تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
السكري وأمراض القلب: كيف تحمي قلبك وأوعيتك الدموية؟ — شرح للعلاقة بين السكري وأمراض القلب، مع توجيهات للتحكم بالعوامل الخطرة وحماية الأوعية الدموية.
شرح للعلاقة بين السكري وأمراض القلب، مع توجيهات للتحكم بالعوامل الخطرة وحماية الأوعية الدموية.
القلب والأوعية الدموية

السكري وأمراض القلب: كيف تحمي قلبك وأوعيتك الدموية؟

الفريق التحريري لكلينكس جو
11 دقائق قراءة 3
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

مرض السكري يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. للوقاية من هذه المضاعفات، يجب التحكم الصارم في مستويات سكر الدم، ضغط الدم، والكوليسترول، بالإضافة إلى تبني نمط حياة صحي يتضمن التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم.

ما العلاقة بين السكري وأمراض القلب؟

يرفع مرض السكري بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، حتى أنه يزيد من احتمالية حدوثها في سن أصغر مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري. السبب الرئيسي لذلك هو أن ارتفاع مستويات السكر في الدم على المدى الطويل يسبب تلفًا للأوعية الدموية والأعصاب التي تتحكم في القلب والأوعية الدموية [1]. هذا التلف يجعل الأوعية الدموية أقل مرونة وأكثر عرضة لتراكم الترسبات الدهنية، وهي عملية تُعرف باسم تصلب الشرايين [4].

تشمل أمراض القلب المرتبطة بالسكري ما يلي:

  • مرض الشريان التاجي (CAD): يحدث هذا المرض تدريجيًا مع تراكم مادة لزجة تُسمى البلاك في الشرايين التي تغذي عضلة القلب بالدم. هذا التراكم يضيق الشرايين ويقلل من تدفق الدم، مما قد يؤدي إلى نوبة قلبية [1].
  • فشل القلب: في هذه الحالة، لا يستطيع القلب ضخ كمية كافية من الدم الغني بالأكسجين لتلبية احتياجات الجسم [1]. غالبًا ما يتفاقم فشل القلب بمرور الوقت، لكن التشخيص المبكر والعلاج يمكن أن يساعدا في تخفيف الأعراض وإبطاء تقدم الحالة [4].
  • اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy): وهي مجموعة من الأمراض التي قد تصبح فيها عضلة القلب سميكة أو متصلبة [1].

بالإضافة إلى ذلك، تزيد الإصابة بالسكري من احتمالية وجود عوامل خطر أخرى لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول [3].

عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب لمرضى السكري

لا يقتصر خطر الإصابة بأمراض القلب على ارتفاع سكر الدم فقط، بل هناك عدة عوامل أخرى تزيد من هذا الخطر لدى مرضى السكري [3]:

  1. ارتفاع ضغط الدم

    يعمل القلب بجهد أكبر لضخ الدم عندما يكون ضغط الدم مرتفعًا. هذا الإجهاد المستمر يمكن أن يضر بالأوعية الدموية ويزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية، بالإضافة إلى مشاكل العين والكلى [3]. يُعد التحكم في ضغط الدم أمرًا حاسمًا لمرضى السكري، حيث أن الجمع بين السكري وارتفاع ضغط الدم يزيد بشكل كبير من مخاطر أمراض القلب [4]. الهدف لمعظم مرضى السكري هو أن يكون ضغط الدم أقل من 140/90 ملم زئبق [3].

  2. مستويات الكوليسترول غير الطبيعية

    الكوليسترول هو نوع من الدهون تنتجه الكبد ويوجد في الدم [3]. مستويات الكوليسترول الضار (LDL) المرتفعة يمكن أن تتراكم وتسد الأوعية الدموية، مما يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب. في المقابل، ترتبط المستويات الأعلى من الكوليسترول الجيد (HDL) بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية [3]. كما أن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية (نوع آخر من دهون الدم) مع انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL) يساهم في تصلب الشرايين [4].

  3. السمنة وزيادة الوزن

    يمكن أن تجعل زيادة الوزن أو السمنة إدارة مرض السكري أكثر صعوبة وترفع خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم [3]. حتى لو لم تكن تعاني من زيادة الوزن بشكل عام، فإن الدهون الزائدة حول منطقة الخصر (أكثر من 40 بوصة للرجال و 35 بوصة للنساء) تزيد من فرص الإصابة بأمراض القلب [3].

  4. التدخين

    يزيد التدخين من خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل عام. إذا كنت مصابًا بالسكري، فمن المهم جدًا التوقف عن التدخين، لأن كلًا من التدخين والسكري يسببان تضييق الأوعية الدموية، مما يجبر القلب على العمل بجهد أكبر [3]. التوقف عن التدخين يقلل من خطر النوبة القلبية والسكتة الدماغية وأمراض الأعصاب والكلى والعين، وقد يحسن مستويات سكر الدم وضغط الدم والكوليسترول [3].

