# الإنفلونزا الموسمية: الفرق بينها وبين نزلات البرد، الوقاية، والعلاج > الإنفلونزا الموسمية مرض تنفسي معدٍ تسببه فيروسات الإنفلونزا، وتختلف عن نزلات البرد العادية بشدة أعراضها ومخاطر مضاعفاتها. الوقاية بالتطعيم السنوي والعادات الصحية الجيدة أساسية للحد من انتشارها. ## معلومات أساسية - **العنوان:** الإنفلونزا الموسمية: الفرق بينها وبين نزلات البرد، الوقاية، والعلاج - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الأمراض المعدية - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/seasonal-flu-prevention-symptoms-treatment ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هي الإنفلونزا الموسمية؟ الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد أعراض الإنفلونزا الموسمية مضاعفات الإنفلونزا تشخيص الإنفلونزا الوقاية من الإنفلونزا الموسمية علاج الإنفلونزا الموسمية العيش مع الإنفلونزا والتعافي قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع الإنفلونزا الموسمية، والمعروفة أيضًا بالـ 'الأنفلونزا'، هي عدوى تنفسية حادة تسببها فيروسات الإنفلونزا. تصيب هذه الفيروسات الأنف والحنجرة، وأحيانًا الرئتين. على الرغم من أن معظم المصابين بالإنفلونزا يتعافون تلقائيًا، إلا أنها قد تكون خطيرة وتؤدي إلى مضاعفات شديدة أو حتى الوفاة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل كبار السن، الأطفال الصغار، والحوامل، والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة [1]. يستعرض هذا المقال مرض الإنفلونزا الموسمية، ويفرق بينها وبين نزلات البرد العادية، موضحًا أهمية التطعيم، الأعراض الشائعة، ومتى يجب طلب الرعاية الطبية، بالإضافة إلى نصائح للتعافي السريع والوقاية من انتشار العدوى. ما هي الإنفلونزا الموسمية؟ الإنفلونزا الموسمية هي مرض تنفسي معدٍ يصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وتسببه فيروسات الإنفلونزا. تنتشر هذه الفيروسات عادةً في مواسم محددة من العام، وتُعرف باسم 'موسم الإنفلونزا'. يمكن أن تتراوح شدة المرض من الخفيف إلى الشديد، وفي بعض الحالات قد تكون مهددة للحياة [3]. أنواع فيروسات الإنفلونزا توجد أربعة أنواع رئيسية من فيروسات الإنفلونزا: A، B، C، و D. الأنواع A و B هي المسؤولة عن الأوبئة الموسمية التي تحدث كل عام وتُعرف باسم 'موسم الإنفلونزا' [3]. فيروسات الإنفلونزا A: تُصنف إلى أنواع فرعية بناءً على بروتينات سطحية محددة (مثل H1N1 و H3N2). هذه الفيروسات قادرة على إصابة كل من البشر والحيوانات، وهي الأكثر عرضة للتغيرات الجينية، مما يجعلها السبب الرئيسي للأوبئة والجوائح [3]. فيروسات الإنفلونزا B: تُصنف إلى سلالتين (Victoria و Yamagata). تصيب هذه الفيروسات البشر فقط وتتغير ببطء أكثر من فيروسات الإنفلونزا A. فيروسات الإنفلونزا C: تسبب عادةً أمراضًا تنفسية خفيفة ولا يُعتقد أنها تسبب أوبئة. فيروسات الإنفلونزا D: تصيب الماشية بشكل أساسي ولا يُعرف أنها تسبب أمراضًا للبشر. كيف تنتشر الإنفلونزا؟ تنتشر فيروسات الإنفلونزا بشكل رئيسي عبر الرذاذ المتطاير عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث الشخص المصاب [3]. يمكن أن يهبط هذا الرذاذ في أفواه أو أنوف الأشخاص القريبين. وبشكل أقل شيوعًا، قد يصاب الشخص بالإنفلونزا عن طريق لمس سطح أو جسم ملوث بالفيروس ثم لمس فمه أو أنفه أو عينيه [1]. يُمكن للشخص المصاب أن ينقل الفيروس للآخرين قبل يوم واحد من ظهور الأعراض وحتى 5 إلى 7 أيام بعد بدء الأعراض [3]. يكون الأشخاص المصابون بالإنفلونزا أكثر عدوى خلال الأيام الثلاثة الأولى من المرض. قد تستمر فترة العدوى لفترة أطول لدى الأطفال الصغار والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة [3]. الفرق بين الإنفلونزا ونزلات البرد غالبًا ما يخلط الناس بين الإنفلونزا ونزلات البرد العادية، حيث تتشابه الأعراض في كثير من الأحيان. ومع ذلك، هناك اختلافات رئيسية تميز كل منهما [4]: السمة نزلات البرد الإنفلونزا بداية الأعراض بطيئة وتدريجية [1] مفاجئة وحادة [1] الحمى نادرًا، وإذا حدثت تكون خفيفة (أقل من 38.9 درجة مئوية) [1] شائعة، وعادة ما تكون مرتفعة (أكثر من 38.9 درجة مئوية) [1] آلام الجسم والعضلات أحيانًا (خفيفة) [1] شائعة (شديدة) [1] التعب والإرهاق أحيانًا [1] شائعة (شديدة) [1] الصداع نادرًا [1] شائع [1] سيلان أو انسداد الأنف، العطس، التهاب الحلق شائعة [1] أحيانًا [1] القيء والإسهال نادرًا أكثر شيوعًا في الأطفال [1] المضاعفات نادرًا ما تسبب مضاعفات خطيرة يمكن أن تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل [الالتهاب الرئوي](https://clinicsjo.com/ar/condition/pneumonia) [1] بينما يمكن أن تسبب نزلات البرد إزعاجًا، فإن الإنفلونزا يمكن أن تؤدي إلى مرض أكثر شدة ومضاعفات خطيرة، خاصة لدى الفئات المعرضة للخطر. لذلك، من المهم معرفة الأعراض ومتى يجب طلب الرعاية الطبية. أعراض الإنفلونزا الموسمية تظهر أعراض الإنفلونزا عادةً بشكل مفاجئ بعد يوم إلى أربعة أيام من التعرض للفيروس [6]. قد تتضمن الأعراض الشائعة ما يلي [1]: الحمى أو الشعور بالحمى/القشعريرة: ليست كل حالات الإنفلونزا تتضمن حمى، لكنها شائعة [3]. السعال: غالبًا ما يكون جافًا ومستمرًا. التهاب الحلق: شعور بالألم أو الخدش في الحلق. سيلان أو انسداد الأنف: يمكن أن يكون مصحوبًا بعطاس. آلام العضلات والجسم: شعور عام بالتعب والألم في جميع أنحاء الجسم. الصداع: غالبًا ما يكون شديدًا. الإرهاق (التعب): شعور بالإعياء الشديد والضعف [1]. القيء والإسهال: أكثر شيوعًا عند الأطفال منه عند البالغين [1]. في بعض الحالات، قد لا تظهر على المصابين بالإنفلونزا أي أعراض على الإطلاق [3]. ومع ذلك، يظلون قادرين على نقل الفيروس للآخرين. متى يجب طلب الرعاية الطبية؟ معظم الأشخاص المصابين بالإنفلونزا يتعافون تلقائيًا دون الحاجة إلى رعاية طبية خاصة [1]. ومع ذلك، إذا كنت تنتمي إلى إحدى الفئات المعرضة لخطر كبير للمضاعفات، أو إذا كنت تعاني من أعراض شديدة، يجب عليك الاتصال بمقدم الرعاية الصحية على الفور [1]. تعمل الأدوية المضادة للفيروسات بشكل أفضل عندما تبدأ في تناولها في غضون يومين من ظهور الأعراض [6]. أعراض الطوارئ لدى البالغين التي تتطلب رعاية طبية فورية تشمل [6]: صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس. ألم أو ضغط في الصدر أو البطن. دوخة مستمرة. صعوبة في الاستيقاظ أو الارتباك. تفاقم الحالات الطبية المزمنة الموجودة. ضعف شديد أو ألم عضلي حاد. نوبات تشنجية. جفاف شديد (عدم وجود دموع عند البكاء، جفاف الفم، عدم التبول). أعراض الطوارئ لدى