تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
استئصال الرحم (Hysterectomy): أنواع العملية، دواعيها، والتعافي بعدها — معلومات أساسية حول جراحة استئصال الرحم، أنواعها، الدواعي الطبية، ومراحل التعافي المتوقعة.
معلومات أساسية حول جراحة استئصال الرحم، أنواعها، الدواعي الطبية، ومراحل التعافي المتوقعة.
صحة المرأة والحمل والولادة

استئصال الرحم (Hysterectomy): أنواع العملية، دواعيها، والتعافي بعدها

الفريق التحريري لكلينكس جو
12 دقائق قراءة 3
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

استئصال الرحم هو إجراء جراحي لإزالة الرحم، وقد يشمل أجزاء أخرى من الجهاز التناسلي. يُعد هذا الدليل الشامل مرجعاً للنساء اللواتي يفكرن في هذه العملية، حيث يوضح الأنواع المختلفة، الدواعي الطبية، والمسار المتوقع للتعافي الجسدي والنفسي.

ما هو استئصال الرحم؟

استئصال الرحم هو عملية جراحية لإزالة الرحم (الرحم هو العضو الذي ينمو فيه الجنين أثناء الحمل) [1]. بعد استئصال الرحم، تتوقف الدورة الشهرية ولا يمكن للمرأة أن تحمل [1]. في بعض الحالات، قد تشمل الجراحة أيضاً إزالة المبيضين وقناتي فالوب [1]. إذا تمت إزالة كلا المبيضين، فإن أعراض انقطاع الطمث تبدأ عادةً [1].

يُعد استئصال الرحم جراحة كبرى، وقد يقترح مقدم الرعاية الصحية خيارات علاجية أخرى أولاً، مثل الأدوية أو العلاج الهرموني أو إجراءات لإزالة الأورام الليفية أو وقف النزيف الشديد [1]. في بعض الأحيان لا تكون هذه العلاجات فعالة، أو قد تكون الجراحة هي الخيار الوحيد، اعتماداً على الحالة التي تتطلب العلاج [1].

دواعي استئصال الرحم

يتم اللجوء إلى استئصال الرحم لعلاج مجموعة من الحالات الطبية التي تؤثر على الرحم أو الأعضاء التناسلية الأخرى. من المهم فهم الأسباب المحتملة لهذه الجراحة لاتخاذ قرار مستنير بالتشاور مع الطبيب. تشمل الدواعي الشائعة لاستئصال الرحم ما يلي:

  1. الأورام الليفية الرحمية (Uterine Fibroids): وهي أورام غير سرطانية تنمو في جدار الرحم [2]. في بعض النساء، تسبب هذه الأورام ألماً أو نزيفاً حاداً [2]. قد يوصى باستئصال الرحم إذا كانت الأورام الليفية كبيرة، أو تسبب نزيفاً حاداً جداً، أو إذا كانت المرأة تقترب من سن اليأس أو تجاوزته [1].
  2. النزيف المهبلي الشديد أو غير الطبيعي: يمكن أن تسببه تغيرات في مستويات الهرمونات، أو العدوى، أو السرطان، أو الأورام الليفية [2]. إذا استمر النزيف الشديد أو غير المعتاد ولم يستجب للعلاجات الأخرى، فقد يكون استئصال الرحم خياراً [1].
  3. تدلي الرحم (Uterine Prolapse): يحدث عندما ينزلق الرحم من مكانه الطبيعي إلى المهبل [1]. هذا أكثر شيوعاً لدى النساء اللواتي خضعن لعدة ولادات مهبلية، أو بعد انقطاع الطمث، أو بسبب السمنة [1]. يمكن أن يؤدي التدلي إلى مشاكل في التبول والإخراج وضغط في الحوض [2].
  4. بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis): تحدث عندما ينمو النسيج الذي يبطن الرحم عادةً خارج الرحم، مثل على المبيضين [2]. يمكن أن يسبب هذا ألماً شديداً ونزيفاً بين الدورات الشهرية [2]. يتم اللجوء إلى استئصال الرحم إذا لم تنجح الأدوية أو الجراحات الأخرى في علاج الحالة [1].
  5. العضال الغدي الرحمي (Adenomyosis): في هذه الحالة، ينمو النسيج الذي يبطن الرحم داخل جدران الرحم نفسها، مما يؤدي إلى زيادة سمك جدران الرحم ويسبب ألماً شديداً ونزيفاً غزيراً [2]. يُعتبر استئصال الرحم خياراً فقط إذا كان الألم شديداً ولم تنجح العلاجات الأخرى [1].
  6. السرطان: يمكن أن يكون استئصال الرحم ضرورياً لعلاج سرطان الرحم، أو عنق الرحم، أو المبيض، أو بطانة الرحم (النسيج المبطن للرحم) [1]. قد يكون هذا هو الخيار الأفضل إذا كان هناك سرطان في إحدى هذه المناطق [2].
  7. آلام الحوض المزمنة: التي تبدأ في الرحم. يُعد استئصال الرحم الملاذ الأخير لأنه لا يحل جميع أنواع آلام الحوض [1].
  8. النزيف غير المنضبط أثناء الولادة: في حالات نادرة، قد يكون استئصال الرحم ضرورياً لوقف نزيف حاد لا يمكن السيطرة عليه بعد الولادة [4].
  9. العدوى الشديدة التي تصيب الرحم: مثل مرض التهاب الحوض الشديد [4].

