# الصدفية: أنواعها، أسبابها، وأحدث طرق العلاج للسيطرة على الأعراض > الصدفية هي مرض جلدي مزمن يتسبب في ظهور بقع سميكة وحمراء ومتقشرة على الجلد، وقد تكون مصحوبة بحكة أو ألم. تحدث الصدفية نتيجة لخلل في الجهاز المناعي يؤدي إلى تسريع دورة حياة خلايا الجلد بشكل غير طبيعي. تتنوع أنواع الصدفية وأسبابها، وتتوفر حاليًا مجموعة واسعة من العلاجات التي تهدف إلى السيطرة على الأعراض وتحسين جودة حياة المصابين. ## معلومات أساسية - **العنوان:** الصدفية: أنواعها، أسبابها، وأحدث طرق العلاج للسيطرة على الأعراض - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الأمراض الجلدية والتجميل - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/psoriasis-types-causes-treatments ## محتوى المقالة في هذا المقال أنواع الصدفية أسباب وعوامل خطر الصدفية تشخيص الصدفية التعامل مع الأعراض وتحسين جودة الحياة أحدث طرق العلاج للسيطرة على الأعراض قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع الصدفية هي مرض جلدي مزمن يتميز بظهور بقع سميكة وحمراء ومتقشرة على الجلد، وغالبًا ما تكون مصحوبة بحكة أو ألم [1]. هذه الحالة ليست معدية، وتحدث نتيجة لخلل في الجهاز المناعي للجسم، حيث تتسارع دورة حياة خلايا الجلد بشكل غير طبيعي [1]. ففي حين تستغرق خلايا الجلد الطبيعية حوالي شهر لتنمو وتتساقط، فإن هذه العملية تحدث في غضون أيام قليلة لدى مرضى الصدفية، مما يؤدي إلى تراكم الخلايا على سطح الجلد وتشكيل البقع المميزة [2]. يمكن أن تظهر بقع الصدفية في أي مكان على الجسم، ولكنها غالبًا ما تصيب المرفقين والركبتين وفروة الرأس والظهر والوجه وراحتي اليدين وباطن القدمين [1]. تتراوح شدة الصدفية من خفيفة إلى شديدة، ويمكن أن تؤثر بشكل كبير على جودة حياة المصابين، ليس فقط جسديًا بل نفسيًا واجتماعيًا أيضًا [2]. على الرغم من عدم وجود علاج شافٍ للصدفية حاليًا، إلا أن هناك العديد من العلاجات المتاحة التي تساعد في التحكم في الأعراض وتقليل الالتهاب وتحسين مظهر الجلد [2]. تهدف هذه المقالة إلى تقديم نظرة شاملة عن الصدفية، بما في ذلك أنواعها المختلفة، العوامل المسببة، وكيفية التعامل مع الأعراض، بالإضافة إلى استعراض أحدث العلاجات الموضعية والدوائية والبيولوجية المتاحة. أنواع الصدفية تتعدد أنواع الصدفية، وقد يصاب الشخص بأكثر من نوع واحد في حياته، أو حتى في نفس الوقت [2]. فهم النوع المحدد للصدفية يساعد الأطباء في تحديد خطة العلاج الأنسب. الأنواع الرئيسية تشمل: 1. الصدفية اللويحية (Plaque Psoriasis) هي النوع الأكثر شيوعًا، حيث تصيب حوالي 80% إلى 90% من مرضى الصدفية [2]. تظهر على شكل بقع حمراء مرتفعة عن سطح الجلد، مغطاة بقشور فضية سميكة من خلايا الجلد الميتة [2]. هذه اللويحات يمكن أن تكون مؤلمة ومثيرة للحكة، وقد تتشقق وتنزف [2]. غالبًا ما تظهر في مناطق مثل المرفقين والركبتين وفروة الرأس وأسفل الظهر [4]. مثال توضيحي: شخص يبلغ من العمر 40 عامًا يلاحظ ظهور بقع حمراء كبيرة مغطاة بقشور فضية على مرفقيه وركبتيه. هذه البقع تسبب له حكة شديدة وتؤثر على قدرته على ارتداء الملابس القصيرة. عند الفحص، يشخص الطبيب الحالة بأنها صدفية لويحية بناءً على المظهر النموذجي للبقع. 