تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): الوقاية، التطعيم، وعلاقته بالسرطان — معلومات شاملة حول فيروس الورم الحليمي البشري، طرق الوقاية منه، وأهمية التطعيم والفحوصات.
معلومات شاملة حول فيروس الورم الحليمي البشري، طرق الوقاية منه، وأهمية التطعيم والفحوصات.
الأمراض المعدية

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): الوقاية، التطعيم، وعلاقته بالسرطان

الفريق التحريري لكلينكس جو
11 دقائق قراءة 2
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو مجموعة شائعة جدًا من الفيروسات التي تنتقل جنسيًا ويمكن أن تسبب مشاكل صحية تتراوح من الثآليل التناسلية إلى أنواع معينة من السرطان. يعد التطعيم والفحوصات المنتظمة من أهم طرق الوقاية والحماية.

ما هو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؟

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو مجموعة واسعة تضم أكثر من 200 نوع من الفيروسات ذات الصلة، منها أكثر من 40 نوعًا ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي المباشر [1]. يعتبر فيروس HPV العدوى المنقولة جنسيًا الأكثر شيوعًا، حيث يصاب به ما يقرب من جميع الأشخاص النشطين جنسيًا في مرحلة ما من حياتهم [1]. بينما تختفي معظم إصابات HPV من تلقاء نفسها بفضل الجهاز المناعي دون أن تسبب أي مشاكل صحية، إلا أن بعض الأنواع، خاصة عالية الخطورة، يمكن أن تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة مثل الثآليل التناسلية وأنواع مختلفة من السرطان [1].

يمكن تصنيف أنواع فيروس HPV التي تنتقل جنسيًا إلى فئتين رئيسيتين:

  1. أنواع HPV منخفضة الخطورة: هذه الأنواع تسبب عادةً الثآليل على أو حول الأعضاء التناسلية، الشرج، الفم، أو الحلق. لا تؤدي هذه الأنواع إلى السرطان [1].
  2. أنواع HPV عالية الخطورة: هذه الأنواع لا تسبب أعراضًا مرئية عادةً، ولكن إذا استمرت العدوى لسنوات عديدة، يمكن أن تؤدي إلى تغيرات في الخلايا قد تتطور إلى سرطان إذا لم يتم الكشف عنها ومعالجتها [1].

كيف ينتقل فيروس الورم الحليمي البشري؟

ينتقل فيروس HPV بشكل أساسي من خلال الاتصال الجنسي المهبلي، الشرجي، أو الفموي [2]. يمكن أن ينتشر الفيروس حتى لو لم تكن هناك أعراض مرئية أو ثآليل [2]. هذا يعني أن الشخص يمكن أن يصاب بالفيروس من شخص لا تظهر عليه أي علامات أو أعراض واضحة [2]. كما يمكن أن ينتقل الفيروس عن طريق التلامس الجلدي الوثيق في المنطقة التناسلية [4]. من المهم ملاحظة أن القذف ليس ضروريًا لانتقال الفيروس [2].

في حالات نادرة جدًا، يمكن أن تنتقل عدوى HPV من الأم إلى طفلها أثناء الولادة، مما قد يؤدي إلى نمو أورام في الجهاز التنفسي للرضيع أو الطفل، وهي حالة تعرف باسم الورم الحليمي التنفسي المتكرر [2].

عوامل الخطر للإصابة بفيروس HPV

نظرًا لكونه شائعًا جدًا، فإن أي شخص نشط جنسيًا معرض لخطر الإصابة بفيروس HPV [1]. تزداد احتمالية الإصابة مع زيادة عدد الشركاء الجنسيين [2]. ومع ذلك، يمكن الإصابة بالفيروس حتى لو كان الشخص لديه شريك جنسي واحد فقط [4].

الأمراض التي يسببها فيروس الورم الحليمي البشري

في معظم الحالات، يختفي فيروس HPV من تلقاء نفسه دون أن يسبب مشاكل صحية [4]. ومع ذلك، عندما لا يختفي الفيروس، يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من المشاكل الصحية:

1. الثآليل التناسلية

تظهر الثآليل التناسلية عادةً على شكل نتوءات صغيرة أو مجموعة من النتوءات في المنطقة التناسلية أو حول الشرج [2]. يمكن أن تكون صغيرة أو كبيرة، بارزة أو مسطحة، أو تشبه شكل القرنبيط [2]. هذه الثآليل تسببها أنواع HPV منخفضة الخطورة ولا تتحول إلى سرطان [4]. يمكن أن تختفي الثآليل من تلقاء نفسها، أو تبقى كما هي، أو تزداد في الحجم أو العدد [4].