من المهم مناقشة جميع الخيارات العلاجية مع طبيبك، حيث قد تكون هناك بدائل لاستئصال الرحم في بعض الحالات [2].

خيارات بديلة لاستئصال الرحم

نظراً لأن استئصال الرحم عملية جراحية كبرى، قد يقترح طبيبك تجربة علاجات أخرى أولاً. تشمل بعض البدائل المحتملة [2]:

  • المراقبة الدقيقة: خاصة في حالات الأورام الليفية الرحمية التي تميل إلى الانكماش بعد انقطاع الطمث [2].
  • التمارين الرياضية: لتدلي الرحم، يمكن تجربة تمارين كيجل لتقوية عضلات قاع الحوض [2].
  • الأدوية: لعلاج بطانة الرحم المهاجرة، أو لتخفيف الألم والنزيف أثناء الدورة الشهرية [2]. يمكن أن تساعد وسائل منع الحمل الهرمونية، مثل الحبوب أو الحقن أو الحلقة المهبلية أو اللولب الهرموني، في حالات النزيف المهبلي غير المنتظم أو الغزير [2].
  • الحلقة المهبلية (Pessary): لتدلي الرحم، وهي جسم مطاطي أو بلاستيكي على شكل دونات يتم إدخاله في المهبل لتثبيت الرحم في مكانه [2].
  • الجراحة الأقل بضعاً: مثل جراحة استئصال الأورام الليفية (Myomectomy) التي تزيل الأورام الليفية دون إزالة الرحم، أو استئصال بطانة الرحم (Endometrial ablation) الذي يدمر بطانة الرحم بشكل دائم لوقف النزيف [2].
  • الانصمام الشرياني الرحمي (Uterine Artery Embolization - UAE): يتم فيه حقن جزيئات صغيرة في الأوعية الدموية التي تغذي الورم الليفي، مما يقطع إمداد الدم عنه ويؤدي إلى انكماشه وموته [2].

أنواع استئصال الرحم

يوجد عدة أنواع من استئصال الرحم، ويحدد الطبيب النوع المناسب بناءً على حالة المريضة والسبب وراء الجراحة [1]. تشمل الأنواع الرئيسية ما يلي:

  1. استئصال الرحم الكلي (Total Hysterectomy): هذا هو النوع الأكثر شيوعاً، ويتضمن إزالة الرحم بالكامل، بما في ذلك عنق الرحم [1]. قد تتم إزالة المبيضين وقناتي فالوب أو لا تتم إزالتهما في هذا النوع من الجراحة [1].
  2. استئصال الرحم الجزئي (Partial, Subtotal, or Supracervical Hysterectomy): يزيل هذا النوع فقط الجزء العلوي من الرحم، بينما يُترك عنق الرحم في مكانه [1]. قد تتم إزالة المبيضين أو لا تتم [1].
  3. استئصال الرحم الجذري (Radical Hysterectomy): يُستخدم هذا النوع غالباً لعلاج أنواع معينة من السرطان، مثل سرطان عنق الرحم [1]. يتضمن إزالة الرحم بالكامل، وعنق الرحم، والأنسجة الموجودة على جانبي عنق الرحم، والجزء العلوي من المهبل [1]. قد تتم إزالة قناتي فالوب والمبيضين أو لا تتم [1].

