# النواسير: الأنواع، الأسباب، الأعراض، والخيارات العلاجية > الناسور هو اتصال غير طبيعي بين عضوين أو وعاءين دمويين داخل الجسم. يمكن أن يكون خلقياً أو ناتجاً عن جراحة، إصابة، عدوى، أو أمراض مثل داء كرون. تختلف الأعراض والتشخيص والعلاج حسب نوع الناسور وموقعه. ## معلومات أساسية - **العنوان:** النواسير: الأنواع، الأسباب، الأعراض، والخيارات العلاجية - **الكاتب:** الفريق التحريري لكلينكس جو - **تاريخ النشر:** 2026-09-07 - **آخر تحديث:** 2026-09-07 - **التصنيف:** الباطنية والجهاز الهضمي - **رابط المقالة:** https://clinicsjo.com/ar/articles/various-fistulas-causes-symptoms-diagnosis-treatment-surgery ## محتوى المقالة في هذا المقال ما هو الناسور؟ أنواع النواسير الشائعة تشخيص النواسير علاج النواسير وخيارات الجراحة العيش مع الناسور والتعافي الخلاصة قراءات متصلة بالموضوع أسئلة شائعة المصادر والمراجع ما هو الناسور؟ الناسور هو ممر أو اتصال غير طبيعي يتكون بين عضوين أو وعاءين دمويين داخل الجسم، أو بين عضو داخلي وسطح الجلد الخارجي [1]. يمكن أن يتطور الناسور في أجزاء مختلفة من الجسم، مثل الجهاز الهضمي، الجهاز البولي التناسلي، أو الجهاز الوعائي [1]. على سبيل المثال، يمكن أن يتكون الناسور بين المريء والقصبة الهوائية، أو بين الأمعاء والمهبل، أو بين شريان ووريد [1]. تختلف أسباب تكون النواسير، فقد يولد بعض الأشخاص بها (نواسير خلقية)، بينما تتطور أنواع أخرى نتيجة لمضاعفات جراحية، إصابات، التهابات، أو أمراض معينة مثل [داء كرون](https://clinicsjo.com/ar/condition/crohn-disease) والتهاب القولون التقرحي [1]. أنواع النواسير الشائعة تتعدد أنواع النواسير وتصنيفاتها بناءً على موقعها والأعضاء التي تربطها. فهم هذه الأنواع يساعد في تحديد الأعراض وطرق العلاج المناسبة. الناسور الشرجي [الناسور الشرجي](https://clinicsjo.com/ar/condition/anal-fistula) هو ممر غير طبيعي يربط بين فتحة الشرج أو المستقيم وسطح الجلد المحيط بالشرج [3]. يُعد هذا النوع من النواسير شائعاً نسبياً، ويُقدر أنه يصيب حوالي 1 إلى 2 من كل 10 آلاف شخص [3]. وهو أكثر شيوعاً لدى الرجال منه لدى النساء، ومتوسط العمر الشائع للإصابة به حوالي 40 عاماً [3]. أسباب الناسور الشرجي الخراجات الشرجية: السبب الأكثر شيوعاً للناسور الشرجي هو العدوى في الغدد الشرجية التي تؤدي إلى تكون خراج (تجمع صديدي) [3]. بعد تصريف الخراج، قد لا يلتئم الممر بشكل كامل، مما يؤدي إلى تكون ناسور مزمن. داء كرون: وهو مرض التهابي مزمن يصيب الجهاز الهضمي، ويمكن أن يؤدي إلى تكون النواسير الشرجية [3]. السرطان: في حالات نادرة، يمكن أن يتكون الناسور الشرجي نتيجة للسرطان [3]. التهابات أخرى: مثل السل وفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) [3]. إصابات أو جراحات سابقة: مثل جراحات المنطقة الشرجية، أو إصابات الولادة [3]. العلاج الإشعاعي: يمكن أن يتسبب العلاج الإشعاعي في تلف الأنسجة وتكون النواسير [3]. أعراض الناسور الشرجي تشمل أعراض الناسور الشرجي ما يلي [3]: إفرازات صديدية: تصريف القيح من فتحة في الجلد حول الشرج. تورم وألم: تورم وألم بالقرب من الشرج، قد يأتي ويذهب، وقد يصاحبه