2. الصدفية النقطية (Guttate Psoriasis) تظهر الصدفية النقطية على شكل بقع صغيرة حمراء تشبه قطرات الماء، وتكون عادةً غير سميكة مثل الصدفية اللويحية [4]. غالبًا ما تظهر فجأة، خاصة بعد عدوى بكتيرية مثل التهاب الحلق بالمكورات العقدية [4]. هذا النوع أكثر شيوعًا لدى الأطفال والشباب، ويصيب عادة الجذع والأطراف [4]. مثال توضيحي: طفل يبلغ من العمر 10 سنوات يعاني من التهاب في الحلق، وبعد أسبوعين يلاحظ والداه ظهور مئات البقع الحمراء الصغيرة المنتشرة على صدره وظهره. يتوجهون إلى طبيب الجلدية الذي يربط بين العدوى السابقة وظهور الصدفية النقطية. 3. الصدفية العكسية (Inverse Psoriasis) تظهر هذه الصدفية على شكل بقع حمراء وملساء ولامعة، ولكنها تفتقر إلى القشور الفضية التي تميز الأنواع الأخرى [2]. تتطور في ثنايا الجلد، مثل الإبطين، تحت الثديين، وفي منطقة الفخذ والأعضاء التناسلية [2]. الاحتكاك والتعرق في هذه المناطق يمكن أن يجعل الأعراض أسوأ [4]. 4. الصدفية البثرية (Pustular Psoriasis) تتميز الصدفية البثرية بظهور بثور مليئة بالصديد غير المعدي، محاطة بجلد أحمر وملتهب [4]. يمكن أن تظهر هذه البثور على مناطق صغيرة من الجسم، مثل اليدين والقدمين، أو قد تغطي مساحات واسعة من الجسم في حالات نادرة وشديدة تُعرف بالصدفية البثرية المعممة (Generalized Pustular Psoriasis - GPP) [4]. يمكن أن تكون الصدفية البثرية المعممة حالة خطيرة تتطلب عناية طبية فورية [5]. يمكن أن تثيرها بعض الأدوية أو العدوى أو التوتر [4]. 5. الصدفية الاحمرارية (Erythrodermic Psoriasis) هذا النوع نادر ولكنه شديد وخطير، حيث يغطي الجلد بالكامل تقريبًا بطفح جلدي أحمر ومتقشر [4]. يتسبب في حكة وألم شديدين، وقد يؤدي إلى اضطراب في درجة حرارة الجسم ومشاكل صحية أخرى خطيرة [4]. غالبًا ما تتطور هذه الحالة لدى الأشخاص الذين يعانون من نوع آخر من الصدفية غير المسيطر عليها جيدًا [4]. تتطلب الصدفية الاحمرارية رعاية طبية طارئة. أسباب وعوامل خطر الصدفية الصدفية هي مرض مناعي ذاتي، مما يعني أن الجهاز المناعي للجسم يهاجم عن طريق الخطأ الخلايا السليمة [4]. في حالة الصدفية، يؤدي هذا الخلل إلى تسريع إنتاج خلايا الجلد [4]. السبب الدقيق للصدفية غير مفهوم تمامًا، ولكن يُعتقد أنه مزيج من العوامل الوراثية والبيئية [2]. العوامل الوراثية تلعب الوراثة دورًا رئيسيًا في الإصابة بالصدفية، فإذا كان أحد الوالدين مصابًا بالصدفية، تزداد فرصة إصابة الأبناء بها [4]. وقد حدد الباحثون بعض الجينات التي قد تسهم في تطور المرض، والتي يلعب العديد منها دورًا في وظيفة الجهاز المناعي [4]. على سبيل المثال، قد تزيد الطفرات في جينات مثل IL36RN و CARD14 من خطر الإصابة بالصدفية البثرية المعممة [5]. العوامل البيئية والمحفزات على الرغم من وجود الاستعداد الوراثي، فإن الصدفية غالبًا ما تظهر أو تتفاقم بسبب محفزات بيئية معينة [2]. تختلف هذه المحفزات من شخص لآخر، ولكنها قد تشمل [1]: الالتهابات: خاصة التهابات الجهاز التنفسي العلوي مثل التهاب الحلق بالمكورات العقدية، وعدوى فيروس [نقص المناعة](https://clinicsjo.com/ar/specialty/نقص-المناعة) البشرية (HIV) [4]. التوتر: يمكن أن يؤدي الإجهاد النفسي إلى تفاقم أعراض الصدفية [1]. إصابات الجلد: مثل الجروح، الحروق، لدغات الحشرات، أو حتى الخدوش البسيطة (ظاهرة كوبنر) [4]. بعض الأدوية: مثل حاصرات بيتا (لعلاج أمراض القلب)، الليثيوم (لعلاج الاضطرابات النفسية)، الأدوية المضادة للملاريا، والستيرويدات الفموية عند