انحراف الحاجز الأنفي: الأعراض والأسباب والعلاج
Deviated Nasal Septum
انحراف الحاجز الأنفي ميلان الحاجز الفاصل بين فتحتي الأنف عن المنتصف، فيضيق مجرى أحد الجانبين أو كليهما. شائع جداً وكثير منه بسيط بلا أعراض. قد يسبّب انسداداً أنفياً مزمناً (غالباً في جهة) وصعوبة تنفّس وشخيراً وتكرار التهابات الجيوب. الحالات المزعجة تُعالَج بأدوية للأعراض، وأحياناً جراحة لتقويم الحاجز.
ما هو انحراف الحاجز الأنفي؟
الحاجز الأنفي هو الجدار الرفيع المكوّن من الغضروف والعظم الذي يقسم تجويف الأنف إلى فتحتين (يمنى ويسرى). ومن الطبيعي أن يكون هذا الحاجز في المنتصف تقريباً، لكنه في كثير من الناس يكون مائلاً أو منحرفاً إلى أحد الجانبين، فيُسمّى انحراف الحاجز الأنفي. وهو شائع جداً، وقد يكون موجوداً منذ الولادة أو ناتجاً عن إصابة في الأنف. ومن المهمّ معرفة أن انحرافاً بسيطاً موجود لدى كثير من الناس دون أن يسبّب أي أعراض، ولا يحتاج علاجاً.
عندما يكون الانحراف كبيراً بما يكفي ليضيّق مجرى الهواء في أحد جانبي الأنف أو كليهما، تظهر الأعراض، وأبرزها: انسداد أنفي مزمن (غالباً يكون أوضح في جهة واحدة)، وصعوبة في التنفّس من الأنف خصوصاً عند الزكام أو الحساسية، والتنفّس من الفم والشخير واضطراب النوم، وتكرار التهابات الجيوب الأنفية، وأحياناً نزيف أنفي متكرّر أو جفاف، وصداع أو ضغط في الوجه. وقد يلاحظ المريض أن أحد جانبي أنفه مسدود باستمرار أكثر من الآخر. وتزداد الأعراض سوءاً مع وجود حساسية أنفية أو التهاب مصاحب.
يُشخَّص انحراف الحاجز الأنفي بفحص الأنف من قبل الطبيب (أحياناً بالمنظار). ولا يحتاج الانحراف البسيط بلا أعراض أي علاج. أمّا عند وجود أعراض، فيبدأ العلاج غالباً بمعالجة العوامل المصاحبة التي تزيد الانسداد، مثل علاج الحساسية والالتهاب باستخدام بخّاخات أنفية ومضادات الاحتقان أو الحساسية، إذ قد يخفّف ذلك الأعراض دون حاجة لإجراء. أمّا إذا كان الانحراف هو السبب الرئيسي للأعراض المزعجة ولم تتحسّن بالأدوية، فقد يُوصى بجراحة تقويم الحاجز الأنفي، وهي إجراء يُعيد الحاجز إلى وضع أكثر استقامة لتحسين مجرى الهواء. ومن المهمّ التمييز بين الانسداد الناتج عن انحراف الحاجز وأسباب أخرى للانسداد الأنفي (كالسلائل أو الحساسية)، لذا يُنصح بمراجعة طبيب الأنف والأذن والحنجرة لتقييم السبب الحقيقي واختيار العلاج المناسب.
الأعراض
- انسداد أنفي مزمن غالباً أوضح في جهة واحدة.
- صعوبة التنفّس من الأنف، والتنفّس من الفم والشخير واضطراب النوم.
- تكرار التهابات الجيوب، ونزيف أنفي أو جفاف أحياناً.
- صداع أو ضغط في الوجه.
الأسباب
- انحراف موجود منذ الولادة.
- إصابة في الأنف تسبّب ميلان الحاجز.
- (انحراف بسيط شائع جداً دون أعراض).
التشخيص
- فحص الأنف من قبل الطبيب (أحياناً بالمنظار).
- التمييز بين انحراف الحاجز وأسباب أخرى للانسداد (سلائل، حساسية).
- تقييم العوامل المصاحبة التي تزيد الانسداد.
العلاج
الانحراف البسيط بلا أعراض
- لا يحتاج علاجاً.
عند وجود أعراض
- علاج العوامل المصاحبة (الحساسية والالتهاب) ببخّاخات أنفية ومضادات احتقان أو حساسية.
الجراحة
- تقويم الحاجز الأنفي عند كون الانحراف السبب الرئيسي ولم تتحسّن الأعراض بالأدوية.
هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة.
المضاعفات
- التهابات جيوب متكرّرة وتأثّر التنفّس والنوم.
- الشخير وانقطاع النفس النومي أحياناً.
- جفاف ونزيف أنفي متكرّر.
الوقاية
- حماية الأنف من الإصابات (أدوات الحماية الرياضية).
- علاج الحساسية والالتهاب الأنفي لتقليل الأعراض.
- مراجعة الطبيب لتقييم سبب الانسداد المزمن بدقّة.
متى تزور الطبيب؟
راجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة عند انسداد أنفي مزمن (خصوصاً في جهة واحدة) أو صعوبة تنفّس أو شخير أو تكرار التهابات الجيوب لا تتحسّن بالأدوية. وراجعه عند نزيف أنفي متكرّر. احجز موعداً مع طبيب أنف وأذن وحنجرة عبر كلينكس جو.