تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
التعايش مع الإعاقة: دعم الأفراد والعائلات في الأردن — نظرة شاملة حول سبل دعم ذوي الإعاقة وعائلاتهم في الأردن لتعزيز دمجهم وتوفير الخدمات اللازمة.
نظرة شاملة حول سبل دعم ذوي الإعاقة وعائلاتهم في الأردن لتعزيز دمجهم وتوفير الخدمات اللازمة.
الصحة العامة والتثقيف الصحي

التعايش مع الإعاقة: دعم الأفراد والعائلات في الأردن

الفريق التحريري لكلينكس جو
11 دقائق قراءة 2
آخر تحديث تحريري:

اعتماد تحريري تلقائي

الملخص السريع

يقدم هذا المقال نظرة شاملة حول التعايش مع الإعاقة في الأردن، سواء كانت جسدية، حسية، أو ذهنية، ويركز على كيفية توفير الدعم للأفراد ذوي الإعاقة وعائلاتهم. يتناول المقال أهمية الدمج المجتمعي، التعليم، فرص العمل، والحصول على الخدمات، مع التركيز على الموارد المتاحة في الأردن.

التعايش مع الإعاقة هو رحلة تتطلب فهمًا عميقًا ودعمًا مستمرًا، ليس فقط للأفراد ذوي الإعاقة، بل لعائلاتهم والمجتمع ككل. في الأردن، تتزايد الجهود لتعزيز الدمج وتوفير الموارد اللازمة لتمكين هذه الفئة من المشاركة الكاملة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية. يهدف هذا المقال إلى تقديم نظرة شاملة حول مفهوم الإعاقة، وأنواعها، والتحديات التي يواجهها الأفراد ذوو الإعاقة وعائلاتهم، مع تسليط الضوء على أنواع الحلول والموارد التي يمكن أن تتوفر لدعمهم.

فهم الإعاقة: تعريفها وأنواعها

الإعاقة هي أي حالة جسدية أو عقلية تجعل من الصعب على الشخص أداء نشاط أو أكثر من أنشطة الحياة اليومية والتفاعل مع العالم من حوله [1]. لا تعني الإعاقة بالضرورة أن الشخص لا يمكن أن يكون بصحة جيدة؛ فالعديد من الأشخاص ذوي الإعاقة يتمتعون بصحة جيدة أو أفضل [1]. ومع ذلك، قد يكونون معرضين لخطر الإصابة بمشاكل صحية ثانوية مرتبطة بإعاقتهم، مثل مشاكل الأمعاء أو المثانة، الألم المزمن، السكري، التعب، أمراض القلب، الإصابات، مشاكل الصحة العقلية بما في ذلك الاكتئاب واضطرابات تعاطي المخدرات، زيادة الوزن والسمنة، وقروح الضغط [1].

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تتكون الإعاقة من ثلاثة أبعاد رئيسية:

  1. الخلل (Impairment): وهو فقدان أو خلل في بنية الجسم أو وظيفته، أو في الأداء العقلي. تشمل الأمثلة فقدان أحد الأطراف، أو ضعف البصر، أو فقدان الذاكرة [2].
  2. حدود النشاط (Activity Limitation): وهي الصعوبات التي يواجهها الفرد في أداء الأنشطة اليومية، مثل صعوبة الرؤية، أو السمع، أو المشي، أو حل المشكلات [2].
  3. قيود المشاركة (Participation Restriction): وهي الصعوبات في الانخراط في أدوار الحياة الطبيعية، مثل العمل، أو التعليم، أو الأنشطة الاجتماعية والترفيهية، أو الحصول على الرعاية الصحية والخدمات الوقائية [2].

يمكن أن تكون الإعاقات:

  • مرتبطة بحالات موجودة عند الولادة: مثل اضطرابات الجينات المفردة (مثل الحثل العضلي الدوشيني)، أو اضطرابات الكروموسومات (مثل متلازمة داون)، أو نتيجة تعرض الأم أثناء الحمل للعدوى أو المواد مثل الكحول أو السجائر [2].
  • مرتبطة بحالات نمائية: تظهر خلال مرحلة الطفولة (مثل اضطراب طيف التوحد واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط) [2].
  • مرتبطة بإصابة: مثل إصابات الحبل الشوكي أو إصابات الدماغ الرضحية [2].
  • مرتبطة بحالة مزمنة: مثل مرض السكري الذي يمكن أن يسبب فقدان البصر أو تلف الأعصاب أو فقدان الأطراف [2].
  • متقدمة: (مثل الحثل العضلي)، أو ثابتة (مثل فقدان الأطراف)، أو متقطعة (مثل بعض أشكال التصلب المتعدد) [2].