احمرار أو حمى. ألم شرجي: شعور مستمر بالألم في منطقة الشرج. إذا كان الناسور الشرجي من النوع المهبلي المستقيمي (يربط المستقيم بالمهبل)، فقد تعاني النساء من أعراض إضافية مثل مرور البراز أو الغازات عبر المهبل [3]. الناسور القولوني الناسور القولوني هو ممر غير طبيعي يتكون من القولون إلى سطح الجلد، أو إلى عضو داخلي آخر مثل المثانة، [الأمعاء الدقيقة](https://clinicsjo.com/ar/glossary/small-intestine)، أو المهبل [3]. تُعد النواسير القولونية نادرة، وقد تحدث كمضاعفات لجراحة سابقة أو أمراض مثل التهاب الرتج، داء كرون، أو السرطان [3]. أسباب الناسور القولوني الجراحة البطنية: السبب الأكثر شيوعاً للنواسير القولونية هو الجراحة البطنية [3]. الأمراض الالتهابية: مثل داء كرون ومرض الرتج [3]. السرطان والعلاج الإشعاعي: يمكن أن يسببا تكون النواسير [3]. الإصابات: الرضوض أو الإصابات في البطن [3]. أعراض الناسور القولوني تختلف أعراض الناسور القولوني حسب موقعه [3]. قد تشمل: إفرازات من الجلد: خروج سوائل، براز، أو غازات عبر فتحة في الجلد. أعراض بولية أو مهبلية: مرور البراز أو الغازات في البول أو عبر المهبل، إذا كان الناسور يربط القولون بالمثانة أو المهبل. أعراض معوية: إذا كان الناسور يربط القولون بجزء آخر من الأمعاء، فقد يسبب الإسهال، ألم في البطن، أو فقدان الوزن. في بعض الحالات، قد لا تسبب النواسير القولونية أي أعراض [3]. الناسور الشرياني الوريدي (AVF) الناسور الشرياني الوريدي هو اتصال غير طبيعي بين شريان ووريد، متجاوزاً [الشعيرات الدموية](https://clinicsjo.com/ar/glossary/capillaries) الطبيعية [1]. في بعض الحالات، قد يكون هذا الاتصال جزءًا من تشوه شرياني وريدي (AVM)، وهو تشابك غير طبيعي للأوعية الدموية [2]. يمكن أن يحدث الناسور الشرياني الوريدي في أي مكان في الجسم، ولكنه غالباً ما يكون له عواقب خطيرة عندما يحدث في الدماغ أو الحبل الشوكي [2]. أسباب الناسور الشرياني الوريدي خلقي: يولد بعض الأشخاص به، وقد يظهر بعد الولادة أو لاحقاً في الحياة [2]. إصابة: يمكن أن تسبب الإصابات تكوّن النواسير بين الشرايين والأوردة [4]. مضاعفات جراحية: قد يتكون الناسور الشرياني الوريدي كمضاعفة لبعض الإجراءات الجراحية [1]. غسيل الكلى: يتم إنشاء ناسور شرياني وريدي جراحياً لمرضى غسيل الكلى لتسهيل الوصول إلى الأوعية الدموية، وهذا يعتبر ناسوراً علاجياً وليس مرضياً. أعراض الناسور الشرياني الوريدي تختلف الأعراض حسب موقع الناسور [2]: في الدماغ أو الحبل الشوكي: قد تكون الأعراض خفيفة أو شديدة، وتشمل الصداع، النوبات، مشاكل في الرؤية، ضعف العضلات، صعوبة في الكلام، مشاكل في الحركة، دوخة، أو فقدان الوعي [2]. الخطر الأكبر هو النزيف الدماغي، الذي يمكن أن يؤدي إلى سكتة دماغية أو تلف في الدماغ [2]. في أجزاء أخرى من الجسم: قد لا تظهر أعراض واضحة، ولكن قد يسمع الطبيب صوتاً مميزاً (نفخة) عند الفحص. غالباً ما يتم اكتشاف النواسير الشريانية الوريدية في الدماغ أو الحبل الشوكي بالصدفة أثناء علاج اضطراب آخر أو عند الفحص بعد الوفاة [2]. أنواع أخرى من النواسير الناسور المهبلي: يمكن أن يتكون بين المهبل والمستقيم (الناسور المستقيمي المهبلي)، أو بين المهبل