  5. الخمول البدني والنظام الغذائي غير الصحي

    عدم ممارسة النشاط البدني الكافي وتناول نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والمتحولة والكوليسترول والملح، بالإضافة إلى الإفراط في شرب الكحول، كلها عوامل تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب [4].

  6. مرض الكلى المزمن

    يرتبط مرض القلب ارتباطًا وثيقًا بمرض الكلى المزمن، وهي حالة تتضرر فيها الكلى ولا تستطيع تصفية الدم بشكل صحيح. يُعد السكري عامل خطر للإصابة بأمراض الكلى، والتي تصيب حوالي 40% من مرضى السكري [3].

  7. التاريخ العائلي لأمراض القلب

    إذا كان أحد أفراد عائلتك قد أصيب بنوبة قلبية قبل سن الخمسين، فإن فرصتك في الإصابة بأمراض القلب تتضاعف مقارنة بالأشخاص الذين ليس لديهم تاريخ عائلي للمرض [3]. لا يمكنك تغيير تاريخك العائلي، ولكن إذا كنت مصابًا بالسكري، فمن الأهمية بمكان اتخاذ خطوات لحماية نفسك من أمراض القلب وتقليل فرص إصابتك بالسكتة الدماغية [3].

كيف تحمي قلبك وأوعيتك الدموية إذا كنت مصابًا بالسكري؟

تتطلب حماية القلب والأوعية الدموية لدى مرضى السكري نهجًا شاملاً يركز على إدارة السكري وعوامل الخطر الأخرى. الخطوات التالية ضرورية:

  1. إدارة مستويات سكر الدم (اختبار A1C)

    يُظهر اختبار A1C متوسط مستوى سكر الدم لديك على مدار الأشهر الثلاثة الماضية [3]. كلما ارتفع رقم A1C، ارتفعت مستويات سكر الدم لديك خلال هذه الفترة. يمكن أن تضر المستويات المرتفعة من سكر الدم بالقلب والأوعية الدموية والكلى والقدمين والعينين [3]. الهدف لغالبية مرضى السكري هو أن يكون مستوى A1C أقل من 7%، ولكن قد يكون لبعض الأشخاص أهداف أعلى قليلاً، ويجب مناقشة هذا الهدف مع فريق الرعاية الصحية [3].

    مثال عملي: إذا كان مستوى A1C لديك 8.5%، فهذا يشير إلى أن سكر الدم لديك لم يكن تحت السيطرة الجيدة خلال الأشهر الثلاثة الماضية. في هذه الحالة، سيوصي طبيبك بتعديل خطة العلاج، والتي قد تشمل تغييرات في النظام الغذائي، زيادة النشاط البدني، أو تعديل جرعات الأدوية لمساعدتك على الوصول إلى الهدف [3].

  2. التحكم في ضغط الدم

    يجب فحص ضغط الدم بانتظام والعمل مع الطبيب للتحكم فيه أو خفضه إذا كان مرتفعًا [3]. الهدف لمعظم مرضى السكري هو أن يكون ضغط الدم أقل من 140/90 ملم زئبق [3].

    مثال عملي: إذا كان ضغط دمك باستمرار 150/95 ملم زئبق، فقد يصف لك طبيبك أدوية لخفض ضغط الدم، بالإضافة إلى نصائح لتعديل نمط الحياة مثل تقليل تناول الملح وزيادة النشاط البدني. من المهم الالتزام بهذه التوصيات لمنع الضرر على الأوعية الدموية والقلب [3].

  3. إدارة مستويات الكوليسترول

    اسأل فريق الرعاية الصحية عن مستويات الكوليسترول المستهدفة لديك. إذا كنت تبلغ من العمر 40 عامًا أو أكثر، فقد تحتاج إلى تناول أدوية، مثل الستاتينات، لخفض مستويات الكوليسترول وحماية قلبك [3]. قد يحتاج بعض الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع شديد في الكوليسترول الضار (LDL) إلى تناول الدواء في سن أصغر [3].

    مثال عملي: إذا أظهرت فحوصات الدم أن الكوليسترول الضار (LDL) لديك مرتفع جدًا (على سبيل المثال، 160 ملغ/ديسيلتر)، فقد يوصي طبيبك بتناول دواء ستاتين. هذا الدواء يعمل على خفض مستويات الكوليسترول في الدم، مما يقلل من تراكم البلاك في الشرايين ويحمي قلبك من الأمراض [3].

  4. التوقف عن التدخين

    التوقف عن التدخين ضروري بشكل خاص لمرضى السكري [3].

