# الكساح عند الأطفال: نقص فيتامين د وتأثيره في نمو العظام > الكساح هو حالة صحية تصيب الأطفال وتجعل عظامهم لينة وضعيفة، وغالبًا ما يحدث ذلك بسبب نقص فيتامين د. يلعب فيتامين د دورًا حيويًا في مساعدة العظام النامية على امتصاص المعادن الأساسية مثل الكالسيوم والفوسفور. عندما لا يحصل الطفل على ما يكفي من فيتامين د، لا تستطيع عظامه امتصاص هذه المعادن بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى ضعفها وتشوهها. يمكن أن تظهر الأعراض على شكل آلام في العظام، وضعف في العضلات، وتأخر في النمو، وتشوهات في شكل العظام والأسنان. الوقاية والعلاج يركزان على تعويض النقص في فيتامين د والكالسيوم والفوسفور، وقد تتضمن تغييرات غذائية، مكملات، والتعرض الآمن لأشعة الشمس. ## معلومات أساسية - **العنوان:** الكساح عند الأطفال: نقص فيتامين د وتأثيره في نمو العظام - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** العظام والمفاصل والعمود الفقري - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/rickets-children-vitamin-d-bone-growth ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو الكساح؟ أسباب الكساح عند الأطفال أعراض الكساح وتأثيره على نمو العظام تشخيص الكساح الوقاية من الكساح علاج الكساح قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع الكساح، المعروف أيضًا باسم الرخد، هو حالة مرضية تصيب الأطفال وتؤدي إلى ليونة وضعف العظام. السبب الأكثر شيوعًا لهذه الحالة هو عدم حصول الطفل على كمية كافية من فيتامين د [1]. يلعب فيتامين د دورًا محوريًا في مساعدة العظام النامية على امتصاص المعادن الضرورية، مثل الكالسيوم والفوسفور، التي تعتبر أساسية لبناء عظام قوية وصلبة [1]. عندما يكون مستوى فيتامين د منخفضًا، لا يستطيع الجسم امتصاص هذه المعادن بشكل فعال، مما يجعل العظام ضعيفة وعرضة للتشوه. يمكن أن تظهر أعراض الكساح على شكل آلام في العظام، وضعف في العضلات، وتأخر في النمو، وتشوهات في العظام والأسنان [1]. تعتبر الوقاية من الكساح ممكنة في معظم الحالات من خلال ضمان حصول الأطفال على كميات كافية من فيتامين د والكالسيوم، سواء عن طريق التغذية السليمة، المكملات الغذائية عند الحاجة، أو التعرض الآمن والمتحكم به لأشعة الشمس [7]. يشمل العلاج تعويض النقص في فيتامين د والكالسيوم والفوسفور، وقد يتطلب في بعض الحالات الشديدة تدخلات إضافية مثل الدعامات لتقويم العظام أو الجراحة [6]. ما هو الكساح؟ الكساح هو اضطراب يصيب الأطفال ويؤدي إلى ضعف العظام وتليينها، مما يجعلها عرضة للكسر والتشوه بسهولة [7]. يحدث هذا عادةً عندما لا يحصل الطفل على ما يكفي من فيتامين د، وهو فيتامين ضروري لامتصاص الكالسيوم والفوسفور من الطعام وتثبيتهما في العظام [1]. هذه المعادن حيوية لتطور العظام والأسنان بشكل طبيعي [2]. يتم بناء عظام الأطفال وتجديدها باستمرار، وتعتبر الصفائح النمائية (Growth Plates) مناطق حيوية لنمو العظام الطويلة [6]. الكالسيوم والفوسفور يلتصقان بهذه الصفائح لبناء عظام قوية وصلبة. فيتامين د هو المساعد الأساسي لهذه العملية [6]. إذا كان هناك نقص في فيتامين د، يصبح الجسم غير قادر على الاحتفاظ بكميات كافية من الكالسيوم والفوسفور في الصفائح النمائية، مما يجعل العظام لينة وضعيفة، وقد