والمثانة (الناسور المثاني المهبلي)، أو بين المهبل والقولون (الناسور القولوني المهبلي) [1]. غالباً ما يكون سببه جراحة سابقة، إصابات الولادة، أو أمراض التهابية [1]. الناسور الرئوي الشرياني الوريدي: اتصال غير طبيعي بين الشريان والوريد في الرئتين، مما يؤدي إلى عدم حصول الدم على كمية كافية من الأكسجين [4]. الناسور المريئي القصبي: اتصال بين المريء والقصبة الهوائية [1]. قد يولد الأطفال به. تشخيص النواسير يعتمد تشخيص الناسور على الأعراض التي يبلغ عنها المريض، التاريخ الطبي، والفحص البدني، بالإضافة إلى مجموعة من الفحوصات التصويرية [3]. التاريخ الطبي والفحص البدني سيقوم الطبيب بالسؤال عن الأعراض وتاريخ الحالات التي قد تسبب النواسير، مثل الجراحة البطنية، داء كرون، مرض الرتج، العلاج الإشعاعي، أو الإصابات [3]. في حالة الناسور الشرجي، سيفحص الطبيب الجلد حول الشرج بحثاً عن فتحات غير طبيعية أو علامات التهاب [3]. قد يتم إجراء فحص رقمي للمستقيم أو منظار للشرج والمستقيم [3]. الفحوصات التصويرية تُستخدم عدة فحوصات تصويرية لتشخيص النواسير وتحديد موقعها وحجمها [3]: التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound): يستخدم موجات صوتية لإنشاء صور للأعضاء [3]. سلسلة الجهاز الهضمي السفلي (Lower GI Series) أو حقنة الباريوم الشرجية (Barium Enema): يتم فيها استخدام الأشعة السينية مع سائل طباشيري (الباريوم) لتصوير الأمعاء الغليظة [5]. يساعد الباريوم في جعل الأمعاء أكثر وضوحاً في صور الأشعة السينية [5]. يمكن لهذا الفحص أن يكشف عن النواسير، الأورام، والالتهابات [5]. التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): يستخدم مزيجاً من الأشعة السينية وتقنية الكمبيوتر لإنشاء صور مفصلة للأعضاء الداخلية والأنسجة الرخوة [3]. يمكن أن يكون مفيداً بشكل خاص في الكشف عن النزيف [2]. تصوير الأمعاء الدقيقة بالرنين المغناطيسي (MR Enterography): يستخدم المجالات المغناطيسية وموجات الراديو لإنشاء صور مفصلة للأمعاء الدقيقة والهياكل الأخرى داخل البطن والحوض [6]. وهو مفيد لتحديد وتحديد موقع المشاكل داخل الأمعاء مثل الالتهاب والنزيف والانسدادات وداء كرون [6]. تصوير الناسور (Fistulography): يتضمن حقن مادة تباين في الناسور ثم التقاط صور بالأشعة السينية للمساعدة في رؤيته بوضوح أكبر [3]. تصوير الأوعية الدماغية (Cerebral Angiography): يوفر أدق الصور لهيكل الأوعية الدموية في النواسير الشريانية الوريدية الدماغية [2]. يتم حقن صبغة خاصة في الشريان لإبراز الأوعية الدموية [2]. تخطيط الدوبلر عبر الجمجمة بالموجات فوق الصوتية (Transcranial Doppler Ultrasound): يمكنه تشخيص النواسير الشريانية الوريدية المتوسطة إلى الكبيرة واكتشاف وجود النزيف ومدى انتشاره [2]. قد يطلب الأطباء فحوصات إضافية للتحقق من المضاعفات أو لتشخيص الحالات التي يمكن أن تسبب النواسير، مثل داء كرون أو السرطان [3]. علاج النواسير وخيارات الجراحة يعتمد علاج الناسور على سببه، موقعه، وشدته [1]. بعض النواسير قد تلتئم من تلقاء نفسها، بينما تتطلب أخرى العلاج بالمضادات الحيوية أو الجراحة [1]. علاج النواسير القولونية بعض النواسير القولونية قد تلتئم من تلقاء