تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
التهاب العظم والنقي: التشخيص والعلاج الفعال لعدوى العظام — دليل حول التهاب العظم والنقي، مسببات العدوى، الأعراض السريرية، وطرق التشخيص والعلاج.
دليل حول التهاب العظم والنقي، مسببات العدوى، الأعراض السريرية، وطرق التشخيص والعلاج.
العظام والمفاصل والعمود الفقري

التهاب العظم والنقي: التشخيص والعلاج الفعال لعدوى العظام

الفريق التحريري لكلينكس جو
12 دقائق قراءة 3
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

التهاب العظم والنقي هو عدوى خطيرة تصيب العظام، وغالبًا ما تكون بكتيرية. يمكن أن تنتشر العدوى إلى العظم من الأنسجة المجاورة أو عن طريق مجرى الدم. يتطلب التشخيص المبكر والعلاج الفعال لمنع المضاعفات الخطيرة.

التهاب العظم والنقي هو عدوى تصيب العظام، وعادة ما تكون ناجمة عن البكتيريا، ولكن يمكن أن تكون فطرية أيضًا. تعد هذه الحالة خطيرة وتتطلب تشخيصًا دقيقًا وعلاجًا فوريًا وفعالًا لتجنب المضاعفات التي قد تؤثر على جودة حياة المريض وقدرته الحركية، وقد تصل إلى فقدان العظم أو الأطراف في بعض الحالات الشديدة. يمكن أن تنتشر العدوى إلى العظم من الجلد أو العضلات القريبة، أو من جزء آخر من الجسم عبر مجرى الدم [1].

تتضمن الأعراض الشائعة ألمًا في المنطقة المصابة، وقشعريرة، وحمى، وتورمًا، ودفئًا، واحمرارًا [1]. يعتمد التشخيص على الفحص السريري، واختبارات الدم، والتصوير الطبي مثل الأشعة السينية، والرنين المغناطيسي، ومسح العظام، وقد يتطلب الأمر أخذ خزعة من العظم لتأكيد التشخيص وتحديد نوع البكتيريا المسببة. يشمل العلاج عادةً المضادات الحيوية، وفي كثير من الأحيان الجراحة لإزالة الأنسجة المصابة [1].

ما هو التهاب العظم والنقي؟

التهاب العظم والنقي هو حالة التهابية تحدث في العظم، وتكون في الغالب ناتجة عن عدوى بكتيرية، ولكن يمكن أن تكون ناجمة عن الفطريات أيضًا [2]. يمكن أن تؤثر هذه العدوى على جزء واحد أو أكثر من العظم. تعتبر العظام الطويلة في الذراعين والساقين هي الأكثر عرضة للإصابة، ولكن يمكن أن تحدث العدوى في أي عظم من عظام الجسم [2].

كيف تنتشر العدوى إلى العظم؟

يمكن أن تصل الجراثيم إلى العظم بعدة طرق، مما يؤدي إلى التهاب العظم والنقي [3]:

  1. عبر مجرى الدم (التهاب العظم والنقي الدموي): هذه هي الطريقة الأكثر شيوعًا لإصابة الأطفال بعدوى العظام [2]. يمكن للجراثيم الموجودة في أجزاء أخرى من الجسم، مثل الالتهاب الرئوي في الرئتين أو عدوى المسالك البولية في المثانة، أن تنتقل عبر الدم إلى نقطة ضعيفة في العظم [3].
  2. العدوى المباشرة من جرح أو إصابة: يمكن أن تدخل البكتيريا إلى العظم مباشرة من خلال جرح مفتوح، مثل الكسور المفتوحة حيث يبرز العظم من الجلد [2]، أو بعد الجراحة [3]. يمكن أن تنقل الجروح الثاقبة الجراثيم إلى عمق الجسم [3].
  3. الانتشار من عدوى قريبة: في بعض الأحيان، يمكن أن تنتشر البكتيريا من عدوى قريبة غير معالجة في الجلد أو المفصل إلى العظم المجاور [2].