تنحني أو تتخذ أشكالًا غريبة [6]. بالإضافة إلى نقص فيتامين د الغذائي، يمكن أن يحدث الكساح نتيجة لأسباب أخرى أقل شيوعًا، مثل بعض الاضطرابات الطبية التي تؤثر على قدرة الجسم على تصنيع أو استخدام فيتامين د، أو التي تؤثر على مستويات الكالسيوم أو الفوسفور. من الأمثلة على ذلك مرض السيلياك أو [أمراض الكلى المزمنة](https://clinicsjo.com/ar/condition/chronic-kidney-disease) [1] [3]. هناك أيضًا أشكال وراثية من الكساح، مثل الكساح الوراثي بنقص الفوسفات (X-linked hypophosphatemia)، والذي يتميز بانخفاض مستويات الفوسفات في الدم ويؤدي إلى تشوهات هيكلية [2]. لماذا يعتبر فيتامين د مهمًا للعظام؟ فيتامين د هو هرمون ستيرويدي يلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم مستويات الكالسيوم والفوسفور في الجسم. وظيفته الأساسية هي تعزيز امتصاص الكالسيوم والفوسفور من [الأمعاء الدقيقة](https://clinicsjo.com/ar/glossary/small-intestine)، مما يضمن توفرهما الكافي لبناء وصيانة العظام [6]. بدون مستويات كافية من فيتامين د، لا يستطيع الجسم امتصاص هذه المعادن بفعالية، حتى لو كانت متوفرة بكميات كافية في النظام الغذائي. عند الأطفال، تكون العظام في مرحلة نمو وتطور سريع، مما يجعلها أكثر حساسية لنقص فيتامين د. يؤدي النقص إلى عدم تمعدن العظام بشكل صحيح، مما يعني أن الكالسيوم والفوسفور لا يتم ترسيبهما بشكل كافٍ في المصفوفة العظمية. هذا يجعل العظام لينة ومرنة بدلاً من أن تكون صلبة وقوية، ويؤدي إلى ظهور التشوهات المميزة للكساح [6]. أسباب الكساح عند الأطفال السبب الرئيسي للكساح هو نقص فيتامين د، ولكن هناك عدة عوامل تزيد من خطر حدوث هذا النقص، بالإضافة إلى أسباب أخرى قد تؤدي إلى الكساح: عدم كفاية التعرض لأشعة الشمس: يعتبر التعرض لأشعة الشمس الطبيعية المصدر الرئيسي لفيتامين د، حيث تقوم البشرة بتصنيعه عند التعرض للأشعة فوق البنفسجية [6]. الأطفال ذوو البشرة الداكنة أو الذين يقضون وقتًا قليلًا في الخارج، أو الذين يستخدمون واقي الشمس بشكل مستمر، قد لا يحصلون على ما يكفي من أشعة الشمس لتصنيع فيتامين د [1]. نقص فيتامين د في النظام الغذائي: بعض الأطفال لا يتناولون أطعمة تحتوي على فيتامين د بشكل كافٍ. الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية حصرية قد يكونون عرضة للخطر إذا لم يحصلوا على مكملات فيتامين د، لأن حليب الأم لا يحتوي على كميات كافية منه [1] [7]. الأطفال الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا صارمًا أو يعانون من [عدم تحمل اللاكتوز](https://clinicsjo.com/ar/articles/عدم-تحمل-اللاكتوز-الاعراض-والاختبار) قد يواجهون صعوبة في الحصول على فيتامين د من الأطعمة المدعمة [1]. مشاكل في الامتصاص أو الاستفادة من فيتامين د: قد لا يتمكن جسم الطفل من تصنيع أو استخدام فيتامين د بشكل صحيح بسبب بعض الاضطرابات الطبية. على سبيل المثال، حالات مثل مرض السيلياك، أو أمراض الأمعاء الالتهابية، أو بعض أمراض الكلى، يمكن أن تعيق امتصاص فيتامين د أو تحويله إلى شكله النشط [1] [6] [3]. نقص الكالسيوم أو الفوسفور: في بعض الحالات، قد لا يكون مستوى الكالسيوم أو الفوسفور منخفضًا بشكل كافٍ في الجسم، حتى مع وجود مستويات طبيعية من فيتامين د، مما يؤدي إلى الكساح [1]. الكساح