تختلف الإعاقات في طبيعتها وتأثيرها بشكل كبير، فقد تكون مرئية (مثل استخدام الكرسي المتحرك) أو غير مرئية (مثل مشاكل السمع أو التفكير أو التعلم) [1]. حتى الأشخاص الذين يعانون من نفس نوع الإعاقة يمكن أن يتأثروا بطرق مختلفة جدًا [1].

التحديات التي يواجهها الأفراد ذوو الإعاقة وعائلاتهم في الأردن

يواجه الأفراد ذوو الإعاقة في الأردن، وعائلاتهم، مجموعة من التحديات التي تتطلب حلولًا متعددة الأوجه:

1. الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية

  • الرعاية الصحية المتكاملة: يحتاج الأشخاص ذوو الإعاقة إلى رعاية صحية تلبي احتياجاتهم كأشخاص ككل، وليس فقط كأشخاص لديهم إعاقة [1]. قد يواجهون صعوبة في الوصول إلى المرافق الصحية بسبب عدم توفر التجهيزات اللازمة أو نقص الوعي لدى بعض مقدمي الخدمات.
  • التعليم الدامج: على الرغم من الجهود المبذولة، لا يزال الدمج الكامل للأطفال ذوي الإعاقة في المدارس العادية يواجه تحديات، بما في ذلك نقص الموارد المتخصصة والمعلمين المدربين بشكل كافٍ. الهدف من الخطط التعليمية هو منح الطفل فرصة الأداء على نفس مستوى أقرانه [1].

2. الدمج المجتمعي وفرص العمل

  • الوصول الجسدي: العديد من الأماكن العامة والمؤسسات لا تزال تفتقر إلى التجهيزات اللازمة لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة، مثل المنحدرات والمصاعد ودورات المياه المجهزة.
  • الوصول إلى المعلومات: قد يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة الحسية (مثل ضعف البصر أو السمع) صعوبة في الوصول إلى المعلومات والاتصالات إذا لم تكن متاحة بتنسيقات مناسبة (مثل برايل أو لغة الإشارة).
  • فرص العمل: على الرغم من وجود قوانين تلزم المؤسسات بتوظيف نسبة معينة من الأشخاص ذوي الإعاقة، إلا أن التطبيق الفعال لا يزال يواجه عقبات، بما في ذلك الصور النمطية ونقص التجهيزات في بيئات العمل.

3. الدعم النفسي والاجتماعي

  • التأثير على العائلات: يمكن أن يكون تربية طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة أمرًا صعبًا، وقد يشعر الأشقاء بالغيرة أو الإهمال [7]. من المهم تخصيص وقت فردي مع كل طفل، وشرح حالة الشقيق بصدق وبساطة، وتقديم الطمأنينة [7].
  • الوصمة الاجتماعية: لا تزال بعض أشكال الإعاقة تحمل وصمة اجتماعية، مما يؤثر على الاندماج الاجتماعي للأفراد ذوي الإعاقة وعائلاتهم.
  • الصحة النفسية: قد يواجه الأشخاص ذوو الإعاقة تحديات خاصة تتعلق بالصحة النفسية، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، نتيجة للعقبات التي يواجهونها في حياتهم اليومية [1].

4. الاستعداد للطوارئ والكوارث

يجب على الأفراد ذوي الإعاقة وعائلاتهم وضع خطط مسبقة للطوارئ، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات الفردية. على سبيل المثال، قد يحتاجون إلى:

  • شبكة دعم من الأشخاص الذين يمكنهم المساعدة في حالات الكوارث [5].
  • خطة مسبقة لوسائل النقل المتاحة للإخلاء [5].
  • معرفة مواقع وتوفر أكثر من مرفق يمكن أن يقدم العلاج الطبي المنقذ للحياة (مثل غسيل الكلى) [5].
  • التحدث مع الأطباء حول كيفية الحفاظ على المعدات الطبية التي تعمل بالكهرباء في حالة انقطاع التيار الكهربائي [5].
  • حمل بطاقات تعريف طبية أو معلومات طبية ذات صلة على الأجهزة الإلكترونية [5].
  • تجهيز مجموعة أدوات طوارئ تتضمن إمدادات الأدوية لعدة أيام، وقائمة بالأدوية والجرعات والحساسيات، ونظارات إضافية، وبطاريات إضافية لأجهزة السمع، ومستلزمات الحيوانات الأليفة أو حيوانات الخدمة [5].

