تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

قصور القلب: الأعراض والأسباب والعلاج

Heart Failure

ملخّص سريع

قصور القلب حالة مزمنة لا يستطيع فيها القلب ضخ كمية كافية من الدم لتلبية احتياجات الجسم، مما يؤدي لتراكم السوائل وضيق التنفس وإرهاق. يُعالج بالأدوية والأجهزة وتغيير نمط الحياة، وأحياناً بزراعة القلب.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو قصور القلب؟

قصور القلب هو مرض مزمن يحدث عندما لا تستطيع عضلة القلب ضخ ما يكفي من الدم لتلبية احتياجات الجسم من الأكسجين والمواد الغذائية. هذا يؤدي إلى تراكم السوائل في الرئتين والأطراف والكبد، مما يسبب ضيق التنفس، الإرهاق، وتورم الساقين. المرض قد يصيب البطين الأيسر (الضخ) أو الأيمن (الامتلاء) أو كليهما، وكل حالة لها خصائص مختلفة.

يعتبر قصور القلب من أكثر الأمراض القلبية انتشاراً عالمياً، حيث يؤثر على ملايين الأشخاص. في منطقة الشرق الأوسط والأردن تحديداً، يرتفع معدل انتشار المرض بسبب زيادة معدلات ارتفاع ضغط الدم والسكري والسمنة. المرض قد يكون حاداً (يظهر فجأة) أو مزمناً (يتطور بالتدريج)، وتتراوح درجات الخطورة من خفيفة إلى شديدة جداً قد تهدد الحياة.

على الرغم من أنه مرض مزمن، فإن التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يحسن نوعية الحياة بشكل كبير ويقلل من المضاعفات. العلاج يعتمد على السبب الكامن خلف المرض وشدته، وقد يشمل الأدوية، الأجهزة الطبية المتقدمة، أو في الحالات الشديدة جداً زراعة القلب.

الأعراض

أعراض قصور القلب تتفاوت حسب شدة المرض والجزء المتأثر من القلب. قد تظهر الأعراض بشكل تدريجي على مدى أسابيع أو أشهر، أو تظهر فجأة في الحالات الحادة. في كثير من الأحيان، تزداد الأعراض سوءاً عند المجهود البدني أو الإجهاد النفسي، وتتحسن مع الراحة. الكشف المبكر عن الأعراض مهم جداً لتجنب المضاعفات الخطيرة.

  • ضيق التنفس (Shortness of Breath): قد يحدث عند القيام بمجهود أو حتى أثناء الراحة، وقد يسوء عند الاستلقاء.
  • الإرهاق والضعف الشديد: الشعور بالتعب الدائم حتى بدون مجهود.
  • تورم الأطراف والكاحلين: تراكم السوائل يسبب انتفاخ الساقين والقدمين خاصة في نهاية اليوم.
  • السعال المستمر: خاصة ليلاً أو عند الاستلقاء.
  • الشعور بسرعة ضربات القلب أو عدم انتظامها: قد تشعر بالخفقان أو النبضات السريعة.
  • آلام الصدر: خاصة إذا كان السبب جلطة قلبية أو مرض في الشرايين التاجية.
  • الدوخة والدوار: نتيجة لقلة تدفق الدم والأكسجين للدماغ.
  • فقدان الشهية والغثيان: قد يصحبهما انتفاخ البطن.
  • عدم القدرة على ممارسة النشاط البدني المعتاد: انخفاض القدرة على التحمل.
  • الإغماءات (في الحالات الشديدة): نتيجة لانخفاض حاد في تدفق الدم.
  • التهيج والقلق: قد يصاحبه اكتئاب نتيجة التأثير على جودة الحياة.
  • النبض الضعيف أو سريع: قد يلاحظ الطبيب عند الفحص أو يشعر به المريض.

