الغثيان: الأسباب، التشخيص، متى تزور الطبيب
Nausea
الغثيان شعور غير مريح بالرغبة في التقيّؤ، وقد يسبق القيء أو يحدث وحده. أسبابه كثيرة وشائعة مثل عسر الهضم أو العدوى أو الدوار أو بعض الأدوية. معظم حالاته عابرة، لكن الغثيان المستمرّ أو المصحوب بأعراض تحذيرية يستدعي تقييماً طبياً.
ما هو الغثيان؟
الغثيان شعور بالرغبة في القيء، وقد يحدث دون قيء فعلي. قد يصاحب عدوى المعدة أو الارتجاع أو الصداع النصفي أو الحمل، وقد يرتبط بالأدوية أو دوار الحركة.
راجع الطبيب إذا استمر عدة أيام أو تكرر. وإذا ترافق فجأة مع ثقل أو ألم في الصدر أو ضيق تنفس، فاطلب رعاية طارئة. القيء الذي يمنع الاحتفاظ بالسوائل قد يسبب الجفاف ويحتاج تقييمًا.
الأسباب المحتملة
- عسر الهضم أو الإفراط في الطعام.
- العدوى المعوية الفيروسية أو الجرثومية.
- دوار الحركة أثناء السفر.
- الحمل في مراحله المبكّرة لدى النساء.
- بعض الأدوية أو الروائح القوية.
هذه أسباب عامة شائعة؛ الغثيان المستمرّ قد يحتاج تقييماً طبياً.
التشخيص
يشمل التقييم بداية الغثيان وعلاقته بالطعام، ووجود قيء أو ألم بطن أو حمى، والأدوية واحتمال الحمل. يبحث الفحص عن الجفاف وأسباب أخرى. عند الحاجة تُختار تحاليل الدم والأملاح ووظائف الكلى أو تصوير البطن وفق الحالة. القيء الدموي أو الألم الشديد أو العجز عن الاحتفاظ بالسوائل يستدعي عناية عاجلة.
العناية الذاتية
جرّب رشفات صغيرة متكررة ووجبات قليلة الكمية. ابتعد عن الروائح القوية والأطعمة الدسمة التي تزيد الغثيان.
متى تزور الطبيب؟
استشر الطبيب إذا:
- استمرّ الغثيان أو القيء أكثر من يوم أو يومين.
- منعك من شرب السوائل وظهرت علامات جفاف.
اطلب رعاية طارئة فوراً عند قيء مدمّى أو بلون القهوة، أو غثيان مصحوب بألم صدر أو صداع شديد مفاجئ، أو تشوّش في الوعي، أو ألم بطن شديد.
هذا المحتوى للأغراض التثقيفية العامة فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ، ولا يُستخدم للتشخيص أو العلاج الذاتي.
أسئلة شائعة عن الغثيان
ما الذي يساعد على تخفيف الغثيان البسيط؟
هل الغثيان دائماً مرتبط بالمعدة؟
متى يكون الغثيان علامة خطيرة؟
كيف أتجنّب الجفاف عند الغثيان والقيء؟
أسئلة وأجوبة ذات صلة
قد يزيد الاستلقاء بعد الوجبة الارتجاع، خصوصًا إذا كنت تعاني حرقة ليلية. ترك نحو ثلاث ساعات بين الوجبة والنوم قد يساعد المصابين بهذه الأعراض. ليست قاعدة تمنع كل راحة بعد أي لقمة، بل تعديل بحسب حجم الوجبة والأعراض.
التوتر ليس السبب الوحيد لالتهاب القولون التقرحي، ولا يعني المرض أن الشخص أخفق في ضبط مشاعره. المرض مرتبط بعوامل مناعية ووراثية وبيئية؛ وقد يزيد الضغط النفسي الأعراض لدى بعض المصابين. دعم الصحة النفسية مكمل للعلاج الطبي.
الكالبروتكتين مؤشر للالتهاب في الأمعاء، وليس تشخيصًا منفردًا لالتهاب القولون أو السرطان. قد يرتفع مع أمراض الأمعاء الالتهابية أو عدوى وأسباب أخرى. تُفسر النتيجة مع الأعراض والعمر والأدوية وحدود المختبر.
القولون العصبي ليس حالة ما قبل سرطانية ولا يُعرف أنه يزيد خطر سرطان القولون. لكنه لا يمنع الإصابة بمرض آخر؛ ظهور دم أو نقص وزن أو تغير مستمر جديد يحتاج تقييمًا، حتى لو كان تشخيص القولون العصبي قديمًا.
قد تخفف كبسولات زيت النعناع المغلفة معويًا الألم وبعض أعراض القولون العصبي لدى بالغين، لكنها لا تناسب الجميع وقد تزيد الارتجاع. لا يُفترض أن شاي النعناع أو الزيت العطري لهما الفائدة والجرعة نفسيهما.
تدعم صحة الكبد عادات غذائية مناسبة ونشاط ووزن صحي وتقليل التعرض للكحول والفيروسات والمواد المؤذية. لا يحتاج الكبد السليم منتجات تنظيف، وقد تؤذيه بعض الأعشاب والمكملات. الفحوص واللقاحات تُحدد وفق التاريخ الصحي وعوامل التعرض.