نفسها دون جراحة [3]. في هذه الحالات، قد يركز الطبيب على علاج أو منع أي مضاعفات لمساعدة الناسور على الشفاء. قد يشمل ذلك [3]: إعطاء السوائل والكهارل. الدعم الغذائي، الذي قد يشمل التغذية الوريدية الكاملة (TPN) أو التغذية المعوية عبر أنبوب. وصف المضادات الحيوية وتصريف أي خراجات لعلاج العدوى. حماية الجلد من السوائل المتسربة من الناسور إذا كان ناسوراً خارجياً. إذا لم يكن الناسور مرجحاً أن يلتئم من تلقاء نفسه، يقوم الأطباء بإجراء جراحة لإغلاقه [3]. علاج النواسير الشرجية عادة ما يتم علاج النواسير الشرجية بالجراحة [3]. معظم النواسير الشرجية لا تلتئم من تلقاء نفسها بدون جراحة [3]. إذا كان هناك خراج مصاحب للناسور الشرجي، سيقوم الطبيب بتصريف الخراج لعلاج العدوى [3]. في بعض الحالات، قد يصف الأطباء المضادات الحيوية لعلاج العدوى [3]. لمزيد من التفاصيل حول خيارات الجراحة للناسور الشرجي، يمكنكم زيارة [الناسور الشرجي: إفراز متكرر بعد الخراج وخيارات الجراحة](https://clinicsjo.com/ar/articles/الناسور-الشرجي-افراز-متكرر-بعد-الخراج-وخيارات-الجراحة). علاج النواسير الشريانية الوريدية يعتمد العلاج على نوع الناسور الشرياني الوريدي، موقعه، الأعراض، والصحة العامة للفرد [2]. على الرغم من أن الأدوية يمكن أن تخفف الأعراض العامة مثل الصداع وآلام الظهر والنوبات، فإن العلاج النهائي للنواسير الشريانية الوريدية هو إما الجراحة أو العلاج الإشعاعي الموجه [2]. تُعد النواسير الشريانية الوريدية التي تسبب نزيفاً خطيراً، خاصة تلك التي نزفت مرة واحدة، أكثر عرضة للنزيف مرة أخرى [2]. لهذا السبب، يوصي العديد من الأطباء بالتدخل الجراحي عندما يبدو أن الناسور الشرياني الوريدي يشكل خطراً أعلى من المعتاد للنزيف الكبير [2]. ومع ذلك، فإن الجراحة في أي جزء من الدماغ أو الحبل الشوكي تحمل بعض المخاطر من المضاعفات الخطيرة أو الوفاة [2]. خيارات الجراحة للنواسير الشريانية الوريدية توجد ثلاثة خيارات جراحية لعلاج النواسير الشريانية الوريدية [2]: الجراحة التقليدية (Conventional Surgery): تنطوي على دخول الدماغ أو الحبل الشوكي وإزالة الجزء المركزي من الناسور، بما في ذلك الاتصال الشرياني الوريدي غير الطبيعي، مع إحداث أقل قدر ممكن من الضرر للهياكل العصبية المحيطة [2]. هذه الجراحة مناسبة بشكل خاص عندما يكون الناسور موجوداً في جزء سطحي من الدماغ أو الحبل الشوكي ويكون صغيراً نسبياً في الحجم [2]. الانصمام الوعائي (Endovascular Embolization): يتضمن توجيه قسطرة عبر شريان حتى يصل طرفها إلى موقع الناسور [2]. ثم يقوم الجراح بحقن مادة (مثل مواد لاصقة سريعة الجفاف، أو لفائف التيتانيوم الليفية، أو بالونات صغيرة) ستنتقل عبر الأوعية الدموية وتخلق جلطة دموية اصطناعية في مركز الناسور [2]. نظراً لأن الانصمام عادة لا يزيل أو يدمر الناسور بشكل كامل، فإنه يستخدم عادة كعلاج مكمل للجراحة أو الجراحة الإشعاعية لتقليل تدفق الدم عبر الناسور وجعل الجراحة أكثر أماناً [2]. الجراحة الإشعاعية (Radiosurgery): هي نهج علاجي أقل توغلاً يستخدم غالباً لعلاج النواسير الشريانية الوريدية الصغيرة التي لم تنفجر [2]. يتم توجيه شعاع من الإشعاع عالي التركيز مباشرة إلى الناسور، مما