الأسباب

  • ارتفاع ضغط الدم (Hypertension): الضغط المرتفع المستمر يجعل القلب يعمل بجهد أكبر، مما يؤدي إلى تضخم عضلة القلب وضعفها بمرور الوقت.
  • أمراض القلب الإقفارية (Coronary Artery Disease): انسداد الشرايين التاجية يقلل تدفق الدم والأكسجين إلى عضلة القلب، مما يسبب ضعفها أو موتها (جلطة قلبية).
  • جلطة القلب السابقة (Heart Attack): الجلطة تدمر جزء من عضلة القلب، مما يقلل قدرته على الضخ.
  • عيوب القلب الخلقية (Congenital Heart Defects): عدم انتظام في بناء القلب منذ الولادة قد يؤدي لضعفه.
  • الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation): عدم انتظام ضربات القلب السريعة تمنع القلب من الضخ بفعالية.
  • أمراض عضلة القلب (Cardiomyopathy): ضعف مباشر في عضلة القلب قد يكون وراثياً أو مكتسباً.
  • أمراض الصمامات القلبية (Heart Valve Disease): عدم إغلاق أو فتح الصمامات بشكل صحيح يؤثر على كفاءة ضخ الدم.
  • العدوى الفيروسية أو البكتيرية: بعض الالتهابات قد تضعف عضلة القلب بشكل مباشر.

عوامل الخطر

  • السن المتقدم: خطر الإصابة يزداد مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن 65 سنة.
  • الذكورة: الرجال أكثر عرضة للإصابة بقصور القلب من النساء قبل سن انقطاع الطمث.
  • السكري: الأشخاص المصابون بالسكري (النوع 1 والنوع 2) لديهم خطر أعلى بكثير.
  • السمنة: الوزن الزائد يرفع ضغط الدم والإجهاد على القلب.
  • التدخين: يضر الأوعية الدموية والقلب ويرفع ضغط الدم.
  • الإفراط في شرب الكحول: يضعف عضلة القلب بشكل مباشر.
  • استخدام بعض الأدوية: مثل أدوية العلاج الكيماوي أو الأدوية المخدرة غير القانونية.
  • أمراض الكلى المزمنة: ترتبط بضعف القلب وتراكم السوائل.
  • فقر الدم الشديد أو المستمر: يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لضخ الأكسجين.
  • السلام الجينية/الوراثية: التاريخ العائلي للإصابة بقصور القلب يزيد الخطر.

التشخيص

تشخيص قصور القلب يتطلب مزيجاً من الفحص السريري والاختبارات المخبرية والتصوير. لا يوجد اختبار واحد كافٍ للتشخيص، بل يعتمد الطبيب على مجموعة من المؤشرات. من المهم التشخيص المبكر لبدء العلاج في الوقت المناسب ومنع تطور المرض.

  • الفحص السريري: يسأل الطبيب عن الأعراض والتاريخ الطبي، ويستمع لصوت القلب والرئتين بالسماعة الطبية، ويفحص تورم الأطراف.
  • تخطيط القلب الكهربائي (ECG/EKG): جهاز بسيط يسجل النشاط الكهربائي للقلب ويكشف عدم الانتظام والجلطات السابقة. تُقرأ النتائج خلال دقائق.
  • الموجات الصوتية على القلب (Echocardiogram): الاختبار الأساسي الذي يظهر شكل القلب وحجمه وكيفية عمله. يقيس نسبة الضخ (EF) الطبيعية 50% فأكثر، والقيمة المنخفضة تشير للقصور.
  • اختبار الإجهاد (Stress Test): يُجرى عند الحاجة لمعرفة كيف يتفاعل القلب مع المجهود البدني.
  • قسطرة القلب (Cardiac Catheterization): إجراء أكثر تفصيلاً حيث يُدخّل الطبيب أنبوب رقيق عبر الشرايين لقياس ضغط الدم داخل القلب وتقييم الشرايين التاجية.
  • الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي: تصوير متقدم يُستخدم عند الحاجة لتفاصيل أكثر عن تركيب القلب والأنسجة.
  • اختبارات الدم: تقيس مستويات النسبة الطبيعية للهيموجلوبين (12-17 غ/دل في الرجال، 12-15 غ/دل في النساء)، والكرياتينين (0.7-1.3 ملغ/دل)، والبوتاسيوم (3.5-5 ملي‌مول/لتر)، وBNP الذي يرتفع في قصور القلب (طبيعي < 100 بيكوغرام/مل).
  • اختبار النيتروجين واليوريا في الدم (BUN) والصوديوم: للتحقق من وظائف الكلى والتوازن الكهربائي.

