التواء الخصية: الأعراض والأسباب والعلاج
Testicular Torsion
التواء الخصية حالة طارئة جداً يلتوي فيها الحبل المنوي فيقطع تدفّق الدم إلى الخصية، وقد يؤدي لفقدانها خلال ساعات. علامتها ألم خصية مفاجئ شديد مع تورّم وغثيان، غالباً عند المراهقين. كل دقيقة مهمّة: التدخّل الجراحي خلال ساعات قليلة ينقذ الخصية. أي ألم خصية مفاجئ شديد طوارئ.
ما هو التواء الخصية؟
التواء الخصية حالة طبية طارئة جداً تحدث عندما يلتوي الحبل المنوي (وهو الحبل الذي يحمل الأوعية الدموية المغذّية للخصية)، فيقطع هذا الالتواء أو يقلّل بشدّة تدفّق الدم إلى الخصية. وبما أن نسيج الخصية حسّاس جداً لنقص التروية الدموية، فإن استمرار الالتواء دون علاج لساعات قليلة قد يؤدي إلى موت أنسجة الخصية وفقدانها نهائياً. ولهذا السبب يُعدّ التواء الخصية من أهمّ الحالات الجراحية الطارئة التي لا تحتمل أي تأخير.
يحدث التواء الخصية أكثر ما يحدث عند المراهقين والشباب، لكنه قد يصيب أي عمر بما في ذلك حديثي الولادة. وقد يحدث فجأةً دون سبب واضح، أو بعد نشاط بدني أو إصابة، وكثيراً ما يوقظ المريض من النوم. والعلامة الأبرز هي ألم مفاجئ وشديد جداً في إحدى الخصيتين، يرافقه عادةً تورّم واحمرار في كيس الصفن، وارتفاع الخصية المصابة أو تغيّر وضعها، وغثيان وقيء، وأحياناً ألم في أسفل البطن. ومن المهمّ جداً عدم الخلط بين التواء الخصية وأسباب أخرى لألم الخصية أقلّ خطورة، فعند الشكّ يجب دائماً التعامل معه كحالة طارئة.
التواء الخصية سباق مع الزمن، فاحتمال إنقاذ الخصية يكون عالياً جداً إذا عُولج جراحياً خلال الساعات القليلة الأولى من بدء الألم، ويتناقص هذا الاحتمال بشكل كبير كلّما طال التأخير. لذلك فإن أي ألم خصية مفاجئ وشديد يجب أن يُنقَل صاحبه إلى الطوارئ فوراً دون انتظار أو محاولة علاج منزلي. ويُشخَّص بالفحص السريري وغالباً السونار بالدوبلر لتقييم تدفّق الدم، لكن لا يجوز أن يؤخّر التصوير الجراحة عند الاشتباه القوي. والعلاج هو جراحة عاجلة لفكّ الالتواء وإعادة تدفّق الدم وتثبيت الخصية لمنع تكراره، ويُثبَّت غالباً الجانب الآخر وقائياً. ورسالة التوعية الأهمّ: لا تتجاهل ألم الخصية المفاجئ ولا تنتظر ليزول من تلقاء نفسه.
الأعراض
- ألم مفاجئ وشديد جداً في إحدى الخصيتين.
- تورّم واحمرار في كيس الصفن وارتفاع الخصية أو تغيّر وضعها.
- غثيان وقيء، وأحياناً ألم أسفل البطن.
- كثيراً ما يوقظ المريض من النوم.
الأسباب
- التواء الحبل المنوي فيقطع تدفّق الدم إلى الخصية.
- قد يحدث فجأةً دون سبب، أو بعد نشاط بدني أو إصابة.
- أكثر شيوعاً عند المراهقين والشباب، وقد يصيب حديثي الولادة.
التشخيص
- الفحص السريري العاجل لكيس الصفن والخصية.
- السونار بالدوبلر لتقييم تدفّق الدم.
- لا يجوز أن يؤخّر التصوير الجراحة عند الاشتباه القوي.
العلاج
جراحة عاجلة (سباق مع الزمن)
- فكّ الالتواء وإعادة تدفّق الدم خلال الساعات القليلة الأولى ينقذ الخصية.
- تثبيت الخصية لمنع التكرار، وغالباً تثبيت الجانب الآخر وقائياً.
احتمال إنقاذ الخصية يتناقص بشدّة مع كل ساعة تأخير. لا علاج منزلي — توجّه للطوارئ فوراً. هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن الرعاية الطارئة.
المضاعفات
- فقدان الخصية نهائياً عند التأخّر في العلاج.
- تأثّر محتمل على الخصوبة.
- إمكانية التكرار في الجانب نفسه أو الآخر إن لم تُثبَّت.
الوقاية
- لا يمكن منع الالتواء غالباً، لكن سرعة طلب الطوارئ تنقذ الخصية.
- تثبيت الخصية جراحياً يمنع التكرار.
- التوعية بعدم تجاهل ألم الخصية المفاجئ الشديد.
متى تزور الطبيب؟
توجّه للطوارئ فوراً عند أي ألم مفاجئ وشديد في الخصية، خصوصاً مع تورّم كيس الصفن أو غثيان وقيء، وبالأخصّ عند المراهقين. كل دقيقة مهمّة — لا تنتظر ولا تحاول علاجاً منزلياً، فالتدخّل الجراحي السريع ينقذ الخصية. التواء الخصية حالة طارئة لا تحتمل التأخير.