2. السرطانات المرتبطة بفيروس HPV

تعد أنواع HPV عالية الخطورة مسؤولة عن عدة أنواع من السرطان [1]. يستغرق تطور السرطان عادةً سنوات، بل عقودًا، بعد الإصابة بفيروس HPV [4]. تشمل السرطانات التي يسببها فيروس HPV ما يلي [5]:

  • سرطان عنق الرحم: أكثر من 9 من كل 10 حالات سرطان عنق الرحم تسببها عدوى HPV [5]. كان سرطان عنق الرحم في السابق سببًا رئيسيًا لوفيات السرطان بين النساء، ولكن بفضل لقاحات HPV وفحص عنق الرحم، أصبح أحد أكثر أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها [5].
  • سرطان الشرج: يصيب كل من الرجال والنساء [5].
  • سرطان الفرج والمهبل: يصيب النساء [5].
  • سرطان القضيب: يصيب الرجال [5].
  • سرطان البلعوم الفموي: وهو نوع من سرطان الرأس والرقبة يصيب الجزء الخلفي من الحلق، بما في ذلك قاعدة اللسان واللوزتين [1]. يصيب هذا النوع من السرطان الرجال والنساء [5].

لا توجد طريقة لمعرفة من سيصاب بالسرطان أو مشاكل صحية أخرى من فيروس HPV [4]. الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة (مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز) قد يكونون أقل قدرة على محاربة عدوى HPV، وبالتالي أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية منه [4].

تشخيص عدوى فيروس الورم الحليمي البشري

لا يوجد اختبار واحد يحدد "حالة HPV" للشخص بشكل عام [4]. ومع ذلك، هناك طرق لتشخيص المشاكل الصحية التي يسببها الفيروس:

  • تشخيص الثآليل التناسلية: يمكن للأطباء عادةً تشخيص الثآليل التناسلية بمجرد النظر إليها [1].
  • فحص سرطان عنق الرحم: هذا هو أهم فحص للكشف عن التغيرات الخلوية التي قد تؤدي إلى سرطان عنق الرحم. يشمل الفحص [1] [7]:
    • فحص مسحة عنق الرحم (Pap test): يجمع هذا الاختبار خلايا من عنق الرحم لفحصها بحثًا عن تغيرات ناجمة عن فيروس HPV قد تتحول إلى سرطان [7].
    • اختبار HPV: يبحث هذا الاختبار عن وجود أنواع فيروس HPV عالية الخطورة في خلايا عنق الرحم [7]. غالبًا ما يتم إجراء اختبار HPV جنبًا إلى جنب مع مسحة عنق الرحم (co-testing) للنساء في الفئات العمرية الموصى بها [7].

توصيات الفحص للنساء:

  • من 21 إلى 29 عامًا: يوصى بإجراء مسحة عنق الرحم كل 3 سنوات. لا يوصى باختبار HPV روتينيًا لهذه الفئة العمرية، حيث يميل الجهاز المناعي إلى التخلص من الفيروس في غضون عامين في 90% من الحالات [2] [6].
  • من 30 إلى 65 عامًا: يمكن للنساء في هذه الفئة العمرية الاختيار بين إجراء اختبار HPV وحده كل 5 سنوات، أو اختبار HPV ومسحة عنق الرحم معًا كل 5 سنوات (co-testing)، أو مسحة عنق الرحم وحدها كل 3 سنوات [6] [7].
  • بعد 65 عامًا: يمكن للمرأة التوقف عن الفحص إذا كانت نتائج الفحوصات السابقة منتظمة ولم تكن معرضة لخطر كبير [6].

ملاحظة: حتى لو كانت نتيجة مسحة عنق الرحم طبيعية، فقد تكون المرأة مصابة بفيروس HPV. قد لا تظهر التغيرات على عنق الرحم على الفور أو قد لا تظهر أبدًا [2]. لمزيد من المعلومات حول هذه الفحوصات، يمكنك قراءة مسحة عنق الرحم وفحص فيروس الورم الحليمي: ما الفرق؟.

علاج عدوى فيروس الورم الحليمي البشري

لا يوجد علاج لفيروس HPV نفسه [1] [2]. ومع ذلك، هناك علاجات للمشاكل الصحية التي يسببها الفيروس:

  • علاج الثآليل التناسلية: يمكن علاج الثآليل التناسلية بالأدوية الموضعية، أو بالكي، أو التجميد، أو الإزالة الجراحية إذا لم تستجب للعلاجات الأخرى [1].
  • علاج التغيرات الخلوية السابقة للسرطان: إذا كشفت الفحوصات عن تغيرات خلوية غير طبيعية في عنق الرحم، يمكن علاجها لمنع تطورها إلى سرطان [1]. قد تشمل العلاجات أدوية موضعية أو إجراءات جراحية مختلفة [1].
  • علاج السرطانات المرتبطة بفيروس HPV: عادةً ما يتلقى الأشخاص المصابون بالسرطانات المرتبطة بفيروس HPV نفس أنواع العلاج التي يتلقاها الأشخاص المصابون بالسرطانات غير المرتبطة به، مع بعض الاستثناءات لبعض سرطانات الفم والحلق حيث قد تتوفر خيارات علاجية مختلفة [1].

الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري

الوقاية هي أفضل طريقة للتعامل مع فيروس HPV ومشاكله الصحية. هناك طريقتان رئيسيتان للوقاية:

1. التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري (HPV Vaccine)

لقاح HPV هو وسيلة آمنة وفعالة للغاية للوقاية من العدوى بأنواع فيروس HPV التي تسبب معظم الثآليل التناسلية ومعظم حالات السرطان المرتبطة بالفيروس [3] [4]. يعمل اللقاح عن طريق تحفيز الجسم لإنتاج أجسام مضادة تمنع الفيروس من إصابة الخلايا في المستقبل [3].

من يجب أن يتلقى اللقاح؟

يوصى باللقاح بشكل روتيني للأطفال والبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 26 عامًا [3]. يكون اللقاح أكثر فعالية عندما يُعطى قبل التعرض للفيروس، أي قبل أن يصبح الأفراد نشطين جنسيًا [1] [3]. العمر الموصى به للتطعيم الروتيني هو 11 أو 12 عامًا، ويمكن البدء في التطعيم من عمر 9 سنوات [3].

بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 27 و 45 عامًا ولم يتم تطعيمهم بشكل كافٍ من قبل، يمكن للأطباء مناقشة فوائد اللقاح معهم [3]. توفر اللقاحات في هذا النطاق العمري فائدة أقل لأن معظم الناس قد تعرضوا بالفعل للفيروس [3].

جرعات اللقاح

تعتمد عدد جرعات لقاح فيروس الورم الحليمي البشري على عمر الشخص عند تلقي الجرعة الأولى [3]:

  • للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و 14 عامًا: يوصى بجرعتين من اللقاح، تُعطى الجرعة الثانية بعد 6 إلى 12 شهرًا من الجرعة الأولى [6].
  • للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 26 عامًا: يوصى بثلاث جرعات من اللقاح، تُعطى الجرعة الثانية بعد شهر إلى شهرين من الجرعة الأولى، والجرعة الثالثة بعد 6 أشهر من الجرعة الأولى [6].
  • للبالغين من 27 إلى 45 عامًا: إذا قرر الطبيب والمريض التطعيم، يتم إعطاء ثلاث جرعات [3].

فعالية اللقاح وسلامته

أظهرت التجارب السريرية أن لقاحات HPV فعالة للغاية في الوقاية من عدوى HPV في مواقع تشريحية متعددة لدى كل من الرجال والنساء [3]. وقد أظهرت البيانات الواقعية أن اللقاح يقلل بشكل كبير من حدوث السرطان [3]. تستمر الحماية من اللقاح لأكثر من عقد من الزمان [3].

يعتبر لقاح HPV آمنًا جدًا [3]. أكثر المشاكل شيوعًا هي الألم الخفيف والأعراض الموضعية الأخرى في موقع الحقن، وهي مشابهة لتلك التي تحدث مع اللقاحات الأخرى [3].

هل ما زلت بحاجة إلى فحص عنق الرحم إذا تلقيت لقاح HPV؟

نعم، يجب على النساء اللواتي تلقين لقاح HPV الاستمرار في إجراء فحوصات سرطان عنق الرحم الروتينية [2] [3]. وذلك لأن اللقاح لا يحمي من جميع أنواع فيروس HPV التي يمكن أن تسبب السرطان [2] [3]. بالإضافة إلى ذلك، قد لا تكون الحماية كاملة إذا لم يتم تلقي جميع الجرعات الموصى بها أو إذا تم التطعيم بعد الإصابة بأنواع معينة من الفيروس [2].

2. الممارسات الجنسية الآمنة

بالإضافة إلى التطعيم، يمكن أن تساعد بعض الممارسات في تقليل خطر الإصابة بفيروس HPV وغيره من العدوى المنقولة جنسيًا [2]:

  • استخدام الواقي الذكري: يقلل الاستخدام الصحيح للواقيات الذكرية المصنوعة من اللاتكس بشكل كبير من خطر الإصابة بفيروس HPV أو انتشاره، ولكنه لا يزيله تمامًا [1]. وذلك لأن الفيروس يمكن أن يصيب مناطق لا يغطيها الواقي الذكري [4].
  • الحد من عدد الشركاء الجنسيين: يزداد خطر الإصابة بالعدوى المنقولة جنسيًا مع زيادة عدد الشركاء [2].
  • العلاقة الأحادية المتبادلة: ممارسة الجنس مع شريك واحد فقط، بعد التأكد من خلو كلا الشريكين من العدوى، يقلل بشكل كبير من المخاطر [2].
  • تجنب التدخين: يزيد تدخين السجائر من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم [6].

