التهاب البروستاتا: الأعراض والأسباب والعلاج
Prostatitis
التهاب البروستاتا التهاب أو تهيّج في غدّة البروستاتا لدى الرجال، يسبّب ألماً في الحوض والعجان وأعراضاً بولية وأحياناً ألماً عند القذف. له أنواع حادّة (بكتيرية، قد تكون شديدة) ومزمنة. يختلف العلاج بحسب النوع، من مضادات حيوية إلى أدوية تخفّف الأعراض، وليس مرتبطاً بسرطان البروستاتا.
ما هو التهاب البروستاتا؟
التهاب البروستاتا حالة شائعة لدى الرجال تتمثّل في التهاب أو تهيّج في غدّة البروستاتا، وهي غدّة صغيرة بحجم حبّة الجوز تقع أسفل المثانة وتحيط بمجرى البول، ولها دور في إنتاج جزء من السائل المنوي. وعلى عكس تضخّم البروستاتا الحميد الذي يصيب كبار السنّ، يمكن أن يصيب التهاب البروستاتا الرجال في مختلف الأعمار، بما فيهم الشباب ومتوسّطو العمر. ومن المهمّ التأكيد أن التهاب البروستاتا ليس سرطاناً ولا يزيد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
لالتهاب البروستاتا عدّة أنواع تختلف في أسبابها وأعراضها وعلاجها: التهاب البروستاتا البكتيري الحادّ، وهو عدوى مفاجئة قد تكون شديدة وتسبّب حمّى وقشعريرة وألماً وصعوبة شديدة في التبوّل، ويُعدّ حالة تستوجب علاجاً عاجلاً؛ والتهاب البروستاتا البكتيري المزمن، وهو عدوى متكرّرة أو مستمرّة بأعراض أخفّ؛ ومتلازمة ألم الحوض المزمن، وهي الأكثر شيوعاً وقد لا يُعرف لها سبب بكتيري واضح. وتشمل الأعراض العامّة: ألماً أو انزعاجاً في الحوض أو أسفل الظهر أو منطقة العجان (بين كيس الصفن والشرج) أو أعضاء التناسل، وأعراضاً بولية كالحرقة وكثرة التبوّل والإلحاح وصعوبة التبوّل، وأحياناً ألماً عند القذف.
يبدأ التشخيص بالتقييم السريري وتحليل البول لتحديد ما إذا كان هناك التهاب بكتيري، وأحياناً فحوصات إضافية. ويعتمد العلاج بشكل أساسي على نوع الالتهاب: ففي الأنواع البكتيرية تكون المضادات الحيوية هي العلاج الأساسي، وقد تحتاج فترة علاج طويلة نسبياً خصوصاً في النوع المزمن، ومن المهمّ إكمال الجرعة كاملةً. أمّا متلازمة ألم الحوض المزمن فعلاجها أكثر تعقيداً وقد يجمع بين أدوية لإرخاء عضلات المثانة والبروستاتا ومسكّنات وأحياناً علاج طبيعي لقاع الحوض وتعديلات في نمط الحياة. ويساعد على تخفيف الأعراض شرب السوائل، وتجنّب المهيّجات (كالكافيين والكحول والأطعمة الحارّة)، والحمّامات الدافئة. والتهاب البروستاتا الحادّ مع حمّى وصعوبة شديدة في التبوّل يستوجب مراجعة طبية عاجلة.
الأعراض
- ألم أو انزعاج في الحوض أو أسفل الظهر أو العجان أو الأعضاء التناسلية.
- حرقة وكثرة تبوّل وإلحاح وصعوبة في التبوّل.
- ألم عند القذف أحياناً.
- في النوع الحادّ: حمّى وقشعريرة وصعوبة شديدة في التبوّل.
الأسباب
- عدوى بكتيرية (في الأنواع البكتيرية الحادّة والمزمنة).
- متلازمة ألم الحوض المزمن (الأكثر شيوعاً، قد لا يُعرف سببها البكتيري).
- عوامل مهيّئة كالتهابات المسالك البولية وبعض الإجراءات.
التشخيص
- التقييم السريري وتحليل البول لتحديد وجود التهاب بكتيري.
- أحياناً فحوصات إضافية للدم أو السائل المنوي.
- تقييم لاستبعاد أسباب أخرى للأعراض البولية.
العلاج
الأنواع البكتيرية
- المضادات الحيوية هي العلاج الأساسي، وقد تحتاج فترة طويلة (خصوصاً المزمن) مع إكمال الجرعة كاملةً.
متلازمة ألم الحوض المزمن
- أدوية لإرخاء عضلات المثانة والبروستاتا، ومسكّنات، وأحياناً علاج طبيعي لقاع الحوض وتعديلات نمط الحياة.
تخفيف الأعراض
- شرب السوائل، تجنّب الكافيين والكحول والأطعمة الحارّة، والحمّامات الدافئة.
هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة طبيب المسالك البولية.
المضاعفات
- احتباس بولي حادّ أو خرّاج في النوع البكتيري الحادّ.
- التهابات بولية متكرّرة في النوع المزمن.
- ألم مزمن يؤثّر على جودة الحياة.
الوقاية
- علاج التهابات المسالك البولية مبكراً.
- شرب السوائل وتجنّب المهيّجات (الكافيين، الكحول، الأطعمة الحارّة).
- المتابعة الطبية وعدم إهمال الأعراض البولية المستمرّة.
متى تزور الطبيب؟
راجع طبيب المسالك البولية عند ألم حوض أو عجان مع أعراض بولية مستمرّة أو ألم عند القذف. وتوجّه للطوارئ عند حمّى وقشعريرة مع ألم وصعوبة شديدة أو عدم القدرة على التبوّل (قد يدلّ على التهاب بكتيري حادّ أو احتباس بولي). احجز موعداً مع طبيب مسالك بولية عبر كلينكس جو.