تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
القنب الطبي: الفوائد، المخاطر، والوضع القانوني — نظرة عامة على الاستخدامات الطبية للقنب، فوائده المحتملة، مخاطره الصحية، والاعتبارات القانونية.
نظرة عامة على الاستخدامات الطبية للقنب، فوائده المحتملة، مخاطره الصحية، والاعتبارات القانونية.
الصحة النفسية والعقلية

القنب الطبي: الفوائد، المخاطر، والوضع القانوني

الفريق التحريري لكلينكس جو
13 دقائق قراءة 2
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

القنب (الماريجوانا) يحتوي على مركبات كيميائية يمكن أن تؤثر على الدماغ وتغير الشعور أو التفكير. الاستخدام الطبي للقنب يشير إلى استخدام هذه المركبات لعلاج حالات صحية معينة، مثل تخفيف الألم المزمن أو الغثيان الناتج عن العلاج الكيميائي. ومع ذلك، هناك مخاطر محتملة مرتبطة باستخدامه، ويختلف الوضع القانوني والتشريعي بشكل كبير بين المناطق. من الضروري استشارة الطبيب قبل التفكير في استخدام القنب لأغراض طبية.

القنب، المعروف أيضًا بالماريجوانا، هو مزيج من الأجزاء المجففة من نبتة القنب التي تحتوي على مواد كيميائية تؤثر على الدماغ ويمكن أن تغير طريقة الشعور أو التفكير [1]. في سياق الاستخدام الطبي، يُنظر إلى القنب ومكوناته النشطة، المعروفة باسم الكانابينويدات، على أنها قد تقدم فوائد في إدارة بعض الحالات الصحية. المكونات الرئيسية النشطة هي رباعي هيدروكانابينول (THC) الذي يسبب الشعور بالنشوة، والكانابيديول (CBD) الذي لا يسبب هذا الشعور [1].

يُعد الاستخدام الطبي للقنب موضوعًا معقدًا يتطلب فهمًا شاملًا لفوائده المحتملة، ومخاطره، والتشريعات المحيطة به. على الرغم من أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم توافق على نبتة القنب بأكملها لأي استخدام طبي، فقد وافقت على العديد من الأدوية التي تحتوي على كانابينويدات فردية [3]. هذه الأدوية تُستخدم لعلاج حالات محددة، مثل نوبات الصرع الشديدة لدى الأطفال، والغثيان والقيء الناجمين عن العلاج الكيميائي، وفقدان الشهية المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز [3].

مكونات القنب النشطة وآلية عملها

يحتوي نبات القنب على حوالي 540 مادة كيميائية، منها أكثر من 100 نوع من الكانابينويدات [3]. الكانابينويدات هي المواد الكيميائية التي تسبب تأثيرات شبيهة بالمخدرات في الجسم، بما في ذلك الجهاز العصبي المركزي والجهاز المناعي [4]. أهم هذه الكانابينويدات هما THC و CBD.

  • رباعي هيدروكانابينول (THC): هو الكانابينويد الرئيسي المسؤول عن التأثيرات النفسية للقنب، بما في ذلك الشعور بالنشوة [1]. يعمل THC عن طريق الارتباط بمستقبلات معينة في الدماغ والجهاز العصبي، مما يؤثر على المزاج، الإدراك، الألم، والشهية [1].
  • الكانابيديول (CBD): على عكس THC، لا يسبب CBD شعورًا بالنشوة [1]. يُعتقد أن CBD يمتلك خصائص علاجية محتملة مثل تخفيف الألم وتقليل الالتهاب والقلق دون التأثيرات النفسية لـ THC [4]. لا يزال البحث في CBD مستمرًا لفهم آلياته وتطبيقاته الطبية بشكل كامل.

يمكن تناول القنب بعدة طرق، بما في ذلك التدخين، التبخير، تناوله عن طريق الفم في الأطعمة أو المشروبات، أو استخدامه موضعيًا ككريمات أو مراهم [1]. تختلف التأثيرات بناءً على طريقة الاستخدام، الكمية، مستوى THC، والمكونات الأخرى [1].

