التهاب الفقار العنقي: الأعراض والأسباب والعلاج
Cervical Spondylosis
خشونة الفقرات العنقية تغيّرات تنكّسية مرتبطة بالعمر في فقرات الرقبة وأقراصها ومفاصلها، شائعة جداً مع التقدّم في السنّ. كثير منها بلا أعراض، وقد تسبّب ألم رقبة وتيبّساً، وأحياناً ضغطاً على الأعصاب يسبّب خدراً أو ضعفاً في الذراع. يُدار معظمها بالعلاج الطبيعي والتمارين والأدوية، ونادراً يحتاج جراحة.
ما هو التهاب الفقار العنقي؟
خشونة الفقرات العنقية، أو ما يُعرف بالتهاب الفقار العنقي التنكّسي، مصطلح يصف التغيّرات التنكّسية الطبيعية التي تحدث مع التقدّم في العمر في فقرات الرقبة وأقراصها الغضروفية ومفاصلها. فمع مرور السنين، تفقد الأقراص بين الفقرات بعض ماءها ومرونتها، وقد تتكوّن نتوءات عظمية، وتخشن المفاصل. وهذه التغيّرات شائعة جداً لدرجة أنها تُعدّ جزءاً من شيخوخة العمود الفقري الطبيعية، وتوجد لدى معظم كبار السنّ، وكثير منهم لا يشعرون بأي أعراض.
عندما تسبّب خشونة الفقرات العنقية أعراضاً، فإنها تشمل غالباً: ألماً وتيبّساً في الرقبة (خصوصاً في الصباح أو بعد ثبات الرأس طويلاً)، وقد يمتدّ الألم إلى الكتفين أو أعلى الظهر، وصداعاً ينشأ من الرقبة، وصوت طقطقة عند تحريك الرقبة. وفي بعض الحالات قد تضغط النتوءات العظمية أو الأقراص المنزلقة على جذور الأعصاب الخارجة من الرقبة، فتسبّب أعراضاً عصبية في الذراع مثل ألم ممتدّ، أو خدر وتنميل، أو ضعف في عضلات الذراع أو اليد. ونادراً، قد يحدث ضغط على الحبل الشوكي نفسه (اعتلال النخاع العنقي)، وهو أخطر وقد يؤثّر على المشي والتوازن ودقّة حركة اليدين والتحكّم، وهذه حالة تستوجب تقييماً عاجلاً.
في معظم الحالات، تُدار خشونة الفقرات العنقية بنجاح بالعلاج التحفّظي دون حاجة لجراحة. ويرتكز العلاج على: العلاج الطبيعي وتمارين تقوية وإطالة عضلات الرقبة وتحسين الوضعية، ومسكّنات الألم ومضادات الالتهاب عند الحاجة، وتطبيق الحرارة أو البرودة، وتعديل الأنشطة والوضعيات الخاطئة (خصوصاً وضعية الرأس أثناء استخدام الهاتف والحاسوب لفترات طويلة)، وأحياناً حقن موضعية في حالات مختارة. ويتحسّن كثير من المرضى بهذه الإجراءات. أمّا الجراحة فمحجوزة للحالات التي يوجد فيها ضغط عصبي كبير يسبّب ضعفاً متزايداً أو أعراضاً عصبية شديدة لا تستجيب للعلاج التحفّظي، أو علامات ضغط على الحبل الشوكي. ومن المهمّ مراجعة الطبيب عند ألم رقبة مستمرّ أو متفاقم، أو ظهور خدر أو ضعف في الذراعين أو اليدين، أو تأثّر التوازن والمشي.
الأعراض
- ألم وتيبّس في الرقبة (خصوصاً صباحاً) قد يمتدّ للكتفين.
- صداع ينشأ من الرقبة وطقطقة عند الحركة.
- عند ضغط الأعصاب: ألم ممتدّ أو خدر أو ضعف في الذراع أو اليد.
- نادراً: تأثّر التوازن والمشي (ضغط على الحبل الشوكي).
الأسباب
- تغيّرات تنكّسية مرتبطة بالعمر في فقرات الرقبة وأقراصها ومفاصلها.
- فقدان الأقراص لمرونتها وتكوّن نتوءات عظمية.
- تزداد مع الوضعيات الخاطئة المطوّلة والإصابات السابقة.
التشخيص
- الفحص السريري للرقبة والوظائف العصبية.
- الأشعة لإظهار التغيّرات التنكّسية.
- الرنين المغناطيسي عند الاشتباه بضغط عصبي أو على الحبل الشوكي.
العلاج
العلاج التحفّظي (يكفي معظم الحالات)
- العلاج الطبيعي وتمارين تقوية وإطالة وتحسين الوضعية.
- مسكّنات ومضادات التهاب، وتطبيق الحرارة أو البرودة.
- تعديل الأنشطة والوضعيات الخاطئة، وأحياناً حقن موضعية.
الجراحة
- للحالات ذات الضغط العصبي الكبير أو علامات الضغط على الحبل الشوكي التي لا تستجيب للعلاج التحفّظي.
هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.
المضاعفات
- ألم رقبة مزمن وتيبّس.
- ضعف أو خدر مستمرّ في الذراع عند ضغط الأعصاب.
- اعتلال النخاع العنقي (ضغط على الحبل الشوكي) يؤثّر على التوازن والمشي.
الوقاية
- تصحيح وضعية الرأس أثناء استخدام الهاتف والحاسوب.
- تمارين تقوية وإطالة عضلات الرقبة بانتظام.
- أخذ فترات راحة وتجنّب ثبات الرأس طويلاً.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب عند ألم رقبة مستمرّ أو متفاقم لا يتحسّن، أو ظهور خدر أو تنميل أو ضعف في الذراعين أو اليدين. وتوجّه للطوارئ عند ضعف متزايد سريع، أو تأثّر التوازن والمشي، أو فقدان التحكّم بالبول أو البراز (علامات ضغط على الحبل الشوكي). احجز موعداً مع طبيب عظام أو أعصاب أو علاج طبيعي عبر كلينكس جو.