النكاف: الأعراض والأسباب والعلاج
Mumps
النكاف عدوى فيروسية معدية تتميّز بتورّم مؤلم في الغدد اللعابية النكفية أمام الأذن وأسفلها، مع حمّى وصداع. ينتشر بالرذاذ التنفّسي. غالباً يتعافى تلقائياً بالراحة، لكنه قد يسبّب مضاعفات أحياناً. التطعيم (لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية) هو أهمّ وسيلة وقاية منه.
ما هو النكاف؟
النكاف عدوى فيروسية معدية يسبّبها فيروس النكاف، وتتميّز بإصابة الغدد اللعابية، وخصوصاً الغدّتين النكفيتين اللتين تقعان أمام الأذنين وأسفلهما على جانبي الوجه. وعند إصابتهما تتورّمان وتؤلمان، ممّا يعطي الوجه مظهراً منتفخاً مميّزاً في منطقة الخدّ والفكّ. وينتقل الفيروس بسهولة من شخص لآخر عبر الرذاذ التنفّسي عند السعال أو العطس أو الحديث، وعبر مشاركة الأدوات الملوّثة باللعاب.
تبدأ أعراض النكاف عادةً بعد فترة حضانة من التعرّض للفيروس، وقد تشمل في البداية حمّى وصداعاً وآلاماً في العضلات وتعباً وفقدان شهية، يتبعها العرض المميّز وهو تورّم وألم في إحدى الغدّتين النكفيتين أو كلتيهما، يزداد الألم عند المضغ أو البلع أو تناول الأطعمة الحامضة. ومن المهمّ معرفة أن بعض المصابين، خصوصاً الأطفال، قد تكون أعراضهم خفيفة جداً أو غير ظاهرة، لكنهم يبقون قادرين على نقل العدوى. وكان النكاف شائعاً جداً بين الأطفال قبل انتشار التطعيم، وقد قلّت حالاته بشكل كبير بفضل اللقاح.
في معظم الحالات يكون النكاف مرضاً محدوداً ذاتياً يتعافى منه المريض تلقائياً خلال أسبوع إلى أسبوعين، ويهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض: الراحة، وشرب السوائل، وخافضات الحرارة ومسكّنات الألم، وتطبيق كمّادات دافئة أو باردة على الغدد المتورّمة، وتجنّب الأطعمة الحامضة التي تحفّز إفراز اللعاب وتزيد الألم. وبما أنه فيروسي، فلا تفيد المضادات الحيوية في علاجه. ورغم أن معظم الحالات تمرّ بسلام، إلّا أن النكاف قد يسبّب أحياناً مضاعفات تستحقّ الانتباه، خصوصاً عند المراهقين والبالغين، مثل التهاب الخصيتين عند الذكور بعد البلوغ، والتهاب المبيضين، والتهاب السحايا أو الدماغ، والتهاب البنكرياس، وفقدان السمع. ولهذا يبقى التطعيم (ضمن لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية الذي يُعطى للأطفال) أهمّ وأنجع وسيلة للوقاية من النكاف ومضاعفاته.
الأعراض
- تورّم وألم في الغدّتين النكفيتين (أمام الأذن وأسفلها).
- حمّى وصداع وآلام عضلات وتعب وفقدان شهية.
- ازدياد الألم عند المضغ أو البلع أو الأطعمة الحامضة.
- قد تكون الأعراض خفيفة جداً مع بقاء العدوى.
الأسباب
- عدوى بفيروس النكاف.
- الانتشار بالرذاذ التنفّسي ومشاركة الأدوات الملوّثة باللعاب.
- أكثر شيوعاً عند غير المطعّمين.
التشخيص
- التشخيص سريري غالباً من تورّم الغدّ النكفية المميّز.
- تحاليل دم أو لعاب لتأكيد الفيروس عند الحاجة.
- تقييم المضاعفات عند ظهور أعراضها.
العلاج
علاج داعم (المرض محدود ذاتياً)
- الراحة وشرب السوائل.
- خافضات الحرارة ومسكّنات الألم.
- كمّادات دافئة أو باردة على الغدد المتورّمة.
- تجنّب الأطعمة الحامضة التي تزيد الألم.
المضادات الحيوية لا تفيد لأنه فيروسي. هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.
المضاعفات
- التهاب الخصيتين عند الذكور بعد البلوغ، والتهاب المبيضين.
- التهاب السحايا أو الدماغ، والتهاب البنكرياس.
- فقدان السمع (نادر).
الوقاية
- التطعيم (لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية) — أهمّ وسيلة وقاية.
- عزل المصاب وتجنّب مشاركة الأدوات.
- غسل اليدين وتغطية الفم عند السعال والعطس.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب عند تورّم مؤلم في الغدّ النكفية مع حمّى لتأكيد التشخيص. وتوجّه للطوارئ عند صداع شديد وتيبّس رقبة وتشوّش (احتمال التهاب سحايا)، أو ألم بطن شديد وقيء، أو ألم وتورّم في الخصية، أو تشوّش وعي. احجز موعداً مع طبيب عبر كلينكس جو، واحرص على التطعيم للوقاية.