متلازمة مارفان: الأعراض، الأسباب، العلاج
Marfan Syndrome
متلازمة مارفان اضطراب في النسيج الضام قد يؤثر في الشريان الأبهر والعينين والهيكل العظمي. المتابعة تحمي من مضاعفات قد تتطور بلا أعراض؛ الطول أو نحافة الجسم وحدهما لا يكفيان للتشخيص.
ما هو متلازمة مارفان؟
تختلف المظاهر بين أفراد الأسرة وحتى مع التغير الجيني نفسه. الأولوية مراقبة الأبهر وصمامات القلب، إلى جانب البصر والعظام، دون انتظار الألم لبدء الرعاية.
اقرأ أيضًا: إهلرز دانلوس: اضطرابات أخرى في النسيج الضام.
الأعراض
قد توجد أطراف وأصابع طويلة وانحناء بالعمود الفقري أو تغير شكل الصدر وقصر نظر أو انزياح عدسة. تمدد الأبهر قد يكون صامتًا؛ لا يعكس المظهر الخارجي وحده شدة الخطر.
الأسباب
ترتبط غالبًا بتغير في جين الفيبرلين الأول. قد تُورث من أحد الوالدين أو تظهر كتغير جديد. ليست عدوى ولا تنتج عن ممارسة الرياضة أو التغذية.
عوامل الخطر
وجود والد مصاب يزيد احتمال الوراثة، لكن غياب التاريخ العائلي لا يستبعد الحالة. يزيد تمدد الأبهر أو نموه السريع وبعض ظروف الحمل الخطر ويستدعي خطة متخصصة.
التشخيص
يجمع التشخيص التاريخ العائلي وفحص العين والهيكل وتصوير القلب والأبهر، وقد يدعمه تحليل جيني. تُستخدم معايير متخصصة لاستبعاد حالات مشابهة؛ لا يكفي اختبار منزلي لمرونة الأصابع.
العلاج
قد يصف طبيب القلب أدوية تقلل الضغط على الأبهر، مع تصوير دوري وخطة نشاط مناسبة. توقيت الجراحة يعتمد على الحجم وسرعة النمو والتاريخ العائلي والحمل وعوامل أخرى، وليس عتبة واحدة لكل الناس.
المضاعفات
تشمل المضاعفات تمدد الأبهر وتسلخه ومشكلات الصمامات وانفصال الشبكية واسترواح الصدر. تختلف الحاجة للتدخل، وقد تستمر مراقبة أجزاء الأبهر الأخرى بعد الجراحة.
الوقاية
لا يمكن إزالة السبب الجيني، لكن المتابعة والنشاط المسموح وتجنب الجهد الشديد الممنوع طبيًا تقلل المخاطر. ناقشي الحمل والأدوية مسبقًا مع فريق خبير، وأخبري الأقارب عن إمكان التقييم الوراثي.
متى تزور الطبيب؟
ألم مفاجئ شديد في الصدر أو الظهر أو البطن، أو إغماء وضيق نفس، يستدعي الإسعاف فورًا لاحتمال مشكلة بالأبهر. ومضات أو ستار على النظر تحتاج تقييم عيون عاجلًا.