يؤدي إلى تلف جدران الأوعية الدموية التي تشكل الآفة [2]. على مدى الأشهر العديدة التالية، تتدهور الأوعية تدريجياً وتغلق في النهاية، مما يؤدي إلى حل الناسور [2]. أظهرت تجربة ARUBA (تجربة عشوائية للنواسير الشريانية الوريدية الدماغية غير المنفجرة) أن مجموعة الملاحظة الطبية كان لديها خطر أقل للإصابة العصبية على مدى فترة متابعة بلغت 33 شهراً مقارنة بالمجموعة التي تلقت العلاج التدخلي (الجراحة، الانصمام الوعائي، والجراحة الإشعاعية)، على الرغم من أن خطر تمزق الناسور الشرياني الوريدي ظل قائماً بنسبة 1-3% سنوياً [2]. تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة المستمرة لتحسين سلامة وفعالية علاجات النواسير الشريانية الوريدية [2]. اعتبارات خاصة الحمل: قد تعاني بعض النساء الحوامل من ظهور مفاجئ أو تفاقم للأعراض بسبب التغيرات القلبية الوعائية المصاحبة، خاصة زيادة حجم الدم وضغط الدم [2]. يبدو أن الحمل يزيد من احتمالية النزيف الهام سريرياً [2]. الأطفال: في الأطفال [حديثي الولادة](https://clinicsjo.com/ar/specialty/حديثي-الولادة)، يمكن أن تسبب بعض أنواع النواسير الشريانية الوريدية الشديدة، مثل تشوه وريد غالين، أعراضاً تظهر عند الولادة أو بعدها بفترة وجيزة، بما في ذلك استسقاء الرأس، وتورم الأوردة المرئية على فروة الرأس، والنوبات، وفشل النمو، وفشل القلب الاحتقاني [2]. العيش مع الناسور والتعافي بعد العلاج، قد يحتاج المرضى إلى فترة تعافٍ تختلف حسب نوع الناسور والعلاج الذي تلقوه. من المهم اتباع تعليمات الطبيب بدقة لضمان الشفاء التام وتجنب المضاعفات. على سبيل المثال، بعد جراحة الناسور الشرجي، قد يُطلب من المريض الحفاظ على نظافة المنطقة وتغيير الضمادات بانتظام. في حالات النواسير الشريانية الوريدية المعقدة، قد يحتاج المريض إلى متابعة طويلة الأمد مع فريق طبي متخصص. نصائح عامة للتعافي النظافة: الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة لمنع العدوى. الأدوية: تناول الأدوية الموصوفة، مثل المضادات الحيوية أو مسكنات الألم، حسب توجيهات الطبيب. النظام الغذائي: اتباع نظام غذائي صحي وغني بالألياف لتجنب الإمساك، خاصة في حالات النواسير الهضمية. النشاط البدني: تجنب الأنشطة الشاقة التي قد تضغط على المنطقة المصابة خلال فترة التعافي الأولية. المتابعة الطبية: الالتزام بالمواعيد المحددة للمتابعة مع الطبيب لتقييم الشفاء واكتشاف أي مضاعفات مبكراً. الخلاصة النواسير هي اتصالات غير طبيعية يمكن أن تتكون في أجزاء مختلفة من الجسم، وتتراوح أسبابها من الخلقية إلى المكتسبة نتيجة للعدوى، الإصابات، الجراحات، أو الأمراض المزمنة. فهم أنواع النواسير المختلفة، مثل الشرجي، القولوني، والشرياني الوريدي، أمر بالغ الأهمية للتشخيص والعلاج الفعال. يعتمد التشخيص على الفحص السريري والتاريخ الطبي والفحوصات التصويرية المتنوعة. بينما يتراوح العلاج بين المراقبة والدعم، وصولاً إلى التدخل الجراحي الذي غالباً ما يكون الحل النهائي، خاصة في الحالات المعقدة أو التي تنطوي على مخاطر عالية. التعافي يتطلب التزاماً بتعليمات الرعاية بعد العلاج والمتابعة الدورية مع الأطباء لضمان أفضل النتائج الممكنة. يُشدد على أهمية التوعية بهذه الحالات لتعزيز الكشف المبكر والعلاج المناسب. قراءات متصلة بالموضوع [سلس البراز: أسباب ضعف التحكم وخيارات التأهيل](https://clinicsjo.com/ar/articles/سلس-البراز-اسباب-ضعف-التحكم-وخيارات-التاهيل) أسئلة شائعة ما هو الناسور؟ الناسور هو ممر أو اتصال غير طبيعي يتكون بين عضوين أو وعاءين دمويين داخل الجسم، أو بين عضو داخلي وسطح الجلد الخارجي [1]. قد يكون خلقياً أو ناتجاً عن جراحة، إصابة، عدوى، أو أمراض مثل داء كرون [1]. ما هي الأعراض الشائعة للناسور الشرجي؟ تشمل الأعراض الشائعة للناسور الشرجي إفرازات صديدية من فتحة في الجلد حول الشرج، تورماً وألماً متقطعاً بالقرب من الشرج قد يصاحبه احمرار أو حمى، وألماً شرجياً مستمراً. كيف يتم تشخيص الناسور؟ يتم تشخيص الناسور بناءً على الأعراض والتاريخ الطبي والفحص البدني [3]. يتم تأكيد التشخيص باستخدام فحوصات تصويرية متنوعة مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، سلسلة الجهاز الهضمي السفلي (حقنة الباريوم الشرجية)، التصوير المقطعي المحوسب (CT)، تصوير الأمعاء الدقيقة بالرنين المغناطيسي (MR Enterography)، وتصوير الناسور (Fistulography) [3][5][6]. في حالات النواسير الشريانية الوريدية الدماغية، قد يُستخدم تصوير الأوعية الدماغية وتخطيط الدوبلر عبر الجمجمة بالموجات فوق الصوتية [2]. هل تلتئم جميع النواسير من تلقاء نفسها؟ لا، بعض النواسير قد تلتئم من تلقاء نفسها، خاصة النواسير القولونية الصغيرة. ومع ذلك، فإن معظم النواسير، مثل النواسير الشرجية، تتطلب تدخلاً جراحياً للعلاج النهائي. ما هي خيارات العلاج الجراحي للناسور الشرياني الوريدي؟ تشمل خيارات العلاج الجراحي للناسور الشرياني الوريدي الجراحة التقليدية لإزالة الجزء المركزي من الناسور، والانصمام الوعائي الذي يتضمن حقن مادة لسد الاتصال غير الطبيعي، والجراحة الإشعاعية التي تستخدم الإشعاع الموجه لتلف وإغلاق الأوعية الدموية غير الطبيعية. المصادر والمراجع [National Library of Medicine / MedlinePlus — Fistulas](https://medlineplus.gov/fistulas.html) [National Institute of Neurological Disorders and Stroke — Arteriovenous Malformations (AVMs)](https://www.ninds.nih.gov/health-information/disorders/arteriovenous-malformations-avms) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Colonic & Anorectal Fistulas](https://www.niddk.nih.gov/health-information/digestive-diseases/anatomic-problems-lower-gi-tract/colonic-anorectal-fistulas) [Medical Encyclopedia — Fistula](https://medlineplus.gov/ency/article/002365.htm) [National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Lower GI Series (Barium Enema)](https://www.niddk.nih.gov/health-information/diagnostic-tests/lower-gi-series) [مصدر مرجعي — Computed Tomography (CT) Enterography](https://www.radiologyinfo.org/en/info/CTenterography) [مصدر مرجعي — Embolization of Brain Aneurysms and Arteriovenous Malformations/Fistulas](https://www.radiologyinfo.org/en/info/dc-embol) --- *المصدر: [كلينكس جو](https://clinicsjo.com) — أكبر دليل طبي رقمي في الأردن.*