الوراثي: هناك أشكال وراثية نادرة من الكساح، مثل الكساح الوراثي بنقص الفوسفات (X-linked hypophosphatemia)، حيث تكون المشكلة الأساسية في الجينات التي تتحكم في مستويات الفوسفات في الدم [1] [2]. في هذه الحالة، حتى مع وجود مستويات طبيعية من فيتامين د، تكون العظام ضعيفة بسبب عدم قدرة الكلى على إعادة امتصاص الفوسفات بشكل كافٍ [2]. أعراض الكساح وتأثيره على نمو العظام تظهر أعراض الكساح بشكل رئيسي على العظام، نظرًا لتأثيره المباشر على تمعدنها ونموها. يمكن أن تتفاوت شدة الأعراض، ولكنها غالبًا ما تشمل: تشوهات العظام تقوس الساقين (Bowlegs): إحدى العلامات المميزة للكساح، حيث تنحني الساقان للخارج، مما يجعل الركبتين متباعدتين عند الوقوف مع تقارب القدمين. يحدث هذا لأن العظام لا تكون قوية بما يكفي لتحمل وزن الجسم [6] [7]. في بعض الحالات، قد تظهر الركبتين المتلاصقتين (Knock-knees) حيث تنحني الساقان للداخل [5]. تضخم المفاصل: قد تظهر المفاصل، خاصة مفاصل الرسغ والكاحل، متضخمة بسبب زيادة الأنسجة الغضروفية غير المتكلسة [6]. بروز عظم القص (Pectus Carinatum): قد يبرز عظم القص في الصدر إلى الأمام. جنف الصدر (Rachitic Rosary): تظهر انتفاخات على طول الأضلاع عند التقائها بالغضاريف، مما يعطي مظهرًا يشبه حبات المسبحة. تسطح الجمجمة أو تأخر إغلاق اليافوخ: قد تصبح عظام الجمجمة لينة أو رقيقة، وقد يتأخر إغلاق اليافوخ (المنطقة اللينة في رأس الرضيع) [6]. تشوهات العمود الفقري: في حالات نادرة، يمكن أن تحدث تشوهات في [العمود الفقري](https://clinicsjo.com/ar/specialty/عمود-فقري)، مثل تضيق القناة الشوكية [2]. آلام وضعف العضلات آلام العظام: يشعر الأطفال المصابون بالكساح بآلام أو ليونة في العظام، خاصة في العمود الفقري والحوض والساقين [1] [7]. هذه الآلام يمكن أن تكون مزعجة وتؤثر على نشاط الطفل. ضعف العضلات: قد يعاني الأطفال من ضعف عام في العضلات، مما يؤثر على قدرتهم على المشي أو الوقوف بشكل طبيعي [6] [7]. تأخر النمو قصر القامة: يؤثر الكساح على نمو العظام الطويلة، مما قد يؤدي إلى قصر قامة الطفل مقارنة بأقرانه [6]. في بعض الحالات، قد يستمر هذا التأثير حتى مرحلة البلوغ [3]. تأخر في المعالم التنموية: قد يتأخر الأطفال المصابون بالكساح في الوصول إلى المعالم الحركية مثل الجلوس، الزحف، أو المشي. مشاكل الأسنان تأخر ظهور الأسنان: قد تتأخر الأسنان في الظهور بشكل طبيعي [7]. تشوهات في بنية الأسنان: يمكن أن تكون الأسنان ضعيفة، عرضة للتسوس، وقد تظهر عليها عيوب في المينا [7]. في بعض الحالات الوراثية، قد تحدث خراجات بكتيرية في الأسنان [2]. تأثيرات أخرى سهولة الكسر: تصبح العظام هشة وضعيفة، مما يزيد من خطر تعرضها للكسور، حتى مع إصابات طفيفة [6]. نوبات صرع: في حالات نادرة وشديدة، عندما تكون مستويات الكالسيوم أو الفوسفور منخفضة جدًا، قد يصاب الطفل بنوبات صرع [6]. تشخيص الكساح يعتمد تشخيص الكساح على مجموعة من الفحوصات السريرية والمخبرية والتصويرية: التاريخ المرضي والفحص السريري: يسأل الطبيب عن التاريخ الصحي للطفل، ونظامه الغذائي، ومدى تعرضه للشمس، وأي تاريخ عائلي لأمراض العظام [7]. خلال الفحص السريري، يبحث الطبيب عن علامات الكساح الجسدية مثل تقوس الساقين، تضخم المفاصل، أو بروز عظم القص [6]. فحوصات الدم: يتم أخذ عينة دم لقياس مستويات فيتامين د، الكالسيوم، الفوسفور، وهرمون الغدة الدرقية (PTH) [6] [7]. مستويات فيتامين د والكالسيوم والفوسفور المنخفضة، ومستويات PTH المرتفعة، غالبًا ما تكون مؤشرًا على الكساح [3]. الأشعة السينية (X-rays): تُستخدم [الأشعة السينية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/x-ray) لتصوير العظام، وخاصة عظام الساقين والذراعين، للكشف عن التشوهات المميزة للكساح، مثل انحناء العظام وتوسع الصفائح النمائية [6] [7]. فحوصات أخرى (نادرًا): في بعض الحالات المعقدة أو المشتبه فيها بوجود أسباب وراثية أو أمراض أخرى، قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية مثل خزعة العظم لتقييم كثافة وبنية العظم [3]. الوقاية من الكساح تتركز الوقاية من الكساح بشكل أساسي على ضمان حصول الأطفال على كميات كافية من فيتامين د والكالسيوم والفوسفور. يمكن تحقيق ذلك من خلال عدة طرق: التغذية السليمة الأطعمة الغنية بفيتامين د: على الرغم من أن عدد الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي قليل، إلا أنه يمكن الحصول عليه من بعض المصادر مثل الأسماك الدهنية (السلمون، التونة، الماكريل) وصفار البيض [6]. الأطعمة المدعمة بفيتامين د: العديد من المنتجات الغذائية يتم تدعيمها بفيتامين د، مثل الحليب، حبوب الإفطار، وعصير البرتقال [6] [7]. يجب التأكد من قراءة الملصقات الغذائية لاختيار المنتجات المدعمة. الأطعمة الغنية بالكالسيوم: الكالسيوم ضروري لبناء العظام القوية. تشمل مصادره منتجات الألبان (الحليب، الجبن، الزبادي)، البقوليات، بعض المكسرات والبذور، والخضروات الورقية الخضراء [6]. مكملات فيتامين د للرضع: يوصى بإعطاء الرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية حصرية أو يتناولون كميات قليلة من الحليب الصناعي المدعم، مكملات فيتامين د [1] [7]. يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة. التعرض الآمن لأشعة الشمس تعتبر أشعة الشمس مصدرًا طبيعيًا وهامًا لفيتامين د [6]. يمكن أن يساعد التعرض الوجيز لأشعة الشمس عدة مرات في الأسبوع، خاصة في فصلي الربيع والصيف، على إنتاج فيتامين د في الجسم [6]. ومع ذلك، يجب أن يكون هذا التعرض آمنًا ومتحكمًا به لتجنب حروق الشمس ومخاطر [سرطان الجلد](https://clinicsjo.com/ar/condition/melanoma). للأطفال الرضع والصغار، يجب حمايتهم من أشعة الشمس المباشرة [7]. استشر طبيب الأطفال لتحديد المدة الآمنة للتعرض للشمس لطفلك [7]. النشاط البدني تشجيع الأطفال على ممارسة الأنشطة البدنية التي تحمل وزن الجسم مثل المشي، الجري، القفز، والتسلق، يساعد على تقوية العظام [6]. فكلما زادت العظام استخدامًا، زادت قوتها. علاج الكساح يهدف علاج الكساح إلى تعويض النقص في فيتامين د والمعادن الأساسية، وتصحيح أي تشوهات عظمية موجودة [6]. يعتمد العلاج على نوع الكساح وشدته: مكملات فيتامين د والكالسيوم والفوسفور الجرعات العلاجية: يصف الأطباء مكملات فيتامين د والكالسيوم والفوسفور لتعويض النقص [6] [7]. يتم تحديد الجرعة ومدة العلاج بناءً على عمر الطفل، شدة النقص، والاستجابة للعلاج. عادة ما تتحسن آلام العظام وضعف العضلات في غضون أسابيع قليلة من بدء العلاج [7]. المتابعة: يتطلب العلاج متابعة منتظمة من قبل