هل يجب أن أتجنب الغلوتين ومتى أفحص الداء الزلاقي؟
لا يحتاج الجميع إلى حمية خالية من الغلوتين. الداء الزلاقي يختلف عن حساسية القمح وعن التحسس غير الزلاقي، وقد تتشابه بعض الأعراض. إذا اشتُبه بالداء الزلاقي، ناقش الفحوص قبل حذف الغلوتين؛ الحمية المسبقة قد تجعل النتائج غير دقيقة.
التفاصيل
الأعراض لا تحدد السبب وحدها
قد يحتاج الانتفاخ أو الإسهال المستمر أو نقص الوزن أو نقص الحديد إلى تقييم، خاصة مع تاريخ عائلي. تحسن الأعراض بعد حذف الخبز لا يثبت تلقائيًا الداء الزلاقي، وقد ترتبط المشكلة بمكونات أخرى أو اضطراب مختلف.
الفحص قبل الحمية
قد يشمل التقييم تحاليل أجسام مضادة وأحيانًا تنظيرًا وخزعات، وفق العمر والنتائج. أخبر الطبيب إن كنت قد حذفت الغلوتين بالفعل ليخطط للفحص. وإذا سبّب القمح سابقًا تورمًا أو صعوبة تنفس، لا تُعد تناوله كتجربة منزلية؛ اطلب تقييم الحساسية.
بعد التشخيص
يتطلب الداء الزلاقي حمية صارمة مستمرة بإرشاد مختص. تختلف خطة حساسية القمح أو التحسس غير الزلاقي، ويجب تجنب الحذف الواسع دون تشخيص ومتابعة. ناقش بدائل غذائية مناسبة بدل الاعتماد على وصفة موحدة لكل من يشعر بالانتفاخ.
اقرأ أيضًا: متى تفيد البروبيوتيك وهل تعالج القولون العصبي أو الفطريات؟.