الفوائد الطبية المحتملة للقنب

على الرغم من أن نبتة القنب لم تُعتمد بالكامل كعلاج طبي، إلا أن هناك أدلة تشير إلى فوائد محتملة لمكوناتها في علاج بعض الحالات [3]. من المهم التمييز بين استخدام النبتة الكاملة والأدوية المعتمدة التي تحتوي على كانابينويدات معزولة.

1. الألم المزمن

أظهرت بعض الدراسات فوائد متواضعة للقنب أو الكانابينويدات في تخفيف الألم المزمن، وخاصة الألم العصبي [3]. ففي مراجعة لـ 47 دراسة شملت 4,743 مشاركًا يعانون من أنواع مختلفة من الألم المزمن غير السرطاني، وُجد أن الكانابينويدات قد توفر فائدة صغيرة، حيث أبلغ 29% من المشاركين الذين تناولوا الكانابينويدات عن انخفاض بنسبة 30% في الألم مقارنة بـ 26% في مجموعة العلاج الوهمي [3]. ومع ذلك، قد يكون هذا الفرق صغيرًا جدًا ليكون ذا معنى سريريًا للمرضى [3].

مثال توضيحي: مريض يعاني من آلام الاعتلال العصبي السكري قد يجد بعض الراحة من استخدام الكانابينويدات، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي دقيق وبعد فشل العلاجات التقليدية، مع الأخذ في الاعتبار الآثار الجانبية المحتملة.

2. الغثيان والقيء الناجم عن العلاج الكيميائي

لقد وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أشكال مصنعة من THC، مثل درونابينول ونابلون، لعلاج الغثيان والقيء الناجمين عن العلاج الكيميائي [1]، [3]. أظهرت الدراسات أن هذه الأدوية كانت فعالة مثل أو أفضل من الأدوية الأخرى المستخدمة لنفس الغرض [4]. ومع ذلك، قد تكون الآثار الجانبية مثل الدوار والنعاس أكثر شيوعًا مع الكانابينويدات [4].

3. فقدان الشهية ونقص الوزن المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز

يُستخدم درونابينول أيضًا لعلاج فقدان الشهية المرتبط بنقص الوزن لدى الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز [3]. تعتمد هذه الموافقة بشكل أساسي على دراسة قيمت تأثيرات درونابينول على الشهية وتغيرات الوزن في 139 شخصًا [3].

4. الصرع الشديد لدى الأطفال

هناك دواء سائل يحتوي على CBD، يُعرف باسم إيبيديولكس، وقد وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج ثلاثة أشكال من الصرع الشديد لدى الأطفال، وهي متلازمة لينوكس-غاستو ومتلازمة درافيت [1]، [3]. هذه الحالات هي اعتلالات دماغية صرعية تبدأ في الطفولة وتتضمن نوبات متكررة مع ضعف شديد في النمو المعرفي [3].

5. التصلب المتعدد

أشارت مراجعات لعدة دراسات إلى أن الكانابينويدات قد تسبب تحسنًا طفيفًا في التشنج (حسب تقييم المريض)، والألم، ومشاكل المثانة لدى الأشخاص المصابين بالتصلب المتعدد [3]. ومع ذلك، لم تُظهر الكانابينويدات تحسنًا كبيرًا في التشنج عند قياسه باختبارات موضوعية [3].

6. القلق ومشاكل النوم

تشير بعض الأدلة إلى أن القنب أو الكانابينويدات قد تساعد في تقليل القلق [3]. وجدت دراسة صغيرة على 24 شخصًا يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي أنهم شعروا بقلق أقل بعد تناول CBD في اختبار محاكاة التحدث أمام الجمهور [3]. كما لوحظ تحسن في نوعية النوم وتقليل اضطرابات النوم في العديد من الدراسات التي تناولت استخدام القنب أو الكانابينويدات لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية مثل التصلب المتعدد أو الألم المزمن [3]. ومع ذلك، من غير المؤكد ما إذا كانت منتجات القنب تؤثر على النوم بشكل مباشر أو أن النوم يتحسن بسبب تحسن أعراض الأمراض الأساسية [3].

المخاطر والآثار الجانبية المحتملة

على الرغم من الفوائد المحتملة، فإن استخدام القنب يحمل مخاطر وآثارًا جانبية يجب أخذها في الاعتبار [1].

