تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الإنفلونزا: الأعراض والأسباب والعلاج

Influenza

ملخّص سريع

الإنفلونزا عدوى فيروسية تنفسية حادّة وشديدة العدوى، أعراضها أشدّ من الزكام وتشمل الحمّى وآلام الجسم والإرهاق. تتحسّن غالباً خلال أسبوع بالراحة والسوائل، والتطعيم السنوي أهمّ وسيلة للوقاية خصوصاً للفئات المعرّضة.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو الإنفلونزا؟

الإنفلونزا (النزلة الوافدة) عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي، وتسبّبها فيروسات الإنفلونزا التي تتغيّر باستمرار من موسم لآخر. وتختلف عن نزلة البرد العادية بأنها تبدأ فجأة وتكون أعراضها أشدّ وأكثر إرهاقاً، وتشمل الحمّى وآلام العضلات والصداع.

تنتشر الإنفلونزا بسهولة عبر الرذاذ التنفسي عند السعال أو العطاس، وتزداد في فصول الشتاء وتسبّب موجات موسمية. ومعظم الأشخاص الأصحّاء يتعافون خلال أسبوع إلى عشرة أيام دون مضاعفات، لكنها قد تكون خطيرة على كبار السن والأطفال الصغار والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة، إذ قد تؤدي إلى التهاب رئوي أو تفاقم الأمراض المزمنة.

الوقاية الأهم هي التطعيم السنوي، إذ يتغيّر تركيب اللقاح كل عام ليواكب السلالات المنتشرة. ويضاف إليه إجراءات بسيطة فعّالة كغسل اليدين وتغطية الفم عند السعال وتجنّب المخالطة عند المرض. أما العلاج فيكون داعماً في معظم الحالات، مع توافر مضادات فيروسية تفيد إذا بدأت مبكراً وخاصةً للفئات المعرّضة.

الأعراض

  • حمّى مفاجئة وقشعريرة.
  • آلام في العضلات والمفاصل وصداع.
  • إرهاق شديد وضعف عام.
  • سعال جاف والتهاب الحلق واحتقان الأنف.
  • قد يصاحبها غثيان وإسهال خصوصاً عند الأطفال.

الأسباب

  • العدوى بفيروسات الإنفلونزا من النوع A أو B.
  • الانتقال عبر الرذاذ التنفسي ولمس الأسطح الملوّثة.
  • التجمّعات المغلقة في موسم الشتاء.

التشخيص

  • التشخيص سريري غالباً من الأعراض المميّزة وتوقيتها الموسمي.
  • اختبار سريع للمستضدّ أو PCR عند الحاجة أو في الفئات عالية الخطورة.

العلاج

العلاج الداعم

  • الراحة وشرب السوائل بكثرة.
  • خافضات الحرارة ومسكّنات الألم حسب الحاجة.

المضادات الفيروسية

  • قد يصف الطبيب مضاداً فيروسياً يفيد إذا بدأ خلال أول 48 ساعة، خصوصاً للفئات المعرّضة.
  • المضادات الحيوية لا تنفع ضد الفيروس وتُستخدم فقط عند مضاعفة بكتيرية.

هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.

المضاعفات

  • الالتهاب الرئوي.
  • تفاقم الربو وأمراض القلب والرئة المزمنة.
  • التهابات الأذن والجيوب.
  • الجفاف خصوصاً عند الأطفال وكبار السن.

الوقاية

  • التطعيم السنوي ضدّ الإنفلونزا.
  • غسل اليدين المتكرّر.
  • تغطية الفم والأنف عند السعال والعطاس.
  • تجنّب المخالطة القريبة عند المرض والبقاء في المنزل.

متى تزور الطبيب؟

توجّه للطوارئ عند صعوبة في التنفّس أو ألم في الصدر أو ازرقاق الشفاه أو دوخة شديدة أو جفاف، وكذلك عند ارتفاع الحرارة الشديد عند الرضّع. راجع الطبيب إذا تفاقمت الأعراض أو لم تتحسّن بعد أسبوع. احجز موعداً مع طبيب باطنية أو أطفال عبر كلينكس جو.

أسئلة شائعة عن الإنفلونزا

ما الفرق بين الإنفلونزا والزكام؟
الزكام أخفّ ويبدأ تدريجياً مع احتقان وعطاس، أما الإنفلونزا فتبدأ فجأة بحمّى وآلام جسم وإرهاق شديد.
هل يحمي لقاح الإنفلونزا من كل السلالات؟
يحمي من السلالات الأكثر انتشاراً كل موسم ويقلّل شدّة المرض ومضاعفاته حتى لو حدثت العدوى.
متى يجب أخذ لقاح الإنفلونزا؟
يُفضّل في الخريف قبل بداية الموسم، ويُنصح به سنوياً خصوصاً لكبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.
هل تنفع المضادات الحيوية في الإنفلونزا؟
لا، لأنها عدوى فيروسية؛ المضادات الحيوية تُستخدم فقط إذا حدثت مضاعفة بكتيرية كالتهاب رئوي.

أسئلة وأجوبة ذات صلة

المراجع العلمية

  1. Influenza (Seasonal) — WHO (2023)
  2. Flu (Influenza) — CDC (2024)
  3. Influenza (flu) - Symptoms and causes — Mayo Clinic (2024)