الأطفال تشمل جميع الأعراض المذكورة أعلاه للبالغين، بالإضافة إلى [6]: التنفس السريع أو انكماش الأضلاع مع كل نفس. شفاه أو أظافر رمادية أو زرقاء. تفاقم الأعراض مثل الحمى أو السعال بعد تحسنها. مضاعفات الإنفلونزا بالنسبة للأشخاص الأصحاء، عادةً ما تكون الإنفلونزا غير خطيرة وتختفي في غضون أسبوع أو أسبوعين دون آثار دائمة [6]. ومع ذلك، يمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الفئات المعرضة للخطر. تشمل المضاعفات المحتملة [1]: التهاب الشعب الهوائية: التهاب في أنابيب الشعب الهوائية التي تحمل الهواء إلى الرئتين. التهاب الأذن: عدوى شائعة، خاصة عند الأطفال. [التهاب الجيوب الأنفية](https://clinicsjo.com/ar/condition/sinusitis): التهاب في الجيوب الأنفية. الالتهاب الرئوي: يمكن أن يكون الالتهاب الرئوي الجرثومي أو الفيروسي أحد أخطر مضاعفات الإنفلونزا [1]. [التهاب عضلة القلب](https://clinicsjo.com/ar/articles/التهاب-عضلة-القلب-الم-الصدر-بعد-عدوى-ومخاطر-الجهد) (Myocarditis): التهاب في عضلة القلب. التهاب الدماغ (Encephalitis): التهاب في الدماغ. التهاب الأنسجة العضلية (Myositis، Rhabdomyolysis): التهاب أو تلف في الأنسجة العضلية. متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS): حالة خطيرة تهدد الحياة حيث لا تستطيع الرئتان توفير الأكسجين الكافي للجسم [6]. تفاقم الحالات الصحية المزمنة: يمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى تفاقم أمراض مزمنة مثل الربو والسكري وأمراض القلب [1]. الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات تزداد مخاطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا لدى الفئات التالية [1]: البالغون بعمر 65 عامًا فما فوق. النساء الحوامل. الأطفال دون سن 5 سنوات، وخاصة من هم دون سنتين [3]. الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة مثل الربو والسكري وأمراض القلب والرئة والكلى والكبد [1]. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة بسبب الأمراض أو العلاجات [6]. الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم 40 أو أعلى) [6]. تشخيص الإنفلونزا يعتمد تشخيص الإنفلونزا على التاريخ الطبي للمريض والأعراض الظاهرة [1]. نظرًا لأن أعراض الإنفلونزا يمكن أن تتشابه مع أمراض تنفسية أخرى مثل نزلات البرد أو [كوفيد-19](https://clinicsjo.com/ar/articles/كوفيد-19-فيروس-كورونا-الأعراض-والوقاية-والعلاج)، قد يقوم الطبيب بإجراء اختبارات لتأكيد التشخيص [3]. تتوفر عدة اختبارات للإنفلونزا، تتضمن عادةً أخذ مسحة من داخل الأنف أو مؤخرة الحلق [1]. بعض الاختبارات سريعة وتعطي النتائج في غضون 15-20 دقيقة، لكنها قد لا تكون دقيقة مثل الاختبارات الأخرى التي تستغرق ساعة أو عدة ساعات للحصول على النتائج [1]. الوقاية من الإنفلونزا الموسمية أفضل طريقة للوقاية من الإنفلونزا ومضاعفاتها الخطيرة هي الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي [1]. بالإضافة إلى التطعيم، هناك عادات صحية جيدة يمكن أن تساعد في منع انتشار الجراثيم والوقاية من الإنفلونزا [1]. التطعيم ضد الإنفلونزا يوصى بالتطعيم السنوي ضد الإنفلونزا لجميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فما فوق، ما لم يكن هناك سبب طبي يمنع