تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

التهاب الحنجرة: الأعراض والأسباب والعلاج

Laryngitis

ملخّص سريع

التهاب الحنجرة التهاب في صندوق الصوت (الحنجرة) والأحبال الصوتية، غالباً بسبب عدوى فيروسية أو إجهاد الصوت، فيسبّب بحّة أو فقدان الصوت وألماً في الحلق وسعالاً جافّاً. معظمه حادّ يتعافى تلقائياً بإراحة الصوت والسوائل. بحّة الصوت المستمرّة أكثر من أسبوعين تستوجب تقييماً لاستبعاد أسباب أخرى.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو التهاب الحنجرة؟

التهاب الحنجرة هو التهاب أو تهيّج في الحنجرة (صندوق الصوت) والأحبال الصوتية الموجودة بداخلها. والأحبال الصوتية تهتزّ لإنتاج الصوت، فعند التهابها وتورّمها تتغيّر طريقة اهتزازها، فيؤدي ذلك إلى تغيّر الصوت وبحّته أو فقدانه. وهو من أكثر أسباب بحّة الصوت شيوعاً، وينقسم إلى نوعين: حادّ (قصير الأمد) ومزمن (مستمرّ أكثر من أسابيع).

أكثر أسباب التهاب الحنجرة الحادّ هي العدوى الفيروسية (كالتي ترافق نزلات البرد)، وإجهاد الصوت بالصراخ أو الكلام أو الغناء بصوت عالٍ لفترة طويلة. وتشمل أعراضه: بحّة في الصوت أو خشونته أو فقدانه، وشعوراً بجفاف أو دغدغة أو ألم في الحلق، وحاجة متكرّرة لتنظيف الحلق، وسعالاً جافّاً، وأحياناً أعراض زكام مصاحبة. أمّا التهاب الحنجرة المزمن فقد ينتج عن أسباب مستمرّة مثل: التدخين، والارتجاع المعدي المريئي (صعود حمض المعدة إلى الحلق)، وإجهاد الصوت المتكرّر، والتعرّض المزمن للمهيّجات أو المواد الكيميائية، والحساسية.

معظم حالات التهاب الحنجرة الحادّ خفيفة وتتعافى تلقائياً خلال أيام إلى أسبوع أو أكثر قليلاً، ولا تحتاج علاجاً سوى الرعاية الداعمة. وأهمّ ما يساعد على الشفاء: إراحة الصوت قدر الإمكان (تجنّب الكلام الكثير والصراخ والهمس أيضاً)، وشرب كميات وفيرة من السوائل، وترطيب هواء الغرفة، وتجنّب التدخين والمهيّجات، وتخفيف ألم الحلق بمسكّنات بسيطة. وبما أن معظمه فيروسي، فلا تفيد المضادات الحيوية في علاجه. أمّا الالتهاب المزمن فيتطلّب علاج السبب الكامن (كالإقلاع عن التدخين أو علاج الارتجاع أو تعديل استخدام الصوت). ومن المهمّ جداً مراجعة الطبيب إذا استمرّت بحّة الصوت أكثر من أسبوعين دون تحسّن، لأن البحّة المزمنة قد تكون علامة على حالة أخرى تستوجب التقييم، خصوصاً لدى المدخّنين. كما يجب طلب الرعاية العاجلة عند صعوبة التنفّس أو البلع الشديدة، خصوصاً عند الأطفال.

الأعراض

  • بحّة في الصوت أو خشونته أو فقدانه.
  • جفاف أو دغدغة أو ألم في الحلق وحاجة لتنظيفه.
  • سعال جافّ وأحياناً أعراض زكام مصاحبة.

الأسباب

  • الحادّ: عدوى فيروسية وإجهاد الصوت (الأكثر شيوعاً).
  • المزمن: التدخين، الارتجاع المعدي المريئي، إجهاد الصوت المتكرّر، المهيّجات، الحساسية.

التشخيص

  • التشخيص سريري غالباً من الأعراض والفحص.
  • تقييم الأسباب المزمنة (التدخين، الارتجاع) عند استمرار البحّة.
  • فحص الحنجرة بالمنظار عند بحّة مستمرّة أكثر من أسبوعين.

العلاج

الالتهاب الحادّ (يتعافى تلقائياً)

  • إراحة الصوت (تجنّب الكلام الكثير والصراخ والهمس).
  • شرب السوائل بكثرة وترطيب هواء الغرفة.
  • تجنّب التدخين والمهيّجات، ومسكّنات بسيطة للألم.

الالتهاب المزمن

  • علاج السبب الكامن (الإقلاع عن التدخين، علاج الارتجاع، تعديل استخدام الصوت).

المضادات الحيوية لا تفيد في الالتهاب الفيروسي. هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.

المضاعفات

  • بحّة صوت مزمنة عند عدم علاج السبب.
  • قد تكون البحّة المستمرّة علامة على حالة أخرى تستوجب تقييماً.
  • صعوبة تنفّس عند الأطفال في بعض أنواع التهاب الحنجرة.

الوقاية

  • تجنّب إجهاد الصوت والصراخ المطوّل، وإراحة الصوت عند الحاجة.
  • الإقلاع عن التدخين وتجنّب المهيّجات وعلاج الارتجاع.
  • شرب السوائل وترطيب الهواء، والوقاية من العداوى الفيروسية.

متى تزور الطبيب؟

راجع الطبيب إذا استمرّت بحّة الصوت أكثر من أسبوعين دون تحسّن (خصوصاً للمدخّنين)، أو ترافقت مع كتلة في الرقبة أو فقدان وزن أو ألم عند البلع. وتوجّه للطوارئ عند صعوبة شديدة في التنفّس أو البلع أو سيلان اللعاب، خصوصاً عند الأطفال. احجز موعداً مع طبيب أنف وأذن وحنجرة عبر كلينكس جو.

أسئلة شائعة عن التهاب الحنجرة

هل يحتاج التهاب الحنجرة مضادّاً حيوياً؟
معظم حالات التهاب الحنجرة الحادّ فيروسية ولا تفيد فيها المضادات الحيوية؛ ويعتمد العلاج على إراحة الصوت والسوائل والرعاية الداعمة، ويتعافى معظمها تلقائياً.
متى تستوجب بحّة الصوت مراجعة الطبيب؟
إذا استمرّت أكثر من أسبوعين دون تحسّن، خصوصاً لدى المدخّنين، أو ترافقت مع كتلة في الرقبة أو فقدان وزن أو ألم عند البلع — فالبحّة المزمنة قد تكون علامة على حالة أخرى تستوجب التقييم.
هل الهمس يريح الصوت أثناء التهاب الحنجرة؟
لا، الهمس قد يُجهد الأحبال الصوتية أكثر من الكلام العادي الهادئ؛ والأفضل إراحة الصوت قدر الإمكان وتقليل الكلام بدلاً من الهمس، مع شرب السوائل وترطيب الهواء.

المراجع العلمية

  1. Laryngitis - Symptoms and causes — Mayo Clinic (2024)
  2. Laryngitis — MedlinePlus (NIH) (2024)