دعم الأفراد ذوي الإعاقة وعائلاتهم في الأردن

تتطلب معالجة هذه التحديات جهودًا منسقة من الحكومة والمجتمع المدني والأفراد. في الأردن، هناك العديد من الموارد والجهود المبذولة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة:

1. التشريعات والسياسات

تسعى العديد من الدول، بما في ذلك الأردن، إلى سن تشريعات تهدف إلى حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم. عادة ما تكون هذه القوانين هي الإطار الرئيسي الذي يضمن حقوقهم في التعليم والصحة والعمل والوصول إلى البيئة والخدمات. يتطلب التطبيق الفعال لهذه القوانين تضافر الجهود وتوعية المجتمع بأهمية هذه الحقوق.

2. الخدمات الصحية والوقائية

من المهم للأشخاص ذوي الإعاقة اتباع نمط حياة صحي، تمامًا مثل الأشخاص الذين لا يعانون من إعاقة [1]. يشمل ذلك:

  • ممارسة النشاط البدني بانتظام [1].
  • تناول الأطعمة الصحية بكميات مناسبة [1].
  • الحد من التعرض لأشعة الشمس واستخدام واقي الشمس [1].
  • عدم التدخين، وطلب المساعدة للإقلاع عنه إذا لزم الأمر [1].
  • استخدام الأدوية بحكمة [1].
  • عدم شرب الكحول أو شربه باعتدال [1].
  • طلب المساعدة لأي مشاكل تتعلق بتعاطي المخدرات أو الصحة العقلية [1].
  • البقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء [1].

العديد من المشاكل الصحية الثانوية المرتبطة بالإعاقة يمكن الوقاية منها وهناك علاجات لها [1]. كما أن هناك تحديات خاصة قد يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة في الحفاظ على وزن صحي، مثل نقص الخيارات الغذائية الصحية، وصعوبة المضغ أو البلع، وتأثير الأدوية، والقيود الجسدية على ممارسة الرياضة، والألم، ونقص الطاقة، وعدم توفر بيئات ميسرة للنشاط البدني [3]. لذلك، يجب أن تركز الخدمات الصحية على تلبية هذه الاحتياجات الخاصة.

3. التعليم والتدريب المهني

في العديد من البلدان، بما في ذلك الأردن، تعمل الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية على تطوير برامج التعليم الدامج وتوفير الدعم اللازم للطلاب ذوي الإعاقة في المدارس. كما أن هناك جهودًا لتقديم التدريب المهني الذي يؤهل الأشخاص ذوي الإعاقة لدخول سوق العمل، بهدف تعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم الاقتصادية.

4. تسهيلات الوصول والتقنيات المساعدة

الأجهزة المساعدة وأدوات التنقل يمكن أن تجعل المهام اليومية أسهل [1]. تعمل الجهات المعنية في الأردن وغيرها من الدول على تعزيز توفير هذه التقنيات وتسهيل الوصول إليها. على سبيل المثال، يمكن لحيوانات الخدمة المدربة خصيصًا أن تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة في أداء مهام مختلفة، مثل توفير الاستقرار للمشي، أو التقاط الأشياء، أو تنبيه مرضى السكري لتغير مستويات السكر في الدم، أو مساعدة مرضى الصرع أثناء النوبات [4]. لا تتطلب هذه الحيوانات تدريبًا احترافيًا بموجب بعض القوانين، ويمكن للأفراد تدريب كلابهم بأنفسهم، ولكن التدريب الفعال ضروري لضمان قدرة الحيوان على أداء مهامه بأمان وفعالية في الأماكن العامة [4].