العلاج

الأدوية

  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE Inhibitors): مثل الليسينوبريل والإيناليبريل تخفض ضغط الدم وتقلل الضغط على القلب. تُستخدم في معظم حالات القصور.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs): مثل اللوسارتان تعمل بآلية مشابهة وتُستخدم عندما لا يتحمل المريض ACE مثبطات.
  • حاصرات بيتا (Beta Blockers): مثل الميتوبرولول والكارفيديلول تقلل ضربات القلب والضغط، مما يقلل إجهاد القلب.
  • مدرات البول (Diuretics): مثل الفوروسيميد والبوميتانيد تزيل السوائل الزائدة عن طريق البول، مما يخفف أعراض التورم وضيق التنفس.
  • مثبطات إنزيم SGLT2 (SGLT2 Inhibitors): مثل الإمباجليفلوزين حديثة نسبياً وتُحسّن الأعراض وتقلل الوفيات في جميع أنواع القصور.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: مثل الفيراباميل تُستخدم في حالات محددة خاصة مع الرجفان الأذيني.
  • الأيسوسوربيد والنيتروجليسرين: توسّع الأوعية الدموية وتقلل الضغط على القلب.
  • الديجوكسين: قرص قديم لكن فعّال يقوي انقباضات القلب ويبطئ النبض.

الإجراءات والعمليات الجراحية

  • أجهزة تنظيم النبض الكهربائي (Pacemakers): أجهزة صغيرة تُزرع تحت الجلد تراقب وتنظم نبضات القلب غير المنتظمة.
  • مزيل الرجفان القابل للزراعة (Implantable Cardioverter-Defibrillator - ICD): جهاز متقدم يكتشف النبضات الخطيرة جداً ويصدم القلب لاستعادة الإيقاع الطبيعي، يُستخدم في الحالات الشديدة.
  • جهاز مساعدة البطين الميكانيكي (VAD): مضخة ميكانيكية تساعد القلب الضعيف على ضخ الدم، تُستخدم كعلاج مؤقت أو دائم (علاج جسر للزراعة).
  • عملية القسطرة التداخلية: قد تُفتح الشرايين المسدودة بواسطة بالون أو شريان معدني (Stent) لاستعادة تدفق الدم.
  • عملية المجازة التاجية (Bypass Surgery): عملية جراحية كبيرة توصل شرايين جديدة حول الانسدادات عند الحاجة.
  • إصلاح أو استبدال الصمامات: إصلاح الصمامات التالفة أو استبدالها برقعة أو صمام صناعي.
  • زراعة القلب (Heart Transplantation): الخيار الأخير والأكثر فعالية للحالات الشديدة جداً حيث يُستبدل القلب المريض بقلب سليم من متبرّع.

تغييرات نمط الحياة

  • تقليل تناول الملح: الملح يساعد على تراكم السوائل، لذا يجب تقليل الصوديوم لأقل من 2000-3000 ملغ يومياً.
  • تقليل كمية السوائل المستهلكة: خاصة في الحالات الشديدة، قد يُنصح بعدم شرب أكثر من 1.5-2 لتر يومياً.
  • التوقف عن التدخين فوراً: التدخين يزيد إجهاد القلب ويقلل نسبة الأكسجين.
  • تجنب الكحول أو تقليله بشكل كبير: الكحول يضعف عضلة القلب بشكل مباشر.
  • ممارسة الرياضة المعتدلة بانتظام: مثل المشي السريع 30 دقيقة يومياً لمعظم أيام الأسبوع، تحت إشراف الطبيب.
  • المحافظة على وزن صحي: فقدان الوزن الزائد يقلل الضغط على القلب بشكل كبير.
  • إدارة الإجهاد والنوم الكافي: الإجهاد النفسي يسوء الأعراض، والنوم 7-8 ساعات يومياً ضروري.
  • الامتثال الدقيق للعلاج الدوائي: أخذ الأدوية بالضبط كما وصفها الطبيب في المواعيد المحددة.
  • المراقبة الدورية للوزن والأعراض: زيادة وزن مفاجئة قد تشير لتراكم سوائل وتفاقم الحالة.
  • تجنب المجهود البدني الشديد والمفاجئ: زيادة المجهود تدريجياً تحت إشراف الطبيب.