1. التأثيرات قصيرة المدى

تشمل التأثيرات قصيرة المدى تغيرات في الحواس (مثل رؤية ألوان أكثر إشراقًا)، شعورًا متغيرًا بالوقت، تغيرات في المزاج، مشاكل في حركة الجسم، صعوبة في التفكير وحل المشكلات والذاكرة، زيادة الشهية، وبطء في وقت رد الفعل [1]. يمكن أن يؤدي تناول جرعة عالية جدًا إلى القلق أو الذعر أو تسارع ضربات القلب، وفي حالات نادرة، قد يسبب جنون العظمة والهلوسة [1].

2. التأثيرات طويلة المدى

  • مشاكل في نمو الدماغ: الأشخاص الذين بدأوا استخدام القنب في سن المراهقة قد يواجهون صعوبة في التفكير والذاكرة والتعلم [1]، [7]. يستمر دماغ المراهق في التطور حتى حوالي سن 25 [7].
  • مشاكل في الجهاز التنفسي: إذا تم تدخين القنب بشكل متكرر، فقد يسبب السعال ومشاكل في التنفس [1].
  • متلازمة القيء المفرط بالكانابينويد (CHS): هي حالة تتميز بنوبات متكررة من الغثيان الشديد والقيء وآلام المعدة بسبب الاستخدام الثقيل والمزمن للقنب [1].
  • مشاكل الصحة العقلية: يرتبط الاستخدام الثقيل طويل الأمد للقنب بزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية، مثل الاكتئاب والقلق الاجتماعي والذهان (خاصة الفصام) لدى الأشخاص المعرضين لهذه الأمراض [1]، [7].
  • الإدمان: يمكن أن يسبب القنب الإدمان، المعروف باسم اضطراب تعاطي القنب [1]. يزداد خطر الإدمان مع المنتجات ذات مستويات THC العالية، والاستخدام اليومي، والبدء في سن المراهقة [1].
  • الحمل والرضاعة: يرتبط تدخين القنب أثناء الحمل بانخفاض وزن المواليد [3].

3. مخاطر منتجات CBD المتاحة دون وصفة طبية

يمكن أن تحتوي منتجات CBD المتاحة دون وصفة طبية على كميات تختلف بشكل كبير عما هو مذكور على الملصقات، وقد تحتوي على ملوثات مثل THC [3]. قد تسبب CBD نفسها آثارًا جانبية مثل انخفاض اليقظة، وتغيرات في المزاج، وانخفاض الشهية، وأعراض الجهاز الهضمي مثل الإسهال [3]. كما ارتبط استخدام CBD بإصابة الكبد وتلف الجهاز التناسلي الذكري وتفاعلات مع أدوية أخرى [3].

مثال عملي: مريض يتناول أدوية معينة لأمراض مزمنة يجب أن يكون حذرًا للغاية عند التفكير في استخدام منتجات CBD، حيث قد تحدث تفاعلات دوائية خطيرة. يجب دائمًا استشارة الطبيب أو الصيدلي.

التشريعات والوضع القانوني

يختلف الوضع القانوني للقنب بشكل كبير حول العالم، وحتى داخل البلدان نفسها. في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، لا يزال القنب الترفيهي غير قانوني بموجب القانون الفيدرالي [1]. ومع ذلك، تسمح معظم الولايات الأمريكية بالقنب الطبي، ويسمح حوالي النصف أيضًا بالاستخدام الترفيهي للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 21 عامًا فما فوق [1].

لم توافق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على نبتة القنب كدواء، ولكنها وافقت على أدوية تحتوي على كانابينويدات فردية [3]. هذا التمييز مهم لأن المنتجات التي تحتوي على THC أو CBD لا يمكن بيعها بشكل قانوني كمكملات غذائية أو أطعمة مضافة في التجارة بين الولايات [3]. تعتمد شرعيتها داخل الولاية على قوانين الولاية ولوائحها [3].

