تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

الحساسية الموسمية: الأعراض والأسباب والعلاج

Seasonal Allergies

ملخّص سريع

الحساسية الموسمية (حمّى القشّ) ردّ فعل تحسّسي يحدث في مواسم معيّنة تجاه حبوب اللقاح من الأشجار والأعشاب، فيسبّب عطاساً وسيلاناً واحتقاناً في الأنف وحكّة وعيوناً دامعة. شائعة جداً وليست معدية. تُخفَّف بتجنّب المثيرات قدر الإمكان وأدوية الحساسية (مضادات الهيستامين وبخّاخات الأنف)، وأحياناً علاج مناعي للحالات الشديدة.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو الحساسية الموسمية؟

الحساسية الموسمية، وتُعرف أيضاً بحمّى القشّ أو التهاب الأنف التحسّسي الموسمي، حالة شائعة جداً يتفاعل فيها الجهاز المناعي بشكل مفرط مع مواد مُحسّسة موجودة في الهواء في مواسم معيّنة من السنة، وأشهرها حبوب اللقاح المتطايرة من الأشجار والأعشاب والنباتات في الربيع والخريف. فعند استنشاق هذه الحبوب، يتعامل معها جسم الشخص المصاب كأنها خطر، فيُطلق ردّ فعل تحسّسياً يسبّب الأعراض المعروفة. ومن المهمّ معرفة أن الحساسية الموسمية ليست معدية، وأنها تتكرّر في المواسم نفسها سنوياً.

تتركّز أعراض الحساسية الموسمية في الأنف والعينين والجهاز التنفّسي العلوي، وتشمل: نوبات العطس المتكرّر، وسيلان الأنف بإفرازات مائية صافية، واحتقان وانسداد الأنف، وحكّة في الأنف والحلق وسقف الفم، وحكّة واحمرار ودموع في العينين، وأحياناً سعال وشعور بالتعب وصعوبة في النوم بسبب الانسداد. وقد تتشابه هذه الأعراض مع نزلات البرد، لكن ما يميّز الحساسية أنها لا تترافق عادةً مع حمّى، وتستمرّ طوال موسم التعرّض، وتتكرّر في الوقت نفسه كلّ عام، وكثيراً ما يكون لدى المصاب تاريخ من الحساسية أو الربو أو الإكزيما.

رغم أن الحساسية الموسمية ليست خطيرة في العادة، إلّا أنها قد تكون مزعجة جداً وتؤثّر على جودة الحياة والنوم والتركيز والإنتاجية. ويرتكز التعامل معها على محورين: تقليل التعرّض للمُحسّس قدر الإمكان (مثل متابعة مواعيد ذروة حبوب اللقاح، وإغلاق النوافذ في أيام الذروة، وارتداء كمّامة عند الحاجة، والاستحمام بعد التعرّض الخارجي)، والعلاج الدوائي لتخفيف الأعراض. وتشمل الأدوية الفعّالة: مضادات الهيستامين (تخفّف العطس والحكّة والسيلان)، وبخّاخات الأنف الستيرويدية (فعّالة للاحتقان والالتهاب)، وقطرات العين، ومزيلات الاحتقان لفترات قصيرة. وفي الحالات الشديدة أو التي لا تستجيب جيداً للأدوية، قد يلجأ الطبيب إلى العلاج المناعي (إبر أو أقراص الحساسية) الذي يعوّد الجسم تدريجياً على المُحسّس. ويُنصح بمراجعة طبيب الحساسية لتحديد المُحسّسات ووضع خطّة علاج مناسبة، خصوصاً عند تأثّر الحياة اليومية أو وجود ربو مصاحب.

الأعراض

  • عطس متكرّر وسيلان أنف مائي واحتقان.
  • حكّة في الأنف والحلق وسقف الفم.
  • حكّة واحمرار ودموع في العينين.
  • سعال وتعب، دون حمّى عادةً (يميّزها عن الزكام).

الأسباب

  • ردّ فعل مناعي مفرط تجاه حبوب اللقاح (الأشجار والأعشاب والنباتات).
  • تتركّز في مواسم معيّنة (الربيع والخريف غالباً).
  • ارتباط بتاريخ الحساسية والربو والإكزيما (ليست معدية).

عوامل الخطر

  • وجود تاريخ عائلي للحساسية أو الربو.
  • الإصابة بالربو أو الإكزيما.
  • التعرّض المتكرّر لحبوب اللقاح.

التشخيص

  • التشخيص من نمط الأعراض الموسمي المتكرّر وتاريخ الحساسية.
  • اختبارات الجلد أو تحاليل الدم لتحديد المُحسّسات عند الحاجة.
  • التمييز عن نزلات البرد (الحساسية بلا حمّى وتستمرّ الموسم).

العلاج

تقليل التعرّض

  • متابعة ذروة حبوب اللقاح، إغلاق النوافذ، كمّامة عند الحاجة، والاستحمام بعد التعرّض.

الأدوية

  • مضادات الهيستامين، وبخّاخات الأنف الستيرويدية، وقطرات العين، ومزيلات احتقان لفترات قصيرة.

الحالات الشديدة

  • العلاج المناعي (إبر أو أقراص الحساسية) بقرار طبيب الحساسية.

هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب.

المضاعفات

  • تأثّر النوم والتركيز والإنتاجية.
  • تفاقم الربو المصاحب أو التهابات الجيوب.
  • التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال أحياناً.

الوقاية

  • تقليل التعرّض لحبوب اللقاح في مواسم الذروة.
  • البدء بالأدوية الوقائية قبل بداية الموسم بإرشاد الطبيب.
  • السيطرة على الربو المصاحب ومراجعة طبيب الحساسية.

متى تزور الطبيب؟

راجع الطبيب إذا كانت أعراض الحساسية الموسمية تؤثّر على حياتك اليومية أو نومك، أو لم تتحسّن بالأدوية المتاحة، أو ترافقت مع ربو أو ضيق نفس أو التهابات جيوب متكرّرة. وطبيب الحساسية يحدّد المُحسّسات ويضع خطّة مناسبة. احجز موعداً مع طبيب حساسية أو أنف وأذن وحنجرة عبر كلينكس جو.

أسئلة شائعة عن الحساسية الموسمية

ما الفرق بين الحساسية الموسمية ونزلة البرد؟
الحساسية الموسمية لا تترافق عادةً مع حمّى، وتستمرّ طوال موسم التعرّض وتتكرّر في الوقت نفسه كلّ عام، وتسبّب حكّة في الأنف والعينين؛ بينما نزلة البرد عدوى فيروسية قصيرة قد تصاحبها حمّى خفيفة.
ما العلاج الأفضل للحساسية الموسمية؟
يجمع التعامل بين تقليل التعرّض للمُحسّس والأدوية كمضادات الهيستامين وبخّاخات الأنف الستيرويدية وقطرات العين؛ وللحالات الشديدة قد يُلجأ للعلاج المناعي بقرار طبيب الحساسية.
هل الحساسية الموسمية معدية؟
لا، الحساسية الموسمية ليست معدية، بل هي ردّ فعل مناعي مفرط تجاه حبوب اللقاح في الهواء؛ وكثير من المصابين لديهم استعداد وراثي أو تاريخ من الحساسية أو الربو.

أسئلة وأجوبة ذات صلة

المراجع العلمية

  1. Hay fever - Symptoms and causes — Mayo Clinic (2024)
  2. Allergic Rhinitis (Hay Fever) — NIH (NIAID) (2024)