التوقف عنها فجأة [4]. الطقس البارد والجاف: يمكن أن يجعل الجلد أكثر جفافًا ويزيد من احتمالية تفاقم الأعراض [1]. التدخين واستهلاك الكحول: يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالصدفية وتفاقمها [4]. السمنة: تزيد من خطر الإصابة بالصدفية وتجعلها أكثر شدة [4]. مثال توضيحي: امرأة تبلغ من العمر 35 عامًا لديها تاريخ عائلي للصدفية. لم تظهر عليها أي أعراض حتى تعرضت لفترة طويلة من الإجهاد الشديد بسبب مشاكل في العمل، وبعدها لاحظت ظهور بقع حمراء ومتقشرة على فروة رأسها ومرفقيها. هذا يوضح كيف يمكن أن يؤدي الإجهاد كمحفز إلى ظهور الصدفية لدى شخص لديه استعداد وراثي. من المهم ملاحظة أن الصدفية ليست معدية ولا يمكن أن تنتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال الجسدي [2]. تشخيص الصدفية يعتمد تشخيص الصدفية بشكل أساسي على الفحص البصري للجلد والأظافر من قبل طبيب الجلدية [2]. سيقوم الطبيب بتقييم مظهر البقع، موقعها، ووجود أي أعراض أخرى مثل الحكة أو الألم [2]. في بعض الحالات، قد يكون من الصعب تمييز الصدفية عن أمراض جلدية أخرى، وقد يحتاج الطبيب إلى أخذ خزعة صغيرة من الجلد وفحصها تحت المجهر لتأكيد التشخيص [1]. ومع ذلك، في معظم الأحيان، لا تتطلب الصدفية خزعة جلدية لتشخيصها [2]. خلال الفحص، قد يسأل الطبيب عن التاريخ الطبي والعائلي للمريض، وعن أي محفزات محتملة أو أدوية يتناولها [2]. كما قد يبحث عن علامات [التهاب المفاصل الصدفي](https://clinicsjo.com/ar/condition/psoriatic-arthritis)، وهو نوع من التهاب المفاصل يمكن أن يصيب حوالي ثلث مرضى الصدفية [2]. التعامل مع الأعراض وتحسين جودة الحياة التعايش مع الصدفية يتطلب نهجًا شاملاً لا يقتصر على العلاج الطبي فحسب، بل يشمل أيضًا إدارة المحفزات، الرعاية الذاتية، والدعم النفسي. يمكن أن تؤثر الصدفية على الجوانب العاطفية والاجتماعية للحياة، وقد تسبب الإجهاد والقلق والاكتئاب [4]. لذا، فإن التعامل الفعال مع الأعراض يهدف إلى تحسين جودة الحياة بشكل عام. إدارة المحفزات تحديد وتجنب المحفزات الشخصية هو خطوة مهمة في السيطرة على نوبات الصدفية. يمكن أن يشمل ذلك: تقليل التوتر: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا، التأمل، أو التنفس العميق يمكن أن تساعد في إدارة التوتر [6]. تجنب إصابات الجلد: الحذر من الخدوش، الجروح، وحروق الشمس، حيث يمكن أن تؤدي إلى ظهور بقع صدفية جديدة [4]. تجنب بعض الأدوية: مناقشة الأدوية مع الطبيب لتجنب تلك التي قد تزيد من سوء الصدفية [4]. الحفاظ على ترطيب البشرة: استخدام المرطبات بانتظام، خاصة بعد الاستحمام، للمساعدة في تخفيف الجفاف والحكة [1]. الابتعاد عن التدخين والكحول: حيث يمكن أن يؤثرا سلبًا على مسار المرض [4]. الرعاية الذاتية الاستحمام اليومي: يمكن أن يساعد الاستحمام بالماء الفاتر باستخدام صابون لطيف في إزالة القشور وتلطيف الجلد. يمكن إضافة زيوت الاستحمام أو دقيق الشوفان إلى الماء [2]. الترطيب المنتظم: استخدام مرطب سميك وخالٍ من العطور عدة مرات في اليوم، خاصة بعد الاستحمام، للحفاظ على رطوبة الجلد ومنع الجفاف والتشقق [1]. التعرض لأشعة الشمس باعتدال: قد يساعد التعرض القصير لأشعة الشمس الطبيعية في تحسين الصدفية لدى بعض الأشخاص، ولكن يجب توخي الحذر لتجنب [حروق الشمس](https://clinicsjo.com/ar/condition/sunburn) التي يمكن أن تفاقم الحالة [7]. النظام الغذائي: على الرغم من عدم وجود نظام غذائي محدد لعلاج الصدفية، إلا أن بعض الأشخاص يجدون أن تقليل الأطعمة المصنعة أو الغنية بالدهون قد يساعد. من المهم استشارة الطبيب قبل إجراء تغييرات جذرية في النظام الغذائي. الدعم النفسي يمكن أن تؤثر الصدفية على الصورة الذاتية والثقة بالنفس. من المهم البحث عن الدعم النفسي إذا كانت الصدفية تؤثر على الصحة العقلية [6]: مجموعات الدعم: التواصل مع الآخرين الذين يعانون من الصدفية يمكن أن يوفر شعورًا بالانتماء ويقلل من العزلة [6]. الاستشارة النفسية: يمكن للمعالجين النفسيين تقديم استراتيجيات للتعامل مع التوتر، القلق، والاكتئاب المرتبط بالصدفية [4]. التثقيف حول المرض: فهم الصدفية وكيفية إدارتها يمكن أن يمكّن المريض ويساعده على الشعور بمزيد من السيطرة على حالته. أحدث طرق العلاج للسيطرة على الأعراض على الرغم من عدم وجود علاج شافٍ للصدفية، إلا أن التقدم في الأبحاث أدى إلى تطوير مجموعة واسعة من العلاجات الفعالة التي تساعد في السيطرة على الأعراض وتحسين نوعية حياة المرضى [2]. يعتمد اختيار العلاج على نوع الصدفية، شدتها، موقعها على الجسم، وتفضيلات المريض، بالإضافة إلى وجود أي حالات صحية أخرى مصاحبة [4]. 1. العلاجات الموضعية (Topical Treatments) تُستخدم هذه العلاجات مباشرة على الجلد المصاب، وتكون غالبًا الخيار الأول للصدفية الخفيفة إلى المتوسطة [2]. يمكن استخدامها أيضًا بالاشتراك مع علاجات أخرى للصدفية الأكثر شدة. الكورتيكوستيرويدات الموضعية: هي الأكثر شيوعًا وفعالية في تقليل الالتهاب والحكة [2]. تتوفر بتركيزات وقوى مختلفة، ويجب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي لمنع الآثار الجانبية مثل ترقق الجلد. نظائر فيتامين د (Vitamin D analogues): مثل الكالسيبوتريول (Calcipotriene)، تساعد في إبطاء نمو خلايا الجلد وتسطيح اللويحات [2]. الريتينويدات الموضعية: مثل التازاروتين (Tazarotene)، تعمل على تطبيع نمو خلايا الجلد. مثبطات الكالسينورين (Calcineurin inhibitors): مثل التاكروليموس (Tacrolimus) والبيميكروليموس (Pimecrolimus)، تستخدم في المناطق الحساسة مثل الوجه وثنايا الجلد، حيث تكون الكورتيكوستيرويدات القوية غير مناسبة [2]. قطران الفحم (Coal tar): يساعد في تقليل الحكة والالتهاب وإبطاء نمو خلايا الجلد. حمض الساليسيليك (Salicylic acid): يساعد على إزالة القشور وتنعيم الجلد، وغالبًا ما يستخدم مع علاجات أخرى. 2. العلاج بالضوء (Phototherapy) يتضمن العلاج بالضوء تعريض الجلد لأشعة فوق بنفسجية (UV) تحت إشراف طبي [7]. يمكن أن يكون هذا العلاج فعالًا للصدفية المتوسطة إلى الشديدة [1]. الأنواع الشائعة تشمل: العلاج بالضوء فوق البنفسجي B ذو النطاق الضيق (Narrowband UVB): هو النوع الأكثر شيوعًا وفعالية، حيث يستخدم أطوال موجية محددة من الأشعة فوق البنفسجية B لإبطاء نمو خلايا الجلد وتقليل الالتهاب [7]. العلاج بالضوء فوق البنفسجي A مع السورالين (PUVA): يتضمن تناول دواء السورالين الذي يجعل الجلد أكثر حساسية للضوء، ثم التعرض لأشعة فوق بنفسجية A [7]. هذا العلاج فعال ولكنه يحمل مخاطر أكبر لسرطان الجلد على المدى الطويل. الليزر الإكزيمري (Excimer laser): يستهدف مناطق محددة من الجلد المصاب بالصدفية بجرعات عالية من ضوء UVB، مما يجعله مناسبًا للآفات الصغيرة والمستعصية. يتطلب العلاج بالضوء التزامًا زمنيًا كبيرًا، حيث تُجرى الجلسات عادة 2-3 مرات في الأسبوع، وقد يستغرق الأمر ما يصل إلى 30 جلسة لإزالة الآفات تمامًا [7]. يجب على المرضى ارتداء نظارات واقية أثناء العلاج لمنع تلف العين [7]. 