فارق مهم: يجب على المرضى والأطباء في المناطق التي لا يوجد فيها تشريع واضح للقنب الطبي أن يكونوا على دراية بأن هذه المعلومات تستند إلى الأبحاث والتشريعات في مناطق أخرى، ولا يمكن تطبيقها مباشرة على الوضع المحلي دون مراجعة القوانين واللوائح المعمول بها.

الاعتبارات القانونية لمنتجات دلتا-8 THC

دلتا-8 رباعي هيدروكانابينول (دلتا-8 THC) هو مادة نفسية موجودة في نبات القنب، ولكنه لا يوجد بكميات كبيرة طبيعيًا [6]. لذلك، يتم تصنيع كميات مركزة من دلتا-8 THC عادةً من الكانابيديول (CBD) المشتق من القنب [6]. لم تقم إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بتقييم أو الموافقة على منتجات دلتا-8 THC للاستخدام الآمن في أي سياق [6]. تُسوق هذه المنتجات بطرق قد تعرض الصحة العامة للخطر، ويجب إبعادها عن متناول الأطفال والحيوانات الأليفة [6].

تلقّت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تقارير عن أحداث سلبية تتعلق بمنتجات دلتا-8 THC، بما في ذلك الهلوسة، والقيء، والرعشة، والقلق، والدوار، والارتباك، وفقدان الوعي [6]. كما أبلغت مراكز مكافحة السموم الوطنية عن آلاف حالات التعرض لمنتجات دلتا-8 THC، حيث كانت نسبة كبيرة منها تتعلق بالأطفال [6]. يُعد دلتا-8 THC ذا تأثيرات نفسية ومُسببة للتسمم تشبه دلتا-9 THC [6]. غالبًا ما تتضمن عملية التصنيع استخدام مواد كيميائية منزلية غير آمنة، مما قد يؤدي إلى وجود منتجات ثانوية ضارة وملوثات في المنتج النهائي [6].

الاستشارة الطبية وقيود الأدلة

نظرًا للتعقيد المحيط بالقنب الطبي، من الأهمية بمكان استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل التفكير في استخدامه [3]. لا ينبغي استخدام القنب أو الكانابينويدات لتأجيل زيارة مقدم الرعاية الصحية بشأن مشكلة طبية [3].

قيود الأدلة الحالية

  • قلة الدراسات السريرية الكبيرة: العديد من الدراسات حول القنب والكانابينويدات صغيرة الحجم أو في مراحلها الأولية، مما يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات قاطعة حول فعاليتها وسلامتها على المدى الطويل [3]، [4].
  • تنوع المنتجات: تختلف منتجات القنب بشكل كبير في تركيبها، بما في ذلك مستويات THC و CBD، مما يجعل من الصعب مقارنة النتائج بين الدراسات المختلفة [3].
  • الآثار الجانبية: كانت الأحداث السلبية (الآثار الجانبية) أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يتناولون القنب/الكانابينويدات مقارنة بالذين يتناولون العلاج الوهمي [3].
  • التفاعلات الدوائية: قد تتفاعل الكانابينويدات مع أدوية أخرى، مما قد يؤثر على فعاليتها أو يزيد من مخاطر الآثار الجانبية [3].

الاعتبارات الخاصة

  • الأطفال والمراهقون: لا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال باستخدام القنب والكانابينويدات بسبب المخاوف بشأن تأثيرها على نمو الدماغ [4]. المراهقون الذين يستخدمون القنب أكثر عرضة للإصابة باضطراب تعاطي القنب بأربع إلى سبع مرات من البالغين [3].
  • الحمل والرضاعة: يجب تجنب استخدام القنب أثناء الحمل والرضاعة بسبب المخاطر المحتملة على نمو الجنين والطفل [1].
  • كبار السن: يرتبط استخدام القنب بزيادة خطر الإصابة بالإصابات بين كبار السن [3].

