع مستشعرات داخل أو خارج فتحة الشرج لتقديم ملاحظات بصرية على شاشة، مما يسمح للمريضة برؤية ما إذا كانت تنقبض وتسترخي العضلات بشكل صحيح. مع مرور الوقت، يمكن أن يقوي هذا التدريب العضلات العاصرة الشرجية ويحسن القدرة على الإحساس بالبراز أو الغازات في المستقيم [2]. تدريب الأمعاء: يتضمن تدريب الأمعاء تحديد أوقات منتظمة لحركة الأمعاء يوميًا، مثل بعد الوجبات. يمكن أن يوصي الطبيب بتقنيات محددة بناءً على أعراض المريضة [2]. 3. العلاجات الدوائية يمكن استخدام بعض الأدوية للمساعدة في إدارة الأعراض [2]: الأدوية المضادة للإسهال: مثل اللوبراميد، للمساعدة في تقليل تكرار الإسهال وتماسك البراز [2]. الملينات أو ملينات البراز: إذا كان الإمساك هو المشكلة الأساسية، قد يصف الطبيب الملينات للمساعدة في تنظيم حركة الأمعاء [4]. الأدوية التي تتحكم في الغازات: قد تساعد في تقليل تسرب الغازات. 4. الأجهزة الطبية توجد بعض الأجهزة التي يمكن استخدامها لإدارة الأعراض: السدادات الشرجية: يمكن إدخال سدادة شرجية قابلة للإزالة في المستقيم لمنع تسرب البراز [2]. بالون مهبلي: جهاز يضخ الهواء في بالون داخل المهبل، مما يضغط على المستقيم ويمنع مرور البراز. يمكن التحكم في نفخ البالون أو إفراغه حسب الحاجة [2]. 5. الإجراءات التدخلية والجراحية في الحالات الشديدة أو عندما لا تستجيب العلاجات الأخرى، قد يوصى بالتدخل الجراحي [2]: حقن مواد حاشية (Bulking Agents): يتم حقن مادة خاصة في الأنسجة المحيطة بفتحة الشرج لتضييق فتحة الشرج ومساعدة العضلة العاصرة على العمل بشكل أفضل [2]. تحفيز العصب العجزي (Sacral Nerve Stimulation): يتم زرع جهاز تحت الجلد (عادة فوق الأرداف) يرسل إشارات كهربائية خفيفة إلى الأعصاب العجزية التي تتحكم في القولون والمستقيم والعضلة العاصرة الشرجية. يساعد هذا في استعادة الوظيفة الطبيعية للأمعاء [2]. إصلاح العضلة العاصرة الشرجية (Sphincteroplasty): إذا كانت العضلة العاصرة الشرجية ممزقة، يمكن إصلاحها جراحيًا عن طريق خياطة الأطراف الممزقة معًا للسماح لها بالشفاء [2]. جراحة تحويل المسار (Colostomy): في حالات نادرة جدًا وشديدة، قد تكون هناك حاجة لإجراء فغر القولون، حيث يتم إنشاء فتحة في جدار البطن لتحويل البراز إلى كيس خارجي. من المهم جدًا طلب المساعدة الطبية دون خجل إذا كنتِ تعانين من سلس البراز بعد الولادة. العديد من النساء يواجهن هذه المشكلة، وهناك خيارات علاجية فعالة يمكن أن تحسن نوعية حياتك بشكل كبير. لا تترددي في التحدث مع طبيبتك لمناقشة الأعراض والبدء في خطة علاج مناسبة. للمزيد من المعلومات حول المشكلة بشكل عام، يمكنكِ زيارة [سلس البراز: أسباب ضعف التحكم وخيارات التأهيل](https://clinicsjo.com/ar/articles/سلس-البراز-اسباب-ضعف-التحكم-وخيارات-التاهيل). مثال افتراضي لسيناريو العلاج: لنفترض أن سيدة تبلغ من العمر 30 عامًا، أنجبت طفلها الأول قبل 6 أشهر بولادة مهبلية صعبة تضمنت بضع الفرج. بدأت تعاني من تسرب عرضي للغازات والبراز السائل، خاصة بعد تناول وجبات دسمة أو عند السعال. تشعر بالخجل وتتجنب الأنشطة الاجتماعية. الخطوة الأولى: الاستشارة والتشخيص. تذهب السيدة إلى طبيبتها، التي تأخذ تاريخًا طبيًا مفصلاً وتجري فحصًا بدنيًا. تطلب الطبيبة منها الاحتفاظ بسجل للأمعاء لمدة أسبوعين لتحديد الأنماط الغذائية والأعراض. بعد مراجعة السجل، تلاحظ الطبيبة أن الأعراض تتفاقم بعد تناول منتجات الألبان والأطعمة المقلية. الاختبارات التشخيصية: بناءً على الأعراض وتاريخ الولادة، قد توصي الطبيبة بإجراء قياس الضغط الشرجي المستقيمي وموجات فوق صوتية شرجية لتقييم سلامة العضلة العاصرة الشرجية. قد تُظهر النتائج ضعفًا خفيفًا في العضلة العاصرة الشرجية دون تمزق كبير. خطة العلاج الأولية (غير الجراحية): تعديلات النظام الغذائي: توصي الطبيبة بتجنب منتجات الألبان والأطعمة الدهنية والحارة، وزيادة تناول الألياف والسوائل. تمارين قاع الحوض: تحيلها إلى أخصائية [علاج طبيعي](https://clinicsjo.com/ar/specialty/علاج-طبيعي) متخصصة في صحة المرأة لتعليمها تمارين كيجل بشكل صحيح وبرنامج ارتجاع بيولوجي لتقوية عضلات قاع الحوض والعضلة العاصرة الشرجية. تدريب الأمعاء: يتم وضع جدول منتظم لحركة الأمعاء يوميًا. العناية بالبشرة: نصائح للعناية بالمنطقة المحيطة