أسباب وعوامل الخطر لالتهاب العظم والنقي

تُعد البكتيريا العنقودية (Staphylococcus bacteria) هي السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب العظم والنقي [3]. تعيش هذه البكتيريا بشكل طبيعي على الجلد أو في الأنف لدى جميع الناس [3]. على الرغم من أن العظام السليمة تقاوم العدوى، إلا أن بعض العوامل تزيد من خطر الإصابة:

  • ضعف جهاز المناعة: الأشخاص الذين يعانون من حالات تضعف جهاز المناعة لديهم، مثل مرض السكري غير المنضبط أو أمراض الكلى المزمنة، هم أكثر عرضة للإصابة [3].
  • ضعف الدورة الدموية: حالات مثل أمراض الشرايين الطرفية، التي تسبب تضييق الشرايين وتقليل تدفق الدم إلى الأطراف، تزيد من خطر العدوى [3].
  • إصابات العظام الحديثة: أي إصابة تفتح العظم للجراثيم، مثل الكسور المفتوحة أو الجروح الثاقبة، تزيد من خطر العدوى [1].
  • الإجراءات الطبية والجراحة: يمكن أن تدخل الجراثيم إلى الجسم وتنتقل إلى العظام أثناء العمليات الجراحية لاستبدال المفاصل أو إصلاح العظام المكسورة [3]. كما أن إجراءات مثل غسيل الكلى، التي تتضمن استخدام أنابيب طبية، يمكن أن تحمل الجراثيم من خارج الجسم إلى داخله [3].
  • قرح القدم السكرية: الأشخاص المصابون بداء السكري الذين يعانون من قرح في القدم قد يصابون بالتهاب العظم والنقي في عظام أقدامهم [3].
  • مرض فقر الدم المنجلي: يؤثر هذا المرض الوراثي على شكل خلايا الدم الحمراء ويبطئ تدفق الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي [3].
  • قرح الضغط (تقرحات الفراش): إذا بقيت هذه التقرحات لفترة طويلة، يمكن أن يصاب العظم تحتها بالعدوى [3].
  • تعاطي المخدرات عن طريق الحقن: يزيد استخدام الإبر غير المعقمة أو عدم تنظيف الجلد قبل الحقن من خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي [3].

الأعراض والعلامات

يمكن أن تظهر أعراض التهاب العظم والنقي بشكل حاد (مفاجئ وشديد) أو مزمن (تستمر لفترة طويلة). غالبًا ما تتشابه هذه الأعراض مع حالات أخرى، مما يجعل التشخيص المبكر تحديًا خاصًا لدى الرضع وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة [3]. تشمل الأعراض الشائعة:

  • الألم في المنطقة المصابة: غالبًا ما يكون ألمًا شديدًا ومستمرًا [1].
  • الحمى والقشعريرة: علامات على وجود عدوى جهازية [1].
  • التعب والغثيان والشعور العام بالتوعك [2].
  • التورم والدفء والاحمرار أو تغيرات أخرى في لون الجلد فوق العظم المصاب [1].

في الأطفال الصغار جدًا، قد تتوقف عن استخدام الطرف المصاب وتحميه من اللمس، وقد يكونون أيضًا عصبيين أو يأكلون أقل [2]. أما في المراهقين، فقد يظهر التهاب العظم والنقي بعد حادث أو إصابة، حيث قد تبدأ المنطقة المصابة في الألم مرة أخرى بعد أن بدت وكأنها تتحسن [2].

متى يجب زيارة الطبيب؟

يجب مراجعة أخصائي الرعاية الصحية فورًا إذا كنت تعاني من حمى وألم في العظام يزداد سوءًا [3]. الأشخاص المعرضون لخطر العدوى بسبب حالة طبية أو جراحة حديثة أو إصابة يجب أن يروا أخصائي الرعاية الصحية على الفور إذا ظهرت عليهم أعراض العدوى [3]. يمكن أن يتفاقم التهاب العظم والنقي في غضون ساعات أو أيام ويصبح علاجه أكثر صعوبة [2].

التشخيص: مفتاح العلاج الفعال

التشخيص المبكر والدقيق لالتهاب العظم والنقي أمر بالغ الأهمية لنجاح العلاج ومنع المضاعفات الخطيرة. يعتمد الطبيب على مجموعة من الفحوصات لتقييم الحالة:

1. الفحص السريري والتاريخ المرضي

يقوم الطبيب بإجراء فحص شامل ويسأل عن أي إصابات حديثة في المنطقة المؤلمة [2]. كما يستفسر عن التاريخ الطبي للمريض وعوامل الخطر المحتملة.