5. شبكات الدعم والمجموعات المساندة

منظمات الإعاقة وشبكات الدعم يمكن أن تساعد الأفراد والعائلات في معرفة المزيد عن الموارد المتاحة [1]. تساعد مجموعات الدعم في ربط الأشخاص الذين يعانون من نفس الإعاقة، وتقديم الدعم العاطفي والاجتماعي، وتبادل النصائح حول كيفية التعامل مع تحديات الحياة اليومية [1]. في الأردن، كما في العديد من المجتمعات، توجد جمعيات ومراكز تسعى لتقديم هذه الخدمات.

مثال توضيحي:

لنفترض أن عائلة لديها طفل مصاب بمتلازمة داون. قد تواجه العائلة تحديات في الحصول على تعليم دامج لطفلها، بالإضافة إلى الحاجة إلى برامج علاج طبيعي ووظيفي مستمرة. يمكن للعائلة البحث عن:

  • مراكز التعليم الدامج: التي توفر بيئة تعليمية مناسبة مع دعم متخصص.
  • الجمعيات المتخصصة: في دعم الأطفال المصابين بمتلازمة داون، والتي يمكن أن تقدم لهم معلومات حول العلاجات المتاحة، وتنظم ورش عمل للأهل، وتوفر مجموعات دعم لتبادل الخبرات.
  • البرامج الحكومية: التي قد تقدم دعمًا ماديًا أو خدمات صحية وتأهيلية.

6. دور المجتمع المدني والقطاع الخاص

تلعب الجمعيات الخيرية والمنظمات غير الحكومية دورًا حيويًا في تقديم الخدمات والدعم للأشخاص ذوي الإعاقة في الأردن، كما هو الحال في العديد من المجتمعات. كما أن هناك شركات في القطاع الخاص تتبنى مبادرات لتوظيف وتدريب الأشخاص ذوي الإعاقة، مما يساهم في دمجهم اقتصاديًا. يمكن للمنصات الطبية العامة أن تسهل على العائلات البحث عن الأطباء المتخصصين ومقدمي الرعاية الصحية الذين لديهم الخبرة في التعامل مع الاحتياجات الخاصة.

اعتبارات هامة للأسر

عند التعامل مع الإعاقة في الأسرة، من المهم مراعاة عدة جوانب لضمان رفاهية الجميع:

1. التواصل المفتوح والصادق

يجب على الآباء التحدث بصراحة وصدق مع أطفالهم حول إعاقة أحد الأشقاء. استخدام لغة بسيطة ومناسبة للعمر يمكن أن يساعد الأطفال الصغار على فهم الوضع دون خوف أو قلق غير مبرر. على سبيل المثال، بدلاً من القول إن الشقيق لديه "مشكلة"، يمكن القول "لديه صعوبة في المشي بسبب (اسم الحالة)" [7]. هذا يساعد في تجنب الخلط بين الإعاقة والمرض العادي الذي يمكن "التقاطه" [7].

2. تخصيص الوقت لكل طفل

يمكن أن يشعر الأشقاء الذين لا يعانون من إعاقة بالإهمال أو الغيرة بسبب الاهتمام الإضافي الذي يتلقاه الشقيق ذو الإعاقة. من الضروري تخصيص وقت فردي لكل طفل، حتى لو لبضع دقائق يوميًا، لتعزيز شعورهم بالأمان والحب [7].

3. تشجيع المشاركة والدعم المتبادل

يمكن تشجيع الأشقاء على المشاركة في رعاية شقيقهم ذي الإعاقة بطرق مناسبة لأعمارهم، مثل قراءة القصص أو اللعب معًا. هذا يعزز الروابط الأسرية ويساعد الأشقاء على تطوير التعاطف والتفهم [7]. ومع ذلك، يجب عدم إثقال كاهل المراهقين بمسؤوليات كبيرة جدًا، ومنحهم خيارات في المشاركة لكي يشعروا بالتحكم [7].

4. معالجة المشاعر الصعبة

قد يواجه الأشقاء مشاعر معقدة مثل الحزن، القلق، الإحراج، الغضب، أو الذنب [7]. يجب على الآباء توفير مساحة آمنة للأطفال للتعبير عن هذه المشاعر ومساعدتهم على إيجاد طرق صحية للتعامل معها، مثل الكتابة في مذكرات، أو ممارسة النشاط البدني، أو الفنون الإبداعية [7]. في حال ملاحظة تغيرات في نمط النوم، الشهية، المزاج، أو السلوك، يجب طلب المساعدة من أخصائي صحة نفسية [7].