    مثال عملي: يمكن أن يساعدك التحدث مع طبيبك حول برامج الإقلاع عن التدخين أو استخدام بدائل النيكوتين. قد تشعر ببعض التحديات في البداية، لكن الفوائد الصحية على المدى الطويل لقلبك وأوعيتك الدموية تستحق الجهد [3].

  5. تبني عادات نمط حياة صحية

    • نظام غذائي صحي: تناول المزيد من الفواكه والخضروات الطازجة والبروتينات الخالية من الدهون والحبوب الكاملة. قلل من الأطعمة المصنعة (مثل رقائق البطاطس والحلويات والوجبات السريعة) والمشروبات السكرية وقلل من الكحول [4]. يمكن أن يساعدك اختصاصي التغذية في وضع خطة غذائية مناسبة لمرضى السكري [3].
    • النشاط البدني المنتظم: اجعل النشاط البدني جزءًا من روتينك. يساعد النشاط البدني جسمك على أن يكون أكثر حساسية للأنسولين، مما يساعد في إدارة السكري [4]. كما أنه يساعد في إدارة مستويات سكر الدم ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب [4]. استشر طبيبك لتحديد الأنشطة البدنية المناسبة لك.
    • الحفاظ على وزن صحي: إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، فإن فقدان قدر متواضع من الوزن يمكن أن يخفض الدهون الثلاثية وسكر الدم [4].
    • الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري للصحة العامة وإدارة السكري [3].
    • إدارة التوتر: يمكن أن يؤدي التوتر طويل الأمد إلى رفع مستويات سكر الدم وضغط الدم [3]. جرب تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، المشي، اليوغا، أو التحدث مع الأحباء [3].
  6. تناول الأدوية الموصوفة

    قد تكون الأدوية جزءًا مهمًا من خطة العلاج الخاصة بك. سيصف طبيبك الأدوية بناءً على احتياجاتك الخاصة، والتي قد تساعدك في تحقيق أهداف A1C وضغط الدم والكوليسترول، وتقليل خطر تجلط الدم أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، وعلاج الذبحة الصدرية أو فشل القلب [3]. من المهم تناول الأدوية حسب توجيهات الطبيب [3].

    ملاحظة حول العلاج بالاستخلاب (Chelation Therapy): بعض الدراسات بحثت في فعالية العلاج بالاستخلاب باستخدام EDTA لتقليل أحداث القلب والأوعية الدموية لدى مرضى السكري الذين أصيبوا بنوبة قلبية سابقة. أظهرت دراسة واحدة (TACT) انخفاضًا متواضعًا في الأحداث القلبية الوعائية لدى مرضى السكري، ولكن دراسة ثانية (TACT2) لم تُظهر نفس النتائج ولم تدعم استخدام العلاج بالاستخلاب لتقليل مخاطر القلب والأوعية الدموية في هذه الفئة من المرضى [5]. لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام العلاج بالاستخلاب لمرض الشريان التاجي [5]. يجب مناقشة أي علاجات تكميلية مع طبيب القلب أو مقدم الرعاية الصحية.

علامات التحذير من النوبة القلبية والسكتة الدماغية لمرضى السكري

من المهم جدًا معرفة علامات التحذير من النوبة القلبية والسكتة الدماغية، والاتصال بالرقم 911 (أو رقم الطوارئ المحلي) فورًا عند ظهور أي منها [3]. يعمل العلاج بشكل أفضل عند تقديمه على الفور.

علامات النوبة القلبية

قد لا يشعر مرضى السكري بألم في الصدر بسبب تلف الأعصاب الناتج عن السكري [1]. ومع ذلك، تشمل علامات النوبة القلبية ما يلي [3]:

  • ألم أو ضغط في الصدر يستمر لأكثر من بضع دقائق أو يزول ويعود.
  • ألم أو انزعاج في أحد الذراعين أو كليهما، أو الظهر، الرقبة، أو الفك.
  • ضيق في التنفس.
  • تعرق أو دوخة خفيفة.
  • عسر الهضم أو الغثيان.
  • الشعور بالتعب الشديد.

قد تختلف علامات التحذير من شخص لآخر. قد تعاني النساء من ألم في الصدر، غثيان وقيء، شعور بتعب شديد (أحيانًا لأيام)، وألم ينتشر إلى الظهر أو الرقبة أو الحلق أو الذراعين أو الكتفين أو الفك [3].

علامات السكتة الدماغية

اتصل بالرقم 911 فورًا إذا ظهرت أي من علامات التحذير التالية للسكتة الدماغية [3]:

  • ضعف مفاجئ أو خدر في الوجه أو الذراع أو الساق في جانب واحد من الجسم.
  • ارتباك، أو صعوبة في التحدث أو الفهم.
  • دوخة، فقدان التوازن، أو صعوبة في المشي.
  • مشكلة في الرؤية في إحدى العينين أو كلتيهما.
  • صداع مفاجئ وشديد.