2. اختبارات الدم

تساعد اختبارات الدم في الكشف عن علامات العدوى والالتهاب المحتملة. تشمل هذه الاختبارات [2]:

  • تعداد خلايا الدم البيضاء (WBC): قد يشير ارتفاع عدد خلايا الدم البيضاء إلى وجود عدوى [2].
  • مؤشرات الالتهاب: مثل سرعة ترسب كريات الدم الحمراء (ESR) والبروتين التفاعلي C (CRP)، والتي ترتفع عادةً في حالات الالتهاب والعدوى.

3. التصوير الطبي

تُستخدم تقنيات التصوير المختلفة للحصول على صور مفصلة للعظام والأنسجة المحيطة:

  • الأشعة السينية (X-ray): هي الأسرع والأسهل لتشخيص الكسور أو خلع المفاصل [6]. ومع ذلك، قد لا تظهر الأشعة السينية دائمًا علامات العدوى في العظم في المراحل المبكرة [2]. يمكن أن تظهر الأشعة السينية تغيرات في العظم مثل تآكل العظم أو تكون عظم جديد بعد تطور العدوى [6].

  • مسح العظام (Bone Scan): يستخدم هذا الاختبار مواد مشعة صغيرة (متتبعات مشعة) يتم حقنها في الوريد. تمتص هذه المتتبعات بشكل أكبر بواسطة الخلايا والأنسجة التي تتغير [5]. يمكن لمسح العظام تحديد مصدر الألم الهيكلي عندما يكون السبب غير واضح، مثل عدوى العظام أو إصابة العظام التي لا تظهر في الأشعة السينية التقليدية [5]. يمكن أن يكون مفيدًا في الكشف عن مجموعة واسعة من حالات العظام، بما في ذلك العدوى [5].

  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يوفر الرنين المغناطيسي صورًا أكثر تفصيلاً بكثير من الأشعة السينية [2]. يمكن للرنين المغناطيسي ليس فقط تشخيص التهاب العظم والنقي، ولكن أيضًا المساعدة في تحديد مدة إصابة العظم بالعدوى [2]. يعتبر الرنين المغناطيسي عادة الخيار الأفضل لتقييم الأنسجة الرخوة (العضلات والأوتار والأربطة) والعظام، وهو أداة لا تقدر بثمن في التشخيص المبكر وتقييم العديد من الحالات، بما في ذلك الأورام والالتهابات [7].

  • الأشعة المقطعية (CT Scan): يمكن للأشعة المقطعية تصوير الكسور المعقدة أو الدقيقة أو الخلوع التي قد لا تكون واضحة على الأشعة السينية [6]. يمكن استخدام صور الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد المعاد بناؤها للمساعدة في تشخيص وعلاج الحالات المعقدة [6].

4. خزعة العظم (Bone Biopsy)

يعد أخذ خزعة من العظم هو الاختبار الأكثر دقة لتأكيد تشخيص التهاب العظم والنقي [4]. يتم أخذ عينة من العظم أو نخاع العظم للفحص [4]. يتم توجيه أداة الخزعة بدقة باستخدام الأشعة السينية، أو الأشعة المقطعية، أو الرنين المغناطيسي [4]. إذا تم العثور على بكتيريا، يمكن أن تساعد العينة الطبيب في تحديد المضاد الحيوي الأنسب لعلاج العدوى [2].

العلاج الفعال لالتهاب العظم والنقي

يعتمد علاج التهاب العظم والنقي على عدة عوامل، بما في ذلك عمر الطفل وصحته العامة، وشدة العدوى، وما إذا كانت العدوى حادة (حديثة) أو مزمنة (مستمرة لفترة أطول) [2]. يشمل العلاج بشكل عام المضادات الحيوية، وفي كثير من الأحيان الجراحة [1].

1. العلاج بالمضادات الحيوية

تعتبر المضادات الحيوية حجر الزاوية في علاج التهاب العظم والنقي. في معظم الحالات، يحتاج المرضى إلى إقامة قصيرة في المستشفى لتلقي المضادات الحيوية عن طريق الوريد (IV) لمكافحة العدوى [2]. يمكن للمرضى العودة إلى المنزل عندما يشعرون بتحسن، ولكن قد يحتاجون إلى الاستمرار في تناول المضادات الحيوية عن طريق الوريد أو عن طريق الفم لعدة أسابيع أخرى [2]. عادة ما يتم التحول من المضادات الحيوية الوريدية إلى الفموية في غضون 5-10 أيام [2]. يتلقى الأطفال عادة المضادات الحيوية لمدة شهر واحد على الأقل، وأحيانًا لفترة أطول اعتمادًا على الأعراض ونتائج اختبارات الدم [2].