ذلك [6]. يتم تحديث تركيبة لقاحات الإنفلونزا كل عام لتتناسب مع سلالات الفيروسات المتوقع انتشارها في الموسم الحالي [3]. أهمية التطعيم: يقلل من خطر الإصابة بالإنفلونزا [3]. يقلل من خطر الإصابة بمرض شديد والمضاعفات التي قد تؤدي إلى دخول المستشفى أو الوفاة [6]. يوفر حماية للمواليد الجدد إذا تم إعطاء اللقاح للأم الحامل [6]. أنواع اللقاحات: حقنة الإنفلونزا (Flu Shot): وهي الأكثر شيوعًا، وتحتوي على فيروسات معطلة. تُعطى عادةً في العضل [6]. بخاخ الأنف للإنفلونزا (Nasal Spray Flu Vaccine): يحتوي على فيروسات حية موهنة. لا يُنصح به لبعض الفئات مثل الحوامل، والأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة، والأطفال المصابين بالربو الشديد [6]. ملاحظات خاصة بالتطعيم: يمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية البيض تلقي أي لقاح إنفلونزا مناسب لعمرهم وحالتهم الصحية [2]. الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و 8 سنوات والذين لم يتلقوا لقاح الإنفلونزا من قبل أو تلقوا جرعة واحدة فقط، قد يحتاجون إلى جرعتين تفصل بينهما 4 أسابيع على الأقل [6]. بالنسبة لكبار السن (فوق 65 عامًا)، قد تتوفر لقاحات بجرعة عالية أو معززة لزيادة الاستجابة المناعية [6]. عادات صحية للوقاية بالإضافة إلى التطعيم، يمكن أن تساعد بعض العادات الصحية في تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا وانتشارها [1]: غسل اليدين بانتظام: استخدم الصابون والماء لمدة 20 ثانية على الأقل، أو استخدم معقم اليدين الذي يحتوي على 60% على الأقل من الكحول [6]. تجنب لمس الوجه: حاول إبقاء يديك بعيدًا عن عينيك وأنفك وفمك، حيث يمكن أن تدخل الجراثيم إلى الجسم [6]. تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس: استخدم منديلًا ورقيًا أو كوعك، ثم اغسل يديك [6]. تنظيف وتطهير الأسطح: نظف بانتظام الأسطح التي يتم لمسها كثيرًا لمنع انتشار العدوى [6]. تجنب المخالطة اللصيقة: حاول الابتعاد عن الأشخاص المرضى، وإذا كنت مريضًا، ابقَ في المنزل لتجنب نشر العدوى [6]. تهوية الأماكن المغلقة: يساعد تحريك الهواء في الأماكن المغلقة على تقليل تركيز الفيروسات [6]. النوم الكافي، التغذية الصحية، وممارسة الرياضة: هذه العادات تعزز جهاز المناعة وتساعد الجسم على مقاومة الأمراض [4]. علاج الإنفلونزا الموسمية لا يوجد علاج شافٍ للإنفلونزا، حيث إنها عدوى فيروسية. المضادات الحيوية لا تعمل ضد الفيروسات [4]. يركز العلاج على تخفيف الأعراض ودعم الجسم أثناء تعافيه [4]. العلاجات المنزلية ونصائح للتعافي بالنسبة لمعظم الأشخاص الذين يعانون من حالات خفيفة من الإنفلونزا، يمكن إدارة الأعراض في المنزل [1]: الراحة الكافية: احصل على قسط وافر من النوم لمساعدة جسمك على التعافي [4]. شرب السوائل: اشرب الكثير من الماء والعصائر والحساء للحفاظ على ترطيب الجسم ومنع الجفاف [4]. الأدوية المتاحة دون وصفة طبية: يمكن استخدام مسكنات الألم ومخفضات الحرارة مثل [الباراسيتامول](https://clinicsjo.com/ar/glossary/paracetamol) (الأسيتامينوفين) أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى والآلام الجسدية [4]. الغرغرة بالماء المالح: يمكن أن تساعد في تخفيف التهاب الحلق. استخدام مرطب الجو: يساعد على ترطيب الهواء وتخفيف