الطبيب، بما في ذلك فحوصات الدم المتكررة لمراقبة مستويات فيتامين د والكالسيوم والفوسفور، للتأكد من فعالية العلاج وتجنب الجرعات الزائدة. يمكن قراءة المزيد حول ذلك في مقال [نقص فيتامين د: متى نحلل وكيف نتجنب الجرعة الزائدة؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/نقص-فيتامين-د-متى-نحلل-وكيف-نتجنب-الجرعة-الزايدة). علاج التشوهات العظمية الدعامات (Braces): في حالات التشوهات العظمية الخفيفة إلى المتوسطة، قد يوصي الطبيب باستخدام دعامات لتقويم العظام مع نمو الطفل [6] [7]. الجراحة: في الحالات الشديدة أو عندما لا تستجيب التشوهات للدعامات، قد تكون الجراحة ضرورية لتصحيح انحناء العظام أو التشوهات الأخرى [6] [7]. علاج الأسباب الكامنة إذا كان الكساح ناتجًا عن حالة طبية أخرى (مثل أمراض الكلى، السيلياك، أو الكساح الوراثي)، فإن العلاج يتطلب معالجة السبب الكامن. على سبيل المثال، قد يحتاج الأطفال المصابون بالكساح الوراثي بنقص الفوسفات إلى علاج متخصص يهدف إلى رفع مستويات الفوسفات [2]. في حالات أمراض الكلى المزمنة، قد يشمل العلاج التحكم في مستويات المعادن والهرمونات من خلال تغييرات في النظام الغذائي، الأدوية، أو حتى غسيل الكلى أو زرع الكلى في الحالات الشديدة [3]. يمكن الحصول على معلومات إضافية حول أعراض نقص فيتامين د وأسبابه وعلاجه في مقال [نقص فيتامين د: الأعراض والأسباب وطرق العلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/نقص-فيتامين-د-الأعراض-والأسباب-والعلاج). القيود في الأدلة البحثية والنصائح العملية على الرغم من وجود فهم واضح لأسباب وعلاج الكساح الناتج عن نقص فيتامين د، إلا أن هناك دائمًا حاجة لمزيد من البحث حول أفضل الجرعات العلاجية والوقائية، خاصة في الفئات السكانية المختلفة. على سبيل المثال، قد تختلف الاحتياجات في المناطق ذات التعرض الشمسي المنخفض أو الأنظمة الغذائية الخاصة. كما أن الأبحاث مستمرة في فهم الآليات الجزيئية للكساح الوراثي وتطوير علاجات مستهدفة لهذه الأشكال النادرة. أسئلة عملية: متى يجب أن أقلق بشأن تقوس ساقي طفلي؟ تقوس الساقين شائع وطبيعي في الأطفال الصغار حتى عمر السنتين، وقد يتبع ذلك تقارب الركبتين حتى سن السادسة أو السابعة [5]. ولكن، إذا كان التقوس شديدًا، أو يؤثر على جانب واحد فقط، أو يزداد سوءًا بعد سن الثانية، أو كان طفلك قصير القامة بشكل غير عادي لعمره، فيجب استشارة طبيب الأطفال [5]. هل يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول فيتامين د إلى مشاكل؟ نعم، يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول مكملات فيتامين د إلى تسمم فيتامين د، والذي قد يسبب ارتفاعًا خطيرًا في مستويات الكالسيوم في الدم [نقص فيتامين د: متى نحلل وكيف نتجنب الجرعة الزائدة؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/نقص-فيتامين-د-متى-نحلل-وكيف-نتجنب-الجرعة-الزايدة). لذلك، يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل إعطاء أي مكملات وتحديد الجرعة المناسبة. ما هي المدة التي يستغرقها علاج الكساح؟ تعتمد مدة العلاج على شدة الكساح واستجابة الطفل. عادة ما تتحسن الأعراض السريرية في غضون أسابيع، ولكن قد يستغرق الأمر أشهرًا لتعافي العظام بشكل كامل وعودة مستويات المعادن إلى طبيعتها. يجب الالتزام بخطة العلاج والمتابعة مع الطبيب. الكساح هو مرض يمكن الوقاية منه وعلاجه في معظم الحالات، خاصة عندما يكون ناتجًا عن نقص فيتامين د. التوعية بأهمية فيتامين د والكالسيوم في النظام الغذائي والتعرض الآمن لأشعة الشمس، بالإضافة إلى المتابعة الطبية المنتظمة، هي مفتاح الحفاظ على صحة عظام الأطفال ونموهم السليم. قراءات متصلة بالموضوع [نقص فيتامين د: متى نحلل وكيف نتجنب الجرعة الزائدة؟](https://clinicsjo.com/ar/articles/نقص-فيتامين-د-متى-نحلل-وكيف-نتجنب-الجرعة-الزايدة) [نقص فيتامين د: الأعراض والأسباب وطرق العلاج](https://clinicsjo.com/ar/articles/نقص-فيتامين-د-الأعراض-والأسباب-والعلاج) أسئلة شائعة ما هو الكساح؟ الكساح هو حالة مرضية تصيب الأطفال وتجعل عظامهم لينة وضعيفة، مما يؤدي إلى تشوهات وهشاشة في العظام. يحدث غالبًا بسبب نقص فيتامين د، الذي يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور الضروريين لبناء عظام قوية. ما هي أعراض الكساح عند الأطفال؟ تشمل الأعراض تقوس الساقين، تضخم المفاصل (خاصة الرسغ والكاحل)، آلام في العظام وضعف في العضلات، تأخر في النمو وقصر القامة، وتشوهات في الأسنان مثل تأخر ظهورها أو ضعف بنيتها. في الحالات الشديدة، قد تحدث كسور في العظام. كيف يمكن الوقاية من الكساح؟ يمكن الوقاية من الكساح بضمان حصول الأطفال على كميات كافية من فيتامين د والكالسيوم من خلال نظام غذائي متوازن (أطعمة مدعمة، أسماك دهنية، منتجات ألبان)، التعرض الآمن لأشعة الشمس، وإعطاء مكملات فيتامين د للرضع الذين يرضعون رضاعة طبيعية حصرية بعد استشارة الطبيب. ما هو علاج الكساح؟ يعتمد العلاج على تعويض النقص في فيتامين د والكالسيوم والفوسفور من خلال المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب. في حالات التشوهات العظمية، قد تُستخدم الدعامات لتقويم العظام، أو قد تتطلب الحالات الشديدة تدخلًا جراحيًا. إذا كان الكساح ناتجًا عن سبب كامن آخر، فيجب معالجة هذا السبب. هل الكساح مرض وراثي؟ في معظم الحالات، الكساح ليس وراثيًا وينتج عن نقص فيتامين د الغذائي. ومع ذلك، هناك أشكال نادرة من الكساح الوراثي، مثل الكساح الوراثي بنقص الفوسفات (X-linked hypophosphatemia)، والتي تنتج عن طفرات جينية تؤثر على مستويات الفوسفات في الدم. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Rickets](https://medlineplus.gov/rickets.html) [National Library of Medicine — Hereditary hypophosphatemic rickets: MedlinePlus Genetics](https://medlineplus.gov/genetics/condition/x-linked-hypophosphatemia/) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Mineral and Bone Disorder in Chronic Kidney Disease](https://www.niddk.nih.gov/health-information/kidney-disease/mineral-bone-disorder) [American Academy of Pediatrics — Bowlegs and Knock-Knees](https://www.healthychildren.org/English/health-issues/conditions/orthopedic/Pages/Bowlegs-and-Knock-Knees.aspx) [Nemours Foundation — Rickets](https://kidshealth.org/en/parents/rickets.html) [American Academy of Family Physicians — Rickets](https://familydoctor.org/condition/rickets/) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*