يمكنك المساعدة في منع الضرر الدائم عن طريق الوصول إلى المستشفى في غضون ساعة من السكتة الدماغية [3].

التشخيص والفحوصات

لتحديد ما إذا كنت مصابًا بأمراض القلب المرتبطة بالسكري، سيقوم طبيبك بما يلي [1]:

  • السؤال عن تاريخك الطبي، بما في ذلك الأعراض والحالات الصحية الأخرى التي قد تكون لديك.
  • السؤال عن تاريخك العائلي، لمعرفة ما إذا كان لديك أقارب يعانون أو عانوا من أمراض القلب.
  • إجراء فحص بدني.
  • إجراء بعض الفحوصات للمساعدة في فهم مخاطر إصابتك بأمراض القلب، بما في ذلك:
    • فحوصات الدم للتحقق من مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية وسكر الدم [1].
    • فحص ضغط الدم [1].
    • فحوصات القلب، إذا لزم الأمر، مثل تخطيط القلب الكهربائي (ECG) الذي يقيس النشاط الكهربائي لقلبك [4]، أو مخطط صدى القلب (Echocardiogram) الذي يفحص سمك عضلة قلبك ومدى كفاءة ضخ قلبك للدم [4]، أو اختبار الجهد (Exercise stress test) الذي يوضح مدى كفاءة عمل قلبك عند بذل مجهود [4].

بناءً على مستوى المخاطر لديك، قد يحيلك طبيبك إلى طبيب قلب (طبيب متخصص في أمراض القلب) للرعاية [1]. إذا كنت تعاني بالفعل من أمراض القلب، فسيعتمد العلاج على نوع مرض القلب الذي تعاني منه [1].

أسئلة لمناقشتها مع فريق الرعاية الصحية:

  • ما الذي يمكننا فعله لتقليل فرص إصابتي بأمراض القلب؟
  • كيف يمكننا العمل معًا لمساعدتي في الحفاظ على أهدافي لمستوى A1C وضغط الدم والكوليسترول؟
  • ما هي الأدوية، مثل الأسبرين أو الستاتين، التي ستساعد في حماية قلبي؟
  • هل توجد أدوية للسكري ستساعد في حماية قلبي؟

تذكر أن إدارة مرض السكري هي رحلة مستمرة تتطلب الالتزام والتعاون مع فريق الرعاية الصحية. من خلال اتخاذ خطوات استباقية للتحكم في سكر الدم، ضغط الدم، والكوليسترول، وتبني نمط حياة صحي، يمكنك حماية قلبك وأوعيتك الدموية وتقليل خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة.

أسئلة شائعة

ما هو مرض القلب السكري؟

مرض القلب السكري هو مصطلح يشمل أمراض القلب التي تصيب الأشخاص المصابين بالسكري. يزيد السكري بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل مرض الشريان التاجي، وفشل القلب، واعتلال عضلة القلب، وقد تبدأ هذه المشاكل في سن مبكرة بسبب تلف الأوعية الدموية والأعصاب الناجم عن ارتفاع سكر الدم المزمن [1].

ما هي أهم الخطوات للوقاية من أمراض القلب لمرضى السكري؟

أهم الخطوات تشمل التحكم الصارم في مستويات سكر الدم (A1C)، وإدارة ضغط الدم ضمن النطاق المستهدف (أقل من 140/90 ملم زئبق)، والتحكم في مستويات الكوليسترول (خاصة الكوليسترول الضار LDL)، والتوقف عن التدخين، واتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وإدارة التوتر، وتناول الأدوية الموصوفة من قبل الطبيب [3].

هل يمكن أن لا أشعر بألم في الصدر أثناء النوبة القلبية إذا كنت مصابًا بالسكري؟

نعم، قد لا يشعر الأشخاص المصابون بالسكري بألم في الصدر أثناء النوبة القلبية بسبب تلف الأعصاب الذي يمكن أن يسببه السكري [1]. لذلك، من المهم الانتباه إلى الأعراض الأخرى مثل ضيق التنفس، التعب الشديد، الدوخة، التعرق، أو الألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك [3].

ما هو دور اختبار A1C في حماية القلب؟

اختبار A1C يعطي متوسط مستوى سكر الدم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية. الحفاظ على مستوى A1C ضمن الهدف (أقل من 7% لمعظم الناس) يقلل بشكل كبير من خطر تلف الأوعية الدموية والأعصاب، وبالتالي يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة بالسكري [3].

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Diabetic Heart Disease
  2. National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases — Diabetes, Heart Disease, and Stroke
  3. Centers for Disease Control and Prevention — Your Heart and Diabetes
  4. National Center for Complementary and Integrative Health — Chelation for Coronary Heart Disease: What You Need To Know
شارك:

شرح للعلاقة بين السكري وأمراض القلب، مع توجيهات للتحكم بالعوامل الخطرة وحماية الأوعية الدموية.