الأسئلة الشائعة حول القنب الطبي

هل القنب الطبي هو نفسه الماريجوانا الترفيهية؟

يستخدم مصطلحا 'القنب' و'الماريجوانا' بالتبادل غالبًا، لكنهما لا يعنيان الشيء نفسه تمامًا. يشير 'القنب' إلى جميع المنتجات المشتقة من نبات Cannabis sativa. أما 'الماريجوانا' فتشير إلى أجزاء أو منتجات من نبات Cannabis sativa تحتوي على كميات كبيرة من رباعي هيدروكانابينول (THC)، وهي المادة المسؤولة بشكل أساسي عن تأثيرات الماريجوانا على الحالة العقلية للشخص [3]. في سياق الاستخدام الطبي، غالبًا ما تكون المنتجات مصممة بتركيزات محددة من الكانابينويدات، وقد تكون الأدوية المعتمدة تحتوي على كانابينويدات معزولة.

هل يمكن أن يسبب القنب الطبي الإدمان؟

نعم، يمكن أن يسبب القنب الإدمان، وهو ما يُعرف باضطراب تعاطي القنب [1]. يزداد خطر الإدمان مع المنتجات ذات مستويات THC العالية، والاستخدام اليومي، والبدء في سن المراهقة [1]. تشمل أعراض الانسحاب التهيج، وصعوبة النوم، وانخفاض الشهية، والقلق، والرغبة الشديدة [1].

ما هي الحالات التي وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الأدوية المشتقة من القنب لعلاجها؟

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أدوية تحتوي على كانابينويدات فردية لعلاج حالات محددة. تشمل هذه الحالات: نوبات الصرع المرتبطة بمتلازمة لينوكس-غاستو ومتلازمة درافيت (دواء إيبيديولكس الذي يحتوي على CBD)، والغثيان والقيء الناجمين عن العلاج الكيميائي (دواء درونابينول ونابلون اللذان يحتويان على أشكال صناعية من THC)، وفقدان الشهية ونقص الوزن المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (دواء درونابينول) [1]، [3].

هل يمكنني شراء منتجات CBD دون وصفة طبية بأمان؟

منتجات CBD المتاحة دون وصفة طبية لا تخضع لنفس الرقابة التنظيمية الصارمة مثل الأدوية الموصوفة [3]. قد تحتوي هذه المنتجات على كميات من CBD تختلف بشكل كبير عما هو مذكور على الملصقات، وقد تحتوي أيضًا على ملوثات مثل THC [3]. كما أن CBD نفسها يمكن أن تسبب آثارًا جانبية وتتفاعل مع أدوية أخرى. لذا، يُنصح بالحذر الشديد واستشارة الطبيب قبل استخدام هذه المنتجات [3].

هل القنب الطبي فعال في علاج الجلوكوما (الزرق)؟

على الرغم من أن الدراسات التي أجريت في السبعينيات والثمانينيات أظهرت أن القنب أو المواد المشتقة منه يمكن أن تخفض ضغط العين، إلا أنها لم تكن بنفس فعالية العلاجات المستخدمة بالفعل [3]. كما أن تأثيرها على ضغط العين قصير الأجل [3]. أظهرت دراسة حديثة على الحيوانات أن CBD، عند تطبيقها مباشرة على العين، قد تسبب زيادة غير مرغوبة في ضغط العين [3]. وبالتالي، لا يُعتبر القنب مفيدًا للجلوكوما [3].

ما هي المخاطر الخاصة لاستخدام القنب للمراهقين؟

يمكن أن يكون لاستخدام القنب خلال فترة المراهقة والشباب تأثيرات دائمة على الدماغ النامي، خاصة مع الاستخدام المنتظم أو الثقيل [7]. يكون المراهقون الذين يستخدمون القنب أكثر عرضة لمشاكل في التفكير والذاكرة والتعلم، وصعوبة في الحفاظ على الانتباه، ومشاكل في الحياة المدرسية والاجتماعية [7]. كما يرتبط استخدام القنب لديهم بزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك الذهان والفصام، ويزداد خطر الإدمان [7].

أسئلة شائعة

هل القنب الطبي هو نفسه الماريجوانا الترفيهية؟

يستخدم مصطلحا 'القنب' و'الماريجوانا' بالتبادل غالبًا، لكنهما لا يعنيان الشيء نفسه تمامًا. يشير 'القنب' إلى جميع المنتجات المشتقة من نبات Cannabis sativa. أما 'الماريجوانا' فتشير إلى أجزاء أو منتجات من نبات Cannabis sativa تحتوي على كميات كبيرة من رباعي هيدروكانابينول (THC)، وهي المادة المسؤولة بشكل أساسي عن تأثيرات الماريجوانا على الحالة العقلية للشخص [3]. في سياق الاستخدام الطبي، غالبًا ما تكون المنتجات مصممة بتركيزات محددة من الكانابينويدات، وقد تكون الأدوية المعتمدة تحتوي على كانابينويدات معزولة.

