عرض 7 من أصل 7 مقال

عرق النسا: ألم الساق من العصب ومتى يحتاج تصويرًا أو جراحة؟
عرق النسا ألم يمتد من الظهر أو الأرداف إلى الساق بسبب تهيج جذر عصبي، وقد يصاحبه تنميل أو ضعف. ليس كل ألم ساق عرق نسا. تتحسن حالات كثيرة خلال أسابيع بالحركة والعلاج المحافظ. الرنين مبكرًا لا يفيد بلا إنذار، لكنه ضروري عند ضعف متقدم أو تخطيط إجراء.
الفريق التحريري — كلينكس جو
ارتجاج الدماغ: العودة الآمنة للدراسة والرياضة بعد إصابة الرأس
الارتجاج إصابة دماغية خفيفة قد تحدث دون فقد وعي وتسبب صداعًا ودوخة وبطء تركيز وحساسية للضوء. قد تظهر الأعراض بعد ساعات. بعد استبعاد النزف، الراحة النسبية القصيرة ثم عودة تدريجية للنشاط أفضل من الظلام والراحة التامة المطولة، ويمنع الرجوع للرياضة يوم الإصابة.
الفريق التحريري — كلينكس جو
الرعاش في اليدين: متى يكون حميدًا أو علامة مرض عصبي؟
الرعاش حركة إيقاعية قد تظهر أثناء استخدام اليدين أو في الراحة. الرعاش الأساسي شائع، لكن أدوية والغدة والكافيين وباركنسون أسباب أخرى. شكل الرعاش وتوقيته وأعراضه المرافقة أهم من شدته وحدها، ولا يُنصح بتجربة أدوية قبل توثيق النمط.
الفريق التحريري — كلينكس جو
التهاب السحايا: الصداع والحمى والطفح الذي لا يبهت
التهاب السحايا يصيب الأغشية حول الدماغ وقد يكون بكتيريًا خطيرًا أو فيروسيًا. لا تظهر كل العلامات الكلاسيكية، خصوصًا لدى الرضع وكبار السن. الاشتباه بالتهاب بكتيري طارئ؛ لا ينتظر المريض اكتمال الطفح أو نتائج كل الفحوص قبل بدء علاج يقرره الفريق.
الفريق التحريري — كلينكس جو
شلل بيل: ضعف مفاجئ في نصف الوجه والعلاج المبكر
شلل بيل ضعف حاد في عصب الوجه يسبب تدلي نصف الوجه وصعوبة إغلاق العين، وغالبًا يشمل الجبهة. يجب أولًا استبعاد السكتة وأسباب الأذن والأعصاب. العلاج المبكر وحماية القرنية مهمان، ويتعافى كثيرون خلال أسابيع إلى أشهر، لكن بعضهم يحتاج متابعة للعين والعلاج الطبيعي.
الفريق التحريري — كلينكس جو
اعتلال الأعصاب الطرفية: أسباب التنميل والحرقان في القدمين
اعتلال الأعصاب يسبب تنميلًا أو حرقانًا أو ألمًا يبدأ غالبًا من القدمين بشكل متناظر، وقد يؤثر في التوازن. السكري سبب شائع لكنه ليس الوحيد. علاج السبب ومنع إصابة القدم أهم من المسكن وحده، وقد تحتاج الأعراض غير المتناظرة أو السريعة تقييمًا عاجلًا.
الفريق التحريري — كلينكس جو
صداع التوتر: كيف يختلف عن الشقيقة ومتى يحتاج فحصًا؟
صداع التوتر غالبًا ألم ضاغط على الجانبين دون قيء أو زيادة واضحة مع النشاط، ويختلف عن الشقيقة النابضة المصحوبة بحساسية الضوء أو الغثيان. تكرار المسكنات قد يحول الصداع إلى شبه يومي. مفكرة النوبات والنوم والكافيين والدورة تساعد أكثر من تصوير عشوائي عند غياب الإنذارات.
الفريق التحريري — كلينكس جو