المضاعفات

  • الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation): عدم انتظام ضربات القلب يزيد خطر الجلطات والسكتات الدماغية بشكل كبير.
  • الفشل الكلوي الحاد أو المزمن (Acute or Chronic Kidney Failure): قلة تدفق الدم للكليتين تضعفهما، مما قد يتطلب غسيل كلى.
  • جلطات الدم (Thromboembolism): تجلط الدم في القلب أو الأوعية الدموية قد يؤدي لسكتة دماغية أو جلطة في الرئة.
  • السكتة الدماغية (Stroke): الجلطات قد تنتقل للدماغ مسببة شللاً أو موتاً.
  • أمراض الرئة المزمنة (Pulmonary Edema): تراكم السوائل في الرئتين يسبب ضيق تنفس شديد قد يهدد الحياة.
  • ارتفاع ضغط الدم الرئوي (Pulmonary Hypertension): ارتفاع الضغط في أوعية الرئة يسوء حالة القلب.
  • أمراض الكبد المزمنة (Cirrhosis): تراكم السوائل في الكبد يضعفه ويقلل وظائفه.
  • الموت المفاجئ (Sudden Cardiac Death): في الحالات الشديدة جداً خاصة مع عدم انتظام شديد في النبض.

الوقاية

  • التحكم في ضغط الدم: قياس ضغط الدم بانتظام والحفاظ عليه أقل من 130/80 ملغ زئبق.
  • السيطرة على مرض السكري: الحفاظ على مستويات السكر ضمن المدى الطبيعي (الصيام 70-100 ملغ/ديسيلتر).
  • تجنب التدخين والتدخين السلبي: الإقلاع نهائياً عن التدخين وتجنب الدخان الثانوي.
  • الحد من استهلاك الكحول: عدم شرب أكثر من مشروب واحد يومياً للنساء واثنين للرجال.
  • ممارسة النشاط البدني المنتظم: 150 دقيقة نشاط معتدل أسبوعياً (مثل المشي السريع).
  • الحفاظ على وزن صحي: مؤشر كتلة الجسم (BMI) بين 18.5-24.9.
  • اتباع نظام غذائي صحي: غني بالفواكه والخضار والحبوب الكاملة، قليل الملح والدهون.
  • السيطرة على الكوليسترول: الحفاظ على الكوليسترول الكلي أقل من 200 ملغ/ديسيلتر.
  • إدارة الإجهاد والقلق: ممارسة تقنيات الاسترخاء والتأمل.
  • الفحوصات الدورية: فحص القلب المنتظم خاصة عند وجود عوامل خطر أو تاريخ عائلي.

متى تزور الطبيب؟

يجب عليك طلب رعاية طبية فوراً إذا شعرت بأي من العلامات التحذيرية أدناه. في حالات الطوارئ في الأردن، توجه إلى أقرب مستشفى حكومي (مثل مستشفى الجامعة الأردنية) أو خاص معه قسم طوارئ. لا تتأخر في التماس المساعدة فقد تكون أعراضك الحالية علامة على حالة خطيرة.

  • ضيق تنفس شديد أو مفاجئ: خاصة في الليل أو عند الاستلقاء.
  • ألم في الصدر أو ضغط شديد: قد يشع للذراع أو الرقبة.
  • إغماءة أو فقدان الوعي: علامة خطر جداً.
  • نبضات قلبية سريعة جداً أو غير منتظمة جداً: خاصة مع دوخة.
  • سعال مستمر مع بلغم وردي أو دموي: علامة على تراكم سوائل في الرئتين.
  • تورم مفاجئ وشديد في الساقين أو البطن: قد يشير لتفاقم الحالة.
  • زيادة وزن مفاجئة أكثر من 1-2 كغ في يوم واحد: قد تشير لتراكم سوائل.
  • ارتباك أو صعوبة في التركيز: قد يشير لقلة الأكسجين في الدماغ.
  • عدم الاستجابة للأدوية الموصوفة أو تفاقم الأعراض رغم الالتزام بالعلاج: تحتاج لتعديل العلاج.

للاستشارات الروتينية والمتابعة الدورية، احجز موعدًا مع طبيب متخصص في أمراض القلب على كلينكس جو — منصتك الموثوقة للعثور على أفضل أطباء القلب في الأردن والحجز اون لاين بسهولة.

أسئلة شائعة عن قصور القلب

ما الفرق بين قصور القلب الانقباضي والانبساطي؟

قصور القلب الانقباضي يحدث عندما تكون عضلة القلب ضعيفة ولا تستطيع الانقباض بقوة كافية لضخ الدم (نسبة الضخ أقل من 40%). أما الانبساطي فيحدث عندما تكون العضلة متصلبة ولا تستطيع الارتخاء والامتلاء بالدم بشكل صحيح رغم أن الانقباض طبيعي. كلاهما يسبب أعراض مشابهة لكن العلاج قد يختلف قليلاً.