3. العلاجات الجهازية (Systemic Treatments) تُستخدم هذه الأدوية عن طريق الفم أو الحقن، وتُخصص للصدفية المتوسطة إلى الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الموضعية أو الضوئية، أو عندما تكون الصدفية منتشرة على نطاق واسع في الجسم [2]. الأدوية الفموية التقليدية: الميثوتريكسات ([Methotrexate](https://clinicsjo.com/ar/glossary/methotrexate-drug)): يقلل من إنتاج خلايا الجلد ويخمد الالتهاب، ولكنه يتطلب مراقبة وظائف الكلى والكبد [4]. السيكلوسبورين ([Cyclosporine](https://clinicsjo.com/ar/glossary/cyclosporine)): يثبط الجهاز المناعي ويساعد في تقليل الالتهاب، ولكنه يمكن أن يؤثر على وظائف الكلى ويزيد من ضغط الدم [4]. الأسيتريتين (Acitretin): ريتينويد فموي يساعد على تطبيع نمو خلايا الجلد. فعال بشكل خاص للصدفية البثرية والاحمرارية، ولكنه لا يُنصح به للحوامل [4]. الأبريميلاست (Apremilast): دواء فموي يعمل على تثبيط إنزيم معين في الخلايا، مما يقلل من الالتهاب. العلاجات البيولوجية (Biologics): تُعد العلاجات البيولوجية من أحدث وأكثر العلاجات فعالية للصدفية المتوسطة إلى الشديدة والتهاب المفاصل الصدفي [2]. تعمل هذه الأدوية عن طريق استهداف أجزاء محددة من الجهاز المناعي التي تلعب دورًا في تطور الصدفية، بدلاً من قمع الجهاز المناعي بأكمله [2]. تُعطى عن طريق الحقن (تحت الجلد أو وريديًا). مثبطات عامل نخر الورم ألفا (TNF-alpha inhibitors): مثل أداليموماب (Adalimumab)، إيتانيرسيبت (Etanercept)، وإنفليكسيماب (Infliximab). تستهدف بروتينًا التهابيًا رئيسيًا. مثبطات الإنترلوكين (IL inhibitors): تستهدف بروتينات الإنترلوكين التي تساهم في الالتهاب. تشمل: مثبطات IL-12/23: مثل يوستيكينوماب (Ustekinumab). مثبطات IL-17: مثل سيكيوكينوماب (Secukinumab)، إيكسيكيزوماب (Ixekizumab)، وبرودالوماب (Brodalumab). مثبطات IL-23: مثل ريسانكيزوماب (Risankizumab)، تيلدراكييزوماب (Tildrakizumab)، وغوسيلكوماب (Guselkumab). اعتبارات هامة للعلاجات الجهازية والبيولوجية: تتطلب هذه العلاجات تقييمًا دقيقًا من قبل الطبيب، بما في ذلك فحوصات الدم واختبارات السل، لضمان سلامتها وملاءمتها للمريض. قد تزيد من خطر الإصابة بالعدوى، لذا يجب على المرضى الإبلاغ عن أي علامات للعدوى فورًا. تعتبر فعالة جدًا في إزالة الآفات الجلدية وتحسين الأعراض، ولكنها قد تكون باهظة الثمن. 4. العلاجات التكميلية والبديلة على الرغم من أن هذه العلاجات قد لا تكون علاجًا للصدفية، إلا أن بعض المرضى يجدون أنها تساعد في تخفيف الأعراض عند استخدامها جنبًا إلى جنب مع العلاجات الطبية التقليدية. يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل تجربة أي علاجات تكميلية [2]. منتجات طبيعية: مثل الألوفيرا، زيت جوز الهند، أو خل التفاح المخفف. تغييرات نمط الحياة: مثل ممارسة الرياضة بانتظام، الحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن. ممارسات العقل والجسم: مثل التأمل واليوغا لتقليل التوتر [6]. مثال على خطة علاجية: مريض يعاني من صدفية لويحية متوسطة الشدة، تغطي حوالي 15% من جسمه، وتسبب