فيروس الورم الحليمي البشري والحمل

لا يؤثر فيروس HPV على فرص المرأة في الحمل [2]. ومع ذلك، قد يسبب بعض المشاكل أثناء الحمل:

  • تغيرات خلايا عنق الرحم: يجب على النساء الحوامل الاستمرار في إجراء فحوصات سرطان عنق الرحم المنتظمة للكشف عن أي تغيرات [2].
  • الثآليل التناسلية: يمكن أن تنزف الثآليل التناسلية أو تنمو في الحجم والعدد بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل [2]. في حالات نادرة جدًا، إذا كانت الثآليل تسد قناة الولادة، قد تكون هناك حاجة لولادة قيصرية [2].
  • تأثير على الرضيع: في حالات نادرة جدًا، يمكن أن تنتقل عدوى HPV من الأم إلى طفلها، مما قد يسبب نموًا في مجاري الهواء للرضيع (الورم الحليمي التنفسي المتكرر) [2].

لا يوصى بتلقي لقاح HPV أثناء الحمل، ولكن لا توجد أدلة على أنه يؤثر سلبًا على الحمل أو يضر الجنين [3].

الخلاصة

فيروس الورم الحليمي البشري هو فيروس شائع وواسع الانتشار يمكن أن تكون له عواقب صحية خطيرة، بما في ذلك أنواع مختلفة من السرطان. ومع ذلك، فإن المعرفة والوقاية هما أداتنا الأقوى لمواجهته. يعد التطعيم ضد فيروس HPV استراتيجية وقائية حاسمة، خاصة عند إعطائه في الأعمار الموصى بها قبل التعرض للفيروس. بالإضافة إلى ذلك، فإن الفحوصات المنتظمة، مثل مسحة عنق الرحم واختبار HPV، ضرورية للكشف المبكر عن أي تغيرات سابقة للسرطان، مما يتيح التدخل في الوقت المناسب. إن تبني ممارسات جنسية آمنة يكمل هذه الجهود الوقائية. من خلال هذه الإجراءات المتكاملة، يمكننا تقليل العبء الصحي لفيروس HPV بشكل كبير وحماية الأفراد والمجتمعات من تأثيراته.

أسئلة شائعة

هل يمكن علاج عدوى فيروس الورم الحليمي البشري نفسها؟

لا، لا يوجد علاج للفيروس نفسه. ومع ذلك، يمكن علاج المشاكل الصحية التي يسببها الفيروس، مثل الثآليل التناسلية والتغيرات الخلوية السابقة للسرطان والسرطانات المرتبطة بالفيروس [1].

متى يجب أن يتلقى الأطفال لقاح فيروس الورم الحليمي البشري؟

يوصى بتلقي لقاح فيروس HPV بشكل روتيني في سن 11 أو 12 عامًا، ويمكن البدء في التطعيم من عمر 9 سنوات. يكون اللقاح أكثر فعالية عندما يُعطى قبل التعرض للفيروس، أي قبل أن يصبح الأفراد نشطين جنسيًا [3].

هل يمكن للمرأة أن تصاب بفيروس HPV حتى لو كانت تمارس الجنس مع نساء فقط؟

نعم، من الممكن الإصابة بفيروس HPV أو أي عدوى أخرى منقولة جنسيًا حتى لو كانت المرأة تمارس الجنس مع نساء فقط [2].

هل يمكن أن تتكرر الإصابة بفيروس HPV بعد أن يختفي من تلقاء نفسه؟

نعم، هناك العديد من أنواع فيروس HPV، لذا من الممكن الإصابة بأنواع مختلفة من الفيروس حتى لو كان قد اختفى نوع سابق من تلقاء نفسه [2].

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — HPV
  2. Department of Health and Human Services, Office on Women's Health — Human Papillomavirus
  3. National Cancer Institute — Human Papillomavirus (HPV) Vaccines
  4. Centers for Disease Control and Prevention — About Genital HPV Infection
  5. Centers for Disease Control and Prevention — Cancers Caused by HPV
  6. Medical Encyclopedia — Cervical cancer - screening and prevention
  7. National Cancer Institute — Cervical Cancer Screening
شارك:

معلومات شاملة حول فيروس الورم الحليمي البشري، طرق الوقاية منه، وأهمية التطعيم والفحوصات.