الساركويد: الأعراض، الأسباب، العلاج
Sarcoidosis
الساركويد مرض التهابي تتجمع فيه خلايا مناعية على شكل حبيبات، غالبًا في الرئتين والعقد اللمفاوية، وقد يصيب العينين والجلد والقلب وأعضاء أخرى.
ما هو الساركويد؟
يختلف مساره كثيرًا؛ فقد يُكتشف مصادفة أو يتحسن دون دواء، بينما تحتاج حالات أخرى علاجًا ومراقبة طويلة. ليس كل مريض بحاجة إلى مثبطات المناعة.
اقرأ أيضًا: التهاب الأوعية الحبيبي كسبب مختلف لأعراض الرئة.
الأعراض
قد يحدث سعال وضيق نفس وتعب، أو طفح وعقد مؤلمة بالساقين وآلام مفاصل. احمرار العين أو تغير الرؤية أو الخفقان يعتمد على العضو المصاب، وقد تغيب الأعراض.
الأسباب
السبب الدقيق غير معروف؛ يُعتقد أن استعدادًا وراثيًا واستجابة مناعية لمحفزات بيئية يتداخلان. لا يُعد الساركويد معديًا، وتحتاج الحبيبات إلى استبعاد أسباب أخرى قبل نسبتها إليه.
عوامل الخطر
يزداد الاحتمال مع تاريخ عائلي وبعض التعرضات البيئية، وتختلف معدلاته باختلاف العمر والجنس والأصل السكاني. لا تعني هذه العوامل أن الإصابة حتمية.
التشخيص
تُستخدم القصة والفحص وصور الصدر واختبارات التنفس وتحاليل مختارة، وقد تلزم خزعة. يشمل التقييم العين والقلب عند الحاجة واستبعاد العدوى وأسباب الحبيبات المشابهة.
العلاج
قد تكفي المراقبة عند غياب خطر على الأعضاء. يُستخدم الكورتيزون أو أدوية تقلل الحاجة إليه للحالات المؤثرة، مع علاجات متخصصة بحسب العضو ومراقبة أضرار الدواء.
المضاعفات
قد يسبب تليفًا رئويًا أو اضطراب نظم القلب أو أذية عينية أو مشاكل كلوية مرتبطة بالكالسيوم. تختلف المخاطر حسب العضو وشدة الالتهاب، وقد ينكس بعد التحسن.
الوقاية
لا توجد وسيلة مؤكدة لمنعه. تجنب التدخين والمهيجات، واتبع نشاطًا مناسبًا ومتابعة دورية. ناقش مكملات الكالسيوم وفيتامين د قبل تناولها لاحتمال اضطراب الكالسيوم.
متى تزور الطبيب؟
اطلب تقييمًا سريعًا لألم العين أو تغير الرؤية. الإغماء أو الخفقان المصحوب بدوار شديد أو ضيق النفس المفاجئ يحتاج رعاية عاجلة، حتى مع تشخيص ساركويد مستقر سابقًا.