تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

حمى التيفوئيد: الأعراض والأسباب والعلاج

Typhoid Fever

ملخّص سريع

حمى التيفوئيد عدوى بكتيرية تنتقل عبر الطعام والماء الملوّثين بالسالمونيلا التيفية، وتسبّب حمّى مرتفعة متدرّجة وألم بطن وتعباً. تحتاج علاجاً بالمضاد الحيوي، والوقاية بالنظافة والمياه الآمنة واللقاح للمسافرين للمناطق الموبوءة.

آخر تحديث: 21 يوليو 2026
تنبيه طبي: هذا المحتوى للأغراض التثقيفية فقط ولا يُغني عن استشارة طبيب مختصّ. لا تستخدم هذه المعلومات للتشخيص أو العلاج الذاتي.

ما هو حمى التيفوئيد؟

حمى التيفوئيد مرض بكتيري جهازي تسبّبه بكتيريا السالمونيلا التيفية، وتنتقل أساساً عن طريق الفم بتناول طعام أو ماء ملوّث ببراز أو بول شخص مصاب أو حامل للبكتيريا. ولذلك ترتبط بقوّة بظروف الصرف الصحي والمياه غير الآمنة.

بعد دخول البكتيريا الجسم تخترق جدار الأمعاء وتنتشر عبر الدم إلى أعضاء مختلفة، ولذلك تُعدّ عدوى جهازية لا تقتصر على الأمعاء. تظهر الأعراض بعد فترة حضانة من أيام إلى أسبوعين على شكل حمّى ترتفع تدريجياً يوماً بعد يوم حتى تصل لدرجات عالية، مع صداع وتعب شديد وفقدان شهية وألم بطن، وقد يصاحبها إمساك أو إسهال وطفح وردي خفيف على الجذع.

تكمن خطورة التيفوئيد في مضاعفاته إذا تُرك دون علاج، وأبرزها نزف أو ثقب في الأمعاء، لذا فهو يحتاج تشخيصاً وعلاجاً بالمضاد الحيوي المناسب، الذي يسرّع الشفاء ويقلّل المضاعفات وانتقال العدوى. ومن المهمّ أيضاً معرفة أن بعض المتعافين قد يصبحون حاملين مزمنين للبكتيريا ينقلونها للآخرين. وتبقى الوقاية هي الأساس عبر النظافة وغسل اليدين وسلامة الطعام والماء، إضافةً إلى لقاح يُنصح به للمسافرين إلى المناطق الموبوءة.

الأعراض

  • حمّى مرتفعة ترتفع تدريجياً.
  • صداع وتعب شديد وفقدان شهية.
  • ألم بطن وإمساك أو إسهال.
  • طفح وردي خفيف على الجذع أحياناً.

الأسباب

  • العدوى ببكتيريا السالمونيلا التيفية.
  • تناول طعام أو ماء ملوّث بالبراز أو البول.
  • ضعف الصرف الصحي والنظافة.

التشخيص

  • مزرعة دم لعزل البكتيريا وهي الأدقّ.
  • فحوصات دم داعمة وأحياناً مزرعة براز.

العلاج

المضاد الحيوي

  • مضاد حيوي مناسب بوصفة طبية حسب حساسية البكتيريا، ويجب إكمال الكورس كاملاً.

العلاج الداعم

  • الترطيب والراحة وخافضات الحرارة والتغذية المناسبة.

هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة الطبيب، والمضادات الحيوية تُصرف بوصفة.

المضاعفات

  • نزف أو ثقب في الأمعاء (مضاعفة خطيرة).
  • الجفاف والوهن الشديد.
  • التحوّل إلى حامل مزمن للبكتيريا.

الوقاية

  • غسل اليدين وسلامة الطعام والماء.
  • شرب ماء آمن وتجنّب الطعام غير المطهوّ جيداً أثناء السفر.
  • لقاح التيفوئيد للمسافرين إلى المناطق الموبوءة.

متى تزور الطبيب؟

راجع الطبيب عند حمّى مرتفعة مستمرة عدّة أيام مع تعب وألم بطن، خصوصاً بعد السفر أو تناول طعام أو ماء مشكوك فيه. وتوجّه للطوارئ عند ألم بطن شديد أو دم في البراز أو تشوّش وعي. احجز موعداً مع طبيب أمراض معدية أو باطنية عبر كلينكس جو.

أسئلة شائعة عن حمى التيفوئيد

كيف تنتقل حمى التيفوئيد؟
تنتقل عن طريق الفم بتناول طعام أو ماء ملوّث ببراز أو بول مصاب أو حامل للبكتيريا، لذا النظافة وسلامة الماء أساس الوقاية.
هل التيفوئيد خطير؟
قد يكون خطيراً إذا أُهمل بسبب مضاعفات كنزف أو ثقب الأمعاء، لكن العلاج المبكر بالمضاد الحيوي فعّال جداً.
هل يفيد لقاح التيفوئيد؟
نعم، يُنصح به للمسافرين إلى المناطق الموبوءة ويقلّل خطر العدوى، مع أهمية النظافة وسلامة الطعام والماء.

المراجع العلمية

  1. Typhoid — WHO (2023)
  2. Typhoid Fever — CDC (2024)