تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

التهاب الملتحمة (الرمد): الأعراض والأسباب والعلاج

Conjunctivitis

ملخّص سريع

التهاب الملتحمة (الرمد) التهاب في الغشاء الشفّاف الذي يغطّي بياض العين وباطن الجفن، يسبّب احمراراً ودموعاً وإفرازات. أنواعه فيروسية وبكتيرية وتحسّسية، ومعظمه بسيط يتحسّن خلال أيام، مع أهمية النظافة لمنع العدوى التي قد تكون شديدة الانتشار.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو التهاب الملتحمة (الرمد)؟

التهاب الملتحمة، المعروف شعبياً بالرمد أو العين الوردية، هو التهاب أو تهيّج في الملتحمة، وهي الطبقة الرقيقة الشفّافة التي تغطّي بياض العين والسطح الداخلي للجفون. وعند التهابها تتوسّع أوعيتها الدموية الدقيقة فيبدو بياض العين وردياً أو أحمر.

للالتهاب عدّة أنواع بحسب السبب: فيروسي وهو الأكثر شيوعاً وشديد العدوى ويصاحب أحياناً نزلات البرد، وبكتيري يسبّب إفرازات صفراء لزجة، وتحسّسي مرتبط بحبوب اللقاح والغبار ويصيب العينين معاً مع حكّة. ولكلّ نوع تعامل مختلف، لكن معظم الحالات بسيطة وتتحسّن من تلقاء نفسها خلال أيام.

أهمّ ما في الأمر هو منع انتشار العدوى، إذ ينتقل النوعان الفيروسي والبكتيري بسهولة عبر اليدين والأدوات المشتركة، ولذلك تُعدّ نظافة اليدين وعدم لمس العين ومشاركة المناشف وقايةً أساسية. ويجب التمييز بين الالتهاب البسيط والحالات التي تستدعي طبيب العيون مثل الألم الشديد أو تأثّر الرؤية، لأن بعض أمراض العين الأخرى قد تشبه الرمد في بدايتها.

الأعراض

  • احمرار بياض العين.
  • دموع وإفرازات (مائية في الفيروسي، صفراء لزجة في البكتيري).
  • حكّة وحرقان (خصوصاً في التحسّسي).
  • شعور بوجود جسم غريب وتلاصق الجفون صباحاً.

الأسباب

  • عدوى فيروسية (الأكثر شيوعاً).
  • عدوى بكتيرية.
  • تحسّس من حبوب اللقاح أو الغبار أو مواد مهيّجة.
  • مهيّجات كالكلور أو الأدخنة.

التشخيص

  • التشخيص سريري من الأعراض ومظهر العين.
  • تحديد النوع (فيروسي/بكتيري/تحسّسي) من طبيعة الإفراز والأعراض.
  • تقييم أوسع عند الألم الشديد أو تأثّر الرؤية.

العلاج

الفيروسي

  • يتحسّن من تلقاء نفسه؛ كمّادات باردة ودموع صناعية للراحة.

البكتيري

  • قطرات أو مراهم مضاد حيوي بوصفة عند الحاجة.

التحسّسي

  • تجنّب المُحسِّس، قطرات مضادة للحساسية، كمّادات باردة.

تجنّب فرك العين ومشاركة الأدوات. هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة طبيب العيون.

المضاعفات

  • انتشار العدوى للعين الأخرى أو لأشخاص آخرين.
  • التهاب القرنية نادراً في الحالات الشديدة.

الوقاية

  • غسل اليدين المتكرّر وعدم لمس العين.
  • عدم مشاركة المناشف ومستحضرات العين.
  • تجنّب المُحسِّسات في النوع التحسّسي.

متى تزور الطبيب؟

راجع طبيب العيون عند ألم شديد في العين أو تأثّر الرؤية أو حساسية شديدة للضوء أو إفراز صديدي غزير أو عدم تحسّن خلال أيام. احجز موعداً مع طبيب عيون عبر كلينكس جو.

أسئلة شائعة عن التهاب الملتحمة (الرمد)

هل التهاب الملتحمة معدٍ؟
النوعان الفيروسي والبكتيري شديدا العدوى وينتقلان باللمس، أما التحسّسي فغير معدٍ.
كم يستمر الرمد؟
الفيروسي غالباً أسبوع إلى أسبوعين، والبكتيري يتحسّن خلال أيام مع العلاج، والتحسّسي يدوم ما دام التعرّض للمُحسِّس.
هل أحتاج مضاداً حيوياً دائماً؟
لا، معظم الحالات فيروسية لا تستجيب للمضاد الحيوي؛ يُستخدم فقط في النوع البكتيري بوصفة طبية.

المراجع العلمية

  1. Conjunctivitis (Pink Eye) — CDC (2024)
  2. Pink eye (conjunctivitis) - Symptoms and causes — Mayo Clinic (2024)