التهاب الرتج Diverticulitis: الأعراض والأسباب والعلاج
Diverticulitis
التهاب الرتج التهاب أو عدوى في جيوب صغيرة (رتوج) تتكوّن في جدار القولون، أكثر شيوعاً عند كبار السنّ. علامته ألم بطن مستمرّ غالباً أسفل اليسار مع حمّى وتغيّر عادات الأمعاء. تتراوح من حالة خفيفة تُعالَج بالراحة والغذاء إلى شديدة تحتاج مضادات حيوية أو جراحة. الألياف تقي من تكوّن الرتوج.
ما هو التهاب الرتج Diverticulitis؟
التهاب الرتج حالة تصيب القولون (الأمعاء الغليظة)، وتبدأ بتكوّن جيوب صغيرة بارزة للخارج تُسمّى الرتوج في النقاط الضعيفة من جدار القولون، وهي حالة شائعة تُعرف بداء الرتوج وغالباً لا تسبّب أعراضاً بحدّ ذاتها. لكن عندما تلتهب إحدى هذه الجيوب أو تُصاب بعدوى، تتطوّر الحالة إلى التهاب الرتج، وهو ما يسبّب الأعراض. وتزداد فرص تكوّن الرتوج مع التقدّم في العمر، ويُعتقد أن قلّة الألياف في الغذاء تلعب دوراً مهمّاً.
العلامة الأبرز لالتهاب الرتج هي ألم في البطن، وغالباً ما يكون في الجزء الأسفل الأيسر من البطن (حيث يقع الجزء الأكثر إصابةً من القولون)، ويكون الألم مستمرّاً وقد يستمرّ لأيام، على عكس مغص الأمعاء العابر. ويرافق الألم في الغالب حمّى وقشعريرة، وتغيّر في عادات الأمعاء (إمساك أو إسهال)، وغثيان، وأحياناً انتفاخ وألم عند الضغط على البطن. وتتراوح شدّة الحالة من نوبة خفيفة وغير معقّدة، إلى نوبة شديدة قد تترافق مع مضاعفات مثل تكوّن خرّاج، أو انثقاب في القولون، أو انسداد، وهي حالات تستوجب رعاية عاجلة.
يُشخَّص التهاب الرتج بالتقييم السريري وتحاليل الدم وغالباً بالأشعة المقطعية التي تؤكّد التشخيص وتحدّد شدّته ووجود مضاعفات. ويعتمد العلاج على الشدّة: ففي النوبات الخفيفة غير المعقّدة قد يكفي العلاج المنزلي بالراحة وتعديل الغذاء (أحياناً نظام غذائي سائل أو قليل الألياف مؤقّتاً أثناء النوبة الحادّة) مع مسكّنات، ومضادات حيوية في حالات مختارة بقرار الطبيب. أمّا النوبات الشديدة أو المصحوبة بمضاعفات فقد تحتاج إدخالاً للمستشفى ومضادات حيوية وريدية، وأحياناً تصريف خرّاج أو جراحة. ومن المهمّ بعد تجاوز النوبة الحادّة الانتقال تدريجياً إلى نظام غذائي غنيّ بالألياف، لأنه يساعد على الوقاية من النوبات المستقبلية. ويُنصح بمراجعة الطبيب عند ألم بطن مستمرّ مع حمّى لتقييم الحالة وتجنّب المضاعفات.
الأعراض
- ألم بطن مستمرّ غالباً أسفل اليسار قد يستمرّ أياماً.
- حمّى وقشعريرة.
- تغيّر عادات الأمعاء (إمساك أو إسهال) وغثيان.
- انتفاح وألم عند الضغط على البطن.
الأسباب
- التهاب أو عدوى في الرتوج (الجيوب الصغيرة في جدار القولون).
- قلّة الألياف في الغذاء يُعتقد أنها تسهم في تكوّن الرتوج.
- التقدّم في العمر (الرتوج أكثر شيوعاً عند كبار السنّ).
التشخيص
- التقييم السريري وتحاليل الدم.
- الأشعة المقطعية لتأكيد التشخيص وتحديد الشدّة والمضاعفات.
- تنظير القولون لاحقاً بعد زوال النوبة الحادّة (لا أثناءها).
العلاج
النوبات الخفيفة غير المعقّدة
- راحة وتعديل غذاء (سوائل أو قليل ألياف مؤقّتاً) ومسكّنات.
- مضادات حيوية في حالات مختارة بقرار الطبيب.
النوبات الشديدة أو المعقّدة
- إدخال للمستشفى ومضادات حيوية وريدية.
- أحياناً تصريف خرّاج أو جراحة.
بعد النوبة
- الانتقال التدريجي لنظام غذائي غنيّ بالألياف للوقاية من النوبات.
هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.
المضاعفات
- تكوّن خرّاج حول القولون.
- انثقاب القولون والتهاب الصفاق (خطير).
- انسداد أو ناسور، ونزيف.
الوقاية
- نظام غذائي غنيّ بالألياف (خضار وفواكه وحبوب كاملة).
- شرب الماء بكثرة والنشاط البدني المنتظم.
- الحفاظ على وزن صحّي وتجنّب التدخين.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب عند ألم بطن مستمرّ (خصوصاً أسفل اليسار) مع حمّى وتغيّر في عادات الأمعاء. وتوجّه للطوارئ عند ألم بطن شديد ومنتشر، أو حمّى عالية، أو قيء مستمرّ، أو نزيف من المستقيم، أو بطن متيبّس مؤلم بشدّة (قد يدلّ على مضاعفة). احجز موعداً مع طبيب جهاز هضمي عبر كلينكس جو.