5. التخطيط للمستقبل

مع اقتراب الأشقاء من سن الرشد، قد يبدأون في القلق بشأن مستقبل شقيقهم ذي الإعاقة، ومن سيهتم به إذا انتقلوا بعيدًا أو حدث شيء للوالدين [7]. يجب على الآباء طمأنة أبنائهم بأن هناك خطة للمستقبل وأن الجميع سيكون بخير [7].

الخلاصة

التعايش مع الإعاقة في الأردن هو مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع أفراد المجتمع. من خلال توفير الدعم الشامل للأفراد ذوي الإعاقة وعائلاتهم في مجالات الصحة، التعليم، العمل، والدمج المجتمعي، يمكننا بناء مجتمع أكثر عدلاً وشمولية حيث يتمكن الجميع من تحقيق إمكاناتهم الكاملة. يجب أن تستمر الجهود في التوعية، وتطوير السياسات، وتوفير الموارد لضمان حياة كريمة ومليئة بالفرص لكل شخص.

قراءات متصلة بالموضوع

أسئلة شائعة

ما هي الإعاقة؟

الإعاقة هي أي حالة جسدية أو عقلية تجعل من الصعب على الشخص أداء نشاط أو أكثر من أنشطة الحياة اليومية والتفاعل مع العالم من حوله. تشمل الإعاقة ثلاثة أبعاد: الخلل في بنية الجسم أو وظيفته، حدود النشاط التي يواجهها الفرد، وقيود المشاركة في أدوار الحياة الطبيعية.

ما هي أنواع الإعاقات المختلفة؟

تتنوع الإعاقات لتشمل تلك التي تؤثر على البصر، السمع، الحركة، التفكير، الذاكرة، التعلم، التواصل، النمو، الصحة العقلية، والعلاقات الاجتماعية. يمكن أن تكون الإعاقات موجودة عند الولادة، أو تحدث لاحقًا في الحياة نتيجة لإصابات أو أمراض مزمنة.

كيف يمكن للعائلات دعم أطفالهم من ذوي الإعاقة وأشقائهم؟

يمكن للعائلات دعم أطفالهم من ذوي الإعاقة من خلال توفير رعاية صحية متكاملة، وتشجيع التعليم الدامج، والبحث عن برامج التدريب المهني. أما بالنسبة للأشقاء، فمن المهم تخصيص وقت فردي لهم، والتواصل الصادق حول الإعاقة، وتشجيع مشاركتهم في الدعم، ومعالجة أي مشاعر صعبة قد تنشأ.

ما هي الموارد المتاحة في الأردن لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة؟

في الأردن، توفر التشريعات والسياسات إطارًا لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كما توجد خدمات صحية ووقائية، وبرامج تعليم وتدريب مهني، وتسهيلات وصول وتقنيات مساعدة. تلعب شبكات الدعم والمجموعات المساندة، بالإضافة إلى دور المجتمع المدني والقطاع الخاص، دورًا حيويًا في توفير هذه الموارد.

هل يمكن لحيوانات الخدمة أن تساعد الأشخاص ذوي الإعاقة؟

نعم، يمكن لحيوانات الخدمة المدربة خصيصًا (عادة الكلاب) أن تؤدي مهامًا مهمة لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة، مثل توفير الاستقرار للمشي، أو التقاط الأشياء، أو تنبيه مرضى السكري لتغير مستويات السكر في الدم، أو مساعدة مرضى الصرع أثناء النوبات. لا يلزم أن تكون مدربة بشكل احترافي، ويمكن للأفراد تدريب حيواناتهم بأنفسهم.

المصادر والمراجع

  1. National Library of Medicine / MedlinePlus — Disabilities
  2. Centers for Disease Control and Prevention — Disability and Health Overview
  3. Centers for Disease Control and Prevention — Disability and Obesity
  4. Department of Justice — Frequently Asked Questions about Service Animals and the ADA
  5. Department of Homeland Security — People with Disabilities (Disaster Preparation)
  6. Nemours Foundation — Caring for Siblings of Kids with Disabilities
شارك:

نظرة شاملة حول سبل دعم ذوي الإعاقة وعائلاتهم في الأردن لتعزيز دمجهم وتوفير الخدمات اللازمة. مصدر الصورة: shurkin_son