تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

التهاب الأوتار في القدم (مسمار القدم): الأعراض والأسباب والعلاج

Plantar Fasciitis

ملخّص سريع

التهاب اللفافة الأخمصية أكثر أسباب ألم كعب القدم شيوعاً، وينتج عن تهيّج الرباط السميك الممتدّ أسفل القدم. علامته المميّزة ألم حادّ في الكعب مع أوّل خطوات الصباح يخفّ بالحركة. يتحسّن معظمه بالتمارين والإطالة وأحذية داعمة والراحة النسبية، ونادراً يحتاج تدخّلات متقدّمة.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو التهاب الأوتار في القدم (مسمار القدم)؟

التهاب اللفافة الأخمصية هو السبب الأكثر شيوعاً لألم كعب القدم. واللفافة الأخمصية رباط سميك من النسيج الليفي يمتدّ على طول باطن القدم من عظم الكعب إلى مقدّمة القدم، ويعمل كوتر يدعم قوس القدم ويمتصّ الصدمات أثناء المشي. وعندما يتعرّض هذا الرباط لإجهاد متكرّر أو شدّ زائد، تحدث فيه تهيّجات ومناطق تلف دقيقة قرب التصاقه بعظم الكعب، فينتج الألم.

العلامة الأكثر تميّزاً لالتهاب اللفافة الأخمصية هي ألم حادّ في أسفل الكعب يكون أشدّ ما يكون مع أوّل خطوات الصباح عند النهوض من الفراش، أو بعد فترات طويلة من الجلوس، ثم يخفّ تدريجياً مع المشي والحركة، لكنه قد يعود بعد الوقوف أو المشي الطويل. ومن أبرز العوامل التي تزيد خطره: الوقوف أو المشي لساعات طويلة على أسطح صلبة، والسمنة وزيادة الوزن، وارتداء أحذية غير داعمة أو مسطّحة، وشدّ في وتر العرقوب وعضلات الساق، والإفراط المفاجئ في الرياضة أو الجري. وهو شائع بين من تتطلّب أعمالهم الوقوف الطويل والرياضيين ومتوسّطي العمر.

الخبر الجيّد أن الغالبية العظمى من الحالات تتحسّن بالعلاج المحافظ دون حاجة لجراحة، وإن كان التعافي قد يستغرق أسابيع إلى أشهر ويتطلّب الصبر والالتزام. ويرتكز العلاج على عدّة محاور: الراحة النسبية وتقليل الأنشطة التي تزيد الألم، وتمارين الإطالة المنتظمة للّفافة ووتر العرقوب وعضلات الساق (خصوصاً في الصباح)، وتطبيق الثلج بعد النشاط، وارتداء أحذية داعمة ذات نعل مريح وأحياناً فرشات طبية داعمة لقوس القدم، ومسكّنات مضادّة للالتهاب عند الحاجة، وإنقاص الوزن إن وُجدت زيادة. والعلاج الطبيعي فعّال جداً. أمّا الحالات المقاومة التي لا تتحسّن بعد أشهر فقد تحتاج تدخّلات إضافية يحدّدها الطبيب، والجراحة نادرة جداً.

الأعراض

  • ألم حادّ في أسفل الكعب.
  • أشدّ ما يكون مع أوّل خطوات الصباح أو بعد الجلوس الطويل.
  • يخفّ تدريجياً مع الحركة وقد يعود بعد الوقوف أو المشي الطويل.

الأسباب

  • إجهاد متكرّر وشدّ زائد على اللفافة الأخمصية.
  • الوقوف أو المشي الطويل على أسطح صلبة.
  • السمنة، والأحذية غير الداعمة أو المسطّحة.
  • شدّ وتر العرقوب وعضلات الساق، والإفراط المفاجئ في الرياضة.

التشخيص

  • التشخيص سريري غالباً من نمط الألم وموضعه والفحص.
  • لا حاجة لتصوير في معظم الحالات.
  • الأشعة أو السونار عند الشكّ بسبب آخر أو عدم التحسّن.

العلاج

العلاج المحافظ (يكفي معظم الحالات)

  • راحة نسبية وتقليل الأنشطة المؤلمة.
  • تمارين إطالة منتظمة للّفافة ووتر العرقوب وعضلات الساق (خصوصاً صباحاً).
  • تطبيق الثلج بعد النشاط، وأحذية داعمة وفرشات طبية لقوس القدم.
  • مسكّنات مضادّة للالتهاب عند الحاجة، وإنقاص الوزن، والعلاج الطبيعي.

الحالات المقاومة

  • تدخّلات إضافية يحدّدها الطبيب، والجراحة نادرة جداً.

التعافي قد يستغرق أسابيع إلى أشهر. هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.

المضاعفات

  • تحوّل الألم إلى مزمن عند إهمال العلاج.
  • تغيير طريقة المشي ممّا قد يسبّب آلاماً في الركبة أو الورك أو الظهر.
  • تأثّر النشاط اليومي والعمل.

الوقاية

  • ارتداء أحذية داعمة مريحة وتجنّب المسطّحة أو البالية.
  • الحفاظ على وزن صحّي وإطالة عضلات الساق قبل الرياضة.
  • زيادة شدّة الرياضة تدريجياً وتجنّب الوقوف الطويل على الأسطح الصلبة.

متى تزور الطبيب؟

راجع الطبيب إذا استمرّ ألم الكعب رغم الراحة والتمارين والأحذية الداعمة لعدّة أسابيع، أو كان شديداً يعطّل المشي، أو رافقه تورّم أو احمرار أو خدر. للحالات المستمرّة احجز مع طبيب عظام أو علاج طبيعي عبر كلينكس جو.

أسئلة شائعة عن التهاب الأوتار في القدم (مسمار القدم)

لماذا يكون ألم الكعب أشدّ في الصباح؟
لأن اللفافة الأخمصية تتقلّص أثناء النوم، فمع أوّل خطوات الصباح تتمدّد فجأةً فيزداد الألم، ثم يخفّ تدريجياً مع الحركة والإحماء.
هل يحتاج التهاب اللفافة الأخمصية جراحة؟
نادراً جداً؛ فالغالبية العظمى من الحالات تتحسّن بالعلاج المحافظ (الإطالة والأحذية الداعمة والراحة النسبية والعلاج الطبيعي)، والجراحة محجوزة للحالات المقاومة جداً.
كم يستغرق التعافي من التهاب اللفافة الأخمصية؟
قد يستغرق أسابيع إلى أشهر ويتطلّب الصبر والالتزام بالتمارين والأحذية الداعمة؛ ومعظم الحالات تتحسّن دون جراحة.

المراجع العلمية

  1. Plantar fasciitis - Symptoms and causes — Mayo Clinic (2024)
  2. Plantar fasciitis — MedlinePlus (NIH) (2024)