تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الأرق: الأعراض والأسباب والعلاج

Insomnia

ملخّص سريع

الأرق اضطراب نوم شائع يصعب فيه النوم أو الاستمرار فيه أو يكون النوم غير مريح رغم توفّر الفرصة له، فيؤثر على النشاط والمزاج نهاراً. يُعالَج أولاً بتحسين عادات النوم والعلاج السلوكي المعرفي، والأدوية للمدى القصير عند الحاجة.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو الأرق؟

الأرق هو اضطراب نوم شائع يجد فيه الشخص صعوبة في الدخول إلى النوم أو الاستمرار فيه، أو يستيقظ مبكراً ولا يستطيع العودة للنوم، أو يكون نومه غير مريح، وذلك رغم إتاحة الوقت والظروف المناسبة للنوم. والنتيجة شعور بالتعب وضعف التركيز وتقلّب المزاج خلال النهار.

قد يكون الأرق عابراً مرتبطاً بضغط أو حدث معيّن، أو مزمناً يستمر ثلاث ليالٍ أسبوعياً أو أكثر لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر. وغالباً ما يكون عرضاً مرتبطاً بأسباب أخرى مثل التوتر والقلق والاكتئاب أو الألم أو عادات النوم السيئة أو الإفراط في الكافيين والشاشات قبل النوم.

الخبر الجيد أن معظم حالات الأرق تتحسّن دون أدوية. ويُعدّ العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) العلاج الأول والأكثر فعالية على المدى الطويل، إذ يعالج الأفكار والعادات التي تعيق النوم. وتبقى الأدوية المنوّمة خياراً قصير المدى تحت إشراف الطبيب، لأنها لا تعالج السبب وقد تسبّب الاعتماد إذا استُخدمت طويلاً.

الأعراض

  • صعوبة الدخول في النوم.
  • الاستيقاظ المتكرّر ليلاً أو مبكراً.
  • نوم غير مريح وتعب نهاري.
  • صعوبة التركيز وتقلّب المزاج والتهيّج.

الأسباب

  • التوتر والقلق والاكتئاب.
  • عادات نوم غير منتظمة وبيئة نوم غير مريحة.
  • الكافيين والنيكوتين والشاشات قبل النوم.
  • الألم المزمن أو بعض الأدوية والأمراض.

التشخيص

  • التقييم السريري لعادات النوم والتاريخ الطبي والنفسي.
  • يوميات النوم لتسجيل النمط.
  • دراسة النوم عند الاشتباه باضطرابات أخرى كانقطاع النفس النومي.

العلاج

العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I)

  • العلاج الأول والأكثر فعالية على المدى الطويل لمعالجة الأفكار والعادات.

نظافة النوم

  • مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة، وغرفة مظلمة وهادئة وباردة.
  • تجنّب الكافيين والوجبات الثقيلة والشاشات قبل النوم.
  • تخصيص السرير للنوم فقط ومغادرته عند تعذّر النوم.

الأدوية

  • منوّمات قصيرة المدى بوصفة عند الحاجة، مع تجنّب الاستخدام المطوّل.

هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.

المضاعفات

  • انخفاض الأداء والتركيز وزيادة الأخطاء والحوادث.
  • تفاقم القلق والاكتئاب.
  • ضعف المناعة وزيادة خطر أمراض القلب والسكري.

الوقاية

  • الالتزام بروتين نوم منتظم.
  • إدارة التوتر وممارسة الاسترخاء.
  • تقليل الكافيين والنشاط البدني نهاراً.
  • تجنّب القيلولة الطويلة.

متى تزور الطبيب؟

راجع الطبيب إذا استمرّ الأرق أكثر من بضعة أسابيع أو أثّر على أدائك ومزاجك نهاراً، أو إذا صاحبه شخير عالٍ وتوقّف نفس أثناء النوم. احجز موعداً مع طبيب مختصّ بالنوم أو طب نفسي عبر كلينكس جو لتقييم السبب وخطة العلاج.

أسئلة شائعة عن الأرق

كم ساعة نوم يحتاجها البالغ؟
يحتاج معظم البالغين 7 إلى 9 ساعات، لكن المهم هو جودة النوم والشعور بالراحة نهاراً وليس عدد الساعات فقط.
هل المنوّمات تعالج الأرق؟
تساعد على المدى القصير لكنها لا تعالج السبب وقد تسبّب اعتماداً، لذا يُفضّل العلاج السلوكي المعرفي أولاً.
هل الميلاتونين آمن؟
يساعد بعض الحالات خصوصاً اضطراب الساعة البيولوجية، ويُفضّل استخدامه باستشارة الطبيب وبجرعة وتوقيت مناسبين.
لماذا أستيقظ في منتصف الليل ولا أنام؟
قد يكون بسبب التوتر أو الكافيين أو انقطاع النفس النومي أو عادات سيئة؛ يساعد تقييم الطبيب على تحديد السبب.

أسئلة وأجوبة ذات صلة

المراجع العلمية

  1. Insomnia — NIH (NHLBI) (2024)
  2. Insomnia - Symptoms and causes — Mayo Clinic (2024)