احتقان الأنف والسعال [4]. بخاخات الأنف المالحة: لتخفيف احتقان الأنف وتسييل المخاط [4]. ملاحظات خاصة للأطفال: لا يُنصح باستخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان وأدوية السعال والبرد للأطفال الصغار، وخاصة من هم دون سنتين، نظرًا لعدم فعاليتها المحتملة ومخاطر الآثار الجانبية [4]. يجب التأكد من إعطاء الأطفال الجرعة الصحيحة من الباراسيتامول أو [الإيبوبروفين](https://clinicsjo.com/ar/glossary/ibuprofen) حسب العمر والوزن [4]. استخدم شفاط الأنف (Bulb syringe) لإزالة المخاط من أنف الرضع والأطفال الصغار [4]. الأدوية المضادة للفيروسات في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات لعلاج الإنفلونزا [1]. هذه الأدوية يمكن أن تجعل المرض أخف وت сократ فترة المرض، كما أنها تمنع المضاعفات الخطيرة [1]. تعمل هذه الأدوية بشكل أفضل عندما تبدأ في تناولها في غضون يومين من ظهور الأعراض [1]. تتوفر الأدوية المضادة للفيروسات على شكل حبوب أو شراب أو جهاز استنشاق [4]. من المهم استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كانت هذه الأدوية مناسبة لك، خاصة إذا كنت تنتمي إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر. المنتجات الطبيعية والمكملات يبحث بعض الأشخاص عن المنتجات الطبيعية مثل الأعشاب والفيتامينات والمعادن للوقاية من الإنفلونزا أو علاجها. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي قوي يثبت فعالية أي منتج طبيعي بشكل قاطع ضد الإنفلونزا [7]. بينما قد تُظهر بعض الدراسات فوائد محدودة لبعض هذه المنتجات في حالات نزلات البرد، فإن فعاليتها ضد فيروس الإنفلونزا تحديدًا غير مؤكدة. الزنك: قد يساعد الزنك الذي يؤخذ عن طريق الفم في تقليل مدة نزلات البرد إذا تم تناوله في غضون 24 ساعة من بدء الأعراض. ومع ذلك، يمكن أن يسبب الزنك آثارًا جانبية مثل الغثيان وقد يتفاعل مع بعض الأدوية. لا ينبغي استخدام الزنك عن طريق الأنف لأنه ارتبط بفقدان حاسة الشم بشكل لا رجعة فيه [7]. فيتامين C: لا يمنع فيتامين C نزلات البرد ويقلل من مدتها وشدتها بشكل طفيف فقط. لم تُظهر الدراسات أن فيتامين C يحسن الأعراض إذا تم تناوله فقط بعد الإصابة بالبرد [7]. الإكيناسيا (Echinacea): لم يثبت أن الإكيناسيا تساعد في الوقاية من نزلات البرد أو علاجها بشكل فعال. تختلف منتجات الإكيناسيا بشكل كبير، وقد أظهرت المراجعات أدلة محدودة على أن بعض المستحضرات قد تكون مفيدة في علاج نزلات البرد لدى البالغين، بينما لم تكن مستحضرات أخرى مفيدة [7]. من المهم دائمًا استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام أي منتجات طبيعية أو مكملات، خاصة إذا كنت تتناول أدوية أخرى أو لديك حالات صحية كامنة. العيش مع الإنفلونزا والتعافي يمكن أن تكون أعراض الإنفلونزا غير مريحة وتجعلك تشعر بتوعك لفترة من الزمن. من المهم التركيز على الرعاية الذاتية والراحة للتعافي الكامل. إليك بعض النصائح للتعافي والبقاء بصحة جيدة: استمع إلى جسدك: لا تضغط على نفسك للعودة إلى الأنشطة العادية قبل أن تشعر بالتحسن التام. حافظ على النظافة: استمر في غسل يديك وتغطية السعال والعطس لمنع انتشار الفيروسات للآخرين في منزلك. تجنب الاختلاط: حاول أن تبقى معزولًا قدر الإمكان عن أفراد الأسرة الآخرين، خاصةً إذا كانوا من