إزالة المبيضين وقناتي فالوب

قرار إزالة المبيضين أثناء استئصال الرحم يعتمد على سبب الجراحة وعمر المرأة وحالتها الصحية العامة [2]. قد يتم إزالة المبيضين لتقليل خطر الإصابة بسرطان المبيض، خاصة لدى النساء المعرضات لخطر عالٍ [2]. ومع ذلك، فإن إزالة كلا المبيضين لدى النساء اللواتي لم يمررن بعد بسن اليأس ستؤدي إلى انقطاع الطمث الفوري وفقدان هرمون الإستروجين، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل أمراض القلب وهشاشة العظام [2].

تشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن إزالة قناتي فالوب فقط مع الإبقاء على المبيضين قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالنوع الأكثر شيوعاً من سرطان المبيض، والذي يُعتقد أنه يبدأ في قناتي فالوب [2]. يجب مناقشة هذه الخيارات ومخاطرها وفوائدها مع طبيبك [2].

كيف تتم عملية استئصال الرحم؟

يمكن إجراء استئصال الرحم بعدة طرق، ويحدد الطبيب الطريقة الأنسب للجراحة بناءً على الصحة العامة للمريضة، وسبب الجراحة، وعوامل أخرى [1]. تشمل طرق إجراء استئصال الرحم ما يلي:

  1. استئصال الرحم عن طريق البطن (Abdominal Hysterectomy): يتم إجراء قطع في أسفل البطن [1]. قد يوصي الطبيب بهذه الطريقة إذا كان الرحم كبيراً أو لفحص أعضاء الحوض الأخرى بحثاً عن علامات المرض [1]. تتميز هذه الجراحة بوقت تعافٍ أطول مقارنة بالطرق الأخرى [1].
  2. استئصال الرحم عن طريق المهبل (Vaginal Hysterectomy): يتم إجراء قطع صغير في المهبل [1]. قد لا يكون هذا الخيار متاحاً إذا كانت هناك أورام ليفية كبيرة جداً [1].
  3. استئصال الرحم بالمنظار (Laparoscopic Hysterectomy): يستخدم الطبيب أداة رفيعة مضاءة مزودة بكاميرا متصلة تساعده على رؤية أعضاء الحوض [1]. يتم إجراء شقوق صغيرة في البطن أو المهبل [1]. هذه الطريقة ليست خياراً لجميع أنواع الأورام الليفية الرحمية [1].
  4. الجراحة الروبوتية (Robotic Surgery): يوجه الطبيب ذراعاً روبوتياً لإجراء الجراحة من خلال شقوق صغيرة في أسفل البطن، تشبه جراحة المنظار [1].

عادةً ما يتم إجراء استئصال المبيضين (Oophorectomy) أيضاً تحت التخدير العام [7]. يمكن أن تتم الجراحة عبر شق أطول في البطن (جراحة مفتوحة أو شق البطن) أو عبر شقوق صغيرة متعددة في البطن باستخدام أدوات خاصة وكاميرا صغيرة (جراحة طفيفة التوغل أو بالمنظار) [7]. الجراحة الروبوتية هي أيضاً شكل من أشكال الجراحة طفيفة التوغل [7]. الأفراد الذين يخضعون لجراحة طفيفة التوغل يميلون إلى التعافي بشكل أسرع، وقد يعانون من ألم أقل ويقضون وقتاً أقل في المستشفى [7].

التعافي بعد استئصال الرحم

يتطلب التعافي من استئصال الرحم وقتاً، وتختلف المدة حسب نوع الجراحة [2]. بشكل عام، تقضي معظم النساء يوماً أو يومين في المستشفى بعد الجراحة [2]. قد يعود البعض إلى المنزل في نفس يوم الجراحة، بينما قد تحتاج أخريات للبقاء لفترة أطول، خاصة إذا كانت الجراحة بسبب السرطان [2].

سيطلب منك الطبيب النهوض والتحرك في أقرب وقت ممكن بعد الجراحة، بما في ذلك الذهاب إلى الحمام بمفردك [2]. قد تحتاجين إلى استخدام قسطرة للتبول لمدة يوم أو يومين بعد الجراحة [2]. يجب الحصول على قسط كافٍ من الراحة وعدم رفع الأشياء الثقيلة لمدة أربعة إلى ستة أسابيع بعد الجراحة [2]. بعد هذه الفترة، يمكنك عادةً الاستحمام في حوض الاستحمام واستئناف العلاقة الحميمة [2].

تعتمد المدة التي يستغرقها التعافي للعودة إلى الأنشطة الطبيعية على نوع الجراحة [2]:

  • استئصال الرحم عن طريق البطن: قد يستغرق التعافي من أربعة إلى ستة أسابيع [2].
  • استئصال الرحم عن طريق المهبل، بالمنظار، أو الجراحة الروبوتية: قد يستغرق التعافي من ثلاثة إلى أربعة أسابيع [2].