بالشرج لتجنب التهيج. المتابعة: بعد 3 أشهر من الالتزام بالخطة، تلاحظ السيدة تحسنًا كبيرًا في التحكم بالغازات وتقليل تسرب البراز السائل. لا تزال هناك بعض الحوادث العرضية، ولكنها أقل تكرارًا وأقل شدة. تعديل الخطة (إذا لزم الأمر): إذا لم يكن هناك تحسن كافٍ، قد تفكر الطبيبة في إضافة دواء مضاد للإسهال بجرعة منخفضة، أو قد تحيلها إلى أخصائي جهاز هضمي لمزيد من التقييم والخيارات العلاجية المتقدمة مثل حقن المواد الحاشية أو تحفيز العصب العجزي إذا كانت الأعراض مستمرة ومؤثرة بشكل كبير. هذا المثال يوضح كيف يتم البدء بالعلاجات الأقل تدخلاً والانتقال إلى خيارات أكثر تعقيدًا حسب استجابة المريضة. تحديات وقيود الأدلة على الرغم من وجود العديد من العلاجات، إلا أن الأبحاث حول سلس البراز بعد الولادة لا تزال تتطور. بعض التحديات تشمل: تنوع الأسباب: نظرًا لتعدد الأسباب المحتملة، قد يكون من الصعب تحديد العلاج الأمثل لكل حالة بشكل فردي. نقص الدراسات طويلة المدى: هناك حاجة لمزيد من الدراسات طويلة المدى لتقييم فعالية واستدامة العلاجات المختلفة، خاصة الجراحية منها. تحيز الإبلاغ: قد يؤدي الخجل من الحالة إلى عدم الإبلاغ الكامل عن الأعراض أو عدم المشاركة في الدراسات، مما يؤثر على جودة البيانات المتاحة. النتائج المتغيرة: قد تختلف استجابة النساء للعلاجات بشكل كبير، مما يتطلب نهجًا فرديًا مخصصًا لكل مريضة. من المهم أن تكون النساء على دراية بأن سلس البراز بعد الولادة ليس جزءًا طبيعيًا من الشيخوخة أو نتيجة للولادة يجب قبوله، بل هو حالة قابلة للعلاج. الحديث الصريح مع الطبيب هو الخطوة الأولى نحو استعادة السيطرة وتحسين جودة الحياة. قراءات متصلة بالموضوع [سلس البراز: أسباب ضعف التحكم وخيارات التأهيل](https://clinicsjo.com/ar/articles/سلس-البراز-اسباب-ضعف-التحكم-وخيارات-التاهيل) [هبوط أعضاء الحوض: الشعور بكتلة وخيارات تمارين القاع والحلقة](https://clinicsjo.com/ar/articles/هبوط-اعضاء-الحوض-الشعور-بكتلة-وخيارات-تمارين-القاع-والحلقة) [سلس البول: الأنواع وتمارين قاع الحوض ومتى نحتاج فحصًا؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/سلس-البول-الانواع-وتمارين-قاع-الحوض) أسئلة شائعة هل سلس البراز بعد الولادة طبيعي؟ لا، سلس البراز ليس جزءًا طبيعيًا من الولادة أو الشيخوخة، ولكنه مشكلة صحية يمكن أن تحدث بسبب تلف العضلات أو الأعصاب أثناء الولادة. تتوفر علاجات فعالة لمساعدة النساء على استعادة السيطرة. متى يجب أن أرى الطبيب بشأن سلس البراز بعد الولادة؟ يجب عليكِ زيارة الطبيب بمجرد ملاحظة أي تسرب للبراز، أو الغازات، أو المخاط بشكل لا إرادي. لا تترددي في طلب المساعدة الطبية، فالتشخيص المبكر والعلاج يمكن أن يحسنا الأعراض بشكل كبير. هل تمارين كيجل فعالة في علاج سلس البراز بعد الولادة؟ نعم، تمارين كيجل يمكن أن تكون فعالة جدًا في تقوية عضلات قاع الحوض والعضلة العاصرة الشرجية، مما يساعد على تحسين التحكم في الأمعاء. من المهم أداء التمارين بشكل صحيح، ويمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تقديم الإرشاد اللازم. ما هي الأطعمة التي يجب أن أتجنبها إذا كنت أعاني من سلس البراز؟ بعض الأطعمة يمكن أن تزيد الأعراض سوءًا مثل منتجات الألبان، الأطعمة الدهنية أو الحارة، المحليات الصناعية، الكحول، والكافيين. يساعد الاحتفاظ بسجل غذائي في تحديد الأطعمة التي تؤثر عليكِ بشكل خاص لتجنبها. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Bowel Incontinence](https://medlineplus.gov/bowelincontinence.html) [American College of Obstetricians and Gynecologists — Accidental Bowel Leakage](https://www.acog.org/womens-health/faqs/accidental-bowel-leakage) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Bowel Control Problems (Fecal Incontinence)](https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/bowel-control-problems-fecal-incontinence) [American Academy of Family Physicians — Fecal Incontinence](https://familydoctor.org/condition/fecal-incontinence/) [Medical Encyclopedia — Anorectal manometry](https://medlineplus.gov/ency/article/007846.htm) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*