2. التدخل الجراحي

في بعض الأحيان، قد يحتاج الأطباء إلى إجراء جراحة لتنظيف العظم المصاب [2]. إذا تطور تجويف أو ثقب في العظم وامتلأ بالصديد (تجمع البكتيريا وخلايا الدم البيضاء)، سيقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية تسمى التنضير (debridement). في هذا الإجراء، يتم تنظيف الجرح، وإزالة الأنسجة الميتة، وتصريف القيح من العظم حتى يتمكن من الشفاء [2]. إذا كانت هناك مناطق من العظم قد ماتت بسبب العدوى، فيجب إزالة الأنسجة الميتة جراحيًا لكي تعمل المضادات الحيوية بفعالية [3].

3. العلاج بالأكسجين عالي الضغط (Hyperbaric Oxygen Therapy)

في بعض الحالات، يمكن استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط كعلاج إضافي، خاصة في حالات التهاب العظم والنقي المزمن أو المقاوم للعلاج [1].

مضاعفات التهاب العظم والنقي

إذا لم يتم علاج التهاب العظم والنقي بشكل فعال، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها [3]:

  • موت العظم (نخر العظم): يمكن للعدوى في العظم أن تسد تدفق الدم داخل العظم، مما يؤدي إلى موت العظم [3]. تتطلب المناطق التي مات فيها العظم جراحة لإزالة الأنسجة الميتة لكي تعمل المضادات الحيوية [3].
  • التهاب المفاصل الإنتاني: يمكن أن تنتشر العدوى داخل العظام إلى مفصل قريب [3].
  • تأثر النمو: في الأطفال، يمكن أن يؤثر التهاب العظم والنقي على نمو العظام، خاصة إذا كانت العدوى في مناطق النمو (صفائح النمو) في نهايات العظام الطويلة [3].
  • التهاب العظم والنقي المزمن: إذا لم تستجب العدوى للعلاج، فقد تصبح مزمنة وتتطلب علاجًا طويل الأمد ومعقدًا [3].

الوقاية من التهاب العظم والنقي

تعتبر الوقاية من العدوى هي أفضل طريقة لتقليل خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي [3]. يمكن اتخاذ الخطوات التالية:

  • النظافة الجيدة للجروح: يجب تنظيف جميع الجروح والخدوش وعضات الحيوانات جيدًا بالماء والصابون، خاصة الجروح العميقة، لمدة خمس دقائق على الأقل لطرد الجراثيم [2]. بعد التنظيف، يجب تغطية الجرح بضمادة معقمة أو قطعة قماش نظيفة [2].
  • مراقبة الجروح: يجب فحص الجروح بانتظام بحثًا عن علامات العدوى، مثل الألم الشديد، أو التورم، أو الاحمرار، أو القيح [2]. يجب أن تبدأ الجروح في الشفاء في غضون 24 ساعة وتشفى تمامًا في غضون أسبوع. إذا استغرق الجرح وقتًا أطول للشفاء أو سبب ألمًا شديدًا، فيجب فحصه من قبل الطبيب [2].
  • غسل اليدين بانتظام: يساعد غسل اليدين جيدًا وبشكل متكرر في وقف انتشار الجراثيم [2].
  • التطعيمات: يجب أن يكون الأطفال على اطلاع دائم بلقاحاتهم [2].
  • إدارة الحالات الصحية المزمنة: يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات تزيد من خطر العدوى، مثل مرض السكري، إدارة حالتهم بشكل جيد لتقليل المخاطر.

إذا كان لديك خطر متزايد للإصابة بالعدوى، تحدث مع أخصائي الرعاية الصحية الخاص بك حول طرق الوقاية من العدوى. سيؤدي تقليل خطر الإصابة بالعدوى إلى تقليل خطر الإصابة بالتهاب العظم والنقي [3].