يمكن لمعظم النساء العودة إلى الأنشطة الكاملة في غضون 2 إلى 4 أسابيع بعد جراحة استئصال المبيضين [7].

التغيرات المتوقعة بعد استئصال الرحم

استئصال الرحم هو جراحة كبرى، لذا فإن التعافي قد يستغرق بضعة أسابيع. ولكن بالنسبة لمعظم النساء، فإن التغيير الأكبر هو تحسن نوعية الحياة، حيث يجب أن تشعرن بالراحة من الأعراض التي جعلت الجراحة ضرورية [2]. تشمل التغيرات الأخرى التي قد تحدث بعد استئصال الرحم ما يلي:

  1. انقطاع الطمث: لن يكون لديك دورات شهرية بعد الآن [2]. إذا تمت إزالة المبيضين أثناء استئصال الرحم، فقد تعانين من أعراض انقطاع الطمث الأخرى فوراً [2]. إذا تم الإبقاء على المبيضين، فقد لا تعانين من أعراض انقطاع الطمث الأخرى على الفور، ولكن قد تحدث الأعراض في سن أصغر ببضع سنوات من متوسط سن انقطاع الطمث الطبيعي (52 عاماً) [2].
  2. تغيرات في المشاعر الجنسية: قد تعاني بعض النساء من جفاف المهبل أو قلة الاهتمام بالجنس بعد استئصال الرحم، خاصة إذا تمت إزالة المبيضين [2]. ومع ذلك، تشير العديد من النساء إلى تحسن حياتهن الجنسية بعد استئصال الرحم بسبب التخلص من الألم أو النزيف المهبلي الشديد [2].
  3. زيادة خطر الإصابة بمشاكل صحية أخرى: إذا تمت إزالة كلا المبيضين، فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة ببعض الحالات مثل فقدان العظام، وأمراض القلب، وسلس البول [2].
  4. الشعور بالخسارة: قد تشعر بعض النساء بالحزن أو الاكتئاب بسبب فقدان الخصوبة أو التغير في أجسادهن [2].

من المهم مناقشة أي مخاوف أو أسئلة لديك مع طبيبك قبل الجراحة وبعدها.

المخاطر المحتملة لاستئصال الرحم

مثل جميع العمليات الجراحية، يحمل استئصال الرحم بعض المخاطر، على الرغم من أن النتائج عادة ما تكون جيدة [1]. يجب مناقشة الفوائد والمخاطر المحتملة مع طبيبك قبل اتخاذ القرار [1]. تشمل المخاطر الأكثر خطورة ما يلي [1]:

  • نزيف شديد أثناء الجراحة.
  • العدوى.
  • جلطات الدم، والتي قد تكون خطيرة إذا انتقلت إلى الرئتين.
  • إصابة المثانة أو الحالبين [4].
  • الألم أثناء الجماع [4].
  • انخفاض الرغبة الجنسية [4].
  • انقطاع الطمث المبكر إذا تمت إزالة المبيضين [4].
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب إذا تمت إزالة المبيضين قبل انقطاع الطمث [4].
  • متلازمة بقايا المبيض (Ovarian Remnant Syndrome)، حيث تستمر خلايا المبيض المتبقية في التسبب في أعراض الدورة الشهرية، مثل آلام الحوض [7].
  • تمزق ورم أثناء الجراحة، مما قد يؤدي إلى انتشار الخلايا السرطانية في البطن إذا كان الورم سرطانياً [7].

إذا تمت إزالة كلا المبيضين، فإن الخسارة المفاجئة لهرمونات الإستروجين والبروجسترون يمكن أن تسبب مضاعفات مثل أعراض انقطاع الطمث الشديدة (الهبات الساخنة وجفاف المهبل)، والاكتئاب أو القلق، وأمراض القلب، ومشاكل الذاكرة، وانخفاض الرغبة الجنسية، وانخفاض كثافة العظام (هشاشة العظام) [7]. قد يقلل تناول جرعات منخفضة من العلاج بالهرمونات البديلة بعد الجراحة وحتى حوالي سن الخمسين من خطر هذه المضاعفات، ولكن العلاج بالهرمونات البديلة له مخاطره الخاصة [7].

الاستعداد للجراحة

قبل اتخاذ قرار بإجراء استئصال الرحم، تحدثي مع مقدم الرعاية الصحية حول ما يمكن توقعه بعد العملية. تلاحظ العديد من النساء تغيرات في أجسادهن وفي نظرتهن لأنفسهن بعد استئصال الرحم [4]. من المهم مناقشة هذه التغيرات المحتملة مع طبيبك وعائلتك وأصدقائك قبل الجراحة [4].

