هل العلاج الكيميائي مؤلم ومتى يجب إبلاغ فريق الأورام؟
قد تسبب الإبرة ألمًا عابرًا، لكن الحرقان أو الألم أو التورم أثناء التسريب يجب إبلاغ الممرض عنه فورًا. قد تظهر لاحقًا تقرحات الفم أو ألم الأعصاب أو آلام أخرى حسب الدواء. يمكن علاج كثير من هذه الأعراض، ولا يلزم تحملها بصمت.
التفاصيل
أثناء الجلسة
أخبر الفريق فورًا عن ألم مكان الإبرة أو احمرارها أو تسرب السائل؛ بعض الأدوية قد تؤذي الأنسجة إذا خرجت من الوريد. ضيق النفس أو تورم الوجه أو الدوخة المفاجئة أثناء العلاج يحتاج تدخل الفريق فورًا. لا تحاول تعديل الإبرة أو سرعة التسريب بنفسك.
بين الجلسات
دوّن مكان الألم وشدته وتوقيته وما يمنعك من فعله. التنميل والحرقان بالأطراف وصعوبة البلع أو الأكل تحتاج تقييمًا مبكرًا، وقد تستدعي تعديل الخطة أو علاج الأعراض. لا تضف مسكنات أو أعشابًا دون مراجعة لاحتمال التداخل أو تأثيرها في النزف والكلى.
الحمى لا تنتظر
حرارة ٣٨ درجة مئوية أو أكثر خلال العلاج قد تشير إلى عدوى خطيرة، خصوصًا مع نقص العدلات. اتصل بخط الأورام العاجل وفق تعليمات مركزك قبل محاولة إخفائها بخافض حرارة. الرجفة الشديدة أو تدهور الوعي أو التنفس تستدعي الطوارئ.
اقرأ أيضًا: هل العلاج الإشعاعي مؤلم وهل يجعل المريض مشعًا؟.