له حكة وألمًا شديدين. يبدأ الطبيب بعلاج موضعي بالكورتيكوستيرويدات القوية ونظائر فيتامين د. بعد عدة أسابيع، لوحظ تحسن جزئي ولكن الأعراض لا تزال مزعجة. يقترح الطبيب إضافة جلسات العلاج بالضوء فوق البنفسجي B ذو النطاق الضيق (Narrowband UVB) ثلاث مرات في الأسبوع. بعد ثلاثة أشهر من العلاج المركب، تتحسن حالة الجلد بشكل ملحوظ، وتقل الحكة والألم. في حالة عدم الاستجابة، قد ينتقل الطبيب إلى خيار علاجي جهازي أو بيولوجي بعد تقييم شامل للحالة. الصدفية هي حالة مزمنة تتطلب إدارة مستمرة. من المهم العمل بشكل وثيق مع طبيب الجلدية لتطوير خطة علاجية فردية تناسب احتياجاتك وتساعدك على السيطرة على الأعراض وتحسين جودة حياتك. البحث مستمر لتطوير علاجات جديدة وأكثر فعالية، مما يمنح الأمل للمرضى في المستقبل [2]. قراءات متصلة بالموضوع [تساقط الشعر عند الرجال والنساء: الأسباب وأحدث العلاجات](https://clinicsjo.com/ar/articles/تساقط-الشعر-الأسباب-والعلاجات) [التقرن الشعري: حبوب خشنة على الذراعين والفخذين وكيف تتحسن](https://clinicsjo.com/ar/articles/التقرن-الشعري-حبوب-خشنة-على-الذراعين-والفخذين-وكيف-تتحسن) أسئلة شائعة هل الصدفية مرض معدي؟ لا، الصدفية ليست معدية على الإطلاق. لا يمكن أن تنتقل من شخص لآخر عن طريق الاتصال الجسدي أو أي وسيلة أخرى، لأنها مرض مناعي ذاتي وليس سببه عدوى [2]. هل يوجد علاج نهائي للصدفية؟ حاليًا، لا يوجد علاج شافٍ للصدفية. ومع ذلك، تتوفر العديد من العلاجات الفعالة التي تساعد في السيطرة على الأعراض، تقليل الالتهاب، وتحسين مظهر الجلد بشكل كبير، مما يسمح للمرضى بالعيش بجودة حياة أفضل [2]. ما هي الأماكن الأكثر شيوعًا لظهور الصدفية؟ تظهر الصدفية غالبًا على المرفقين، الركبتين، فروة الرأس، أسفل الظهر، الوجه، راحتي اليدين، وباطن القدمين [1]. ومع ذلك، يمكن أن تظهر في أي مكان على الجسم، بما في ذلك الأظافر وثنايا الجلد [2]. ما الذي يسبب تفاقم أعراض الصدفية (النوبات)؟ يمكن أن تتفاقم أعراض الصدفية (تسمى النوبات) بسبب عدة عوامل، منها التوتر، الالتهابات (مثل التهاب الحلق)، إصابات الجلد، الطقس البارد والجاف، التدخين، الكحول، وبعض الأدوية [1]. هل يمكن للأطفال أن يصابوا بالصدفية؟ نعم، يمكن أن يصاب الأطفال بالصدفية، على الرغم من أنها أكثر شيوعًا في البالغين. يمكن أن تبدأ الأعراض في أي عمر، وتصيب الرجال والنساء والأطفال من جميع ألوان البشرة [2]. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Psoriasis](https://medlineplus.gov/psoriasis.html) [National Psoriasis Foundation — About Psoriasis](https://www.psoriasis.org/about-psoriasis/) [National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases — What Is Psoriasis?](https://www.niams.nih.gov/health-topics/psoriasis) [National Library of Medicine — Generalized pustular psoriasis: MedlinePlus Genetics](https://medlineplus.gov/genetics/condition/generalized-pustular-psoriasis/) [مصدر مرجعي — Zain Verjee Is No Longer Hiding from Psoriasis](https://magazine.medlineplus.gov/article/zain-verjee-is-no-longer-hiding-from-psoriasis) [VisualDX — Phototherapy](https://skinsight.com/skin-conditions/phototherapy/?Imiw9cApl=1) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*