قبل أيام من الجراحة:

  • أخبري الجراح أو الممرضة عن أي أدوية تتناولينها، بما في ذلك الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، والأعشاب، والمكملات الغذائية [4].
  • إذا كنت مصابة بمرض السكري أو أمراض القلب أو حالات طبية أخرى، فقد يطلب منك الجراح زيارة الطبيب الذي يعالجك لهذه الحالات [4].
  • إذا كنت تدخنين، فمن المهم التقليل أو الإقلاع عن التدخين، حيث يمكن أن يبطئ الشفاء ويزيد من خطر تجلط الدم [4].
  • أخبري الجراح عن أي مرض قد تكونين مصابة به قبل الجراحة، مثل كوفيد-19 أو نزلات البرد أو الأنفلونزا أو الحمى أو تفشي الهربس أو أي مرض آخر. إذا أصبت بمرض، فقد تحتاج الجراحة إلى التأجيل [4].
  • اسألي الجراح عن الأدوية التي يجب عليك الاستمرار في تناولها في يوم الجراحة [4].

في يوم الجراحة:

  • اتبعي التعليمات المتعلقة بوقت التوقف عن الأكل والشرب [4].
  • تناولي أي أدوية أخبرك الجراح بتناولها مع رشفة صغيرة من الماء [4].
  • وصلي إلى المستشفى في الوقت المحدد [4].

أسئلة شائعة

هل سأظل بحاجة إلى فحوصات مسحة عنق الرحم (Pap tests) بعد استئصال الرحم؟

قد تظلين بحاجة إلى فحوصات مسحة عنق الرحم المنتظمة إذا لم تتم إزالة عنق الرحم لديك، أو إذا أجريت عملية استئصال الرحم بسبب السرطان أو ما قبل السرطان. يجب عليك استشارة طبيبك لتحديد الأفضل لحالتك وعدد مرات الفحص [6].

هل سيؤثر استئصال الرحم على حياتي الجنسية؟

قد تتغير الحياة الجنسية بعد استئصال الرحم. إذا كانت حياتك الجنسية جيدة قبل العملية، فمن المفترض أن تتمكني من العودة إليها دون مشاكل بعد التعافي. تشير العديد من النساء إلى تحسن حياتهن الجنسية بعد استئصال الرحم بسبب التخلص من الألم أو النزيف المهبلي الشديد. إذا تسبب استئصال الرحم في أعراض انقطاع الطمث (خاصة إذا تمت إزالة المبيضين)، فقد تعانين من جفاف المهبل أو قلة الاهتمام بالجنس. يمكن أن يساعد استخدام المزلقات المائية، والتحدث مع شريكك، وتخصيص وقت أطول للإثارة [2].

هل سأدخل في سن اليأس بعد استئصال الرحم؟

ستتوقف جميع النساء اللواتي يخضعن لاستئصال الرحم عن الدورة الشهرية. ولكن ما إذا كنت ستعانين من أعراض انقطاع الطمث الأخرى يعتمد على ما إذا كان طبيبك سيزيل مبيضيك أثناء الجراحة. إذا تم الإبقاء على المبيضين، فقد لا تعانين من أعراض انقطاع الطمث الأخرى على الفور، ولكن قد تبدأ الأعراض في سن أصغر قليلاً من متوسط سن انقطاع الطمث الطبيعي (52 عاماً) [2]. إذا تمت إزالة كلا المبيضين، فستتوقفين عن الدورة الشهرية وقد تعانين من أعراض انقطاع الطمث الأخرى فوراً، وقد تكون هذه الأعراض أقوى بسبب الانخفاض السريع في مستويات الهرمونات [2].

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Hysterectomy
  2. Department of Health and Human Services, Office on Women's Health — Hysterectomy
  3. National Cancer Institute — Female Reproductive System
  4. Medical Encyclopedia — Hysterectomy
  5. American Cancer Society — How Cancer Surgery Can Affect Sex for Women
  6. American College of Obstetricians and Gynecologists — I Had a Hysterectomy. Do I Still Need to See My Ob-Gyn? Do I Still Need Pap Tests?
  7. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Oophorectomy (Ovary Removal Surgery)
شارك:

معلومات أساسية حول جراحة استئصال الرحم، أنواعها، الدواعي الطبية، ومراحل التعافي المتوقعة.