الفئات المعرضة للخطر. مراقبة الأعراض: انتبه لأي تفاقم في الأعراض أو ظهور أعراض جديدة، واطلب المساعدة الطبية إذا لزم الأمر. في النهاية، تعتبر الإنفلونزا الموسمية تحديًا صحيًا سنويًا، ولكن بالوعي الكافي بالوقاية والعلاج، يمكننا حماية أنفسنا ومجتمعاتنا. التطعيم السنوي يظل خط الدفاع الأول، وتُكملها العادات الصحية الجيدة والبحث عن الرعاية الطبية عند الضرورة. تذكر أن استشارة طبيبك هي الخطوة الأهم لأي مخاوف صحية. قراءات متصلة بالموضوع [السعال عند الأطفال: الأسباب والعلاج ومتى تقلق](https://clinicsjo.com/ar/articles/السعال-عند-الأطفال-الأسباب-والعلاج) أسئلة شائعة هل يمكنني الحصول على الإنفلونزا بعد تلقي اللقاح؟ نعم، من الممكن أن تصاب بالإنفلونزا حتى بعد تلقي اللقاح، لكن اللقاح يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض شديد، أو الحاجة إلى دخول المستشفى، أو الوفاة بسبب الإنفلونزا. كما أن اللقاحات لا توفر حماية 100%، وقد تختلف فعاليتها حسب سلالات الفيروسات المنتشرة في الموسم. ماذا يعني 'موسم الإنفلونزا'؟ يشير 'موسم الإنفلونزا' إلى الفترة من العام التي تنتشر فيها فيروسات الإنفلونزا بشكل أكبر. في نصف الكرة الشمالي، عادة ما يكون موسم الإنفلونزا من أكتوبر إلى مارس، وأحيانًا يمتد حتى مايو. في نصف الكرة الجنوبي، يكون عادة بين أبريل وسبتمبر. هل المضادات الحيوية تعالج الإنفلونزا؟ لا، المضادات الحيوية لا تعالج الإنفلونزا لأنها تسببها فيروسات، والمضادات الحيوية فعالة فقط ضد البكتيريا. يتم علاج الإنفلونزا بالأدوية المضادة للفيروسات في بعض الحالات، أو بالرعاية الداعمة لتخفيف الأعراض. هل يمكن أن أصاب بالإنفلونزا وكوفيد-19 في نفس الوقت؟ نعم، من الممكن الإصابة بعدوى مشتركة بفيروس الإنفلونزا وفيروس كوفيد-19 في نفس الوقت. تظهر البيانات أن الإصابة المشتركة ممكنة، وقد تؤدي إلى مرض أكثر شدة. لذا، يوصى بالحصول على كلا اللقاحين (الإنفلونزا وكوفيد-19) للحد من المخاطر. هل يمكن للحوامل الحصول على لقاح الإنفلونزا؟ نعم، يُنصح بشدة النساء الحوامل بالحصول على لقاح الإنفلونزا (الحقنة) في أي مرحلة من مراحل الحمل. فهو آمن ويوفر الحماية للأم والرضيع بعد الولادة، ويقلل من خطر المضاعفات الخطيرة للحامل والطفل. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Flu](https://medlineplus.gov/flu.html) [Centers for Disease Control and Prevention — 2023-2024 Flu Season](https://www.cdc.gov/flu/season/2023-2024.html) [Centers for Disease Control and Prevention — About Influenza](https://www.cdc.gov/flu/about/) [American Academy of Family Physicians — Colds and the Flu](https://familydoctor.org/condition/colds-and-the-flu/) [Mayo Foundation for Medical Education and Research — Influenza (Flu)](https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/flu/symptoms-causes/syc-20351719?p=1) [National Center for Complementary and Integrative Health — 5 Tips: Natural Products for the Flu and Colds: What Does the Science Say?](https://www.nccih.nih.gov/health/tips/tips-natural-products-for-the-flu-and-colds-what-does-the-science-say) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*