ألم الظهر لدى مرضى الذئبة: الأعراض، الأسباب، العلاج
Back Pain in People With Lupus
ألم الظهر لدى مريض الذئبة يحتاج تحديد سببه؛ وجود الذئبة لا يثبت أن الألم التهاب في الفقار، وقد يرتبط بالعضلات أو الأقراص أو العظام أو عدوى.
ما هو ألم الظهر لدى مرضى الذئبة؟
تتناول هذه الصفحة تقييم ألم الظهر مع الذئبة، ولا تفترض وجود مرض مستقل اسمه التهاب الفقار الذؤابي. قد تتشابه الأعراض بينما تختلف الأسباب والعلاجات كثيرًا.
اقرأ أيضًا: تقييم ألم الرقبة وأسباب الألم المختلفة.
الأعراض
يمكن أن يكون موضعيًا أو ممتدًا إلى الساق، مع تيبس أو صعوبة الحركة. الحمى أو الضعف أو فقد التحكم بالبول ليست أعراضًا تُتجاهل باعتبارها ألم ظهر معتادًا.
الأسباب
قد ينتج الألم عن شد عضلي أو تغيرات الأقراص، أو كسر انضغاطي مع هشاشة العظام. تُبحث العدوى أو أسباب التهابية أخرى عند وجود دلائل، بدل نسبته تلقائيًا لنشاط الذئبة.
عوامل الخطر
تزداد بعض الأسباب مع العمر وقلة الحركة وهشاشة العظام واستعمال الكورتيزون المطول. يرفع تثبيط المناعة قابلية بعض العدوى؛ هذه عوامل تستدعي التقييم ولا تثبت التشخيص.
التشخيص
يراجع الطبيب الإصابة والأدوية، وخاصة الكورتيزون، ويفحص الأعصاب والظهر. تُختار التحاليل والتصوير وتقييم العظام ونشاط الذئبة بحسب النتائج، وليس بفحص واحد شامل للجميع.
العلاج
يعالج السبب المحدد مع اختيار تسكين وتأهيل ملائمين للحالة. لا ترفع مثبطات المناعة لمجرد ألم الظهر، ولا توقف الكورتيزون فجأة؛ القرارات العلاجية تحتاج الطبيب المتابع.
المضاعفات
تختلف المضاعفات وفق السبب؛ فقد يحد الألم الحركة أو يشير إلى كسر أو ضغط عصبي أو عدوى. يساعد التشخيص المبكر على تجنب علاج غير مناسب أو تأخر تدخل ضروري.
الوقاية
يفيد النشاط المناسب والوقاية من السقوط ومراجعة صحة العظام عند استخدام الكورتيزون، مع الالتزام بمتابعة الذئبة. تُحدد المكملات أو أدوية العظام حسب التقييم لا بصورة تلقائية.
متى تزور الطبيب؟
اطلب الإسعاف لضعف متفاقم أو خدر بمنطقة العجان أو تغير التحكم بالبول والبراز. تستلزم الحمى مع ألم الظهر، خاصة مع مثبطات المناعة، تقييمًا سريعًا.