تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

هشاشة الأسنان (التسوس): الأعراض والأسباب والعلاج

Dental Caries

ملخّص سريع

تسوّس الأسنان تلف تدريجي في طبقات السنّ تسبّبه أحماض البكتيريا الناتجة عن تحلّل السكريات، فيبدأ ببقعة ثم تجويف وقد يصل للعصب مسبّباً ألماً والتهاباً. وهو من أكثر الأمراض شيوعاً وقابل للوقاية بتنظيف الأسنان والفلورايد وتقليل السكر والكشف الدوري.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو هشاشة الأسنان (التسوس)؟

تسوّس الأسنان (النخر السنّي) هو تلف يصيب الأنسجة الصلبة للسنّ نتيجة عملية مستمرة من فقدان المعادن. ويحدث عندما تتفاعل البكتيريا الموجودة في طبقة البلاك مع السكريات والنشويات من الطعام، فتنتج أحماضاً تهاجم طبقة المينا الخارجية للسنّ تدريجياً وتذيب معادنها.

يبدأ التسوّس عادةً بشكل بقعة بيضاء أو بنّية على سطح السنّ دون ألم، ثم يتطوّر إلى تجويف (حفرة) يخترق المينا ويصل إلى طبقة العاج الأكثر ليونة فيتسارع. وإذا تُرك دون علاج قد يصل إلى لبّ السنّ حيث الأعصاب والأوعية الدموية، مسبّباً ألماً شديداً والتهاباً وخرّاجاً قد يؤدي لفقدان السنّ. ويُعدّ تسوّس الأسنان من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً في العالم ويصيب الأطفال والبالغين على حدّ سواء.

الخبر الجيد أن التسوّس مرض يمكن الوقاية منه إلى حدّ كبير، وأن مراحله المبكرة قابلة للإيقاف بل وإعادة بناء المعادن قبل تكوّن التجويف. وتعتمد الوقاية على تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون الحاوي على الفلورايد مرّتين يومياً، واستخدام الخيط، وتقليل تكرار تناول السكريات، والكشف الدوري عند طبيب الأسنان الذي يكتشف التسوّس مبكراً ويعالجه بالحشوة قبل تفاقمه، وقد يحتاج المتقدّم منه إلى علاج عصب أو خلع.

الأعراض

  • بقعة بيضاء أو بنّية على السنّ في البداية دون ألم.
  • حساسية للبارد والحارّ والحلو.
  • ألم سنّ عند تطوّر التجويف.
  • ثقب أو تكسّر مرئي في السنّ ورائحة فم.
  • ألم شديد وتورّم عند وصول التسوّس للعصب.

الأسباب

  • بكتيريا البلاك التي تنتج أحماضاً من السكريات.
  • كثرة وتكرار تناول السكريات والنشويات.
  • ضعف نظافة الفم وقلّة الفلورايد وجفاف الفم.

عوامل الخطر

  • الإكثار من السكريات والمشروبات الغازية.
  • إهمال تنظيف الأسنان والخيط.
  • جفاف الفم وقلّة اللعاب.
  • الأسنان ذات الأخاديد العميقة والأطفال وكبار السن.

التشخيص

  • الفحص السريري للأسنان عند طبيب الأسنان.
  • الأشعة السينية للأسنان لكشف التسوّس بين الأسنان وتحت الحشوات.

العلاج

حسب المرحلة

  • المراحل المبكرة: علاج بالفلورايد لإعادة بناء المعادن قبل تكوّن التجويف.
  • الحشوة لإزالة التسوّس وترميم السنّ.
  • التيجان للتسوّس الواسع.

المتقدّم

  • علاج العصب (سحب العصب) عند وصول التسوّس للبّ.
  • الخلع في الحالات غير القابلة للترميم.

هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة طبيب الأسنان.

المضاعفات

  • ألم سنّ شديد والتهاب اللبّ.
  • خرّاج وعدوى قد تنتشر.
  • فقدان السنّ وتأثّر المضغ.

الوقاية

  • تنظيف الأسنان بمعجون فلورايد مرّتين يومياً واستخدام الخيط.
  • تقليل تكرار السكريات والمشروبات الغازية.
  • الكشف الدوري عند طبيب الأسنان وتنظيف الجير.
  • تطبيق الفلورايد والمواد السادّة للأخاديد للأطفال.

متى تزور الطبيب؟

راجع طبيب الأسنان عند حساسية مستمرة أو ألم سنّ أو ظهور بقعة أو ثقب، ولا تنتظر اشتداد الألم. والكشف الدوري كل ستة أشهر يكتشف التسوّس مبكراً. وتوجّه عاجلاً عند تورّم الوجه أو ألم شديد مع حمّى (علامات خرّاج). احجز موعداً مع طبيب أسنان عبر كلينكس جو.

أسئلة شائعة عن هشاشة الأسنان (التسوس)

هل يمكن إيقاف التسوّس في بدايته؟
نعم، البقعة البيضاء المبكرة قابلة لإعادة بناء معادنها بالفلورايد وتحسين النظافة قبل أن تتحوّل إلى تجويف يحتاج حشوة.
لماذا يجب علاج التسوّس مبكراً؟
لأن التسوّس يتقدّم نحو العصب فيسبّب ألماً شديداً وخرّاجاً وقد يؤدي لفقدان السنّ، بينما العلاج المبكر بسيط وبحشوة فقط.
هل السكر هو السبب الوحيد للتسوّس؟
السكر عامل رئيسي لأن البكتيريا تحوّله لأحماض، لكن تكرار تناوله ونظافة الفم والفلورايد واللعاب كلها تؤثّر في الخطر.
كم مرّة يجب زيارة طبيب الأسنان؟
يُنصح بزيارة دورية كل ستة أشهر للكشف المبكر والتنظيف، وقد تختلف حسب حالة الفم وتوصية الطبيب.

أسئلة وأجوبة ذات صلة

المراجع العلمية

  1. Oral health — WHO (2023)
  2. Cavities/tooth decay - Symptoms and causes — Mayo Clinic (2024)