هل قصور القلب مرض وراثي؟

بعض أنواع قصور القلب قد تكون وراثية، خاصة أمراض عضلة القلب الخلقية. إذا كان لديك والد أو أخ مصاب، فأنت أكثر عرضة للإصابة. لكن معظم الحالات تحدث بسبب عوامل مكتسبة مثل ارتفاع الضغط أو السكري. الفحوصات الدورية مهمة إذا كان لديك تاريخ عائلي.

هل يمكن الشفاء تماماً من قصور القلب؟

قصور القلب مرض مزمن يُدار بالعلاج الدواعي والحياتي وليس يُشفى تماماً في معظم الحالات. لكن مع العلاج الصحيح والالتزام، يمكن تحسين الأعراض بشكل كبير والعيش بحياة طبيعية نسبياً. في بعض الحالات النادرة (خاصة بسبب الالتهاب) قد تتحسن الوظيفة بشكل كامل.

هل يمكن الحمل للنساء المصابات بقصور القلب؟

الحمل يزيد الضغط على القلب. النساء المصابات بقصور قلب خفيف قد يُسمح لهن بالحمل تحت إشراف طبي دقيق، لكن الحالات الشديدة قد تكون خطيرة جداً. استشيري طبيب القلب والنسائية قبل التخطيط للحمل لتقييم الخطر.

ما هو الطعام الممنوع لمرضى قصور القلب؟

تجنبوا الملح والأغذية المحفوظة والمعلبة والجاهزة (مثل الشيبس والمخللات). قللوا الدهون الحيوانية والزيوت والقهوة والشاي القوي والشوكولاتة. تجنبوا الكحول والمشروبات السكرية. اختاروا الخضار والفواكه والأسماك والدجاج بدون جلد.

هل يمكن ممارسة الرياضة عند الإصابة بقصور القلب؟

نعم، الرياضة المعتدلة مهمة جداً وتحسّن الأعراض. مثل المشي البطيء 20-30 دقيقة يومياً أو السباحة. لكن يجب استشارة الطبيب أولاً وتجنب الرياضات الشديدة والمفاجئة. قد تحتاجون لاختبار إجهاد قبل البدء.

كم يستغرق علاج قصور القلب؟

قصور القلب علاج مدى الحياة. الأدوية والتغييرات الحياتية ستكون دائمة. لكن مع الالتزام، معظم المرضى يشعرون بتحسن في الأسابيع والأشهر الأولى. قد تحتاجون لتعديلات في العلاج حسب تطور الحالة.

هل الإجهاد النفسي يسوء قصور القلب؟

نعم، الإجهاد والقلق يزيدان من ضربات القلب وضغط الدم، مما يسوء الأعراض. تجنبوا المواقف المجهدة وامارسوا التنفس العميق والاسترخاء والتأمل. النوم الكافي والدعم النفسي والاجتماعي مهمان جداً.

ما هي أعراض تفاقم قصور القلب؟

أعراض التفاقم تشمل زيادة ضيق التنفس، تورم مفاجئ في الأطراف، زيادة وزن سريعة (1-2 كغ يومياً)، إرهاق شديد، ونبضات قلب سريعة جداً. عند ملاحظة هذه الأعراض توجهوا للطبيب أو الطوارئ فوراً.

هل هناك علاجات حديثة لقصور القلب؟

نعم، مثبطات SGLT2 جديدة نسبياً وفعّالة جداً في تحسين الأعراض وتقليل الوفيات. كما توجد أجهزة متقدمة مثل ICD والمساعدات الميكانيكية VAD. استشيروا طبيبكم عن الخيارات الحديثة المناسبة لحالتكم.

المراجع العلمية

  1. Heart Failure - Overview and Management — Mayo Clinic (2024)
  2. Heart Failure Information — CDC (2024)
  3. Heart Failure - National Library of Medicine — MedlinePlus (2024)
  4. WHO Cardiovascular Diseases Fact Sheet — WHO (2024)
  5. Heart Failure - Johns Hopkins Medicine — Johns Hopkins Medicine (2024)
  6. Heart Failure Management - National Institutes of Health — NIH (2024)