التهاب العظم والنقي في الفئات العمرية المختلفة

الأطفال

يعد التهاب العظم والنقي أكثر شيوعًا لدى الأطفال الصغار دون سن الخامسة [2]. يصاب الأولاد به تقريبًا ضعف عدد الفتيات [2]. في الأطفال، غالبًا ما تنتقل البكتيريا إلى العظم عبر مجرى الدم (التهاب العظم والنقي الدموي) [2]. الأطفال الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو حالات مزمنة مثل مرض فقر الدم المنجلي لديهم خطر أعلى للإصابة [2]. قد يؤثر التهاب العظم والنقي في الأطفال على نمو العظام إذا أصاب صفائح النمو [3].

البالغون

في البالغين، غالبًا ما يرتبط التهاب العظم والنقي بالإصابات، والجراحة، والحالات المزمنة مثل السكري وأمراض الأوعية الدموية الطرفية [3]. المدخنون والأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي هم أيضًا أكثر عرضة للخطر [3].

الحمل

على الرغم من أن المصادر المتاحة لا تتناول بشكل مباشر التهاب العظم والنقي أثناء الحمل، إلا أن النساء الحوامل اللواتي يعانين من أعراض مشابهة يجب أن يطلبن العناية الطبية الفورية. يجب على الأطباء تقييم المخاطر والفوائد عند اختيار طرق التشخيص والعلاج، مع الأخذ في الاعتبار سلامة الأم والجنين. على سبيل المثال، يفضل تجنب الأشعة السينية غير الضرورية أثناء الحمل، وقد يكون الرنين المغناطيسي خيارًا أكثر أمانًا في بعض الحالات، ولكن يجب استشارة الطبيب المختص.

أهمية الإدارة السريرية الشاملة

تتطلب إدارة حالات التهاب العظم والنقي نهجًا شاملاً يجمع بين التشخيص الدقيق والعلاج الفعال والمتابعة المستمرة. هذا يتضمن تنسيقًا بين أخصائيي العظام، وأخصائيي الأمراض المعدية، وأخصائيي الأشعة، وغيرهم من مقدمي الرعاية الصحية.

في الختام، التهاب العظم والنقي هو عدوى خطيرة تتطلب اهتمامًا طبيًا فوريًا. من خلال فهم الأسباب والأعراض، والتشخيص المبكر باستخدام التقنيات الحديثة، والعلاج الشامل بالمضادات الحيوية والجراحة عند الحاجة، يمكن تحسين نتائج المرضى بشكل كبير وتقليل مخاطر المضاعفات.

أسئلة شائعة

هل التهاب العظم والنقي معدٍ؟

لا، التهاب العظم والنقي ليس معديًا. ومع ذلك، يمكن أن تنتقل الجراثيم التي تسبب التهاب العظم والنقي أحيانًا من شخص لآخر [2].

كم يستغرق علاج التهاب العظم والنقي؟

يشعر معظم الأطفال المصابين بالتهاب العظم والنقي بتحسن في غضون أيام قليلة من بدء العلاج. غالبًا ما يتم التحول من المضادات الحيوية الوريدية إلى الفموية في غضون 5-10 أيام. يتلقى الأطفال عادة المضادات الحيوية لمدة شهر واحد على الأقل، وأحيانًا لفترة أطول اعتمادًا على الأعراض ونتائج اختبارات الدم [2].

ما هي المضاعفات المحتملة لالتهاب العظم والنقي؟

إذا لم يتم علاج التهاب العظم والنقي بشكل فعال، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل موت العظم (نخر العظم)، والتهاب المفاصل الإنتاني، وتأثر نمو العظام في الأطفال، والتهاب العظم والنقي المزمن [3].

هل يمكن الوقاية من التهاب العظم والنقي؟

نعم، يمكن الوقاية منه عن طريق الحفاظ على نظافة الجلد والجروح جيدًا، وغسل اليدين بانتظام، ومراقبة الجروح بحثًا عن علامات العدوى، وإدارة الحالات الصحية المزمنة مثل السكري [2] [3].

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Bone Infections
  2. Nemours Foundation — Osteomyelitis
  3. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Osteomyelitis
  4. Medical Encyclopedia — Bone lesion biopsy
  5. Mayo Foundation for Medical Education and Research — Bone Scan
  6. مصدر مرجعي — Bone X-Ray
  7. مصدر مرجعي — Musculoskeletal MRI
شارك:

دليل حول التهاب العظم والنقي، مسببات العدوى، الأعراض السريرية، وطرق التشخيص والعلاج.