هل يمكن أن يسبب القنب الطبي الإدمان؟

نعم، يمكن أن يسبب القنب الإدمان، وهو ما يُعرف باضطراب تعاطي القنب [1]. يزداد خطر الإدمان مع المنتجات ذات مستويات THC العالية، والاستخدام اليومي، والبدء في سن المراهقة [1]. تشمل أعراض الانسحاب التهيج، وصعوبة النوم، وانخفاض الشهية، والقلق، والرغبة الشديدة [1].

ما هي الحالات التي وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الأدوية المشتقة من القنب لعلاجها؟

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على أدوية تحتوي على كانابينويدات فردية لعلاج حالات محددة. تشمل هذه الحالات: نوبات الصرع المرتبطة بمتلازمة لينوكس-غاستو ومتلازمة درافيت (دواء إيبيديولكس الذي يحتوي على CBD)، والغثيان والقيء الناجمين عن العلاج الكيميائي (دواء درونابينول ونابلون اللذان يحتويان على أشكال صناعية من THC)، وفقدان الشهية ونقص الوزن المرتبط بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز (دواء درونابينول) [1]، [3].

هل يمكنني شراء منتجات CBD دون وصفة طبية بأمان؟

منتجات CBD المتاحة دون وصفة طبية لا تخضع لنفس الرقابة التنظيمية الصارمة مثل الأدوية الموصوفة [3]. قد تحتوي هذه المنتجات على كميات من CBD تختلف بشكل كبير عما هو مذكور على الملصقات، وقد تحتوي أيضًا على ملوثات مثل THC [3]. كما أن CBD نفسها يمكن أن تسبب آثارًا جانبية وتتفاعل مع أدوية أخرى. لذا، يُنصح بالحذر الشديد واستشارة الطبيب قبل استخدام هذه المنتجات [3].

هل القنب الطبي فعال في علاج الجلوكوما (الزرق)؟

على الرغم من أن الدراسات التي أجريت في السبعينيات والثمانينيات أظهرت أن القنب أو المواد المشتقة منه يمكن أن تخفض ضغط العين، إلا أنها لم تكن بنفس فعالية العلاجات المستخدمة بالفعل [3]. كما أن تأثيرها على ضغط العين قصير الأجل [3]. أظهرت دراسة حديثة على الحيوانات أن CBD، عند تطبيقها مباشرة على العين، قد تسبب زيادة غير مرغوبة في ضغط العين [3]. وبالتالي، لا يُعتبر القنب مفيدًا للجلوكوما [3].

ما هي المخاطر الخاصة لاستخدام القنب للمراهقين؟

يمكن أن يكون لاستخدام القنب خلال فترة المراهقة والشباب تأثيرات دائمة على الدماغ النامي، خاصة مع الاستخدام المنتظم أو الثقيل [7]. يكون المراهقون الذين يستخدمون القنب أكثر عرضة لمشاكل في التفكير والذاكرة والتعلم، وصعوبة في الحفاظ على الانتباه، ومشاكل في الحياة المدرسية والاجتماعية [7]. كما يرتبط استخدام القنب لديهم بزيادة خطر الإصابة بمشاكل الصحة العقلية، بما في ذلك الذهان والفصام، ويزداد خطر الإدمان [7].

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Cannabis
  2. National Center for Complementary and Integrative Health — Cannabis (Marijuana) and Cannabinoids: What You Need To Know
  3. National Cancer Institute — Cannabis and Cannabinoids
  4. Food and Drug Administration — 5 Things to Know about Delta-8 Tetrahydrocannabinol (Delta-8 THC)
  5. Centers for Disease Control and Prevention — Cannabis and Teens
شارك:

نظرة عامة على الاستخدامات الطبية للقنب، فوائده المحتملة، مخاطره الصحية، والاعتبارات القانونية.