حصى الحالب: الأعراض والأسباب والعلاج
Ureteral Stones
حصى الحالب حصوات تنتقل من الكلى إلى الحالب (الأنبوب بين الكلية والمثانة) فتسدّه وتسبّب مغصاً كلوياً شديداً جداً. ألمها يأتي بنوبات في الخاصرة يمتدّ للأسفل، مع غثيان ودم في البول. الحصى الصغيرة قد تنزل تلقائياً مع شرب الماء، والكبيرة أو المسدّة تحتاج تفتيتاً أو إجراءً.
ما هو حصى الحالب؟
حصى الحالب هي حصوات تتكوّن أصلاً في الكلى ثم تتحرّك وتنتقل إلى الحالب، وهو الأنبوب الرفيع الذي ينقل البول من الكلية إلى المثانة. وعندما تعلق الحصوة في الحالب وتعيق مرور البول، يحدث انسداد وضغط خلف الحصوة، ممّا يسبّب ألماً شديداً جداً يُعرف بالمغص الكلوي، ويُعدّ من أشدّ أنواع الألم التي قد يمرّ بها الإنسان.
تتكوّن الحصى عادةً عندما يصبح البول مركّزاً وتترسّب فيه أملاح ومعادن معيّنة فتتجمّع وتتبلور. وتزداد فرص تكوّنها مع قلّة شرب الماء (وهو أهمّ عامل، خصوصاً في المناخ الحارّ)، وبعض الأنظمة الغذائية، والسمنة، والتاريخ العائلي، وبعض الحالات الطبية. وتتميّز أعراض حصى الحالب بألم يأتي على شكل نوبات حادّة في الخاصرة أو أسفل الظهر من جهة واحدة، وقد يمتدّ إلى أسفل البطن والمنطقة التناسلية مع تحرّك الحصوة، ويكون المريض غالباً غير قادر على إيجاد وضعية مريحة. ويرافق الألم في الغالب غثيان وقيء، ووجود دم في البول (قد يكون مجهرياً)، وحرقة أو إلحاح في التبوّل عند اقتراب الحصوة من المثانة.
يُشخَّص الطبيب حصى الحالب بالأعراض المميّزة وتحليل البول والتصوير (غالباً الأشعة المقطعية أو السونار) لتحديد مكان الحصوة وحجمها ودرجة الانسداد. ويعتمد العلاج بشكل كبير على حجم الحصوة وموقعها: فالحصى الصغيرة كثيراً ما تنزل تلقائياً مع البول خلال أيام إلى أسابيع، ويساعد على ذلك شرب كميات وفيرة من الماء ومسكّنات الألم وأحياناً أدوية تساعد على مرور الحصوة وتسكّن المغص. أمّا الحصى الكبيرة أو التي لا تنزل أو تسبّب انسداداً شديداً أو عدوى، فتحتاج تدخّلاً لإزالتها، مثل تفتيتها بموجات الصدمة من خارج الجسم، أو التنظير عبر مجرى البول لتفتيتها واستخراجها. ومن المهمّ معرفة أن وجود حصوة مع حمّى وقشعريرة (علامة على عدوى مع انسداد) حالة طارئة تستوجب رعاية فورية. والوقاية من تكرار الحصى تعتمد أساساً على شرب الماء بكثرة وتعديلات غذائية بحسب نوع الحصوة.
الأعراض
- ألم شديد جداً بنوبات في الخاصرة أو أسفل الظهر من جهة واحدة.
- امتداد الألم لأسفل البطن والمنطقة التناسلية مع تحرّك الحصوة.
- غثيان وقيء، ودم في البول.
- حرقة أو إلحاح في التبوّل عند اقتراب الحصوة من المثانة.
الأسباب
- قلّة شرب الماء وتركّز البول (أهمّ عامل، خصوصاً في المناخ الحارّ).
- ترسّب أملاح ومعادن معيّنة وتبلورها.
- السمنة، بعض الأنظمة الغذائية، التاريخ العائلي، وبعض الحالات الطبية.
التشخيص
- الأعراض المميّزة (المغص الكلوي) وتحليل البول.
- التصوير (الأشعة المقطعية أو السونار) لتحديد مكان الحصوة وحجمها والانسداد.
- تقييم وظائف الكلى وعلامات العدوى.
العلاج
الحصى الصغيرة
- كثيراً ما تنزل تلقائياً؛ يساعد شرب الماء بكثرة، ومسكّنات الألم، وأحياناً أدوية تساعد على مرور الحصوة.
الحصى الكبيرة أو المسدّة
- تفتيتها بموجات الصدمة من خارج الجسم.
- التنظير عبر مجرى البول لتفتيتها واستخراجها.
الحصوة مع حمّى وقشعريرة حالة طارئة. هذا المحتوى تثقيفي ولا يُغني عن استشارة طبيب المسالك البولية.
المضاعفات
- عدوى مع انسداد (حالة طارئة قد تهدّد الكلية).
- تأثّر وظيفة الكلى عند الانسداد المطوّل.
- تكرار الحصى عند عدم الوقاية.
الوقاية
- شرب كميات وفيرة من الماء يومياً (أهمّ وسيلة، خصوصاً في الحرّ).
- تعديلات غذائية بحسب نوع الحصوة بإرشاد الطبيب.
- المتابعة لمن لديهم حصى متكرّرة لتحديد السبب.
متى تزور الطبيب؟
راجع الطبيب عند ألم شديد بنوبات في الخاصرة مع غثيان أو دم في البول. وتوجّه للطوارئ فوراً عند حصوة مصحوبة بحمّى وقشعريرة (علامة عدوى مع انسداد)، أو قيء مستمرّ يمنع شرب السوائل، أو عدم القدرة على التبوّل، أو ألم لا يُحتمل. احجز موعداً مع طبيب مسالك بولية عبر كلينكس جو.